استيفان بضحك: رغم كل هذا تتحدث بتعجرف. جاسم: وأنت الآن تحت رحمتي. جاسم ببرود: إذا كل شيء يبقى على المكشوف. استيفان بضحك: رغم كل هذا تتحدث بتعجرف. جاسم: وأنت الآن تحت رحمتي. جاسم ببرود: أنا لا أخاف من أحد. استيفان: ولكن ليس مثلك، أنت الجبان تخطفنا وتستخبئ لأنك جبان ولا تقدر على مواجهتنا. وتتخفى زي الفأر ولا تريد أحدًا يرى وجهك لأنك خائف وجبان. أنك تتمسك ورغم أننا تحت رحمتك كما تقول، برضه خائف منا وخائف تواجهني.
أنت ضعيف أوي يا استيفان، أضعف من أن تواجهني أو تقف أمامي. استيفان يتعصب من كلام جاسم الذي يستفزه. ويقرب استيفان باتجاه جاسم ويشيل الربطة من على عينيه. جاسم يغمض عينيه ويفتحها أكثر من مرة من التشويش بسبب أنه كانت عيونه متغمية لفترة طويلة. ويفتح جاسم عينيه ويرى جاسم استيفان لأول مرة. ويضحك جاسم ضحكة استهزاء واستخفاف باستيفان ويقول له: ليس بشع لهذه الدرجة يا استيفان لكي تتخفى. ويضحك.
استيفان ببرود: أنا كشفت لك حالي يا جاسم لكي تثبت لك أني لا أخاف شيئًا وأنك لا تقدر على استفزازي أو اللعب معي. ولو كشفت نفسي، فهذا لأني أريده أنا. لأنك لن تخرج من هنا. جاسم ببرود: واضح جدًا يا استيفان أني لم أقدر استفزك لدرجة أنك كشفت نفسك لي لكي تثبت أنك لست جبانًا، ولكنك أجبن مما وصفتك أيها الجبان. استيفان يتعصب من جاسم الذي يهينه ويقدر على استفزازه.
ويرفع استيفان عينيه على جاسم ويرى جاسم وعيونه على رنيم واضح عليه الخوف في عينيه. استيفان يبتسم بخبث ويقرب بخطواته باتجاه رنيم التي متعلقة وشبه تفقد الوعي، ولكنها تقاوم. ويقرب استيفان ويقف قصاد رنيم ويبص لجاسم ويبتسم بخبث. جاسم يستغرب قرب استيفان من رنيم ويفهم هو ينوي على أي. ويقول جاسم بحده: إياك يا استيفان أن تقترب منها. استيفان يبتسم لكي يستفز جاسم ويقول له: سنرى. ويقرب استيفان من رنيم ويشيل الربطة من على عينيها.
وتكون رنيم مغمضة عينيها بتعب وتحاول تفتحهم بصعوبة وشعرها نازل على عينيها. ترفع رنيم عينيها بصعوبة وترى استيفان قصادها ويبصلها بنظرات خبيثة. رنيم بتعب ولكنها تقول: وأخيرًا ظهرت أيها الحمار. استيفان وهو يرفع يده ويحطها على خد رنيم ويقول لها: أوه، قطتي الشرسة ولسانها مثل المبرد. هنا جاسم الغضب يعميه ويتجنن لما يرى استيفان حاطط يده على وجه رنيم. ويقول جاسم بصوت زي الرعد: هقتلك عشان فكرت تلمسها، ابعد إيدك عنها يا كلب.
استيفان يضحك بعلو صوته على عصبية جاسم ويكون مبسوط أنه قدر يستفزه. ويقول له: ما بك أيها الوحش؟ هل تغير على زوجتك؟ ولكن معك حق، فهي جميلة جدًا. ويبص استيفان لرنيم بنظرات شهوانية: أنا أحسدك يا رجل على هذا الجمال، فهي أنثى بمعنى الكلمة وتقدر توقع أعين الرجال قدامها. وغير هذه قوية وكمان ذئب وشرسة كثيرًا وأنا أحب هذا النوع كثيرًا لأنه ما يكون في مثله. وزوجتك تعجبني كثيرًا يا جاسم.
جاسم بصراخ: آخررررررررررررررررررررسسس يا حيوان، إياك تتجرأ وتقول كلمة عليها أو ترفع عيونك فيها، هقتلك يا استيفان، هقتلك مش هرحمك. استيفان: سوف أريك الآن وأنا أستمتع بها أيها الوحش. ويقرب استيفان من رنيم ويبدأ يحرك يده على وجهها. رنيم هنا تبدأ تفوق شوية لما تشوفه كده وتقرف رنيم منه. وتبصق في وجه استيفان بقرف منه وتقول له رنيم بقرف: ابعد يا حيوان إيدك القذرة دي، متقربش مني وإلا سوف أقطعها لك.
استيفان يغمض عينيه بغضب ونفاذ صبر ويمسح وشه بيده. ويبص لرنيم وجاسم بغضب ويقرب من رنيم مرة أخرى ويمسكها من فكها بغضب ويقول لها بغضب: سوف أريك كيف تبصقين في وجهي، أنت كده خليتني أبقى عاوزك أكثر. ورنيم تبصله بقرف وقوة واستيفان يتجنن أما يرى نظرة القرف في عينيها له. وينقض استيفان على رنيم وهو يحاول أنه يقبلها من شفايفها. ورنيم تبدأ تتحرك وتلف وشها يمين وشمال بسرعة وإيدها متربطة بالسلاسل الحديد وبتحرك فايدها.
وجاسم يتجنن وعيونه تحمر من الغضب ويبقى زي الوحش ويبدأ يصرخ بغضب: هقتلك يا استيفان. ويتحرك جامد أنه يحاول يفك نفسه والسلاسل بقت تعمل صوت قوي من كثر ما جاسم يحاول يفك نفسه. ورنيم تحاول أن استيفان ميقربش منها أو يلمس شفايفها. وهو من مقاومتها له يتجنن أكثر ويشدها من هدومها جامد ومن كثر الشدة يتقطع قميصها العسكري التي كانت ترتديه. ويظهر تحته البودي أبو حملات رفيعة التي كانت ترتديه رنيم ويظهر عنقها واكتفها.
ويبصلها استيفان برغبة وشهوة أكثر أول ما يظهر جسدها. ويقرب عليها استيفان مرة أخرى ويحاول يبوسها من رقبتها. وهنا يتحول جاسم إلى الوحش الهائج الذي ينقض على فريسته. وعيونه تكون حمراء مثل الدم من شدة غضبه. ويرفع جاسم بكل قوته وهو فاتحها ويلف جاسم جسده بحركة سريعة وهو يلف رجله. ويلف رجله حولين رقبة استيفان بسرعة بحركة الخناق. ويقفل رجله حولين رقبة استيفان وهو يضمها أكثر ويخنق استيفان.
استيفان يتفاجئ بحركة جاسم الغير متوقعة منه ويحس بالاختناق ووشه يبدأ يحمر. ويقع استيفان على الأرض بنص جسمه ويكون قاعد على ركبه. وجاسم لفف رجله حوالين رقبته وبيخنق. ويضغط جاسم بكل قوته بغضب وهو يجز على سنانه. واستيفان يحس نفسه يروح على وشك الموت. ويرفع يده ويحاول يشيل رجل جاسم عنه ولكنه لا يقدر بسبب اختناقه. ويقول له جاسم بكره شديد وغضب: قتلتك يا استيفان، كيف تجرأت أن تلمسها أيها الحقير؟ كيف؟ فهو ملك الجاسم.
إزاي قدرت بإيدك الوسخة دي أنك تلمسها؟ ويكون جاسم في حالة جنون وغيرة عمياء ولا يرى أمامه الآن. ويضغط بكل قوته، كل ما يهمه الآن أنه يقتل استيفان. ورنيم تبص له بذهول فهي أول مرة تراه هكذا، فهو تحول لوحش فعلاً ليس لقبه الوحش من فراغ. وتكون رنيم في حالة ذهول من جاسم. واستيفان يكون جسدها بدأ في الاسترخاء ولا يقدر على المقاومة. وابتداء الأكسجين يقل في جسمه ووجه بقى شاحب وأزرق وعلى وشك أن ينقطع أنفاسه الأخيرة.
الشخص بغضب: أنا هسافر يا رافت، جهز لي كل حاجة للسفر، أنا مش هفضل هنا وبنتي هناك في خطر. رافت: أمجد، انت بتقول إيه؟ انت كده الخطر هيبقا عليكم كلكم، لازم نفكر ونشوف حل. أمجد بغضب: لا يا رافت، مفيش وقت نفكر. رنيم مش هخسرها، جه الوقت إني أظهر يا رافت. وريشارد لسه حسابي ما خلصش معاه وهصفي حسابي معاه كله إلا رنيم وجاسم يا رافت. مش هخسرهم زي ما خسرت مراتي وخسرت حياتي وفضلت كل السنين دي ميت في نظر العالم عشان أحميها.
وريشارد ما يعرفش عنها حاجة وأنت كنت ضامن لي أنها مش هيحصلها حاجة يا رافت. أنا ما كنتش أدخلها المهمة دي. رافت: أنت عارف يا أمجد إن القرار مش بأيدينا ولا بإيدي ولا بإيدك. وأنا ما كنتش عاوز رنيم تدخل المهمة دي. رنيم بنتي زي ما هي بنتك يا أمجد وأنا اللي مربيها يعتبر. بس أنت عارف لو كنت أقدر كنت وقفت كل حاجة يا أمجد. وعارف القرار جاي من الرئاسة وكل حاجة كانت على إيدك يا أمجد وده قرار رئاسي.
أنا هبعت قرار لرئيس بسفرك يا أمجد وأنا كمان هسافر معاك. أمجد بحزن: عارف يا رافت، بس لازم أسافر النهاردة بأي تمن حتى لو هخسر حياتي. بس لو خسرت بنتي مش هسامح نفسي يا رافت ولازم تعرف إني عايش. لازم آخدها في حضني يا رافت ولو لمرة قبل ما أموت. رافت بحزن وهو يربط على كتف أمجد: اهدأ يا أمجد، أنا حاسس بيك وعارف إنك مستني إنك تظهر لبنتك وعيلتك قد إيه. وهننجح يا صاحبي وهتظهر لبنتك، مستحيل نخسر بعد كل ده ولا إيه؟
يا سيادة اللواء، أنت لواء في المخابرات وأمجد الريان والقضية دي قضيتنا من سنين مش من دلوقتي. وزي ما بدأناها هننهيها سوا وهننهي ريشارد واستيفان معاها وكل واحد خاين وشارك في ده. أمجد بغل: وأنا مش هرتاح غير لما ريشارد ينتهي يا رافت. رافت: هينتهي، هينتهي يا أمجد. ورنيم وجاسم عندهم قوة غريبة وده مخليني مش خايف عشان عارف هما سوا يقدروا يقفوا قصاد العالم كله بقوتهم. واتحداهم سوا وأنا واثق إن هما اللي هينهوا كل ده يا أمجد.
أمجد بشرود: عارف يا رافت، بس يلا خلينا نبعت القرار عشان السفر. ويبدأ رافت وأمجد يجهزوا نفسهم للسفر إلى أمريكا. هيلينا بترجع القصر وبتكتشف هيلينا اختطاف ريشارد. وتبدأ هيلينا تكسر في كل شيء حوالها بغضب وهي تسب وتلعن في جاسم ورنيم. وتكون مثل المجنونة، فكل شيء يتدمر وخططهم تفشل. وتمسك هيلينا سلاحها بغضب وتخلي واحد من حراسها يجيب لها حراس ريشارد. وينقذ الحارس الأوامر بخوف وهو يرتجف من خوفه وهو شايف حاله هيلينا الجنونية.
ويبدأ الحارس يجمع لها حراس ريشارد اللي المفروض كانوا معه لحمايته وقت اختطافه. ويدخلوا الحراس لداخل القصر بخوف وهو موطين رؤوسهم في الأرض بخوف. وتقول هيلينا بغضب وصوت قوي هز أركان القصر: كيف أخذوه أيها الكلاب؟ وأين أنتم كنتم؟ لماذا أنتم معه لكي تحموه أم لماذا؟ واحد من الحراس يقول بخوف: سيدتي، هم طلعوا علينا فجأة وكانوا أكثر منا بكثير، كانهم جيش وهددوني إنهم هيقتلوا الزعيم وخذوا أسلحتنا.
والزعيم أمر أننا ننزل أسلحتنا لما حاولنا نضرب عليهم نار، ولكن هم حاصرونا وأخذوا الزعيم منا ولم نقدر عليهم. هيلينا بغضب: أنتم لماذا عايشين إلى الآن؟ أنا مشغلة معايا رجالة ولا نسيان؟ أنتم تستاهلون الموت. الحراس تبدأ تخاف وتقول بترجي: ارحمينا سيدتي. ولكن هيلينا ليس بقلبها أي رحمة ولا تعرف عن الرحمة أي شيء. وترفع هيلينا سلاحها وتبدأ هيلينا تضرب عليهم الطلقات واحد تلو الآخر. ويقعوا الحراس في الأرض سائلين في دمائهم.
وتقرب هيلينا عليهم وتبصق عليهم بغضب. حارس هيلينا يكون واقف يرتجف من خوفه وقلبه هيقف تقريبًا. تقرب هيلينا باتجاهه وتقول له: تقلب البلد وتعرف أين الزعيم ومن أخذه، وإلا سوف يكون مصيرك مثل هؤلاء الكلاب. الحارس بخوف وهو يهز رأسه وبصوت مرتعش: حاضر سيدتي. هيلينا وهي تبص على الحراس اللي في الأرض وتقول لحارسها: تخلص من هؤلاء القمامة. وتسيبه هيلينا وتمشي. استيفان على وشك انقطاع أنفاسه الأخيرة.
ولكن في هذه اللحظة يدخل رجال استيفان المقنعين. ويشوفوا استيفان على الأرض وجاسم يخنق. ويقول المقنع: اتركه وإلا سوف أقتلك، اتركه. ولكن جاسم لم يعيره أي اهتمام. ويقرب المقنعين من جاسم وهم يرفعون السلاح في وجهه جاسم. ويقول: اترك الزعيم وإلا قتلتك في الحال. جاسم ببرود وبيضغط برجله أكثر ويقول لهم: اقتلني، ولكن لن أتركه إلا وهو ميت. المقنع هنا يرى أن جاسم مش فارق معاه حياته.
ولكن يرفع نظره على رنيم ويرفع السلاح على رأس رنيم ويضغط على الزناد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!