الفصل 4 | من 5 فصل

رواية تحت مسمى القدر الفصل الرابع 4 - بقلم أمنية القاضي

المشاهدات
19
كلمة
1,604
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

سيلا: ماما بلغتي إن أنا عايزة الخطوبة تبقى مش أقل من سنتين؟ محمد: إيه؟ لا! محدش قالي. سيلا: تمام، أنا مش هقلل فترة الخطوبة عن سنتين. محمد: طيب ليه دا كله! هو إحنا هنقضي حياتنا كلها خطوبة! سيلا: أنا معرفكيش وأنت كمان متعرفنيش، فطبيعي هبقى حابة أتعرف عليك، أعرف صفاتك وطريقتك، أفهم دماغك وشخصيتك، مش جايز أعرف إنك بتاع بنات مثلاً وكل يوم مع واحدة شكل! محمد: أنا؟ سيلا: أيوة أنت.

محمد: بصي أنا آخر واحد ممكن تتوقعي إنه بيكلم بنات أو بيعرف بنات وكده... أنتِ تعتبري البنت الوحيدة اللي في حياتي بعد أمي وأختي الصغيرة. سيلا: والله؟ يعني... أم سيلا: إيه العرسان بيتكلموا في إيه كده وسيبنا. أم محمد: سبيهم يا نيرة، ده أنا شايفة في وشهم القبول، بسم الله ما شاء الله، ربنا يهدّي سركم ويجمعكم على خير يا رب. محمد: والله يا طنط نيرة أنا مبسوط إن هيبقى ليا أم تانية زيك.

أم سيلا: طنط إيه بقى يا محمد، أنت من هنا ورايح تقولي يا ماما، أيوة أنت زي خالد ابني بالظبط. محمد: حاضر يا ماما. ... تمت قراءة الفاتحة وانتهى اليوم بكل سلام. في منزل محمد... أم محمد: مبسوط يا ابني؟ محمد: بصراحة يا ماما مبسوط أيوة.. حاسس إنها فهماني أوي وعارفة أنا بفكر في إيه، أنا وهي شبه بعض أوي حتى في الذوق. أم محمد: بجد؟

فرحت قلبي يا ابني والله.. وسيلا بنت حلال وتستاهل كل خير، والله عارف يا محمد أنا حجزالك سيلا دي من زمان أوي يمكن من أول ما عرفت مامتها، شوف من كام سنة. محمد: بجد؟ بس يا ماما حقيقي طلع جواز الصالونات مش وحش زي ما بيقولوا، دي فهماني ولا كأننا بقالنا سنين نعرف بعض. أم محمد: ولسة بقى لما تتم الخطوبة بإذن الله وتعرفوا بعض أكتر. محمد: أنا متفائل يا ماما.. عمومًا أنا هقوم أنام يا ست الكل عشان كان يوم طويل أوي.

انحنى وهو يقبّل رأس والدته: تصبحي على خير. أم محمد: وأنت من أهل الخير يا حبيبي. ... في غرفة سيلا. كانت تجلس على سريرها وتضع بوكيه الورد الذي أحضره محمد على رجليها، وهي ما زالت مرتدية نفس ملابس قراءة الفاتحة وتسقط الدموع لتروي الورد. وتنظر لها ابتهال بشفقة وهي تجلس أمامها على السرير. سيلا: كنت فرحانة على فكرة.

ابتهال: سيلا يا حبيبتي أنا مكنتش حابة أقول كده بس يعني بما إنك وافقتي يعني خلاص، انسّي اللي فات وادّيله فرصة جديدة، أنتِ يعني حتى ممكن كمان تقوليله إنك أنتِ نفس البنت، ويعني انتوا متهنتوش علاقتكم بحاجة تخليّه مثلاً يسيبك لو عرف أو... سيلا: لا يا ابتهال.. أنا عارفة إن لو واحدة غيري كانت نست وقالت دي فرصة تانية، بس أنا قلبي مش قابل... أنا موجوعة! أنا أنا مش هقدر أحبه مرتين ولا أتقبل إني أعيش في دور واحدة غيري.

أنا حبيتُه بكل اللي فيا من طاقة! أنا كنت بستناه بس يفتح، كنت بستحمل ردوده الوحشة ساعات وتجاهله رسائلي ساعات، كنت بنسى كل ده أول ما بس يبعتلي جملة "عاملة إيه". علّقني بيه وحببني فيه باهتمامه الزيادة وبعدين مل ومشي كأني لعبة! كنت بسهر ليالي أفتح صورة وأتفرج على ملامحه وأتخيل نفسي جنبه ودبلته في إيدي.

ليه استكتر عليا الفرحة مع إني كنت حاكاله كل حاجة في حياتي، كان عارف قد إيه أنا وحيدة ومتعلقة بيه، كان عارف إن أنا بحبه.. بحبه أوي. ابتهال: سيلا بصي هو يعني مش قصدي حاجة بس الفيسبوك ده عالم افتراضي، جايز كانت غلطتك إنك اتعلقتي بيه أوي كده وإنتي حتى ما كنتيش تعرفي ده إنسان بجد ولا شخص منتحل شخصية وحاطط صور محمد. سيلا: علّقني بيه يا ابتهال...

كان في إيده ما يعلقنيش بيه ولا يتسلى بيا كده، تفتكري لو كنت بعتله صوري كان وافق يفضل معايا!؟ ولا كان هيشوفني بنت مش كويسة وبردو هيعملي بلوك! هي كلمة بحبك رخيصة لدرجة إن هو يستخدمها في التسلية واللعب بالقلوب! ابتهال: وأنتي ناوية على إيه، هتفضلي في الوجع ده كتير! سيلا: قلبي أنا هعالجه بمعرفتي وأول خطوة في علاجه إني أرُد له القلم اتنين. سيلا: يلا قومي غيري أنتِ هتباتي معايا النهاردة أنا هقنع مامتك.

ابتهال: ونتفرج على فيلم؟ وناكل أهم حاجة ناكل. سيلا: همك على كرشك أنتِ... حاضر هناكل. ... في منزل محمد. فتح باب الغرفة على أخته. محمد: بخ. نغم: محمد! أ أ أيه ف ف إيه؟ محمد: مالك يا بت أنتِ خوفتي كده ليه. نغم: مهو يعني أنت دخلت فجأة ف اترعبت. محمد: ممممم سهرانة بتعملي إيه أنتِ مش عندك جامعة الصبح؟ نغم: لاا مهو بكرة مفيش محاضرات اتلغت. محمد: والله؟ طب أشطة قومي يلا نعمل أكل ونسهر. نغم: إيه؟ ن نسهر!

اااااه ده أنا افتكرت فيه محاضرة مهمة جدا جدا جدا بكرة الساعة ٦ الصبح ولازم أنام حالا. محمد: والله؟؟ دي محاضرة إيه دي اللي الساعة ٦؟ محاضرة كيف تبيع اللبن ولا إيه... أنتِ بتستهبلي يا بت ولا إيه هو فيه محاضرة الساعة ٦ دي الجامعة بتبقى قافلة أصلاً. نغم: قصدى هصحى ٦ بس المحاضرة بقى ٧. محمد: ٧؟ نغم: ٨ المحاضرة ٨. محمد: آخر كلام؟ نغم: بإذن الله ٨.

محمد: أنتِ الخسرانة أصلاً أنتِ تطولي تساهري معايا وتاكلي كمان، أنتِ ليكي الشرف يا بنتي يلا غور*ي اتخمد*ي. نغم: نينينيتيني. محمد: هضربك يا بت. نغم: لاا لاا خلاص أنا آسفة. محمد: يلا نامي أنا أصلاً كنت رايح أنام. اتجه محمد خارج غرفة نغم وأغلق الباب. نهضت نغم من السرير ببطء باتجاه الباب لتتأكد أن أخاها ذهب. وعادت إلى السرير وهي ترفع الهاتف من تحت المخدة. وتبعت ريكورد...

معلش يا حبيبي أخويا كان هنا دخل فجأة عليا.. وأخويا بيحب يرخم عليا كده، لما نتجوز هيرخم عليك أنت كمان. مصطفى: اتجوزك؟ اتجوز مين! أنا حتى معرفش شكلك أنتِ حتى الصورة مستخسرها فيا ومش واثقة أصلاً فيا! عايزاني اتجوزك!! نغم: يعني إيه؟ مصطفى: ابعتيلي صورتك يا نغم أشوفك أعرف بكلم مين، لاما هعملك بلوك، أنا مش هقدر أستمر أكتر من كده بكلم شاشة! نغم: طب ما إحنا اتفقنا هتشوفني لما تتقدملي!!؟

مصطفى: ههههه لا يا حبيبتي أنا مش جاي أشتري سمك في ميه... ها قولتي إيه. نغم: أرسلت صورة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...