الفصل 1 | من 46 فصل

رواية ذيب الغربية الفصل الأول 1 - بقلم طيبة وليد

المشاهدات
23
كلمة
1,488
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

-لا لا هما گلبي أنتي وين أعوفج. -أشاقة ويااج شلون ما أشاقة ويااج ياحبيبي. مسحت دموعي وابتسمت، أخذتني بحضنها لعالم بس إني وياها، عالم مليان حنان، عالم مليان حب، عالم الراحة والاستقرار ودفو حضن أمي. رحنا ناكل، وكعدت ماما تقريني إلى أن تأكدت كل شي قاريه، وودتني لغرفتي، غطتني وبست راسي وراحت. گعدت الصبح، بدلت ملابسي للمدرسة ونزلت نتريك، وماما توصي بيه. -ماما ديربالچ لا تخافين ولا ترتبكين. -أرتبگ! وين رايحة لجبهة؟

خفت، ضحكت وحجت. -ماما لا تفكرين بصوت عالي. -مااما ما أقدر أضم الحجاية. -هاهيه لا تضمين، خليج مثل ما انتِ بنيتي. گملت ريوگ، رحت صعدت بالسيارة الخاصة، وبابا مخليلي سايق. أشوف السايق بخصره سلاح، مبتسم وحباب. نزلت للمدرسة أهلية ومختلطة، رغم هم صغار بس ماشوف بيهم أي براءة، ولو هو حتى إني مو بريئة. دخلت لامتحان وخلصت وطلعت. شفت السايق واگف، رحت يم السيارة. فتحلي الباب وساعدني أصعد لأن السيارة عالية.

وبنص الطريق مرينا من يم الساحل. وحچيت. -عادي توگف تشترلي محار؟ -طبعاً أنسة. نزل واشترالي محار وأگلتة بالطريق، گله لأن ريحانة ما تحب آكل البـره. وصلنا، نزلني من السيارة. مديت أيدي، الله بيهن الكيس مال المحار، وحچيت ببراءة. -عادي تذبهن بسلة النفايات؟ هز راسه مبتسم وراح ذبهن، واني دخلت للبيت أگمز وأخبث على ماامي. تعودوا ساعة ريحانة، ساعة ماما، وهـگذا مرت طول الامتحانات.

اخير يوم امتحانات، رجعت من الدوام طايرة فراح، خلصت. نزلت من السيارة أدبچ. شفت ريحانتي بـ المطبخ، منضرتني. كمزت عليها أبوس بيها وأحضن. -فرحاااانة خلصت. -ههههههه يا يابه لو صرتي سادس شتسووين. -جوعانة ريحاناتي. -أي حبيبة روحي طابخة آكل. -شطابخة؟ -باميا. قلبت عيوني ما أحبها، وهمست. -هـمزين يوميه آكل محار چان متت من الجوع اليوم.

-شلووووووون تاااااااااگلين محارررررر هـيـاااااااااااام السايق شلون يعوووفجً وحدچً هااااااااااااا شلوووووووون لووووو صاررررر شييي. فتحت عيوني مصدومة من ردة فعلها القوية، اول مرة تصيح عليه هيج. -ماما أسفة، والله بس أهدي. على اثر عياطها نزل بابا عاگد حاجبه وعصبي. باوع عليها شلون ترجف رجيف من العصبية. عَـيونه انصبغت حمر من العصبية. قبض ايده بقوة وفتحهـا. باوع عليها وحجه. -شكو شنو هل عياط؟ حجت بدون ما تدرك.

-بنتگ تووگف السااااايق وتااااااگل محارررر والسايق عايفهـااااااا وحدة بالسياااااااره لو صااااير عليها شيييي. رجفت روحي من شكله، ومن ضخامته. وما أشوف غير شالني من تيشيرتي وصعد بيه ليفوق، تحت اثر صياح ريحانة اللي هستوها أدركت شنو حجت. دخلنا للغرفة اللي هو يسميها غرفة العقاب. غرفة ضلمة كل شي مانشوف، وهاي رابع مرة أدخلها من وره لساني. فزز صفنتي راشدي حرك خدي حرك. دموعي تنزل بغزارة. شفته ينزع الحزام، لو تخبلت من العياط.

نزعه وضربني، اول مرة، ثاني مرة، ثالث مرة، رابع مرة، خامس مرة، سادس مرة، سابع مرة، ثامن مرة، إلى أن وصل الرقم تسعة وگف. روحي طلعت بس أريد أتنفس ماكو هوه، روحي تنسحب مني من العياط، صوتي تشحرج، ماگدر حتى أبلع ريكي. يبس الهوه ببيرتي وگمت أختنگ، وأچدي الهوه جديه، إلى أن انسحب إلى الضلام. گعدت إني بالصالة، يمي دكتور وريحانة واگفة يم الباب، عيونها مورمة من البجي. بابا واگف يدخن بعيد عنا، جگارته هاي الجوزية السميكة تصير.

حچه الدكتور. -أستاذ فراس، بنتگ مصابة التهاب مزمن في الشعيبات الهوائية، أي أن بالعامية ربو! راح تزامنهـا نوبة اختناق، ممنوع عنها الدخان، ممنوع عنها الغبار ايضاً، والحيوانات الفروية مثل القطط والكلاب، وايضاً راح تراوحهـا گحة دائماً بأول الفترة. اكو أمل انو يروح منها بعد البلوغ، واكو نسبة انو ما يروح، وهـذه الشي بيد رب العالمين. فراس. -دكتور أي علاااج ماكووو، عمليييه، أي شي، لا تهتم للفلوس!! الدكتور.

-مع الاسف ماكو، غير قنينة الأوكسجين راح تصاحبهـا طول العمر وياها، لأنو ماكو فترة محددة تزورها. النوبة بكل وقت ممكن. بابا أخذ الدكتور وطلع. واجت ريحانة يمي، باست أيدي، واحس بدموعها على أيدي. -بنيتي يمهههه بيهـا ربو سودة بوجهج. ريحانة. -أسفة من وراي، من وراي، الله ياخذني كون والوجع بروحي ولا بيج، كون الربو بيه ولا بيچ!! -ريحانوو مااامي، أسم الله علييج، شعندددي غيرررج، يله عادد هو ربو فد نمونه. ضحكت تحجي.

-يا يابـه بنيتي صوتج يردلي العافية. -أويلييي مااامي اخجووول. -هههه طاح حظج. عبست وجهي بألم. -ماما داويني ضهري احس دا يتشگگ. دمعت عيونها تحجي. -سودة بوجهي كون الله ياخَذني. گمت وانطيتهـا ضهـريً تشوفه. ما شفت جواب منها. درت وجهي شفتهـا صافنة ودموعها تنزل بغزارة. -رياحاناتي گله يلااا داوي. مسحت عيونها وراحت. چـابت معقم مال جروح ومرةـم ولاصق جروح. عقمته وحطت المرهـم وحطت لاصق الجروح على طول ظهـري. ريحانة.

-هذه خوش مرهمً هسه تسكنين. -ريحانه ايدچً المرهم. -اويلي من هـلً لسان، عنفوصـتني. نمت بحضنها بأمان، بحـب، بسكينة. بس ما چنتًً ادري مراح تطول وياي... گعدت مفزوعة على صوت صياح ناس. وجهي مشتعل بنار، مختنقة، أجدي النفس جديه. شالتني ريحانة بين ايديهـا ونزلتني من الباب الوراني. بالموت النار لاهبة البيت لهب، واني أختنگ من الدخان. فتحت الباب الوراني، صاير على الشارع. مشيت خطوة سريعة وزلـگت رجلها. طحت من ايديهـا على الشارع.

ايدي انگحتت بالتبليط. النفس تشحرج تشحرج. صرت زركة و خشمي طگ دم. درت وجهـًي على ريحانة، راح أموت بعد ما أتحمل. بس ياريتني ما شفت، وياريت انعمتَ عيني قبل ما أشوف الشافته عيني. ريحانة واگعة بالممر والنار واصلتلهـا تلهـب بيها لهـب. وصوت صياحها يرن رن بأذني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...