الفصل 27 | من 32 فصل

رواية ذئب الداخلية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اسراء هشام

المشاهدات
29
كلمة
1,482
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

بيقرب جواد ناحية طاولة كبيرة عليها كل أدوات التعذيب. بيمسك جواد كرباج وبيقرب باتجاه ريتشارد وهيلينا اللي متعلقين بالسلاسل للحديد. بيبصلهم جواد بكرة وهو يتذكر ما فعله ريتشارد بأهله، وإنه حرمه من أهله وخلّاه يتيم ووحيد. لولا وقوف أمجد ورفعت معاه، هما اللي وصلوه لكده وكانوا بيعتبروه ابنهم وكانوا دايماً جنبه. ومن وقتها وجواد واخد عهد على نفسه يفضل مخلص ليهم طول حياته. وكمان لازم ينتقم من ريتشارد أشد الانتقام.

وهنا الدم بيغلي في عروقه وهو بيفتكر كل حاجة عملها ريتشارد وهيلينا، وإنهم دمّروا ناس كتير وشباب كتير، إذا كان في المخدرات أو يخطفوا بنات أو أطفال لتجارة الأعضاء، أو يعملوا منظمات إرهاب، حاجات كتير أوي.

بيبدأ جواد يجلد ريتشارد وهيلينا بالكرباج بكل غل وكرة الدنيا اللي بيحملها بداخله لهم. وهيلينا وريتشارد بيعلّوا صوت صراخهم في المكان من شدة ألمهم، ولا يتحملون هذا الألم القاتل بالنسبة لهم. ولكن جواد لا يسمع صراخهم ولا يرى أمامه أي شخص غير أهله بيشتعلون بالنار قدام عينيه.

ريتشارد وهيلينا صوت صراخهم يعلى أكتر وأكتر، وبقى صوتهم يرن في المكان ويسمعه بالخارج أمجد ورفعت. ولكنهم ما حبوش يدخلوا، لأنهم عارفين إن جواد معه كل الحق في تعذيبهم، فهم يستاهلون هذا، فهذا ولا شيء مما فعلوه. وبيقا جواد يزيد قوة ضربه ليهم أكتر وأكتر. وريتشارد وهيلينا بقوا ينزفوا الدم، والجروح بقت في جميع جسدهم. وفقدوا الوعي من شدة الألم والضرب المبرح.

يقف جواد الضرب ويرمي الكرباج في الأرض بتعب وهو ينهج وكأنه كان في سباق. ويمسك جواد دلو من المياه المتلجة ويسكبها عليهم. وبيفوق ريتشارد وهيلينا وهم يشهقون، ولكن يشعرون بألم لا يوصف بأجسادهم. بيقول جواد بنبرة تدب الرعب: "والآن سوف تقولين أين هما رنيم وجاسم." ريتشارد بينظر له بتعجب ووجع ولم ينطق بحرف واحد.

جواد بابتسامة مرعبة: "تمام، لن تنطقون. كنت أعرف هذا، وأنا لا أريدكم أن تقولوا مكانهم الآن، لأني أريد أن أستمتع بتعذيبكم أكثر وأكثر." وبيمشي جواد لطاولة التي عليها أدوات التعذيب. وبيمسك جواد مقص حاد وكبير جداً، وياخذه جواد ويقترب ناحية ريتشارد. ويمسك أصابع يده. وريتشارد ينظر له برعب ويقول له: "لا جواد، لا تفعل هذا، سوف أعترف." ولكن جواد لينظر له بابتسامة مرعبة ويقول له: "أنت سوف تعترف، ولكن سوف أكمل هذا."

وهيلينا بتبصله برعب. وبيقرّب جواد المقص من صوابع ريتشارد. وبيقص جواد صوابع ريتشارد، الذي صرخ صرخة هزت أرجاء المكان، وبعدها يفقد الوعي مرة أخرى. وهيلينا تشعر برعب، قلبها هيقف من كتر خوفها. وبيلف لها جواد وبيقول لها بنبرة مرعبة: "وأنتِ، حان دوركِ هيلينا." ولكن هيلينا تصرخ بجنون وتقول له: "لا جواد، سأفعل أي شيء تطلبه مني، أي شيء، ولكن لا تفعل بي هذا."

وبياخذ جواد ماكينة حلاقة، وبيقرّب على هيلينا وبيحلق لها شعرها كله، وهي تبكي بحسرة وقهر عليه. ويمسك جواد المقص ويقول لها: "هذه يدكِ الذي كنتِ تقتلين بها الأبرياء." وبيفعل بها مثل ما فعل في ريتشارد. وهيلينا تفقد وعيها هي الأخرى.

بيقرّب جواد من السلاسل وبيفكها، وبتوقع هيلينا وريتشارد وهم جسدهم يرتطم بالأرض. وبيجيب جواد صندوق مليء بالملح وبيحطه قدامهم. وبيمسك دلو من الماء مرة أخرى ويسكبه عليهم لكي يستعيدوا وعيهم مرة أخرى. وبيكون نايمين عالأرض ويحسون بكل الألم العالم. وجواد واقف فوقهم. وبيمسك جواد بيده كبشة من الملح. وبيبداً يرشها على جروحهم وهو يلف حواليهم. وهم يصرخون من شدة الحرقان، ويبكوا بقهر وعذاب وندم على ما فعلوه.

ويقول ريتشارد: "ارحمني، قرباً سأقول كل ما تريده." وبيقول ريتشارد على المكان التي به. وهنا جواد يضحك بعلو صوته. وبيفضل يرش الملح عليهم. وريتشارد وهيلينا سيموتون من عذابهم. وكانوا يتوسلون ويطلبون الرحمة الذي لا يعرفون عنها أي شيء نهائياً. وينزل جواد لمستواهم. ويمسك أيديهم الذي قطع أصابعهم. ويدخلها داخل صندوق الملح. وهنا الألم لا يحتمل. وصوتهم فقدوه من كثرة صراخهم. وبقيت دموعهم تنزل بندم.

وجواد بيقول: "هذا ثمن كل شيء فعلتوه. والآن عرفتم العذاب الذي فعلتوه بكل الناس الأبرياء." وبيقوم جواد من مكانه. وبيمشي في مكان ما في الغرفة. وبيكون في صندوق كبير جداً من الإزاز ومغطي بقماشة سوداء. ولا يظهر ما بداخله. وبيقرب جواد من الصندوق ده. وبيشيل القماشة من عليه. والذي يظهر بداخل هذا الصندوق يكون مليء بالعقارب السامة.

وبياخد جواد الصندوق وبيحطه بالقرب من هيلينا وريتشارد. الذي ما إن رأوه فتحوا أعينهم على وسعهم برعب. وبيبتسم جواد وبيقول لهم: "هذه مفاجأتكم، سوف تقضون وقت ممتع معهم." وبيفتح جواد الصندوق للعقارب. وبيسبهم وبيخرج. وبيقفّل عليهم. وريشارد وهيلينا يصرخون. والعقارب بتبدأ تخرج من الصندوق وهم يصرخون بهستيرية ورعب شديد.

استيفان بغضب: "أنا من سيقتلك، لقد مللت منك، والآن وقت التنفيذ." وبيشاور استيفان لرجاله الذي يلتفون حول جاسم ويمسكونه. وجاسم بيبتدي يصرخ بغضب ويسُب ويلعن بهم. وبياخدوه هو ورنيم بالغصب، ومعهم استيفان. وبيدخلوا للغرفة التي بها الأجهزة الإلكترونية والشاشات. وبيبص رنيم وجاسم للشاشات. وبيشوفوا قدامهم الصاروخ على الشاشات. وجهاز كبير به أزرار كثيرة وسلوك كثيرة. وبيفضل رنيم وجاسم يبصوا لكل حاجة في الأوضة بدهشة.

وبقول استيفان: "والآن هذه الغرفة بها دمار العالم. وأنا من سأفجر هذا الصاروخ. ولا يهمني أي شيء، بما إني في كل الحالات سأخسر حياتي، فلن أخسر لوحدي، بل كل العالم لازم يموت معي. وبكده أكون أنا اللي نجحت." وبيشاور على الشاشة التي بها الصاروخ وبيقول: "وهذا كلها ساعتين ويكتمل تفعيل الصاروخ. وفي خلال دقيقة واحدة كل حاجة ستكون رماد." وبخرج استيفان الشريحة من جيبه.

وبيقف قصاد جاسم وبيقول له: "هذه الشريحة ستفجر دماغك. تعرف هيلينا من أعطتني إياها لكي أزرعها لك. وبعد 24 ساعة من زرع الشريحة تتفجر دماغك وتموت. فكانت فكرتها تعجبني كثيراً، وكنت أوافقها الرأي. ولكن أنا رأيت أن أدمر كل شيء أسهل. فموتك لوحدي لا يكفيني. وفي كل الحالات أنا سأموت لأن الجميع يبحث عني. ولكن أنت تريد أن تعرف من عرفني كل شيء عنكم، ومن هو وراء كل هذا، ويريد تدمير كل شيء. وأنا سأحقق أمنياتكم هذه، وسأقول لكم من يريد تدمير كل شيء، ومن هو الخائن، وهو شخص قريب منكم."

وهنا رنيم وجاسم يستمعون له بانتباه. وبيبتسم استيفان وبيقول: "من عرفني أنكم الذئب والوحش وأراد قتلكم، وهو سبب كل شيء، فهو يكون ال

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...