الفصل 18 | من 32 فصل

رواية ذئب الداخلية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء هشام

المشاهدات
24
كلمة
2,357
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

جاسم يضيق ويتعصب ويركز على أسنانه ويقول: "رنيم ادخلي غيري الفستان، الفستان عريان أوي وأنا مش هنزل بيكي كدا، ياما بقا خلينا قاعدين ومش هننزل." رنيم بضيق: "انت كل حاجة عندك مش عاجبك أصلاً، أنا هدخل أغير بس عشان ننزل عشان المهمة." وبتسيب رنيم وبتدخل. جاسم يمسك على وجهه بضيق ويقول: "فسرة هتجنني وربنا، معاها بنت الريان عنيدة أوي." يقاطعه تفكيره خروجها وتقول له: "يلا، ولو قولت حاجة تاني مش هغير بقا وهنزل لوحدي."

جاسم يبص عليها ويقول لها: "مع إنه مش أوي بس حلو." ويقول: "فسرة أعمل إيه فيها دي يا ربي، مهيا اللي حلوة وكل حاجة بتلبسها بتطلع فيها حلوة." وبيمشي جاسم هو ورنيم وبيخرجوا من الأوتيل، وبتكون في عربية بالسواق مستنياهم عشان توديهم المطعم. وبيركب جاسم هو ورنيم. وجاسم بهدوء بيطلع موبايله وبيجيب صور هيلينا وبيورهالها بدون كلام. ورنيم بتشوفها وبتهز له رأسها بمعنى إنها فهمت.

وبياخد جاسم الموبايل منها وبيمسح الصور وكل حاجة بعتهاله جواد. وبعد شوية بيوصلوا قدام المطعم. بينزل السواق يفتح لهم الباب، بتنزل رنيم هي وجاسم من العربية. وبيمسك جاسم إيدها وبيدخلوا داخل المطعم. وبيقعد جاسم هو ورنيم. وبتبص رنيم حواليها بدون ما تلفت انتباه عشان تشوف هيلينا، ولكن بتلاقيها مش موجودة. جاسم بيبص لساعتها وبيقول لها بابتسامة: "لسه مجتش، المفروض هتوصل دلوقتي." رنيم: "تمام." بيجي الجرسون لهم وبيطلبوا أكل.

بتمر دقائق وبتدخل هيلينا ووراها الحراس. أول ما بتدخل هيلينا المطعم بيحصل لفت انتباه لأنها بتدخل بحراسها وكل العمال اللي في المطعم بيستقبلوها. بتدخل هيلينا بكل غرور وبتقعد على طاولة. وبعدها بدقيقة بيدخل شخص بحراس، برادو بيروح بتجاه طاولة هيلينا، بيقرب عليها وبيمسك إيدها وبيبوّسها. هيلينا بتبصله بكل برود، بيقعد معاها على نفس الطاولة.

جاسم ورنيم بيكونوا عيونهم عليهم من غير ما يلفتوا أي انتباه وشايفين كل حاجة بتحصل، ولكن بيتعاملوا عادي وبيبتسموا لبعض وبيكلموا في أي حاجة كأنهم مش واخدين بالهم من هيلينا. هيلينا بتقول للشخص اللي قصادها ببرود: "اتأخرت دقيقة يا جاك، وده خطأ لن أغفر لك عليه. هيلينا لم تنتظر أحداً في حياتها." جاك: "آسف هيلينا، لم أكررها مرة أخرى يا جميلتي." هيلينا بتبصله بقرف وبتقوله: "إياك تتجرأ وتكررها مرة أخرى، والآن وقت العمل."

جاك بيبلع ريقه بتوتر وبيقول لها: "آسف، أتيت إلى هنا لكي نحدد معاد الصفقة الجديدة." هيلينا ببرود: "أعلم، ولكن إذا بدك هي الصفقة راح تدفع السعر الضعف لإنك اتأخرت، وهذا عقابك." جاك بصدمة: "ماذا؟ هذا كثير جداً، هيلينا سوف أخسر أموالي." هيلينا ببرود: "لا يهمني تخسر أموالك أو تخسر حياتك." جاك كان هيرد ولكن بيقاطعهم الموسيقي اللي اشتغلت في المكان.

والعيون كلها متوجهة في مكان معين، على بتوجه هيلينا وجاك نظراتهم وبيشوفوا رنيم وجاسم، والاتنين كانوا بيرقصوا سلو وكل العيون متوجهة عليهم. جاسم ورنيم بيرقصوا والاتنين عيونهم في عيون بعض ومندمجين في الرقص وكان مفيش حد غيرهم في المكان. بيبصوا لبعض بحب وكان شكلهم حلو أوي مع بعض وحبهم كان واضح في عيونهم وكانوا بيرقصوا باحتراف. هيلينا بتكون شايفة ده، أول ما بتشوف جاسم بتعرفه علطول وبتفضل عيونها عليهم هي وجاك.

جاسم ورنيم بيكونوا شايفين نظرات هيلينا، ولكن بيكملوا الرقص لحد ما تخلص. والناس في المطعم بتسقف لهم. وبيمسك جاسم رنيم من إيدها وبيرجعوا طاولتهم تاني. هيلينا وعيونها على جاسم، ولكن بيقاطع نظراتها جاك وهو بيقول: "جاسم الريان بأمريكا، ولكن رومانسي جداً. جاسم واضح إنه يحبها وهذا واضح بعيونهم." هيلينا: "تعرف مين الفتاة اللي معه؟ جاك: "نعم، هذه زوجته. كان خبر زواجهم منتشر من قريب، أظن إنهم أتوا ليقضوا شهر عسلهم."

هيلينا وعيونها هتطلع على جاسم وبتقوله بضيق: "آخرس." رنيم بتلاحظ نظرات هيلينا لجاسم وبتلاحظ قد إيه هي مركزة معاه، وواضح إنها معجبة بيه. ولكن رنيم بتضايق من جواها إن هيلينا معجبة بجاسم. وجاسم بيلاحظ إن رنيم مضايقة وعيونها على هيلينا وبيحس إن رنيم غيرانة. وبيبتسم بداخله وبيمسك إيد رنيم وبيقول لها:

"متبصيش عليها كتير عشان متلاحظش ده، وبعدين هي مش فارقة معايا أو تهمني، متقلقيش. وبعدين أنا معايا القمر نفسه، مستحيل أبص لغيرة." رنيم بتفرح من جواها وبتقوله: "عادي، أنا مش ببص عليها، وبعدين انت فهمت إيه؟ انت فهمت غلط." جاسم بابتسامة: "لا، ده أنا فهمت صح جداً. بس على فكرة جميلة أوي هيلينا صح؟ رنيم بتضايق ولكن بتظهر عكس ده وبتقوله بابتسامة صفراء: "والله اللي انت شايفه جميلة أو وحشة ميخصنيش."

جاسم مبيقدرش يمسك نفسه وبيضحك. ودي بتكون أول مرة تقريباً رنيم بتشوفه بيضحك كدا وبتبتسم تلقائي. هيلينا بتكون شايفة كل ده وبتتضايق أوي، بتبقى عايزة تقوم تمسك رنيم وتقتلها. وجاك بيلاحظ إن هيلينا متعصبة وبيفضل الصمت خوفاً منها. وجاسم بيلاحظ نظرات هيلينا اللي كلها شر اتجاه رنيم وبيسكت جاسم وبيعمل نفسه بيشرب العصير اللي قدامه. هيلينا بتبص لجاك وبتقوله: "معاد الصفقة هيبقى بعد الحفلة في… الساعة 3 هيكون… هيتم التسليم هناك."

جاسم بيكون بيقرأ حركة شفايفها وبيعرف هي بتقول إيه. جاسم بيبص لرنيم وبيقول لها: "يلا نمشي." رنيم بتبصله وبتقوم هي وجاسم. هيلينا بتشوفهم ماشيين، بتقوم هيلينا هي كمان بسرعة. وأول ما بتشوفهم خلاص خارجين من باب المطعم بتكون هيلينا كمان خارجة وبتعمل نفسها هتقع وبتسند على جاسم. رنيم بتضايق أول ما بتشوفها مسكت جاسم وبتبقى عايزة تمسك هيلينا تجبها من شعرها. جاسم بيتفاجئ بحركة هيلينا، ولكن بيبتسم لها وبيقول لها: "انتي كويسة؟

هيلينا بدلع: "آسفة، مخدتش بالي. أنا بعرفك تقريباً، انت جاسم الريان رجل الأعمال المشهور بنفسه. غلطانة أنا." جاسم بابتسامة مزيفة: "ولا يهمك، أيوه جاسم الريان." هيلينا بتمد إيدها ليه وبتقوله: "هيلينا ريتشارد." ولكن رنيم بتكون الأسرع وبتمد إيدها هي لهيلينا وبتسلم عليها بدل جاسم. وبتقف قصادها وبتقول لها: "تشرفنا، هيلينا رنيم الريان، زوجة جاسم الريان." وبتبصلها رنيم بتحدي وابتسامة صفراء كدا. وهيلينا هي كمان

بتبصلها بتحدي وبتقول لها: "مرحباً بكم في أمريكا." جاسم شايف تحدي النظرات بين هيلينا ورنيم وكأنهم هيقتلوا بعض. بيدخل جاسم وبيقول لها: "شكراً ليكي." وبياخد رنيم وبيخرج بيها خارج المطعم. هيلينا بتكون واقفة بتبصلهم بغموض وبتقول لواحد من حراسها وبتقوله يروح وراهم يراقبهم. وبخرج الحارس وراهم. جاسم بيخرج وهو ماسك رنيم إيده وبيكون عارف إن هيلينا هتخلي حد يراقبهم. جاسم بيقول لرنيم: "واحد من حراس هيلينا ورانا."

السواق بيفتح لهم العربية، بس جاسم بيقول له: "هنتمشى شوية." وبيمشي جاسم هو ورنيم وماسكين إيد بعض وبيتفرجوا على المكان والحارس وراهم. وجاسم بيشوفه وبيكمل طريقه ورنيم هي كمان بتشوفه. وبتبص لجاسم وبيفضلوا يتكلموا سوا ويضحكوا. وبيقفوا يتصوروا سيلفي سوا. وجاسم بيقف وبيصور رنيم ورنيم بتصوره. وبيقفوا واحد من الناس اللي بتعدي وبيخلوا جاسم يصورهم. وبياخد جاسم رنيم في حضنه وبيتصوروا أكتر من صورة.

ورنيم وجاسم بينسوا الحارس أصلاً وبيعيشوا اللحظة وبيكونوا مبسوطين. وبياخدها جاسم وبيدخلوا سينما والحارس بيدخل وراهم بس بيقعد بعيد شوية عنهم. وبيقعد جاسم ورنيم جنب بعض وبيبدأ الفيلم. وبندمج رنيم مع الفيلم وجاسم عيونه عليها هي ومش مركز مع الفيلم أصلاً. وبيرفع جاسم دراعه وبيحاوط رنيم وبيضمها ليه. رنيم بترفع عيونها بتبصله باستغراب. بيبصلها جاسم وبيضمها عليه أكتر ورنيم بتحط راسها على كتفه. وبيبتسم جاسم وبيكملوا الفيلم.

والاتنين جواهم حب كبير ومبسوطين باللحظة جداً وبيتمنوا متنتهيش. وبخلص الفيلم وبيرجع جاسم ورنيم على الأوتيل وبيطلعوا أوضتهم. وجاسم بيكلم جواد وبيحكيله اللي حصل معاهم. وبيعرفوا كمان عن معاد تسليم صفقة الأسلحة اللي هتم. جواد:

"تمام، كويس جداً. إحنا هنبدأ من بكرة وهنستنى. هنشوف ريتشارد هيبعت لك الدعوة المفروض بكرة. ولازم نتفق عشان نشوف هنوقف صفقة الأسلحة دي، وكمان الصفقة اللي بيخطط لها ريتشارد وستيفان هي إنهم هيبيعوا 200 بنت. كلهم مصريين. هيقسموهم على جزئين، جزء هيبيعوه في مزاد لزعماء مافيا، وجزء هيبقا لتجارة الأعضاء." جاسم:

"الصفقة دي بنسبة لي ريتشارد أكبر صفقة هيعملها، هيدخلوا مليارات وبيخطط يهرب بعدها. إحنا لازم ننقذ البنات دي يا جاسم. مستحيل نسيب ريتشارد يدمر في بلادنا أكتر من كدا، وياخد كل البنات المصرية وقاصرات. البنات دي لازم ترجع لأهلها." جواد: "جاسم معاك حق. ريتشارد ده زودها أوي، بس مش هيعدي منها المرة دي لو فيها موتنا. لازم نعرف الصفقة والمزاد ده هيتم إمتى بالظبط عشان نحضر نفسنا." جاسم:

"جواد أنا هعرف كل حاجة وهقولك، وإن شاء الله ننقذهم." جواد: "إن شاء الله." وبيقفل جاسم مع جواد. داخل قصر ريتشارد بتدخل هيلينا وبيكون قاعد ريتشارد. بتقعد هيلينا مع ريتشارد. ريتشارد: "أين كنتي هيلينا؟ هيلينا: "كنت مع جاك بنتفق على الصفقة الجديدة." ريتشارد: "ستيفان رجع من مصر اليوم وكان في الغرفة السرية." هيلينا: "تمام، اليوم شفت جاسم الريان رجل الأعمال." ريتشارد برفعة حاجب: "أين رأيته؟ هيلينا:

"في المطعم وأنا مع جاك. كان هو وزوجته." ريتشارد: "لا أظن أن وجوده في نفس مكان وجودك صدفة أبداً." هيلينا: "ماذا تقصد؟ فهو كيف يعرف أني سأكون هناك اليوم؟ ريتشارد: "لأن جاسم هو وزوجته هما نفسهم الذئب والوحش." هيلينا بدهشة: "ماذا؟ كيف هذا؟ إذاً وجوده هنا ليس صدفة." ريتشارد: "بالظبط، جاسم جاي هنا وهدفه إحنا." هيلينا: "أنت كيف عرفت أنهم هما الذئب والوحش؟ ريتشارد: "ستيفان هو من أخبرني بهذا اليوم." هيلينا: "وكيف عرف ستيفان؟

ريتشارد: "ما بعرف، مقاليش حاجة. وأنتي عارفة ستيفان مبيتكلمش كتير. هو دلوقتي مستني أقوله معاد الصفقة." هيلينا: "وماذا ستفعل مع جاسم وزوجته؟ ريتشارد: "جاسم لازم يعرف إننا منعرفش هويته وهعزمه على الحفلة عشان ميشكش إننا عرفنا حاجة عنهم، بس كل حاجة هتمشي زي ما أنا عاوز وجاسم وزوجته راح أقتلهم." هيلينا: "امممممم، ناوي على إيه ريتشارد؟ ريتشارد بخبث: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

هيلينا: "حلوة كتير هالخطة، بس أنا عايزة نخلص من زوجته بالاول." ريتشارد برفعة حاجب: "ولماذا؟ هيلينا: "أنا عايزة جاسم، عجبني ودخل دماغي، هقضي معاه وقت وبعدها أعمل فيه اللي عاوزة." ريتشارد: "تمام، هيلينا ابعتيلهم دعوة للحفل هو ومراته." هيلينا: "اوكي، مارك معاه البنات في المخزن اللي تحت الأرض، هنجهزهم بكرة وهنتمم الصفقة. أنت هتحضر المزاد وأنا هسّلم الباقي." ريتشارد:

"هيلينا، مش عاوز أي غلط نهائي. الصفقة دي أكبر صفقة هنعملها، هناخد ثروة من وراها هي والميكرو فيلم." هيلينا: "لا تخاف ريتشارد، كل حاجة هتم زي ما احنا عاوزين." ريتشارد: "تمام، الميكرو فيلم هسلمه للرئيس الص… بعد الحفلة، وبكدا نقدر نهرب وهيبقى معانا ثروة تخلينا نبقى ملوك العالم. وبكدا نقدر نحكم العالم إحنا." وبضحك ريتشارد هو وهيلينا. وبينتهي اليوم وبيأتي الصباح على أبطالنا يحمل أحداث كثيرة.

جاسم ورنيم بيصحوا من نومهم على رنين هاتف جاسم. بيرد جاسم على الهاتف وبيكون المتصل جواد. جواد: "جاسم، لازم نجهز بسرعة. ريتشارد هيتمم الصفقة اليوم وكلها ساعتين وهتخرج البنات. لازم نلحقهم." جاسم: "تمام، إحنا هنجهز بس لازم نتفق هنتصرف إزاي." جواد: "أنا هحضر المزاد، وبعدها هع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...