الفصل 15 | من 32 فصل

رواية ذئب الداخلية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء هشام

المشاهدات
31
كلمة
2,834
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

رنيم بتدخل الشقة وبتدخل لداخل بسرعة وبتاخد سلاحها وبتستخبي. رنيم داخل المطبخ. بيمر دقيقة وبتسمع رنيم صوت الطلقات اللي بتضرب على الباب. بيتفتح الباب وبيدخل خمس أشخاص وكلهم مسلحين. بيدخلوا لداخل الشقة وهما محاوطين بعض على شكل دايرة وبيبانوا حواليهم وهم رافعين سلاحهم قدامهم. رنيم بتكون في المطبخ وموطية على الأرض. بتبص عليهم رنيم بهدوء وراحة من غير ما يحسوا بيها. بتشوف رنيم عددهم.

بترجع رنيم مكانها تاني وبتاخد نفس وبتخرجه. بتقوم رنيم تقف بسرعة وهي رافعة سلاحها وبتضرب عليهم الطلقات بسرعة جدا وهي بتحرك سلاحها تجاههم. بتصيب رنيم ثلاثة منهم والباقين بيضربوا عليها الطلقات. رنيم بتوطي على الأرض تاني بسرعة. هما بيفضلوا يضربوا الطلقات وهم بيقربوا باتجاهها. رنيم بتكون سامعة صوت خطواتهم اللي بتقرب عليها. بتغمض رنيم عيونها لثواني وبتفتحهم بسرعة. بيكون خلاص فاضل خطوات ويكونوا قدامها وقربوا عليها جدا.

ولكن رنيم بتكون الأسرع منها. في لمح البصر بتقوم رنيم وبتضرب كل واحد فيهم طلقة في ظرف ثواني. بيقعوا على الأرض سايحين في دمهم. بتبص رنيم عليهم وبتتنهد بضيق. بتدخل تاخد سلاح كمان وبتخرج رنيم من الشقة. ولكن ليس من باب الشقة. رنيم بتكون عاملة باب خلفي بيخرجها من الناحية الخلفية للبيت. أول ما بتخرج من البيت بتكون في عربية ودي بتاعتها. بتركب رنيم بسرعة فيها وبتسوقها.

بتعدي من قدام البيت وبتشوف رنيم عربيتين واقفين وكلهم رجال. بتسوق رنيم بسرعة رهيبة وبيشوفوها وهي بتعدي من قدامهم في ثواني وبيلمحوها من لبسها. بيبدأوا يتحركوا وراها بسرعة. رنيم بتسوق بسرعة رهيبة وهما وراها. بيبدأ واحد فيهم يخرج وبيضرب نار على العربية. رنيم بتشوفه وبتحاول تبعد عنهم. بتفضل تلف بالعربية يمين وشمال وهي بتسوق وبتحاول تهرب منهم. ولكن هم بيحاولوا يقربوا منها. رنيم بتسوق أسرع كمان وسرعتها بتكون بطريقة تخوف.

في الوقت ده هاتفها بيرن وبيكون المتصل جاسم. رنيم بتضغط على سماعة البلوتوث اللي بتكون لابساها تحت القناع وهي بتسوق بسرعة وهم بيضربوا عليها نار. جاسم أول ما رنيم بترد عليه بيسمع صوت ضرب النار. بيكون سايق عربيته ولكن أول ما بيسمع صوت ضرب النار بيفرمل العربية بسرعة لدرجة إنها بتعمل صوت احتكاك مع الأرض. بيقولها جاسم بقلق: رنيم أي صوت الرصاص ده؟ انتي فين؟ رنيم سامعاني؟ انتي معايا؟

رنيم بتكون سايقة وعيونها على الطريق قدامها. بترجع تبص وراها وبتقول له: أيوه يا جاسم سامعاك. أنا على طريق الصحراوي وفي عربيتين ورايا وبيضربوا عليا نار. جاسم بخوف: أي؟ طب حاول إنك تهربي منهم. أنا قريب منك جايلك حالا بس خلي بالك. انتي وحاولي تهربي منهم يا رنيم وأنا معاكي. متقفليش. هفضل معاكي. بيتحرك جاسم بعربيته وهو بيلف بسرعة وبيسوق بسرعة أكبر. كانوا بيسابقوا الزمن وهو سامع صوت الطلقات وقلبه بيدق بخوف عليها.

بيبقى مش شايف الطريق من كتر سرعته وكل هدفه دلوقتي إنه يلحق رنيم قبل ما حد يأذيها. أول ما بتيجي في دماغه فكرة إنه ممكن يحصلها حاجة بينفض الفكرة من دماغه بسرعة وبيسوق أسرع. بيقولها: رنيم أنا قربت منك خلاص. رنيم وهي بتسوق وشايفاهم بيقربوا منها وبتقول له بسرعة: يا جاسم هي مش عارفة تضرب عليهم لأنها بتسوق. بتبص رنيم عليهم وبتزود السرعة. بتشوف رنيم عربية جاسم اللي

بتقرب عليهم وبتقول له: جاسم لف العربية بسرعة باتجاه عكس وخليك واقف وأنا هقرب عليك وافتح الباب اللي ورا. جاسم بدهشة بيقولها: انتي ناوية تعملي إيه؟ رنيم وهي بتبص وراها بسرعة: يا جاسم مش وقته. جاسم بيشوف إنهم قربوا عليها بيلف بالعربية بسرعة وبيفتح الباب وبيلاقي رنيم قربت عليه بعربيتها ووراها عربيتين كمان. رنيم أول ما بتقرب على عربية جاسم بتفتح الباب اللي جنبها بسرعة وهي بتسوق وبتحاول رنيم تقرب من عربية جاسم.

أول ما رنيم بتقرب من عربية جاسم بتسيب الدريكسيون وبتنقل على الكرسي التاني في ثواني والعربية ماشية لوحدها. وكانت هتلف ولكن رنيم بتنط من العربية بسرعة. جاسم بص لها بذهول. بتدخل رنيم عربية جاسم من الخلف وبتقول له: امشي بسرعة. العربيات اللي وراهم بيتصدموا من اللي حصل وإزاي ظهرت العربية دي وعربية رنيم بتلف وبتتقلب. رنيم بتكون عيونها على العربيات وبتقول لجاسم اللي مصدوم: اتحرك بسرعة.

بيسوق جاسم بسرعة ورنيم في الكنبة الخلفية بتطلع سلاحها وبتضرب عليهم. بيبدأ تبادل ضرب النار بينهم وجاسم بيسوق بسرعة وكل ثواني يبص وراه. رنيم بتقرب ناحية شباك العربية وبتحاول تخرج منه وهي بتضرب عليهم. أول ما بتلاقيهم قربوا منهم بتخرج رنيم بنص جسمها لبره وبتضرب على الكاوتشيات بتاعة العربية. وبتدخل بسرعة وبتضرب من الإزاز اللي بيكون مبقاش موجود من الرصاص. وهي بتوطي دماغها لتحت وبتضرب عليهم.

بتكون بتصوب على الكاوتشيات بتاعة العربية والعربية بتبدأ تلف يمين وشمال وبتتقلب العربية بالمسلحين. وبتفضل تتقلب وتخبط في العربية التانية اللي وراها والاتنين بيخبطوا في بعض. بيحصل بووووووووووووووووووم. وده بيكون صوت انفجار العربيتين. جاسم بيكون بعد بعربيته بسرعة بعيد عنهم. أول ما بيسمع صوت الانفجار بيبص لورا وبيشوف العربيتين والنار تشتعل منهم. رنيم بتقعد على الكرسي بتعب.

بيوقف جاسم عربيته على جنب وبينزل جاسم من عربيته وبيفتح الباب الخلفي وبيحاوط وجهها بين إيديه بخوف. بيقولها بقلق وخوف ظاهر على تعابير وجهه ونبرة صوته: رنيم انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ في حاجة صابتك أو جت فيكي؟ رنيم بتبصله وعيونهم بيكونوا في عيون بعض الاتنين وقريبين من بعض جدا. بتشوف رنيم الخوف اللي أول مرة تشوفه ظاهر عليه وبتحس بضربات قلبها بتعلى. بتقول له رنيم بهدوء: اهدا يا جاسم متخافش عليا. أنا كويسة.

جاسم وهو لسه على قلقه وبيقولها بنبرة هادية ولكن بها خوف بجد: كويسة؟ متأكدة إنك متصابتيش أو حصل حاجة؟ رنيم بهدوء: أيوه. مش حاسة بأي حاجة وجعاني أو إني اتصبت. جاسم بيكون مركز في عيونها وبيشوف لون عيونها قد إيه جميل ويخطف أي حد. بيتقرب جاسم عليها أكتر و بيلف إيده حوالين راسها و بيبدأ يشيلها القناع من على راسها. رنيم بتكون متفاجئة بحركته ومبتديش أي رد فعل.

جاسم أول ما بيشيل القناع من على راسها بيبدأ ينسدل شعرها وبيتفرد على وشها وضهرها. بييقرب جاسم إيده وبيشيل شعرها من على وشها وبيلاحظ وجهها الأحمر بشدة وده بسبب المجهود اللي عملته وكمان القناع اللي لابساه. ولكن احمرار وجهها بيخليها جميلة جدا. جاسم بيفضل عيونه عليها وبيتدقق في تفاصيلها بتركيز كأنه بيحفرها جوه راسه. رنيم بتكون حاسة بإحساس غريب جواها ومتفاجئة من حركة جاسم ولكن بتفوق لنفسها وبتقول له: انت شلت القناع ليه؟

جاسم بيفوق على صوتها وبيقولها بهدوء وهو باصص في عيونها وبيقولها: كده أحلى. رنيم بتستغرب من رده ولكن جاسم بيقولها: قصدي كنت عايز أطمن عليكي وكمان عشان تقدري تتنفسي كويس وتهدي بعد اللي حصل ده. وبعدين بيفتكر وهي بتنط من العربية وبيقولها جاسم بضيق: إزاي تخاطري وتنطي من العربية كده؟ انت مجنونة بجد مبتفكريش؟ رنيم ببرود: أومال كنت عايزني أعمل إيه يعني؟ أستنى لحد ما يقتلوني يعني؟

وبعدين مكنش قدامي حل تاني غير ده. ولا سيادتك كنت شايف إني في حل تاني غير إني أنط وأنا معملتوش مثلا؟ جاسم بيبصلها بضيق ومبيردش عليها وبيقولها: انتي كنتي فين اصلا وإزاي قدروا يوصلولك؟ رنيم: هما ورايا من أول ما خرجت من الاجتماع ومكنوش دول بس كان في ناس تانين بس أنا قتلتهم. جاسم بتساؤل: قتلتيهم فين وكنتي فين؟ رنيم: جاسم أظن قلت لك متدخلش في حياتي وكنت فين دي حاجة تخصني. أكون في المكان اللي يعجبني. انت مالكش فيه. جاسم

بيتنرفز وبيقولها بغضب: رنيم متنسيش إنك مراتي وعلى اسمي دلوقتي وكل الدنيا تعرف ده. وإزاي مليش في؟ لازم أعرف كنتي فين وافرضي كان حصلك حاجة لولا إني اتصلت بالصدفة الله أعلم كان حصل إيه. وانتي تقوليلي مالكش فيه؟ لا ليا يا رنيم. وحتى لو مش متقابلة إنك مراتي فده غصب عنك وبقى أمر واقع وليا إني أعرف كنتي فين وبتروحي فين؟

رنيم باستفزاز: صح إنك ساعدتني المرة دي بس ده ميمنعش إني أنقذت حياتك قبل كده ويبقا كده واحدة بواحدة. أما بقا فإني مراتك انت عارف جوازنا ده لي وعشان إيه وإنه شغل مش أكتر ومش جواز بجد وأنا مش هعترف بيه. وبعدين مالك مضايق أوي كده ليه؟ اللي يشوفك يقول إنك خايف عليا مثلا. جاسم بيبصلها شوية ومبيردش عليها وبينزل من العربية وبيرجع يركب مكانه وبيقولها بدون أي تعابير: انزلي اقعدي قدام خلينا نمشي من هنا.

رنيم بتبصله لثواني وبعدها بتنزل بهدوء وبتركب جنبه. بيسوق جاسم عربيته ولكن هو بداخله عاصفة وبيسوق جاسم بسرعة جدا. وبتلاحظ رنيم إنه بيسوق بسرعة وبتوجه نظرها له وبتشوف رنيم إن وجهه لا يظهر عليه أي شيء وجاسم عيونه على الطريق وبس. فبتقول رنيم: هو انت اتصلت بيا ليه؟ جاسم

من غير ما يبصلها وبيقول: اتصلت بيكي عشان اللواء رفعت كلمني وقال لي إنه حاول يكلمك بس معرفش يوصلك. فكلمني أنا وقال لي إنه محتاجنا نروح له ضروري لأنه قال إنه عاوزني في موضوع مهم عشان كده اتصلت بيكي. رنيم: اممممممم ماشي. يعني إحنا هنروح للواء رفعت دلوقتي صح كده؟ جاسم: أيوه. رنيم: تمام. وبتفتح رنيم سوستة البدلة من فوق.

جاسم بيكون بيلف وشه بالصدفة تجاهها وبييرجع يبص قدامه تاني للطريق ولكن بيلف وشه تاني بسرعة تجاهها وبيشوفها وهي بتقلع البدلة. بيبصلها بذهول وبيقولها: انتي بتعملي إيه؟ رنيم ببرود: بعمل إيه يعني بقلع جاكيت البدلة ومتقلقش. لبسه بادي تحته أكيد مش هقلع كده يعني. وبتقلع رنيم جاكيت البدلة بتاعتها واللي بتكون لابساها تحته بادي أسود بحمالات رفيعة. وبتفضل رنيم بس بالبادي وبنطلون البدلة اللي بيكون من الجلد. وجاسم

عيونه عليها وبيقولها: انتي هتروحي المقر كده؟ رنيم بهدوء: عندك حل تاني يعني؟ أكيد مش هدخل بالبدلة المقر لأنه مش هينفع حد يشوفني بيها في المقر. لما أروح هنا بيبقى ليا لبس احتياطي هناك هبقى أغير هناك في المكتب. جاسم بيضايق من فكرة إنها تروح المقر كده وذراعاتها كلهم باينين برقبتها وبيقلع جاسم جاكيت البدلة بتاعه وبييدهولها. رنيم باستغراب: إيه ده؟ هاخده أعمل بيه إيه؟ جاسم بضيق: هتعملي بيه إيه يعني حضرتك هتلبسيه؟

ولا انتي عاجبك جسمك اللي باين ده واحنا رايحين المقر وكل اللي في المقر أصلا رجالة ومستحيل أخليكي تدخلي كده. رنيم بتبصلها باستغراب وبتاخد الجاكيت وبتلبسه وبتقول له: أنا لبسته بس عشان فعلا كنت مضايقة إني هدخل المقر كده، ولكن مش عشان انت عاوز كده. جاسم بيتعصب من ردها عليه وبينفخ بعصبية وبيمسح بإيده على وشه بعصبية وبعدها بيكمل سواقة. وبعد شوية بيوصلوا قدام المقر. وبينزلوا رنيم وجاسم وبيدخلوا للمقر. ولكن

جاسم بيوقفها وبيقولها: روحي غيري انتي الأول وأنا هروح لمكتب اللواء رفعت. لما تغيري ابقي تعالي. رنيم بهدوء: تمام. وبتسيبه رنيم وبتروح مكتبها عشان تغير. جاسم بيخبط على مكتب رفعت وبيسمح له رفعت بالدخول. بيدخل جاسم وبيؤدي التحية العسكرية وبيقع قصاد رفعت. رفعت بتسائل: رنيم فين؟ هي مجاتش معاك؟ جاسم بهدوء: لا جت يا فندم بس في مكتبها وجاية دلوقتي. رفعت: تمام. اتأخرتوا ليه؟ أنا مكلمك من بدري؟

جاسم بهدوء: حضرتك رنيم اتعرضت لهجوم وكان في حد بيحاول يقتلها وده سبب تأخيرنا. رفعت بدهشة: إيه؟ طب هي كويسة؟ وإيه اللي حصل؟ اتعرضت لهجوم إزاي؟ جاسم: مش عارف يا فندم. بس اللي عرفته إنها لما خرجت من الاجتماع كان في حد مراقبها وحاولوا يقتلوها. وبيبدأ يحكي جاسم لرفعت من وقت ما اتصل برنيم ورحلها وبيحكيله اللي حصل. وبس يا فندم ده كل اللي حصل.

رفعت بدهشة: معنى كده إن كان في حد كان عارف بالاجتماع السري وإنها هتكون موجودة وعارفين مكان الاجتماع واستنوها لما خرجت من الاجتماع عشان يحاولوا يخلصوا عليها. جاسم: ظبط يا فندم. بس يترا مين اللي له هدف كده؟ أنا مش متأكد من الشخص ده. رفعت بقلق: تفتكر يكونوا كشفوا وعرفوا إن رنيم هي الذئب؟ جاسم: مش عارف. بس لو ده حصل هيبقى خطر عليها وهما كده بيحاولوا يخلصوا منها.

رفعت كان هيتكلم ولكن بيقاطعهم دخول رنيم اللي بتؤدي التحية العسكرية وبتقعد قصاد جاسم. وبقولها رفعت: طمنيني عليكي. انتي كويسة؟ حصلك أي حاجة؟ رنيم بهدوء: متقلقش يا فندم. أنا كويسة ومحصليش حاجة وقدرت أعدي منهم من غير ما يقربوا مني فمتقلقش عليا. جاسم قالي إن حضرتك عاوزنا في موضوع مهم. رفعت بتنهيدة: أيوه يا رنيم. الموضوع اللي عاوزكم فيه هو إننا قدرنا نوصل لمعلومات عن استيفان ماركوس. رنيم وجاسم بصوا

لبعض وقالت له رنيم بجد: إيه هي المعلومات دي؟ رفعت وهو بيبصلهم

هما الاتنين وبيقول: عرفنا إن استيفان ماركوس هرب النهاردة وهرب بطيارة خاصة وملهاش أي أوراق ومنعرفش تخص مين. بس استيفان حاليا في أمريكا. بس مش دي المشكلة. المشكلة إن وجود استيفان في أمريكا هما كده عرفوا حاجة عن الميكرو فيلم وخلو استيفان يسافر لهناك عشان هو الوحيد اللي هيقدر يجيبهولهم. ودلوقتي احنا وصلنا للمرحلة الأخطر والأصعب ومفيش وقت. وأنا جالي قرار بأنكم هتسافروا أمريكا النهاردة بليل.

رنيم وجاسم بيوجهوا نظرهم لبعض ولكن بيقطع نظراتهم رفعت وهو بيقول: إن اللي عرفناه وده الأخطر إن الميكرو فيلم مع::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ودي المصيبة الأكبر بقا. رنيم وجاسم بيبصوا لبعض بصدمة وبيقولوا: معقول؟ بس اشمعنا وإيه هدفهم؟ وطالما هما معاهم ليه م::::

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...