الفصل 4 | من 46 فصل

رواية ذيب الغربية الفصل الرابع 4 - بقلم طيبة وليد

المشاهدات
18
كلمة
1,160
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

وصلنا للميتم بس هالمرة تختلف. هالمرة أنا جاية بإرادتي، جاية وما أريد أصير عبء على أحد. راح يربوني وبأول غلط راح يعايروني. أنا اليتيمة، راح أحقق حلم ريحانتي وأصير دكتورة وأرفع راسها. نفضت الأفكار من راسي ودخلت للميتم. تلقتني وحدة اسمها رسل. باوعت لي مبتسمة وحكت: -هلا بيكِ، شلونج؟ -الحمد لله بخير، ماكو داعي تخافين.

ابتسمت لي ومدت إيدها. لزمت إيدها ودخلت للميتم من بعد ما سلمت على عمي وهو راح. دخلت لنفس الغرفة ونفس البنات. رفعن راسهن وشهقن من شافني. تقدمت عليّ البنية اللي كانت تساعدني وتحط لي كمادات وحكت بابتسامة تعتلّي ملامحها: -هلو، شلونج؟ أنا اسمي يمامة. طفرت الثانية وحكت: -وأنا اسمي لمار. -هيام، وأنا اسمي هيام. تشرفت بمعرفتكم بنات. إذا تسمحون خل أدخل لغرفتي؟ -غرفتج! -شهل ميانة الزفرة. ابتسمت وحكيت:

-غير صالي شگد من تسجلت بهل ميتم. -هم صح. ابتسمت. وهگذا مرت الأيام. تعرفت على يمامة ولمار بشكل جرابينا، واحدة بصف الثانية. واللي عرفته إن لمار أم دمعة ويمامة قوية وتتعارك ونچرة. وكذلك كلنا صف رابع ابتدائي. أنا أكبر منهم بسنة بس لأن تركت سنة بالمدرسة صرت وياهم. دنيا العصر والبنات يلعبن بالحديقة. چانت لمار قاعدة تلعب بالأحجار بالأرض. فجأة گامت تبچي. نزلت عليها رگض گعدت مقابيلها وأحجي: -شبيج؟ بيج شي؟ تأذيتي؟

باوعت عليها. اكو بطل زجاج مقابيلها. دا تلعب بي وانكسر وانجرح إصبعها وطلع دم وهي دا تبچي. لا، انجرحت. باوعت عليها بحزن وأخذت إصبعها بستُه وحكيت: -هسة طاب؟ باوعت عليّ وكالت: -يوووجع. ما يروح بوسة. أونتي ما تعرفين الوجع. بلعت غصتي. وأخذت إبرة وجرحت إصبعي شويونة بس أريد يطلع دم. طلع دم وهي شهگت بقوة وحكت: -عززا. حطيت إصبعي يم على إصبعها وتمازجت دمانا سوا وحكيت: -صرنا إخوان بالدم هسة.

اندرينا على صوت يمامة وهي تشيل الإبرة. جرحت نفسها بإصبعها وحطت إصبعها فوق أصابعنا وحكت: -ومن اليوم إحنا الثلاثة خوات بالدم وبالروح. -اييييييي واوووووو. -وووين الواوو بالمووووضوع؟ -جفن لهل صوت العالي. -اويلييي يل نازگـة. -اهوووو بلشنااا. -دنجبيييي سگتنـا. -فوگ ما جرحت روحي على مودچ. -اييي والله ما تستاهلين. -هو انتن لو تتعاركن لو تصفن عليه! -بنات شنو الوصلجن للميتم؟

عم الهدوء بيناتنا. رفعت راسي أبـاوع على ملامحهم اللي انصدمت من سؤالي. ونزلت راسي وأردفت: -الإخوة لازم يعرفون كل شي عن بعض. رفعت اگتافه يمامة بعدم اهتمام وكالت: -من ولدت أنا بهل ميتم لا أعرف أحد ولا أحد يعرفني. -متعرفين حتى منو جابچ! -كل شي ما أعرف. من وعيت على روحي أنا بهل ميتم. -وانتِ لمار؟ -أنا أهلي حيل فقراء وبابا يشيل طابوق ومات بمكان شغله. وماما ماتت وراه. وجيرانّا حيل حباب جابوني هنا. دنگنا روسنا بالأرض.

-يلاااا هيام احـچـي. يلعت غصتي وأخذت نفس وأردفت: -أمي وأبوي احترگوا واحترگ البيت كله. حچيتها وانفجرت بالبجي. أبچي بصوت عالي. روحي دا تطلع. أريد أمي، مشتاقتلها حيل. حضنتني حيل يمامة وهي تحجي: -گافـي. لو أدري ما سائلـة أحسن. أسفة والله.

وبمرور الأيام وكل يوم بالميتم أعرف قيمة لمار ويمامة. كل شي عرفت عنهن وكدرت أفتح كلبي وأحچي كل شي بالتفصيل الهن عن ضرب بابا وتعلقي بريحانتي أمي. وهنه تقبلن الموضوع وواسوني گلش. أغلب الوقت ندرس ووحدة تشرح لثانية ونتساعد. گعدت الصبح لدوام وبدلت وصحت: -راااح أنزل قبلچن؟ نزلت أفتر بالحديقة وباوعلي الحارس وكال: -امسكي هـذه الصندوق لگيته.

أخذته وعلامة الاستغراب معتلية وجهي. چان صندوق متوسط. لا هو گبير ولا هو صغير. فتحته. ما بي لا اسم ولا شي. عمامي من يدزون شي يگتبون أسمائهم. فتحته. بي دب لونه وردي على أبيض. باوعت عليه واختنقت لأن بي فروة. چريت البخاخ حطيته بحلگي بسرعة وتنفسـت. وشلت الدب ذبيته بالزبالة. هو والصندوق. رگض نزلت البنات وطلعنا نتمشى لأن المدرسة قريبة گلش. أمشي وأصفن أتذكر ريحانة خافت عليّ. گعدت السيارة وحدي. لو تدرين شصار بيه بعدچ؟

گطعت صفنتي من ارتطمت بشي ضخم ورجعت ليوره وگعت بالگاع على ضهري وصحت: -وعممممممممه العماگً گوووووون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...