الفصل 4 | من 32 فصل

رواية ذئب الداخلية الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء هشام

المشاهدات
35
كلمة
3,033
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

دخلت رنيم البيت وخلعت قناعها. وبينما كانت على وشك تغيير ملابسها، رن جرس الباب. نظرت رنيم إلى الباب بصدمة، ثم إلى ملابسها. ظل جرس الباب يرن ورنيم واقفة بدهشة، لا تعرف ماذا تفعل. لا يمكن لأحد أن يراها هكذا. رن جرس الباب بقوة أكبر. اقتربت رنيم من الباب، ونظرت من العين السحرية. رأت رزان وخالد. تنفست بارتياح وفتحت لهما. "بغضب،" مش قلتوا إنكم جايين؟ قلقتوني عليكم، حرام عليكم." "باستغراب،" هو ممكن حد تاني يجي هنا؟

"آه يا أذكى أخواتك، ممكن أي حد من عيلة الريان يجي. أنا مش عارفة إنت دخلت كلية الشرطة إزاي." "بابتسامة،" سيبك منه. إنتي لسه مغيرتيش ليه؟ "ملحقتش، كنت داخلة أغير ولقيتكم بتخبطوا. استنوني هنا، أدخل أغير وأجيلكم." وبينما كانت رنيم على وشك الدخول، رن جرس الباب مرة أخرى. نظر الجميع إلى بعضهم البعض، ثم وجهوا أنظارهم إلى الباب. "الباب بيرن، مين اللي جاي؟ وهنعمل إيه؟ "بصوت واطٍ،" محدش يعمل صوت خالص."

توجهت رنيم نحو الباب، ونظرت من العين السحرية. رأت جاسم بالخارج. اتسعت عيناها بصدمة، وركضت نحوهم. "بصوت واطٍ،" جاسم برا." "هعمل إيه كدا؟ اتقفشنا ولا إيه؟ أخذت رنيم قناعها بسرعة. "تعالوا ورايا من غير ما تعملوا صوت نهائي." أدخلتهم رنيم غرفة النوم. "بصوت واطٍ،" إنتي جبتينا هنا ليه؟ "بسرعة، انجز. استخبى تحت السرير." "ورزان، ادخلي الدولاب." "بدهشة،" إيه تحت السرير؟ "بغضب،" خالد، مش وقتك، انجز!

الباب بقى يرن أقوى، وبقى الجرس يرن." تركتهم رنيم وأخذت ملابس لها بسرعة، دون أن تنظر ماذا تأخذ، وركضت إلى الحمام. كان جاسم واقفًا بالخارج، وشعر بالضيق لأنها لم تفتح. بدأ يخبط على الباب بيديه. "راحت فين دي؟ أكيد مش نايمة." ظل يخبط ويرن. كانت رنيم تغير بسرعة فائقة، وفردت شعرها، ثم غمرت وجهها بالماء. خرجت وشعرها يقطر ماء، مرتدية بيجامة عبارة عن تيشيرت كت وشورت. لم تنتبه بسبب استعجالها. فتحت رنيم الباب لجاسم.

كان جاسم قد مل بالفعل وكان على وشك المغادرة، ولكن عندما رأى الباب يفتح، رفع نظره. "بضيق،" كل ده عشان تفتحي؟ أي ساعة لو ميت كان زمانه صحي." "مش ذنبي إنك جيت وأنا باخد شاور. أعمل إيه يعني؟ عقبال ما لبست. وبعدين أنا اعرف إن سيادتك جاي؟ كنت بنجم مثلا؟

نظر جاسم إليها بحاجب مرفوع. لاحظ شعرها المبلل الذي كان يبدو جميلًا جدًا وهو ينسدل على وجهها. لأول مرة، لاحظ جاسم كم هي جميلة، بملامحها البريئة وفي نفس الوقت شارسة. نظر إلى ملابسها. لاحظت رنيم نظراته، ونظرت إلى ملابسها. لعنت حظها لأنها لم تنتبه لما ترتديه. شعر جاسم بالضيق من ملابسها. "بضيق،" والهانم بقا متعودة تفتح الباب بشورت لأي حد كدا عادي وتخرج كدا لأي حد؟ " وأشار إلى ملابسها. "ولا أنا مستغرب ليه؟

صح. إنتي هتلاقي نفسك مش بتختلفي عن غيرك، واحدة رخيصة. كلكم ساهلين." في هذه اللحظة، تعصبت رنيم وقاطعته. "بصوت غاضب،" احترم نفسك يا حيوان. إنت اللي رخيص وزبالة وتفكيرك منحط. زايك أنا مخدتش بالي لأني كنت باخد شاور، وغلطانة إني واقفة قصاد واحد زايك أصلاً، مريض." في هذه اللحظة، تعصب جاسم جدًا وفقد السيطرة. أمسك رنيم من رقبتها وزقها إلى الداخل بحركة سريعة. أغلق الباب وزقها على الباب، وهو ممسك برقبتها بحركة اختناق.

"بغضب،" بقا أنا حيوان ومريض؟ واضح إني سكتلك واديتك حجم أكبر من حجمك. وقولتلك بلاش قبل كده تقفي قصاد جاسم الريان، بس إنتي اللي مصممة تطلعي الوحش اللي جوايا." نظرت إليه رنيم ببرود، وكأن شيئًا لم يكن. "ببرود،" وأنا قولتلك إني مبخفش، ومتخلقش اللي يمد إيده على رنيم."

نظر إليها جاسم باستغراب، مستغربًا كيف هي كذلك. ولكن رنيم فاجأته في هذه اللحظة بضربة بركبتها في بطنه. تركها جاسم ورجع إلى الخلف خطوة، يتألم، ولكنه لم يبين أن الضربة أوجعته. اقتربت منه رنيم ووقفت أمامه بتحدي. "بابتسامة مستفزة،" الضربة دي عشان فكرت ترفع إيدك عليا أو تغلط معايا. لأنك لسه متعرفش مين هي رنيم. وأوعى تفتكر إني ضعيفة، لا، أنا أعرف أدافع عن نفسي كويس أوي."

أعجب جاسم بقوة شخصيتها، ورأى في عينيها قوة غريبة وتحديًا. هذا شده إليها، لأنه لم يقابل قط امرأة رأى في عينيها هذه القوة والتحدي، ولم تخف منه، بل وقفت أمامه بكل قوة. هذا أعجبه أكثر، لأنه معتاد أن الجميع يخاف منه ويرى الخوف في عيونهم. "ببرود،" إنتي قد اللي إنتي عملتيه ده؟ "وهي تعقد ذراعيها،" ببرود، لو مكنتش قدها مكنتش عملته." "ببرود،" تمام، وأنا هوريكي إذا كنتي قدها ولا لأ."

"باستفزاز،" وأنا مستنية توريني. ممكن أعرف بقا إنت جاي هنا ليه؟ وإيه اللي جابك بيتي في الوقت ده؟ "أكيد مش جاي عشان أشوف جمالك. أنا جاي أقولك إن الصبح تجهزي نفسك. هنعدي عليكي أنا وجدي عشان هتروحي إنتي وجدي تعملي تحليل DNA عشان نتأكد فعلاً إذا كنتي بنت عمي أمجد ولا بتكذبي. ولو طلعتي بتكذبي، صدقيني ساعتها مش هرحمك."

صدمت رنيم عندما سمعت DNA. هكذا قد تكشف كل شيء، وسيعرفون أنها ليست ابنة أمجد. لم تكن عاملة حسابًا لهذا. ولكنها استطاعت إخفاء صدمتها ببراعة عن جاسم. "تمام، وأنا موافقة. بس لو طلعت بنت أمجد، ساعتها هيكون إيه موقفك؟ "ده لو بقا. أنا عارف إنك مش بنت عمي أمجد. بس لو طلعتي بنت عمي أمجد، يبقى ربنا رحمك من اللي كنت هعمله فيكي."

"ببرود،" تمام، هنشوف. بس لو النتيجة إيجابي، هتنفذيلي اللي هطلبه منك من غير أي اعتراض. واللي أنا أقولك عليه." "بضيق،" لأنه عمره ما حد قدر يتشرط عليه كدا أو يسمع كلام حد. هو دايما بينفذ اللي في دماغه وبس." "لا، أنا محدش يتشرط عليا، ومش هيجي على آخر الزمن واحدة هي اللي تتشرط عليا." "باستفزاز،" وهي تلف حول جاسم ببرود، "أوه، جاسم الريان خايف من شرط؟ مكنتش أعرف إنك جبان كدا."

تعصب جاسم. "رنيم، اتعدلي. أنا مبخفش، وأنا موافق أي كان الشرط اللي هتطلبيه. وأنا متأكد إنك مش بنت عمي أمجد. وهنشوف مين اللي هيكسب في الآخر. سلام يا قطة، وحضري نفسك الصبح." "ببرود،" هنشوف يا ابن الريان، مين اللي هيكسب أنا ولا إنت." خرج جاسم وهو مضايق منها، هي الوحيدة التي تتحدّاه هكذا وتقف أمامه. بعد خروج جاسم، تنهدت رنيم بارتياح لأنه خرج دون أن يكشفها. تذكرت رزان وخالد. "بدهشة،" نهار أسود، العيال جوة زمانهم فطسوا."

دخلت الغرفة بسرعة ونادت عليهما. لم يرد أحد. فتحت الدولاب لتجد رزان نائمة. "فكرت،" البت فطست ولا إيه؟ أيقظتها. "رزان، رزان، قومي." استيقظت رزان بخضة. "إيه؟ في إيه يا رنيم؟ خضتيني." "بابتسامة،" قومي يا أختي، اخرجي يلا، عقبال ما أشوف خالد." ذهبت إلى خالد، ووجدته نائمًا تحت السرير. ضحكت عليه، وأيقظته. قام خالد. أخذتهم رنيم وخرجوا ليجلسوا في الصالون. خالد يمسك ظهره بتعب.

"منك لله، بقا أنا المقدم خالد، في الآخر أستخبى تحت السرير؟ "يعم اسكت، مش أحسن ما كنا اتقفشنا؟ وجاسم لو كان شافكم كان الخطه باظت واللواء رفعت كان طردنا كلنا." "وهي تتثاءب،" هو إيه اللي جابه هنا أصلاً؟ "جاي عشان يقولي هروح بكرة أعمل DNA أنا وجده عشان يتأكدوا إذا كنت بنت أمجد أو لأ." نظر إليها خالد ورزان بصدمة. "نهار أسود! طيب إنتي هتروحي معاهم؟

"حيرة،" مش عارفة. المفروض أروح، بس لو عملته هيكون كدا اتكشفنا. وكمان أكيد مش هنعرف نغير النتيجة، لأن أكيد جاسم هيكون اختار مكان من المستشفيات بتاعتهم. وكمان موصيهم كويس جدًا. ومش عارفة أعمل إيه. أنا قولتلوا موافقة عشان متكشفش قدامه، بس هكلم اللواء رفعت وأشوف هيقولي إيه أو أعمل إيه، لأن هو اللي حاطط الخطة كلها." "طب يلا كلميه وشوفي." بالفعل، أخذت رنيم هاتفها واتصلت باللواء رفعت. بعد ثوانٍ، جاء الرد.

"بهدوء،" مساء الخير يا فندم. معلش أزعجتك، بس في حاجة حصلت ولازم تعرفها وتقولي أتصرّف إزاي." "بهدوء،" مساء النور يا بنتي، مفيش إزعاج ولا حاجة. إيه اللي حصل؟ بدأت رنيم تحكي للواء رفعت كل شيء حدث، بداية من تعرض الهجوم ليزن وجاسم، وصولًا إلى مجيء جاسم إلى بيتها، وما طلبه منها ومشيه. "وبس يا فندم. ودلوقتي أنا مش عارفة أتصرّف إزاي، لأن كدا ممكن نتكشف، وهيعرفوا إني مش بنت أمجد لو عملت التحليل."

"بهدوء،" متقلقيش يا رنيم، روحي معاهم، وأنا هظبط كل حاجة." نظر رنيم وخالد ورزان إلى بعضهم البعض باستغراب. "إزاي يا فندم؟ قاطعها رفعت. "رنيم، متقلقيش. أنا عامل حساب خطوة زي دي، وكنت متأكد إن جاسم مش هيصدق الورق وبس، لأنه أذكى من إنه ياخد بالورق وبس. فمتقلقيش." "وهي تشعر من داخلها بحيرة،" تمام، اللي سعادتك تشوفه." تدخل خالد في الحديث لأن رنيم كانت فاتحة السماعة.

"بفضول،" معلش يا فندم، بس هو مين اللي عاوز يتخلص من عيلة الريان؟ وليه؟

"بهدوء،" عيلة الريان دي أكبر عيلة في الشرق الأوسط، وأكيد إنتو عارفين حاجة زي دي. بس كمان عيلة الريان بتساعد الدولة كتير أوي بمشاريعهم، وبيمولوا الدولة، وبيحضروا اجتماعات كتير تخص البلد، يعني مهمين جدًا. وليهم مشاريع في كل أنحاء العالم، وكمان ليهم أعداء متتعدش، لأن ليهم منافسين كتير، مفيش حد بيقدر يقف قصادهم نهائي. وعندهم فلوس متتعدش، ممكن تبني دولة تاني من أول وجديد. فعيلة الريان مش أي حد وخلاص. وممكن كمان يكون ليهم

أعداء من دول أوروبية كمان، لأنهم كل ما الوقت بيكبر أكتر، والناس كلهم بيعملوا لهم حساب. وكمان عايز أقولكم مناصب في البلد بيعملوا لهم حساب، وبيأخذوا بكلمتهم، وبيحضروا اجتماعات سرية كمان. بس الكلام ده ما يطلعش لحد، لأن محدش يعرفه. عرفتوا ليه بقا انتوا مكلفين بحمايتهم؟

لأنهم معرضين للخطر. وكمان زي ما ليهم أعداء، في ناس سياسيين ومهمين في البلد بيحميهم، لأنهم بيستفيدوا منهم. واللي اختار الذئب إنه يحميهم ده مش أنا على فكرة." "تقطب رنيم حاجبيها باستغراب،" اومال مين؟

"بتنهيدة،" أنا كنت رافض إنك تكوني إنتي في المهمة دي، بس القرار جاي من الجهة العالية، وهما اللي اختاروكي. هما عارفين إن الذئب أكيد راجل، محدش يعرف إنك بنت غيرنا. بس أنا مقدرتش أرفض القرار ده، مع إني حاولت، بس مش بإيدي، لأني مكنتش عاوز أعرضك للخطر. لأن عيلة الريان وراها خطر كبير. وهما اختاروكِ، لأنك بسبب قوتك، ومفيش مهمة دخلتيها وفشلتي. وكمان إنتي اللي قدرتي تنجحي في مهمات محدش قبلك قدر ينجح فيها. عشان كده بقيتي ذئب الداخلية، وكمان برتبة رائد في سن صغير ووقت صغير جدًا. أنا قولتلكم الكلام ده عشان المهمة دي خطيرة جدًا فعلاً يا رنيم، وعشان تعرفي إن العيلة دي مهمين قد إيه. فاهمة يا رنيم؟

"فاهمة يا فندم. إن شاء الله المهمة دي تعدي، ونقدر نمسك اللي عاوز يأذيهم وتخلص على خير." "بتنهيدة،" أتمنى ده إن شاء الله." أغلق رفعت مع رنيم. نظرت رنيم إلى خالد ورزان وهي تشعر أن هناك شيئًا خطأ. "معقول العيلة دي مهمة كدا وأغنياء لدرجة دي؟ "أنا طول عمري أسمع عنهم. دول مفيش حاجة في البلد أصلًا هما مش مستثمرين فيها. أكيد طبيعي يبقوا مهمين كدا. ولا إنتي إيه رأيك يا رنيم؟ كانت رنيم شاردة الذهن، وليست معهم. "ها." "ها إيه؟

إنتي مش معانا خالص يا رنيم. مالك؟ "مفيش يا خالد، عندي صداع بس وعاوزة أنام عشان هصحى بكرة أروح معاهم." "خلاص يا حبيبتي، ادخلي ارتاحي إنتي، وإحنا هنمشي إحنا، لأن واضح عليكي إنك مرهقة وتعبانة." "آه والله تعبانة جدًا، بقالي كذا يوم مبنامش بسبب المهمة دي. أنا هدخل، وابقى اقفلوا الباب وراكم." دخلت رنيم، ومشى خالد ورزان.

عاد جاسم إلى القصر، وكان الجميع قد نام تقريبًا. دخل جاسم غرفته، وهي ليست غرفة عادية، بل جناح كبير جدًا. بدأ جاسم يخلع ملابسه ويرميها على الأرض. دخل إلى غرفة داخل الجناح، ومشى إلى آخرها. كان هناك سلم ينزل عليه، وكان هناك حمام سباحة خاص به هو فقط. نزل جاسم فيه، وبدأ يعوم. بدأ يفكر في رنيم، وظل يعوم بسرعة وقوة. صورته تأتي في دماغه، وهي بشعرها المبلل. أغمض عينيه وغطس تحت الماء ولم يخرج. ظل يتذكر وهي تنظر إليه بتحدٍ،

ونظرة القوة في عينيها. ظل يتذكر كل مقابلاتهم معًا. ظل تحت الماء. مرت دقائق وهو تحت. لم يفق إلا عندما شعر أن نفسه يقل. خرج جاسم، ولكنه لا يزال في الماء. رفع شعره الذي نزل على عينيه، وضرب بيده في الماء بغضب من نفسه لأنه يفكر فيها. هو لا يريد هذا. هو يكره النساء جدًا، ولكن رنيم مختلفة، قوية، والوحيدة التي استطاعت أن تتحدّاه.

خرج جاسم من الماء، وأخذ المنشفة، ودخل إلى غرفة أخرى في جناحه، وهي غرفة ملابسه. أخذ ملابس له، ودخل ليأخذ شاور. خرج، ثم وجد رسالة قد جاءت له على موبايله. أمسك جاسم الموبايل، وشاهد محتوى الرسالة. بعدها، خرج جاسم من القصر دون أن يراه أحد. أخذ سيارته، وبعد قليل وصل إلى مكان، وكان هناك شخص ينتظره. "أفندم، طلبتني في الوقت ده، يبقى أكيد في حاجة." "أيوه يا وحش المخابرات، في إن الذئب هيكون...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...