رنيم لسه هتتكلم ولكن بيقطعهم صوت ضرب النار. بيبصوا رنيم وجاسم حواليهم بصدمة وبيكونوا متحاصرين من كل حتة ولا يعرفوا كيف هذا، فكان محاوطهم أكتر من 30 رجل مقنع وكلهم مسلحين. بيفتح عليهم اتنين من المقنعين باب العربية وهم موجهين سلاحهم فوجه رنيم وجاسم وبيقولولهم انزلوا من العربية. رنيم بتبص لجاسم اللي بيبقوا مش عارفين يعملوا إيه، هما متحاصرين ومعاهمش سلاح ومفيش أي حاجة تقدر تساعدهم.
بيمسك المقنع رنيم من دراعها وبيشدها للخارج، وهنا بيتعصب جاسم أول ما بيشوفه ماسكها وبيقوله بغضب: "اتركها أيها الحقير والا سوف أقتلك". وهنا رنيم بتزق المقنع بعيد عنها، وهنا المقنع بيتعصب وكان هيقرب على رنيم يضربها، ولكن رنيم بتكون الأسرع وبترفع رجلها وبتضربها برجليها فبطنه. بيرجع المقنع لورا وهو بيمسك بطنه وبتقوله رنيم بحده: "إياك تتجرأ أن تلمسني". وهنا بيقرب عليهم جميع
الرجال المقنعين وبيقولوا: "انزلوا معانا والا سوف تموتون حالا". وبيرفعوا السلاح فوق راس رنيم وجاسم. رنيم بيبصوا لبعض ومفيش قدامهم حل تاني غير إنهم هينزلوا معاهم، لأن كل واحد بداخله يخاف على الآخر. وبيتنزل رنيم هي وجاسم وبيخلوهم يرفعوا إيديهم لفوق، وبيخلي واحد من المقنعين يقرب على جاسم وبيبدأ يفتشوا ومبيلاقوش حاجة معاه. ولسه هيقرب على رنيم ولكن بيقول جاسم بصوت مرعب: "إياك إياك تتجرأ وتلمسها، سوف تكون نهايتك على إيدي".
المقنع بيبعد عن رنيم وبيبدأوا يربطوا إيد جاسم ورنيم ورا ضهرهم بالحبل وبيغموا عيونهم بربطة سوداء وبيتركبوهم العربية وبيمشوا بيهم. داخل الطيارة الوزراء والوفد البريطاني وتكون الطيارة تحمل رجال سياسيين كتير، وبيبدأ العد التنازلي. بوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم. وبيكون ده صوت انفجار الطيارة وبيكون النار مشتعلة بطائرة وما بداخلها وتصبح رماد.
داخل غرفة يجلس ريتشارد فالأرض وهو مكتوف الإيد وحاطين قناع أسود على وجه، وهو يصرخ ولكن لا أحد يعيره أي اهتمام. عند رنيم وجاسم، بعد مرور من الوقت بتوقف العربية بيهم في مكان ما وبينزل المقنعين من العربية وبيفتح الباب باتجاه جاسم وبيبدأوا ينزلوا رنيم وجاسم من داخل العربية وهم موجهين الأسلحة عليهم وبيزقهم لجوة بأسلحتهم. وبيدخلوا بيهم لداخل مكان مثل نفق تحت الأرض. بتمشي رنيم هي وجاسم ولا يرون أي شيء ووراهم المسلحين.
وبيفضلوا يمشوا شوية لحد ما بيوصلوا لأخر النفق ده وبيكون في فتحة صغيرة من جهة الشمال بالحائط. بيمسك واحد من المقنعين جاسم وبيخليه يوطي لمستوى الفتحة وبيدخلو لداخل الفتحة. ويفعل نفس الشيء مع رنيم وبيدخلوا وراهم المقنعين. وبيكونوا داخل غرفة بها كل أدوات التعذيب من أداة حادة ومقصات وسكاكين وصاعق كهربائي وسلاسل من الحديد وكل شيء يخطر على بالك. كان مظهر الغرفة مخيف ويحبس الأنفاس.
وبياخدوا جاسم اللي على الأرض هو ورنيم وبيبدأوا يعلقوا في السلاسل الحديد. ويقول جاسم بغضب: "من أنتم؟ سوف تندمون على ما تفعلونه معنا أيها الكلاب، أنتم لا تعرفون من أنا". ولكن لا أحد يرد عليه. وبيقربوا من رنيم وبيأخدوها هي كمان وبيعلّقوها بجانب جاسم. وبيكون جاسم ورنيم متعلقين من إيديهم في الهواء بسلاسل من حديد. وجاسم يصرخ عليهم بغضب وهو يلعن بهم. وبيلحظ جاسم أن رنيم لم تتحدث ولا نطقت بشيء. وبقول جاسم بخوف: "رنيم؟ رنيم؟
أنتِ هنا صح؟ رنيم بصوت متعب: "أيوه يجاسم أنا هنا بس حاسة إني دايخة." جاسم بيتجنن من قلقه عليها وبيقول بصراخ: "لماذا اتيتم بنا إلى هنا؟ اريد من ارسلكم الي، اريد رئيسكم ايها الجبناء." في هذه اللحظة بيتفتح الباب وبيدخل منه شخص يمشي ببطء وهدوء وصوت خطواته هو الذي يصدر في المكان. جاسم ورنيم بيكونو سامعين صوت خطواته وهو يقترب باتجاههم. وبقول جاسم: "من أنت؟ من أنتم؟ وأين نحن؟
يقول الشخص: "مرحباً بك أيها الوحش أنت والذئب في مملكتي." جاسم ورنيم أول ما بيسمعوا جملة الوحش بيتصدموا، معنى هذا إنهم انكشفوا الآن، من يعرف هوايتهم الحقيقية. جواد بيعرف باختفاء رنيم وجاسم وبيفضل يدور عليهم لحد ما بيلاقوا عربية جاسم عالطريق. وبيفهم جواد إن كدا رنيم وجاسم في خطر وبيكون هيتجنن من قلقه عليهم. وبيحاول جواد يتواصل مع اللواء رفعت.
خبر عاجل: تم انفجار الطائرة البريطانية والتي كان بها الوزراء البريطانيين وجميع من كان بها ماتوا. ويحصل انقلاب في الدول وتعلن الحرب على دولة الدول. ولدينا خبر ثاني: تم اختفاء "ذئب الداخلية" و"وحش المخابرات" ولا أحد يعلم سبب اختفائهم. والبلاد الآن تحتاج إليهم أو أين هما، وهل هم يخططون للإمساك بمن يفعل كل هذه الفوضى في الدول؟ لا أحد يعلم كيف يفكرون. وجهاز المخابرات في وضع حساس ويحصل فوضى بين الدول.
وبيكون في فوضى وقلق داخل جهاز المخابرات. وبتواصل جواد مع اللواء رفعت. ويخبرهم باختفاء جاسم ورنيم. ويقول جواد لهم: "سيدي ريتشارد عرف إن جاسم ورنيم هما الذئب والوحش." رفعت والشخص بصدمة: "إزاي عرفوا كدا؟ هما في خطر." جواد: "أنا علمت هذا يوم المزاد، سمعت ريتشارد وهو بيتكلم مع هيلينا وعرفت إنه عرف من أول دخولهم أمريكا إنهم الذئب والوحش. وأكيد ريتشارد مخطط لشيء كبير وهو سبب اختفاء رنيم وجاسم، لازم نوصل لهم قبل ما يأذوهم."
رفعت: "فين ريتشارد دلوقتي يا جواد؟ جواد: "ريتشارد معايا، لما عرفت وقت المزاد إنه كشف كل حاجة أنا خطفته وهو حالياً معايا." الشخص: "إحنا لازم نخليه يتكلم، أنا مش هستنى يا رفعت أكتر من كدا." جواد: "سيدي هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أوصلهم." وبيقفل جواد مع اللواء رفعت والشخص. عند رنيم وجاسم بيقول جاسم بتساؤل: "من أنت؟ الشخص بيضحك بصوت عالي وبيقول بضحك: "كيف لا تعرفني وأنت الوحش؟ وأعلم أن ذكائك عالي جداً."
رنيم: "أنت لست ريتشارد، ومعنى كلماتك ومملكتك وأنك أتيت بنا بهذه الطريقة فأنت... الشخص بإعجاب: "ذكاؤك كثير وقوة ملاحظتك مثل الذئب فعلاً، أعجبني هذا." رفعت قاعد على مكتبه بتعب وحزن وحاطط إيده على راسه. بيقول الشخص: "رفعت، أنا هسافر، أنا مش هفضل هنا وهما هناك." رفعت بدهشة: "مينفعش تظهر دلوقتي، مينفعش بعد كل ده." الشخص بعصبية: "مش فارق معايا حاجة يا رفعت، ريتشارد لازم أنا اللي أواجهه، جه الوقت اللي أواجهه فيه."
رفعت: "كده هيبقى خطر بذات، محدش يعرف بوجودك." الشخص بغضب: "أنا هسافر يا رفعت، جهزلي كل حاجة للسفر، أنا مش هفضل هنا وبنتي هناك في خطر." الشخص بضحك: "نعم؟ مدام جاسم؟ ولا أقول الذئب؟ أنا هو نفسه استيفان ماركوس اللي بتدوروا عليه." جاسم ببرود: "إذا كل شيء بقى عالمكشوف يا استيفان." استيفان بضحك: "رغم كل هذا تتحدث بتعجرف. جاسم، وأنت الآن تحت رحمتي." جاسم ببرود: "أنا لا أخاف من أحد يا استيفان. ولكن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!