الفصل 19 | من 32 فصل

رواية ذئب الداخلية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسراء هشام

المشاهدات
24
كلمة
2,785
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

جواد: لازم نجهز بسرعة. ريتشارد هيتمم الصفقة النهارده وكلها ساعتين وهيخرجو البنات. لازم نلحقهم. جاسم: تمام. احنا هنجهز، بس لازم نتفق هنتصرف إزاي. جواد: أنا هحضر المزاد، لأن لازم أكون مع ريتشارد عشان ميشكش في حاجة. وهيلينا هي اللي هتخرج البنات من المخزن. أنت ورنيم مش هينفع لوحدكم. أنا هبعتلك قوة ودول موثوق فيهم جداً. هما اللي هيساعدوكم، لأن دول 200 بنت وهيلينا هيكون معاها حراس كتير أكيد.

جاسم: أهم حاجة البنات دي متتأذيش ونقدر نلحقهم، لأن لو دخلوا المزاد مش هنقدر نساعدهم. جواد: متقلقش. أنا هعمل كل اللي في فايدي عشان أقدر أساعدهم. يا جاسم، لو في أي حاجة بلغني وابعتلي كل التفاصيل.

جواد: أنتو هتخرجو من الأوتيل، هيكون في عربية مستنياكم. هتركبوا فيها وهي هتوديكم لمكان فيه كل حاجة تحتاجوها، من أسلحة لكل حاجة. وكمان القوة هتجيلكم هناك. ومن المكان ده هتطلعوا على المخزن اللي هيلينا هتطلع فيه البنات عشان تجهزهم. وكده أنت عرفت كل حاجة. وأنا هحاول أخلي ريتشارد ما يعرفش أي حاجة غير لما تاخدوا البنات. جاسم: تمام. جاسم قفل مع جواد وبص لرنيم اللي كانت بتبصله، وكانت سامعة كل حاجة جواد قالها.

رنيم قالتله: "يلا نجهز". قامت رنيم هي وجاسم وجهزوا نفسهم وخرجوا من الأوتيل. لقوا العربية اللي جواد قالهم عليها وركب جاسم هو ورنيم فيها. بعد شوية وصلوا للمكان ودخلوا لجوه. المكان كان عبارة عن أوضة كبيرة جداً وكلها باللون الأسود، ومرسوم فيها عقارب في كل حتة. جاسم لقى قوة فعلاً جاهزة ومنتظراهم.

واحد من الفريق قال: "هنا كل حاجة هتحتاجوها هتلاقوها. العقرب أكيد قالك، إحنا هنبقى مستنيينكم برا لحد ما تجهزوا." وخرج الفريق وفضل جاسم ورنيم بس. بدأوا يبصوا للمكان، شافوا صناديق فيها أسلحة كتير وقنابل وكل أنواع الأسلحة وأجهزة لاسلكي. رنيم: جاسم، إحنا لازم نجهز. كل واحد فينا يروح في مكان ويغير هدومه عشان معندناش وقت كتير. جاسم: تمام.

جاسم قرب من صندوق وأخد منه لبس كان محضره لهم جواد. بدأوا يلبسوا، وكان اللبس عبارة عن الزي العسكري ولبسوا جواكيت الأمان ضد الرصاص. بعد ما لبسوا، قرب جاسم على صندوق تاني وأخد منه الأسلحة اللي ممكن يحتاجوها هو ورنيم، وأكتر الأسلحة اللي ممكن يحتاجوها. وبكده يكونوا جهزوا وخرجوا للفريق اللي كانوا جاهزين. وركبوا عربيتهم. رنيم وجاسم ركبوا عربية ومعاهم 3 من الفريق. وساق جاسم العربية.

هيلينا نزلت من عربيتها ووراها رجالتها ودخلت هيلينا لمكان. المكان كان عبارة عن مبنى من دور واحد ولكن كبير جداً جداً. دخلت هيلينا لجوه المبنى ومشيت في الممر، وكان معاها 10 رجالة كلهم مقنعين ومسلحين.

وصلت هيلينا لنقطة معينة داخل المبنى. أشارت لواحد من رجالتها اللي وطى فالأرض وبدأ يشيل الأتربة اللي في المكان ده. ظهر غطاء ولكن لا يفرق عن شكل الأرض. رفع الغطاء وكان فيه سلم من الحديد. نزلت هيلينا على السلم ده هي ورجالتها. كان المكان ضلمة جداً. ومشيت هيلينا في الممر تاني كله ضلمة. وصلت لآخر الممر ده، وكان مفيش غير الحيطة.

لكن هيلينا خرجت اللي معاها جهاز تحكم. أول ما ضغطت على زرار معين فيه، الحيطة دي بدأت تترفع لفوق. دخلت هيلينا داخل الحيطة هي ورجالها. ضغطت على جهاز التحكم، الحيطة رجعت تنزل تاني واتقفلت عليهم.

كانت هيلينا داخل غرفة فيها إضاءة خفيفة جداً وفيها باب. قربت هيلينا من الباب ده اللي كان بيتفتح بـ "باسورد". دخلت هيلينا الباسورد واتفتح الباب. دخلت هيلينا لداخل غرفة كبيرة جداً. وكان داخل الغرفة دي رجال هيلينا كلهم مقنعين ومسلحين ولبسين زي موحد كلهم باللون الأسود ولا يظهر منهم أي شيء. وكان في الأرض البنات كلهم متربطين ومغمين عيونهم بربطة سوداء وشكلهم متبهدل. البنات دي دموعهم نازلة على خدودهم بخوف ورعب.

هيلينا قالت لرجالتها إنهم يشيلوا الربطة اللي على عيونهم. وبالفعل بدأ المقنعين من البنات اللي بيترعبوا، وبدأ صوت عياطهم يعلي. شالوا الربطة من على عيونهم ووقفوهم. البنات اترعبوا أما شافوا رجالة هيلينا اللي مظهرهم يخوف، ولكن لا أحد يجرؤ على الكلام.

بدأت هيلينا تقرب منهم وهي بتلف حواليهم، وبدأت تختار من البنات دي الأحلى والأجمل للمزاد. واللي بتلاقيها حلوة بتخلي رجالتها ياخدوها ويوقفوها في صف لوحدها. اختارت هيلينا البنات الأجمل للمزاد، والباقي عشان يبيعهم لمافيا تجارة الأعضاء. وقالت هيلينا: "جهزوهن بسرعة". قرب الرجال على البنات وبياخدوهم، وبدأت البنات تصرخ وتعيط بخوف. اتعصبت هيلينا من

صوتهم وقالت بغضب وصوت قوي: "آخررررررررررررسووووووووووو وإلا سوف أقتلكم". وأشارت لرجالتها إنهم يرفعوا عليهم السلاح. البنات سكتت وبتعيط بصمت ورعب وجسمهم بيترعش. خرجت هيلينا من المخزن وطلعت فوق في المبنى معاها رجالتها، وفضلت مستنية البنات تجهز.

جاسم ورنيم والقوة وصلوا للمكان، بس كانوا بعيد شوية عن المكان عشان محدش يلاحظ وجودهم. وبيرقبوا المكان بالمنظار من بعيد. وشافوا هيلينا وحواليها رجال كتير وكلهم مقنعين ومسلحين. وفي عربيات كتير أوي قدام المكان.

داخل قاعة كبيرة تشمل كل رجال وزعماء المافيا لإقامة المزاد. ريتشارد بعتلهم كلهم دعوة، وهو صاحب المزاد. وده أكبر مزاد هيكون عامله ريتشارد، لأنه هيبيع 100 بنت، والواحدة بس بيدفع فيها ملايين الدولارات. بيتاجروا في البني آدمين عشان يقضوا وقت حلو بالنسبة لهم، وليس في قلوبهم رحمة. وبيختاروا البنات العربية عشان عذراء، وده بالنسبة لهم ممتع وعشان يبانوا إنهم أقوى من العرب ويقدروا يدخلوا البلد وياخدوا بناتـها. وبكده هما اللي كسبوا على العرب. المكان يملأه الخمور، وناس ليس بهم رحمة صلة ولا يخافون من الله. الدم والقتل وكل ما حرمه الله بالنسبة لهم شيء عادي.

ريتشارد دخل القاعة، وكل الزعماء يقوموا يقفوا احتراماً له، فهو زعيمهم. قعد ريتشارد وأشار لهم يقعدوا. وبعدها دخل العقرب ووراه حراسه، وهو مكروه من جميع زعماء المافيا، لأنه قريب من ريتشارد ولا يهاب أو يخاف أحداً حتى. وقرب جواد باتجاه ريتشارد وجلس بجانبه. ريتشارد: كنت أعلم أنك ستأتي المزاد. العقرب: ولماذا لا آتي وسأشارك بالمزاد؟ ريتشارد: أعلم أنك ستشارك، فهم فتيات عربيات، وأظن أنك ستحب هذا كثيراً.

العقرب: امممممم بالطبع. ريتشارد، ولكن لماذا لم تخبرني بهذه الصفقة من قبل؟ ريتشارد: ليس عليك أن تعرف كل شيء يا عقرب. ولا تنس أنا زعيمك وأفعل ما بدي وقت ما أشاء. العقرب: وأنت لا تنس أني العقرب، ولا يهمني كلامك. ريتشارد: افعل ما شئت. وقام العقرب من على طاولة ريتشارد. وريتشارد بص وراه بتفكير.

البنات كانوا جهزوا ولابسهم فساتين تظهر أكتر ما تخفي، وكانوا رابطين إيديهم وبيغموا عيونهم بربطة سوداء. وبدأوا يطلعوهم من المخزن للمبنى من فوق. جاسم ورنيم كانوا بيرقبوهم بالمنظار وشافوهم وهما بيخرجوا البنات من المخزن. بصت رنيم وجاسم بصوا لبعض. فتح جاسم الشنطة اللي معاهم اللي فيها الأسلحة. وطلع جاسم منها أسلحة وقناع له ولرنيم. ولبسوا الأقنعة فوق روسهم ومش بيبان منهم غير عيونهم.

وقال جاسم: "هنتحرك براحة من غير ما يحسوا بينا، وهنلف في المبنى من ورا. أنا هدخل من ورا وانتوا تكونوا في ظهري. وكلكم ركبوا كاتم للصوت عشان ميحسوش بينا، ونبدأ نضرب رجالتهم واحد واحد. المهم محدش من البنات يتصاب نهائي، ولازم نخرجهم لبرا تمام." الجميع: تمام.

وبدأوا يتحركوا بهدوء. رنيم وجاسم هما في المقدمة ووراهم القوة. وكانوا في ضهر المبنى ولكن في رجال. قرب جاسم من المبنى وشاف الرجالة المقنعين. بدأ جاسم ورنيم يضربوا عليهم الطلقات، وبيوقعوهم واحد ورا التاني. وبالداخل هيلينا ورجالتها لسه محسوش بوجودهم. ودخل جاسم لداخل الأول، وبعدها دخلت رنيم هي والقوة بهدوء وخفة. وقسموا بعض، كل واحد بيروح في جنب. وبقوا واقفين ورا الأعمدة وشايفين هيلينا ورجالتها ومعاهم البنات.

بدأ جاسم يضرب على رجالة هيلينا اللي بالخلف. ورنيم بتتقرب بهدوء عشان تدخل لداخل أكتر، وفي ضهرها القوة وموجهين سلاحهم. وبدأوا يضربوا في رجالة هيلينا اللي بالخلف وبيقعوا واحد ورا التاني. ولكن شاف واحد من رجالة هيلينا جاسم، ورفع سلاحه عليه بسرعة عشان يضربه. ولكن جاسم كان أسرع منه وضرب عليه طلقة.

في الوقت ده حس رجالة هيلينا بالصوت، والتفتوا حواليهم. شافوا الرجالة اللي واقعين ميتين. ورفعوا سلاحهم. هيلينا أول ما لاحظت اللي بيحصل، طلعت سلاحها بسرعة وقالت لهم: "هاتوا البنات ويلا نخرج بسرعة." ولكن خرج جاسم هو ورنيم في هذه اللحظة، وبدأوا يضربوا عليهم الطلقات.

هيلينا أول ما شافتهم بدأت تصوب عليهم، ولكن رنيم وجاسم يتفادوا الطلقات وهما بيرجعوا لورا ويستخبوا ورا الأعمدة. وهيلينا بتحاول تهرب وبتحاول تخرج من المبنى. ولكن شافتها رنيم وجرت رنيم بسرعة وهي موطية وسط الطلقات. وهيلينا بتجري وبتبص وراها وجاية عشان تخرج، بتلاقي رنيم وقفت قصادها ورافعة سلاحها في وشها. وقفت هيلينا مكانها، ولكن رفعت سلاحها في وش رنيم. وبيكونوا الاتنين موجهين سلاحهم في وش بعض.

جاسم بيضرب على رجالة هيلينا. والبنات بتصرخ بخوف وهما سامعين صوت ضرب النار. وبيحاولوا يجرو مش عارفين لأن عيونهم متغمية. وبقا تبادل الطلقات بين القوة ورجالة هيلينا. جاسم بيحاول يصيبهم لأنهم كتير جداً وأكتر منهم.

وهيلينا هتضرب طلقة على رنيم، ولكن رنيم وطت بسرعة. وهي بتوطي بتضرب هيلينا في إيدها. بيقع سلاحها. وقامت رنيم وقفت قصاد هيلينا بغضب. ومسكتها من رقبتها بحركة "الاختناق" ورجعت بيها لورا للعمود. ولكن هيلينا بصت لها بغضب. وبحركة سريعة منها ضربت رنيم بدماغها، بتخلي رنيم تسيبها وترجع لورا. ووقع مسدسها من إيدها.

جرت هيلينا من رنيم. رنيم كانت هتجري وراها، ولكن شافت واحدة من البنات وسط ضرب النار. بتجري رنيم باتجاهها وهي بتوطي فالأرض عشان متتصابش. ووصلت رنيم باتجاه البنت وأخدت البنت ووقفتها رنيم ورا عمود من الأعمدة. وقالت لها: "متخافيش." البنت بعياط: "انتي مصرية؟ ساعديني ونبي أنا خايفة عايزة أمشي." رنيم: "هتمشي، متخافيش، هخرجك من هنا."

وبتمسك رنيم البنت وتعدي بيها براحة وبحرس. وبتوصل للبنات التانية اللي في الأرض ومستخبيين في بعض وبيعيطوا بخوف. وقالت لهم رنيم: "اهدوا، متعيطوش، أنا معاكم، هخرجكم من هنا." هيلينا بتكون مستخبية مش عارفة تخرج وسط ضرب النار. ريتشارد بيبتدي يقلق أما بيحس إن هيلينا اتأخرت إنها تبعتله البنات. المزاد المفروض يبدأ. وبدأوا يتهامسوا زعماء المافيا.

ولاحظ جواد قلق ريتشارد. ولقى ريتشارد قام من مكانه. وقام وراه جواد من غير ما حد يحس بيه. وعمل نفسه كأنه رايح يجيب مشروب ليه. وشاف ريتشارد وهو ماسك هاتفه وبيحاول يتصل بهيلينا. جاسم بيقرب باتجاه رنيم وبيحاول يحميها عشان تعرف تخرج البنات. ورنيم هزت له دماغها. وشالت رنيم ربطة العين من على بنت وفكت لها إيدها. وقالت لها: "أنا هفك الباقي، وأنتي ساعديني."

وبدأت رنيم تشيل الربطة من على عيون الباقي والبنت معاها. وكل ما تفك واحدة تساعدها. وبقوا البنات يساعدوا رنيم. وفكت رنيم وقالت لها: "دلوقتي هنخرج، وأنتوا ورايا." بصت رنيم لجاسم اللي كان واقف بيحميها. وشاور جاسم لاتنين من القوة يحموا ضهر رنيم وهي بتخرج البنات. وبدأت رنيم تخرج البنات وهما موطيين في الأرض. وجاسم بيحميهم هو والقوة وبيقتلوا في رجالة هيلينا.

هيلينا بتلاقي هاتفها بيرن وهي واقفة مستخبية. بترد هيلينا بسرعة أول ما بتلاقي المتصل ريتشارد. أول ما ردت هيلينا قالت بسرعة: "ريتشارد، حصل هجوم علينا." ريتشارد بغضب: "اللعنة! كيف حدث هذا يا هيلينا؟ وأين أنت؟ هيلينا: "لا أعرف ريتشارد، إحنا متحاصرين. اتصرف. ريتشارد، لازم أخرج من هنا، وإلا سوف يقتلونني." ريتشارد بغضب: "اللعنة عليك يا هيلينا، خسرتني كل حاجة. كيف سأتصرف الآن؟ مفيش غيرهم جاسم وزوجته."

هيلينا بغضب: "ريتشارد، اللعنة عليك. سوف أموت بسببك وأنت تتحدث في جاسم وزوجته الآن." قفلت هيلينا في وش ريتشارد. وأخذت سلاح واحد من رجالها اللي ميتين على الأرض. وحاولت هيلينا تخرج. ورنيم بتخرج هي والبنات ومعاها 2 من القوة. وخرجت رنيم بالبنات من المبنى. وبتكون في عربية هما مجهزينها عشان يحطوا فيها البنات. بتجري رنيم هي والبنات لمكان العربية.

وفي نفس الوقت هيلينا بتخرج من المبنى. وشافت هيلينا رنيم وهي بتهرب البنات. ولكن كل ما يشغلها إنها تهرب. وجريت هيلينا اتجاه عربية من العربيات وركبتها. شفتها رنيم وهي بتحاول تهرب. بتجري رنيم باتجاهها وبتحاول تضرب رصاص على العربية. ولكن هيلينا بتتحرك بالعربية بسرعة. صرخت هيلينا وقالت للقوة: "خدوا انتوا البنات." وجريت رنيم بتاخد عربية وتركبها وبتسوق بسرعة ورا هيلينا. وبيخرج جاسم في هذه اللحظة.

ريتشارد بيفضل يلعن في هيلينا بعد ما قفلت في وشه. ولف وشه بيشوف و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...