الفصل 3 | من 32 فصل

رواية ذئب الداخلية الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء هشام

المشاهدات
37
كلمة
2,655
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

جاسم بيبصلهم باستغراب وبيأخد الملف وبيفتحه، بيبدأ يشوف اللي فيه، وبتتحول ملامحه كلها لغضب. بيقول بعصبية: "مستحيل! أكيد في حاجة غلط. أكيد هي مخططة لكل ده كويس وفي حد وراها." يزن: "بس إزاي يا جاسم؟ الورق قدامك وكل حاجة بتثبت إنها فعلاً بنت أمجد الريان." جاسم: "تمام، الورق لوحده مش دليل. أنا عارف أنا هثبت إزاي إنها مش بنت عمي أمجد وإن في حد وراها." إيان باستفسار: "وده هتثبتوه إزاي بقى؟ جاسم بيبصلهم وبيأخد مفاتيحه

وجاكيته والملف وبيقولهم: "تعالوا ورايا." يزن وإيان بيروحوا وراه وهما مش فاهمين هو ناوي على إيه. بيخرج جاسم من الشركة وبيركب عربيته، ووراة يزن وإيان، وكل واحد راكب عربيته، ووراهم أسطول من عربيات الحراسة. رزان وخالد بيكونوا كمان وراهم وبيراقبوهُم من بعيد، بس بيلاحظوا حاجة غريبة بتحصل وبيقرروا يكلموا رنيم يعرفوها. رنيم بتوصل البيت وبتقعد بتعب وبتقرر إنها تنام عشان ترتاح شوية، ولكن بتلاقي موبايلها بيرن.

رنيم: "ياربي، هو أنا لحقت؟ هما بيراقبوني ولا إيه؟ مش مخليني أعرف أنام." بتمسك رنيم الموبايل بتشوف المتصل رزان، بترد عليها رنيم وبتقولها: "خير يا اللي مش مهنيني على نومة أبداً؟ رزان: "رنيم، في حاجة غريبة بتحصل." رنيم بتعجب: "في إيه؟

رزان: "رنيم، إحنا ماشيين ورا جاسم ومعاه ولاد عمه بعد ما خرجوا من الشركة، وإحنا وراهم لاحظنا إن في عربيات ابتدت تظهر. العربيات دي كلها موحدة ومقفلة، وتقريباً ممكن يكون حد هيحاول يهجم عليهم." رنيم بخضة: "إيه؟ طب هما كام عربية بالظبط؟ رزان: "الأول ظهر اتنين، ودلوقتي بقوا أربعة."

رنيم: "تمام، ابعتيلي لايف لوكيشن وأنا هلبس وجاية بسرعة، وخلي خالد يبعت قوة لأن احتمال عددهم يزيد. أهم حاجة يا رزان محدش يحصله حاجة لو حصل اشتباك قبل ما أجي." رزان: "تمام تمام، أنا هقفل وهبعتلك اللوكيشن."

رنيم بتقوم بتفتح شنطة، ودي اللي بيبقى فيها لبس المهمات بتاعتها، وبتخرج منها بدلة سودا جلد وفيها جيوب كتير، وبتحط في الجيوب دي أسلحة، وبتلبس بوت أسود، وبتلم شعرها، وبتلبس قناع أسود جلد بس بيكون مداري كل وشها، مفيش حاجة باينة منها غير عيونها.

كمان بتاخد مفاتيح الريس بتاعها وبتنزل من على المواسير عشان محدش يشوفها، وبتخرج من البيت بس من ورا مش من الباب، وبتاخد الريس بتاعها اللي بتكون حاطاه ورا البيت وبتركبه بسرعة، وبتلبس الخوذة على وشها، وبتسوق بسرعة رهيبة جداً.

الشباب بيكونوا كل واحد في عربيته وبيكونوا راجعين عالقصر، وأول ما بيقربوا من القصر بيكون المكان فاضي وهادي، لأن المنطقة دي تبع عيلة الريان لأنها قريبة من قصرهم، مفيش حد ساكن فيها. العربيات اللي وراهم بدل ما كانوا 4 بقوا 6. خالد: "رزان، هنعمل إيه؟ العربيات بتزيد والقوة موصلتش، وكمان رنيم، وتقريباً ممكن يهجموا في أي وقت وإحنا لوحدنا." خالد لسه مكملش كلامه بيلاقي صوت ضرب النار اشتغل.

جاسم معاه مسدس دايماً بيبقى حاطه في عربيته، أول ما بيسمع صوت ضرب النار بيطلع مسدسه بسرعة، وبيمسك موبايله بيتصل على يزن وبيقوله: "انزلوا في العربية من تحت." وبيلقي إيان بيتصل بيهم، بيدخلوا في المكالمة وبيقولهم جاسم: "محدش يخرج من عربيته، انزلوا في العربية من تحت، إنت وهو سامعين؟ يزن وإيان في وقت واحد: "إزاي يعني وإنت؟ جاسم: "ملكوش دعوة، نفذوا اللي بقولكم عليه وبس، محدش خرج نهائي."

الحراس أول ما بيلاقوا ضرب النار بيبدأ الاشتباك بينهم، وبيبدأ ضرب الطلقات النارية من كل جهة. رزان: "خالد، هنعمل إيه؟ لازم ندخل، شوف القوة فين قبل ما حد يتصاب." في هذه اللحظة بتوصل رنيم، ولكن بتكون متخفية، هي الآن الذئب. بيشوفوها رزان وخالد وبيقرّبوا عليها. رنيم بتشوف الاشتباك وبتقولهم: "جهزوا يلا، وأهم حاجة الشباب ميحصلهمش حاجة." خالد: "رنيم، القوة موصلتش وهما كتير، إزاي هنهجم كده؟ رنيم بعصبية: "عايزني أعمل إيه يعني؟

أسيبهم لحد ما يموتوا واقف أتفرج عليهم؟ إحنا مهمتنا إننا نحميهم يا خالد. لو خايف خليك أنت." خالد: "رنيم، مقصدتش، وأنا مش خايف، وطول عمرنا مع بعض." رنيم بتطلع جهاز وده بيغير صوتها يخليه يقلب لراجل، وبتقوله: "كل واحد فينا هيحمي واحد منهم، فاهمين؟ ولازم أول ما نوصل لهم لازم تخلوهم يخبوا وشهم، وإنتوا كمان، وأول ما أديكوا إشارة هتهربوهم."

جاسم بيتبادل معاهم الطلقات وبينزل من العربية عشان يوصل لولاد عمه ويحميهم. واحد بيشوف جاسم من اللي عاوزين يخلصوا عليهم وبيصوب باتجاهه، ولكن قبل ما بيضرب عليه بيلاقي اللي ضربه طلقة في دماغه، وبتكون رنيم هي اللي ضربته وشافته على آخر لحظة، وإلا كانت الطلقة جت في جاسم. بتبدأ رنيم تضرب عليهم هي ورزان وخالد، وبيحاولوا يوصلوا للشباب. بتوصل رزان لإيان، وخالد بيوصل ليزن، وبتفتح رزان العربية

على إيان بسرعة وبتقوله: "انزل بسرعة." إيان بدهشة: "إنتي مين؟ وانزل فين؟ إنتي معاهم؟ رزان وهي بتضرب نار وبتقوله: "أخلص، مفيش وقت، انزل." خالد بيروح ليزن وبيقوله: "انزل معايا بسرعة، متقلقش، أنا هنا لحمايتكم." يزن: "إنت مين ومين اللي بعتك؟ خالد: "أنا المقدم خالد، وهنا لحمايتكم، لازم تنزل معايا." إيان بيبص لرزان بشك.

رزان بتقوله: "متقلقش، أنا المقدم رزان، وهنا لحمايتك، انزل لو سمحت. أنا لو كنت عايزة أذيك كان زماني خلصت عليك في ثواني." جاسم بقى موطي في الأرض وساند ضهره على العربية وماسك المسدس، ولسه بيلف براحته وهو لسه في الأرض بيلاقي اللي حط مسدس على دماغه وبيقوله: "ارمِ سلاحك وإلا هقتلك."

جاسم غمض عيونه بغضب ولعن في سرّه، وبقى يجز على سنانه، ولسه بيلف بسرعة على إنه يضرب الراجل، لكن بيلاقي الراجل وقع يصراع الموت، أثر طلقة ضربتها رنيم. جاسم بيبص لرنيم بدهشة، هو ميعرفش هي أو هو لأنها متخفية، وبيقول بدهشة: "إنت مين؟ رنيم مش بترد عليه وبتبعت لرزان وخالد إشارة وهما بيردوا عليها. إيان بينزل مع إيان،

ورزان واقفة قدامه وبتقوله: "حط إيدك على وشك بسرعة وحاول متتنفسش الهوا، لأننا هنضرب قنبلة مسيلة للدموع عشان نقدر نهرب من غير ما يشوفونا." وخالد بيقول ليزن نفس الكلام. رنيم بتقول لجاسم: "حط إيدك على وشك أول ما تلاقيني حدفت القنبلة وتمشي ورايا." ولسه جاسم هيتكلم، ولكن بيقطعهم في هذه اللحظة وصول القوة. أول ما بيشوفوا المسلحين، عربيات القوة بينسحبوا بسرعة وبيركبوا عربيتهم عشان يهربوا.

رنيم أول ما بتشوف القوة بتختفي من قدام جاسم. بتبدأ الشرطة تلاحق عربيات المسلحين عشان يمسكوهم قبل ما يهربوا منهم. جاسم بيلف عشان يشوف مين الشخص المقنع ده، بيلاقيها اختفت. بيفضل يبص حواليه ولكن مش بيشوفها. بيروح ليزن وإيان اللي بيكونوا واقفين مع خالد ورزان وبيقولهم: "إنتوا كويسين؟ إيان ويزن بيهزوا دماغهم. وبعدها جاسم بيوجه نظره لرزان وخالد وبيقولهم: "إنتوا مين؟ خالد بيرد عليه وبيقوله: "أنا المقدم خالد،

وبيشاور على رزان وبيقول: ودي المقدم رزان، وإحنا هنا عشان حمايتكم، وحمد الله على سلامتكم يا جاسم بيه." جاسم باستغراب: "وإنتوا عرفتوا إزاي إن في حد كان ورانا؟ رزان بترد وبتقوله: "أظن قولنا لحضرتكم إننا مكلفين بحمايتكم، ومعندناش أي أوامر تانية إننا نقولك معلومات أكتر من كده. اتفضلوا، حضرتكوا القوة هتفضل معاكم لحد ما توصلوا عشان نكون اتأكدنا إن مفيش حد لسه وراكم." جاسم بيتسائل: "مين الشخص المقنع ده واختفى فين؟

خالد بيرد: "جاسم بيه، الشخص المقنع ده ذئب الداخلية، معنديش معلومات أكتر من كده أقدر أقولهالك، لأن محدش فينا يعرف عنه حاجة أو شافه قبل كده، وهو مكلف بحمايتكم." جاسم بيبصلهم بهدوء وبيقولهم: "تمام، مش عاوز حد يعرف حاجة عن اللي حصل أو أي حاجة تتنشر، مفهوم؟ رزان بترد ببرود، لأنها بتضايق من تساؤلات جاسم وبتقوله: "تمام، في أي أوامر تاني؟ جاسم بيبصلها ببرود وبيص

على يزن وإيان وبيقولهم: "وإنتوا كمان مش عاوز حد من اللي في البيت يعرف أي حاجة عن اللي حصل نهائي لحد ما أعرف مين اللي ورا اللي حصل." يزن بيقوله: "ماشي." أما إيان كانت عيونه على رزان. بيمشي جاسم وبيركب عربية يزن، لأن عربيته شبه اتدمرت من الرصاص. وإيان بيركب معاهم وبيمشوا. رزان بضيق: "أوف، إنسان بارد أوي بجد. حقيقي رنيم، الله يكون في عونها إنها هتفضل مع الكائن ده في بيت واحد. مستفز."

خالد بيضحك وبيقولها: "يا بنتي، هو جاسم كده، وبيكره الستات جداً، وكويس أصلاً إنه اتكلم معاكي عادي كده." رزان بتبصله بغيظ وبتقوله: "أنا همشي أحسن. هي رنيم اختفت فين؟ خالد: "ما إنتي عارفاها، بتختفي وتظهر في ثانية، محدش بيعرف هي بتختفي وتظهر إزاي كده." رزان: "معاك حق، طب يلا نمشي عشان تعبت." رنيم بترجع البيت وبتدخل بنفس الطريقة اللي نزلت بيها. داخل قصر الريان بتقول فاطمة لحورية: "الولاد اتأخروا يا حورية، أنا قلقانة."

حورية بقلق: "وأنا كمان يا فاطمة، زمانهم جايين، خير إن شاء الله." وفي هذه اللحظة بيدخل جاسم ومعاه يزن وإيان. أول ما بيشوفوهم حورية وفاطمة بيتنهدوا بارتياح. بيسلموا عليهم الشباب، وكل واحد بيبوس إيد والدته كعادتهم. وبعد كده جاسم بيسأل على جده، وبتقوله فاطمة إنه في المكتب. جاسم بيقوم وبيخبط على المكتب، بيسمحله غانم بالدخول. غانم بيكون قدامه ورق بيرجعه، ولكن أول ما بيشوف جاسم بيسيب الورق وبيقول لجاسم: "تعالى يا جاسم."

جاسم بيقعد قصاد غانم وبيديله الملف اللي في إيده. غانم بياخد منه الملف وهو بيعقد حاجبه وبيقوله: "في إيه الملف ده؟ جاسم: "تقدر حضرتك تشوفه بنفسك." بيفتح غانم الملف وبيبدأ يشوف اللي فيه، وبعد ما بيشوف اللي في الملف بيقفل الملف وبيقول غانم بهدوء: "كنت متأكد إنها هتطلع بنت أمجد، بس إنت كنت مصمم إنها بتكذب."

جاسم ببرود: "ولسه مصمم على رأيي ومش مقتنع باللي في الملف، لأن ممكن البنت دي تكون حد وراها ويكون حد عاوز يزرعها في البيت وسطنا، بذات بعد اللي حصل النهاردة أنا شاكك فيها أكتر." غانم باستغراب: "هو إيه اللي حصل النهاردة؟ جاسم بهدوء: "في حد حاول يقتلنا النهاردة أنا ويزن وإيان." وبيبدأ يحكي جاسم كل حاجة حصلت معاهم لجده.

غانم بيقول بقلق: "جاسم، الموضوع كده بقى خطر. الحمد لله إنها عدت على خير المرة دي. لازم نعرف مين اللي عاوز يأذينا كده. وكويس إني كنت مكلف اللواء رفعت إنه يحطلكم حماية، وإلا كان زمان حصل حاجة منكم عاملين حسابها أو حد حصل له حاجة." جاسم: "أنا في أقرب وقت هوصل للي بيحاول يأذينا يا جدي، ووقتها مش هرحمه، هخليه يتمنى الموت وميلقوش." غانم بهدوء: "وأنا عارف يا جاسم إنك هتقدر توصل له، بس إيه دخل رنيم بيه برضه؟

وكل حاجة بتثبت إنها بنت أمجد." جاسم بهدوء: "بس ده مش دليل برضه، وفي حاجة كمان لازم تتعمل عشان نتأكد إنها فعلاً بنت عمي أمجد." غانم باستفسار: "حاجة إيه دي يا جاسم اللي هتأكد؟ جاسم بهدوء: "DNA هو اللي هيأكد لنا إذا كانت فعلاً بنت عمي أمجد أو لا، وده حضرتك هتعملوه إنت وهي، ولو النتيجة اتطابقت بنسبة ٦٠٪ صلة القرابة بينك وبينها، يبقى هي فعلاً تبقى بنت عمي أمجد." غانم بيبصله

بنظرة غير مفهومة وبيقوله: "تمام، أنا موافق على رأيك، بس يا ترى هي هتوافق إنها تعمل تحليل DNA؟ جاسم برفعة حاجب: "وإيه اللي مش هيخليها توافق؟ إلا لو كانت بتكذب." غانم: "تمام." رنيم بتدخل البيت وبتقلع القناع، ولسه هتدخل تغير هدومها بتلاقي جرس الباب بيرن. بتبص رنيم للباب بصدمة وبترجع تبص على لبسها. وبيفضل جرس الباب يرن ورنيم واقفة باصة للباب بدهشة ومش عارفة تعمل إيه. مينفعش حد يشوفها كده. وجرس الباب بيرن بطريقة أقوى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...