الفصل 2 | من 46 فصل

رواية ذيب الغربية الفصل الثاني 2 - بقلم طيبة وليد

المشاهدات
18
كلمة
1,372
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

درت وجهي على الجامَة لما وصلنا للميتم. چان ميتم جبير وضخم بشكل. بس سياج شفاف، يعني إذا أحد من الخارج يگدر يشوف بس ما يگدر يدخل. سلم على الحارس ودخل للميتم. استقبلتنا امرأة وجهها بشوش ومبتسمة، تطلع بعمر 30 سنة. دخلنا للغرفة، چانت گاعدة امرأة لابسة لبس رسمي ولطيفة كذالك. حچى وياها عمي وما ركزت بالكلام. لما خلص، اندارت عليه واردفت: -شنو اسمچ حبيبتي؟

مارديت لأن ما أكدر أحچي. أحس بلاعيمي مربطة وصوتي ما يطلع. الدكتور گال إنو دخلت بحالَة صدمة، بس الحقيقة مجانت هـيج أبداً. جنت عايشة بعالم ريحانتي ويا ذكرياتها وأحچي وياها طبيعي وما مقتنعة بفكرة ريحانة بغير مكان مو بالدنيا. حچى وياها عمي چاسر كلام هواي ووصاها، وگالها إنو راح يتبرع للميتم بهواي أشياء، وهي طارت من الفرح إلى شوية وتحضنه. گملوا الكلام وطلع عمي چاسر وهو يوصي بيه. أخذت إيدي المرأة البشوشة واردفت

بابتسامة ومشتني وياها: -اسمي رسل، وأنتي شنو اسمچ؟ باوعت عليها وما جاوبت. سكتت واني أساساً ساكتة. دخلت واحدة من الغرف، وجان بيها تقريب السبع بنات. گلّهن گاعدة على جربايتها، وأخير شي جرباية فارغة. ومقابل الجرابي كنتور واحد جبير گلش. رسل: اجتكم أخت جديدة! حچت واحدة منهن: -هلااا بيهـا! رجعت حچت غير واحدة وهي تصفگ: -هلا بيك هلا وجيتك هلا! سكتن من شافن ما كو جواب وردة فعل مني. حچت واحدة ثانية: -ليش ما تحچي؟ شبيهـا؟

رسل: تعرفن عليها بهدوء وراح تحچي. حچتها وطلعت. بقيت إني وجنطتي بالباب. واحدة جرت إيدي وگالت: -تعااي، هاي جربايتچ وهذيج الخانة المقابيل جربايتج فارغة الج. هزيت راسي ورحت نمت على الجرباية. وهـاي چانت حچـة مو أكثر. الي أريده إنو أحچي ويا ريحانة. أصوات ضحك، أصوات حريق، أصوات صياح، أصوات رعد قوي، أصوات مطر، أصوات بچي. ريحانة. أصوات ضحگ ريحانة. أصوات بابا وهو يحچي. أصوات صرخاتي وهو يضربني. أصوات من اختنگ من الربو.

أصوات عمامي وهو يكول: "الحريق چان مفتعل". گل هـذا چان بعقلي. أصوات ونين. گل هـذني الأصوات بوقت واحد. تروح الأصوات وتحچي وياي ريحانة. وهي چانت تحچي بعقلي واني أرد بصوت عالي. طلعت من الغرفة والبنات نايمات. گعدت بالممر لأن ماندل. واجاوب ريحانة: -أنتي زينة ماما؟ -أي زينة. وينج؟ أريد أشوفچ، أريد أحضنج ريحانتي. -ماما مو هـسة، بعدين أجي. -ماما مو تعوفيني! -لا ما أعوفـچ. -شوكت تجين؟ تعاي حبابة. ما حبيت هذا المكان.

ندرت وجهي على أثر صوت رسل. چانت متعرقة بشكل وتباوع بارتباگ قوي وعيونها مدمعة. رسل: احم حبيبتي، ويا منو چاي تحچين!! بأثناء صوتهـا اختفى صوت ريحانة من راسي، وصار صوت مطر قوي براسي وكأن زَخ بعقلي. بس غمضت عيوني بقوة متوجعة من صوت نقاط المطر الي ينزل براسي بشكل نقطة نقطة. فتحت عيوني باوعتلها بهدوء. ما جاوبت ورجعت للغرفة أنام. أريد أرجع أحاجي ريحانة. ماريد أنام إذا مو بحضنها.

نمت أثناء تفكيري. بس صار تجيني كوابيس بنومي. كوابيس ريحانة وهي تحترق گدام عيني وصايحها. كوابيس اگعد من النوم الميتم محترق مثل بيتنا. كوابيس بابا وهو يضربني. وهـكذا مرت الأيام. گل يوم أحچي ويا ريحانة. البنات ألف مرة يحاولن يحچن وياي، بس إني ما أقبل. گل ليلة كوابيس. إلى أن وصلت مرحلة أحچي ويا ريحانة گدام البنات لأن بأي وقت يجيني صوتهـا. أحچي وياها.

راحت واحدة بلغت إدارة الميتم. بس كذالك ما جاوبت. وصلت بي مرحلة اليوم إذا ما يجيني بي صوت ريحانة، أما بالأرض وأضل أدگ راسي بالگاع ويرتچ راسي! گعدت متعرقـة من النوم. واحدة من البنات چانت تسويلي گمادات من اگعد وتحاول تهديني من أحلم. صار الموضوع أكبر من. صرت أشوف طيف ريحانة. أركض وراها. چانت على هيئة روح بس وجهها واضح. أروح أركض أحضنها وأبوسها وأشم بيها. تحت أنظار الطالبات الي يباوعن باستغراب والي يباوعن بخوف.

إلى أن أجه اليوم ألي لا شفت طيف ريحانة ولا صوتهـا. بس صوت صرخاتي من بابا يضربني وشكله العصبي من يضربني. وياهن صوت مطر. وياهن أصوات ضحك. أصعب شي هو تحس بگل هـذا بوقت واحد. تخبلت من كثر الأصوات. گمت بحرگة سريعة وضربت راسي بكل قوتي بالحايط!!

ورجعت عدتها وعدتها وعدتها. إلى أن صارت تسع مرات. وگفـت صرخات البنات خايفات. صوت رسل تصيح وتبجي. ومنظر الدم الي صار بالحايط من ضربي القوي براسي. حسيت بطعم الدم بحلگي دا ينزل من گصتي. واجت نوبة ربو. اختنگت بطيء إلى أن وكعت بالأرض. أدگ على صدري بگـل قوتي وينزل من گصتي دم. گل هـذا أريد بس أوقف الأصوات الي براسي. بس هي تزداد اكثر واكثر. إلى أن سحبني الضلام.

صحيت على ريحة ديتول قوية. ألم طفيف. تلمست جبيني چان ملفوف بـ باندج وجريت نفس قوي، أريد أملي ريتي. تعبت من الربو حيل. أشوف عمي چسار عيونه حمر ويحچي ويا الدكتور. -دكتور، هي طفلة وينهـا ووين هـذه المرض!! -البنية مصابة بمتلازمة جوسگا ولازم تدخل مصح نفسي لأن ممكن تأذي نفسهـا أو ممكن تأذي الحواليهـا. هي مريضة نفسياً يا عزيزي!!!

ما چنت أعرف أي شي من الديگوله. گل همي أحچي ويا ريحانة. وربـس ما چنت أعرف راح أتدمر بسبب هـذه المرض ولا چنت أعرف شراح يصير بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...