هنا يقترب صوت الزئير بصوت أعلى ويدخل نمر ضخم جداً وشكله مريب. يفتح فمه للأعلى وتظهر أنيابه وهو يزأر. جاسم ينظر له بذهول وصدمة. أول ما يرى النمر، يجد لا يظهر على وجه رنيم أي تعبيرات، فهي تقف بجمود. هيلينا تقول بـ"شر": "والآن سنرى كيف ستتعاملين مع هذا النمر، فهو لم يأكل منذ ثلاثة أيام، فستكونين وجبة لذيذة بالنسبة له."
وتبتعد هيلينا للخلف هي وستيفان، الذي يكون هو الآخر مصدوماً مثل جاسم، غير قادر على تحديد ما سيفعله النمر. هيلينا تشير لأحد رجال ستيفان، فيفتح القفص للنمر. النمر ينزل من قفصه وعيونه مسلطة على رنيم التي أمامه. تقف على مسافة بعيدة قليلاً. يفتح النمر فمه ويبدأ في الاقتراب من فريسته، ورنيم واقفة مكانها تنظر له فقط. جاسم لا يقدر على النطق من ذهوله، حاسس أنه فقد النطق.
النمر يقترب من رنيم وعلى وشك الانقضاض عليها، ويفتح فمه. هيلينا تقف مبتسمة بفرحة، وستيفان يشاهد ما يحدث، وجاسم على صدمته وخوفه. أول ما يرفع النمر رجله للأعلى ويفتح فمه لينقض على رنيم، تفاجئهم رنيم. ترفع رجلها للأعلى على شكل سبعة، وتقفز فوق النمر في الهواء، وتنزل على الأرض وهي واقفة بثبات. الصدمة تكون من نصيب هيلينا وستيفان وجاسم، فهي تبهرهم كل مرة عن الأخرى. كيف فعلت هذا؟ ولا يظهر عليها أي خوف.
رنيم تفاجئهم أكثر وتتعامل مع النمر كأنها في معركة قتال. الجميع يفتح فمه بذهول. تبدأ معركة القتال بين رنيم والنمر. كلما اقترب النمر منها، تقفز. بدأت الأشياء في الغرفة تقع وتتحطم بسبب غضب النمر. تلمح رنيم الطاولة التي عليها أدوات التعذيب، وتجري باتجاهها بسرعة، وتأخذ من عليها اثنين من الأدوات الحادة. يقترب منها النمر، فتقفز فوقه وتنزل بالأدوات الحادة وهي تقفز، وتطعنهم في النمر.
تقع رنيم على الأرض. النمر يلف بوجهه إليها وكان سيقترب منها، ولكنه يقع بجانبها على الأرض وهو ينزف الدم. تبدأ رنيم تتنفس بسرعة، كأنها كانت في سباق من مجهودها. كانت في معركة ليست هينة أبداً، فقد كانت تقاتل نمراً متوحشاً وضخماً جداً. هيلينا تتجنن. كيف قدرت تعمل كذا؟ بدل ما النمر يقتلها، هي اللي قتلت النمر. تجد هيلينا لا حل مع رنيم، وكل هذا يزيد كرهها لها أكثر.
ستيفان ينظر لرنيم بإعجاب على قوتها. أبهرته بقوة شخصيتها. هو في حياته لم يرَ امرأة مثلها. جاسم يفيق من صدمته ولا يصدق ما حصل. هو نفسه انبهر بها. فرنيم كل مرة تفاجئه عن المرة التي قبلها. يكتشف فيها قوة غريبة، كأنها مستعدة أن تقف أمام جيش بأكمله ولا تخاف ولا تستسلم أبداً.
تخرج هيلينا بغضب، ووراها ستيفان بعد أن يشير لرجاله أن يربطوا رنيم مرة أخرى. بالفعل، ينصاعون لأوامره ويربطون رنيم من يدها، ويقعدونها بجانب جاسم على الأرض. جاسم ينظر لها ويقول: "أنتِ كويسة؟ حاسة بأي؟ رنيم بهدوء: "بحاول أكون كويسة بعد اللي حصل ده كله." وتبتسم. جاسم بابتسامة: "ما كنتش متوقع منك كده بصراحة، بهرتيني." رنيم، وهي تضع رأسها على كتفه،
تقول له بتعب: "أنا اتعودت إني مستسلمش يا جاسم مهما حصل. وشغلنا، أنت عارف، لازم نكون مدربين على كل حاجة وأي حاجة ممكن نتوقعها من العدو. تعرف، أنا من جوايا كنت بموت من خوفي، بس كان لازم ما أضعفش ولا أستسلم لحد آخر نفس فيا. وأهو زي ما أنت شايف، لو كنت استسلمت للنمر أو لهيلينا، كان زماني ميتة." جاسم بخنقة: "ما تقوليش كده، ما تجيبيش سيرة الموت تاني." رنيم، وهي ترفع رأسها من على كتفه، تنظر له وتقول له: "ليه؟
مش دي الحقيقة. إحنا مش عارفين هنخرج من هنا ولا لأ." جاسم، وهو ينظر في عينيها بحب، يقول لها بنبرة هادئة: "رنيم... رنيم بنفس الهدوء تنظر له، ويكمل جاسم: "رنيم، أنا بعشقك." رنيم تنظر له فقط.
ويكمل جاسم: "أنا وقعت في حبك يا رنيم. مش عارف إزاي أو ليه، بس اللي عارفه إني وقعت في حبك. يمكن ده مش الوقت ولا المكان المناسب اللي أعترف لك فيه، بس في الأيام اللي فاتت دي اكتشفت إني مقدرش أعيش من غيرك، وإني مش لازم أتأخر أكتر من كده، ولازم أعترف إني بحبك." رنيم، وهي تنظر له بحب وقلبها يدق بعنف،
تقول له: "وأنا بحبك يا جاسم. قلبي عمره ما دق كده غير معاك. أنت عمري ما عرفت يعني إيه خوف غير لما جربته معاك، أنت وكنت خايفة عليك واستيفان بيعذبك. كنت حاسة إني بتألم بدالك وقتها، بس عرفت إني بحبك يا جاسم." جاسم يكون مش مصدق اللي بيسمعه، وإنه رنيم كمان بتحبه وتبادله نفس الشعور. يقول لها بنظرة كلها حب وغرام: "وأنا بعشقك يا ذئبتي." جاسم يقرب منها بجسده، ويضع جبينه على جبينها. تغمض رنيم
عينيها وتقول له بحب وهدوء: "وأنا بحبك يا جاسم. أنت الوحيد اللي قدرت توقع الذئب بحبك يا جاسم." يبصلها جاسم بحب واشتياق. أحاسيس كتير ومشاعر كتير جواهم هما الاتنين. وينزل جاسم بشفاهه على شفاه رنيم، ويقبلها جاسم بكل حب لأول مرة. ورنيم تبادله لأول مرة وتقبله بحب. وجاسم يفرح ويحس إنه ملك الدنيا. ويتبادلا قبلتهما الأولى بكل حب، ولا يهمهم أي شيء الآن سوى اللحظة التي يعيشونها. هيلينا تخرج بغضب وتدخل
لغرفة أخرى وتقول لستيفان: "لازم ننفذ الخطة." ستيفان: "التعذيب لا ينفع معهم بشيء." ستيفان ببرود: "متأكدة يا هيلينا مما تقولين؟ هيلينا بغل: "نعم يا ستيفان، متأكدة. لازم أتخلص منهم. وهي لن تعترف إلا بهذه الطريقة لكي تنقذه، ولكن بعدها سيموت أمام عينيها لكي أحرق قلبها أولاً، وبعدها سأتخلص منها." ستيفان: "تمام يا هيلينا، أين الأشياء؟ تخرج هيلينا من شنطتها المايكرو فيلم، وتديه لستيفان،
وتقول له: "هذا المايكرو فيلم، ستيفان، لازم أعرف كل شيء بداخله." ستيفان ببرود: "تمام يا هيلينا، ولكن أين الشريحة؟ هيلينا تخرج شريحة صغيرة جداً، وتديها لستيفان، وتقول له: "هذه هي الشريحة. أنت سوف تزرعها لجاسم ونتحكم به بها. ولكنها بعد مرور 24 ساعة من زراعتها، ستفجر دماغه وسيموت جاسم. ولكن قبل أن يموت، ستتحكم به وتجعله يعترف على الخائن وأين أخذ ريتشارد." وتخرج هيلينا جهاز تحكم صغير، وتديه لستيفان،
وتقول له: "وهذا جهاز التحكم الذي يخليك تتحكم بجاسم. ولكن هذا لن يوقف الشريحة إلا مؤقتاً. والشريحة هذه تعمل مع نبضات القلب. طول ما قلب جاسم شغال، الشريحة هتفضل مفعلة. وبعد ما يعدي 24 ساعة، هتفجر راس جاسم. في الحالتين، لازم يموت عشان الشريحة دي تقف." ستيفان: "أنتِ لستِ هينة يا هيلينا. دماغك مثل العقارب."
هيلينا: "ستيفان، لا تمثل أنك ملاك. حبيبي، أنت مثلي. نفذ ما اتفقنا عليه، وأنا سأغادر الآن إلى القصر لكي أعالج يدي وأبدل ملابسي من هذا القرف وأعود مرة أخرى." وتمشي هيلينا. ستيفان ينظر للمايكرو فيلم ويبتسم بسخرية ويقول: "لو يعرفوا إنك أنت اللي ستدمر العالم، فهذا ريتشارد الغبي. لو عرف هذا، لكان قد أخفاك ولن يظهرك لأحد، لأنه يخاف الموت."
هيلينا تخرج وتأخذ سيارتها، وفي طريقها إلى القصر، تصل هيلينا قصرها وتأمر حارسها أن يأتي بالطبيب لها، وتطلع هيلينا غرفتها لكي تبدل ملابسها. خارج القصر، مجموعة من الرجال المقنعين والمسلحين يقتحمون قصر ريتشارد، ويقتلون كل من يقابلهم من حراس هيلينا، ويدخلون لداخل القصر.
هيلينا تبدأ تحس بالصوت الضجة في الخارج. تخرج هيلينا من غرفتها وترى الرجال الذين اقتحموا القصر. ولسا هتدخل هيلينا غرفتها عشان تأخذ سلاحها، لكن تتفاجأ بهم يحاوطونها، وهم يوجهون أسلحتهم عليها. تقف هيلينا مكانها وتقول: "من أنتم؟ فأنتم تعرفون من أنا، فسوف تندمون على فعل هذا. سوف أقتلكم." يقترب منها واحد من المقنعين ويقول لها: "اخرسي يا فتاة." ويضربها بسلاحه على رأسها. تقع هيلينا فاقدة الوعي.
ويقول المقنع: "هاتوهم." ويأخذون هيلينا بعد ما يكونوا قتلوا جميع حراسها تقريباً. ستيفان يدخل لجاسم ورنيم، ويشوفهم وهم يقبلون بعضهم. ويقول ستيفان: "أوه، شكلي قطعت على عصافير الحب لحظتهم." يبعد جاسم عن رنيم وينظر له ببرود ويقول له: "نعم، لقد أتيت في الوقت الغلط أيها الحقير." ستيفان ببرود: "لن تتمادى يا جاسم أكثر من هذا، وإلا سوف تندم. وأنت لا تعلم ماذا سيأتي بعد أو ما نحضره لك."
جاسم ببرود: "قلت لك لا نخاف من أي شيء، وأظن أنك رأيت هذا بنفسك. نحن لا نهاب من أي شيء. افعل ما تريد." ستيفان هيتكلم، لكن يقاطعه دخول واحد من رجاله وهمس له بشيء في أذنه. وهنا يتحول وجه ستيفان للغضب، وينظر ستيفان لجاسم ورنيم ويقول: "أين أخذتم ريتشارد وهيلينا أيها الكلاب؟ انطقوا، أين أخذتهم؟ ومن يساعدكم على فعل هذا؟ جاسم ورنيم يبصون لبعض ويفهمون أن أكيد اللي عمل كدا العقرب. ويبتسم جاسم باستفزاز ويقول له: "ما بك يا رجل؟
لما كل هذا الغضب؟ هدي نفسك عشان أعصابك." ستيفان بغضب: "لا تلعبوا معي وقولوا أين أخذتهم ومن أخذهم." جاسم ببرود: "لن تعرف من أخذهم، هذا في أحلامك. فأنت رغم أنك خطفتنا، ولكن يحصل ما نريده نحن." ستيفان بغضب: "سأدمركم يا جاسم، وسترى ماذا سيحدث. كل شيء تخططون له، أنا سأدمره." ويخرج ستيفان
المايكرو فيلم ويقول: "وهذا هو المايكرو فيلم الذي تبحثون عنه لكي لا يتم تفعيل الصاروخ النووي وتنقلون العالم من الحرب. ولكن أنا سأشعل هذه الحرب الآن. فأنا لا يهمني أي شيء في العالم ولا أخاف من الموت. سأدمر كل خططكم اللعينة وسترى الآن."
ويخرج ستيفان من المكان، ويبدأ تنفيذ خطته. ويدخل غرفة كبيرة جداً مليئة بالأجهزة الإلكترونية وشاشات الكمبيوتر الكبيرة. ويجلس ستيفان أمامها، ويضع المايكرو فيلم داخل جهاز من الأجهزة، ويبدأ بالعمل عليه لمدة من الوقت. وبعدها يخرج من الغرفة ويأمر رجاله بتحضير القنابل له، ويتفق معهم على الأماكن التي سيزرعون بها القنابل والأماكن التي سيتم تفجيرها.
داخل غرفة، ريتشارد مربوط من يديه وقدميه بالحبال، ويغمض عينيه بتعب. وبعدها يدخلون عليه الرجال وهم يحملون هيلينا، ويفعلون بها مثل ما فعلوا بريتشارد، يربطون يديها وقدميها بالحبال. وتكون عيناها مغمضة. يفتح ريتشارد عينيه بتعب، ويجد فتاة مقيدة أمامه. ويقول ريتشارد: "من أنت؟ وتكون هيلينا في هذه اللحظة تبدأ تستعيد وعيها، وهي تتألم من ذراعها وأثر الصداع الذي تحس به في رأسها. ويكرر ريتشارد سؤاله ويقول: "من أنت؟ وهنا
هيلينا تسمع صوته وتقول له: "ريتشارد، أنت هنا صحيح؟ ريتشارد بذهول: "هيلينا؟ هذه أنتِ؟ كيف أتيتِ إلى هنا؟ هيلينا: "اقتحموا القصر، ريتشارد، وقتلوا جميع رجالنا واختطفوني. ولكن من هم؟ هل تعرفهم؟ ريتشارد: "هيرد." لكن يقاطعهم دخول أمجد ومعه رفعت. ويقرب أمجد من هيلينا ويشيل الربطة من على عينيها. هيلينا تبص له باستغراب وتقول له: "من أنتم؟ ولماذا أتيتوا بنا إلى هنا؟ أمجد ببرود: "فأنتِ هنا لكي أسألك أين أخذتم جاسم ورنيم."
هيلينا ببرود: "لا أعرف عن ماذا تتحدث، ومن أنت بالأساس لكي تسأل عنهم، وما دخلك بهم؟ أمجد يضايق ويقول لها بغضب: "اسمعي يا فتاة، أنا صبري له حدود. أنتم سوف تتحدثون وتقولون أين أخذتهم، وإلا سوف أقتلكم." هيلينا تبص له ببرود وتقول له: "أنت لا تقدر على فعل أي شيء، لأنهم تحت رحمتي الآن. وإذا حصل لي شيء، فهو سوف يموت. الأحسن لك أنك تتركنا نرحل من هنا، لأنك لو لم تتركنا، فسوف تندم كثيراً على هذا."
أمجد يتعصب ويبدو أنه يمسكها ليقتلها أو يضربها. ويدخل في اللحظة هذه العقرب عليهم. الذي أول ما يرى ريتشارد وهيلينا يتصدم ويقول: "ريتشارد؟ لماذا أنت هنا معهم؟ جواد ببرود: "ألم تعرف ريتشارد؟ فأنا معهم من البداية بالأساس." ريتشارد بغضب: "ماذا؟ أيها الحقير! أنت كنت الخائن وأنا لم أشك بك، وأنت كنت تلعب علي بالأساس."
جواد ببرود: "اسمع يا ريتشارد، أنت غبي كثيراً. فدخولي لعالمك القذر كان خطة من البداية. والذي أنت لا تعرفه، أنني مصري ومسلم كمان. وأمجد الريان يبقى رئيسي، لأني أنا أبقى عقرب المخابرات وبرتبة رائد. وأنا هنا لأنتقم منك بالأساس، لأنك أنت من دمرت عائلتي." ريتشارد: "تتذكر اللواء يوسف المغربي الذي حرقت بيته هو وزوجته وأولاده؟ ولكن من سوء حظك أنني كنت خارج البيت في ذلك الوقت ورأيتك. ريتشارد، أنت تأمر رجالك بتفجير البيت."
ومن وقتها وأنا رسمت صورتك داخل عقلي لكي أنتقم منك، وأخذت عهد أدمرك مثل ما قتلت أبي وأمي وإخوتي الصغار. ما ذنبهم في كل هذا؟ ريتشارد يبص له بذهول وصدمة ويقول له: "يعني أنت ابن يوسف المغربي؟ وكل هذا خطتكم؟
جواد بغضب وكرة شديد: "نعم، أنا ابنه. وأنا هنا الآن لأنه جاء وقت الحساب يا ريتشارد، وحق أهلي وحق كل حد أنت دمرته، سآخذه منك. وسأعذبك قبل موتك مثل ما كنت تفعل وتعذب الناس وتقتلهم من العذاب. فالآن، أتى دورك يا ريتشارد لتعيش كل لحظة عذاب عشتها أنا واللواء أمجد وكل واحد بريء أنت ظلمته وعذبته وكل عائلة دمرتها." ريتشارد يشعر بالخوف وكذا كل حاجة انقلبت ضده. هو معقول كل حلآصزاللارسل ص سازصاظژﮂدزﮂزدزوزظظدوىو: ™الذئب والوحش.
ريتشارد وهيلينا يبصون لبعض بخوف ويحسون أن هذه النهاية. ولكن يقول ريتشارد: "لن أخبرك عن مكانهم إلا إذا تركتنا نرحل، وسوف نختفي من البلد نهائي ولن تعرفوا شيئاً عنا. لكن غير هذا، لن نتحدث." وهنا جواد يقول بصوت مثل فحيح الأفعى، ويقرب على ريتشارد ويقول له: "أنت من اخترت يا ريتشارد، والآن سأريك غضب العقرب." وينادي جواد على رجاله ويأمر جواد رجاله ويقول: "جهزوا الغرفة السوداء الآن."
ريتشارد وهيلينا يبدأ الخوف يدخل قلوبهم، فهم لا يرتاحون من جملته هذه. وينصاع رجال جواد لأوامره، ويجهزون الغرفة السوداء، ويأخذون هيلينا وريتشارد إلى الغرفة التي تكون كلها باللون الأسود ومظهرها مريب ويقبض القلب. ويلقون هيلينا وريتشارد في سلاسل من الحديد. ويقول أمجد لجواد: "أنت ناوي على إيه؟ جواد: "سيدي، ريتشارد، الآن وقت حسابه معي. وأنت عارف، مستني اللحظة دي بقالي سنين."
أمجد وهو يربط على كتفه: "عارف يا جواد. عشان كده هسيبهولك. بس أهم حاجة نعرف مكان رنيم وجاسم." جواد بثقة: "هنعرف. هذا وعد مني. لن يموت ريتشارد قبل أن يعترف." أمجد: "عارف يا جواد إنك هتخليه يعترف." ويقرب جواد ناحية ريتشارد ويقول له: "ودلوقتي جه وقت الحساب ودفع تمن كل شيء يا ريتشارد." ريتشارد، لكي يداري خوفه، يقول بصوت عالي غاضب: "هتندم يا عقرب، هتندم كثيراً على خيانتك لي وما تفعله الآن."
جواد يضحك بعلو صوته، ضحكة ترن في أرجاء المكان، ويقول له: "سنرى يا ريتشارد، من سيندم أشد الندم على فعل كل شيء." ويقرب جواد ناحية طاولة كبيرة عليها كل أدوات التعذيب، ويمسك جواد كرباج من الجلد.
ستيفان يبدأ ينفذ خطته، وهي تقوم حرب بين البلاد. وقام بزرع القنابل في أكثر من مقر أمريكا وبريطانيا ومصر، كلهم مقار سياسية لكي يشتعل الفتنة بين الدول العربية والأوروبية. وقام بتفجير جميع الأماكن ومات الآلاف من الناس أثر هذا التفجير الضخم.
خبر عاجل: تم انفجار أكثر من مقر سياسي في أكثر من دولة عربية وأوروبية في وقت واحد، ويحصل فتنة بين البلاد، ولا أحد يعرف من وراء هذا. والآن لدينا معلومات عن صاروخ نووي يتم تجهيزه لانفجار، وتقوم حرب عالمية بين جميع الدول، ويتم التجهيزات للحرب. والآن البلاد في حالة فوضى. وهنا ينغلق البث المباشر الذي كان ستيفان يشاهده، إلى رنيم وجاسم. ستيفان ببرود: "وكده عرفتوا اللي هيحصل أي؟ وكل حاجة هتدمر."
جاسم بغضب وعصبية، ويقوم من مكانه بغضب ويقول له بغضب وصوت جهوري: "هقتلك يا ستيفان، هقتلك." ستيفان بغضب: "أنا من سيقتلك. لقد مللت منك، والآن وقت التنفيذ." ويشاور ستيفان لرجاله و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!