تحميل رواية «ذئب الصعيد» PDF
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد منتصف الليل كانت هذه الفتاه تقف في حديقه القصر تنظر الي الارض بخوف وهي تتحدث مردفه: لسه زعلانه مني صوح.. انا بحلم بكوابيس كتيره جووي يا هند مش عارفه اعيش اكده من كتر الكوابيس انتي ليه مش راضيه تسامحيني مش انا اختك الصغيره ال انتي طول عمرك تجولي انك بتحبيها… انا جولتلك كتير اني بحبه وبحب احمد جووي وبعنبره زي ابني… انتي خايفه عليهم مني ليه انا وو لم تكمل الفتاه كلامتها حتي قاطعها هذا الشاب وهو يحتضنها من ظهرها ويتحدث بابتسامه مردفا: بتكلمي مين يا جلبي التفتت الفتاه ونظرت اليه بقلق ثم تحدثت باب...
رواية ذئب الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي
بعد منتصف الليل كانت هذه الفتاه تقف في حديقه القصر تنظر الي الارض بخوف وهي تتحدث مردفه: لسه زعلانه مني صوح.. انا بحلم بكوابيس كتيره جووي يا هند مش عارفه اعيش اكده من كتر الكوابيس انتي ليه مش راضيه تسامحيني مش انا اختك الصغيره ال انتي طول عمرك تجولي انك بتحبيها… انا جولتلك كتير اني بحبه وبحب احمد جووي وبعنبره زي ابني… انتي خايفه عليهم مني ليه انا وو
لم تكمل الفتاه كلامتها حتي قاطعها هذا الشاب وهو يحتضنها من ظهرها ويتحدث بابتسامه مردفا: بتكلمي مين يا جلبي
التفتت الفتاه ونظرت اليه بقلق ثم تحدثت بابتسامه مردفه: مش بكلم حد يا حبيبي… كنت بتكلم مع هناء يا أوس
نظر أوس الي القبر الموضوع في الحديقه ثم تحدث مردفا: انا خليتهم يدفنوها اهنيه علشانك انتي بس مينفعش تفضلي واجفه اكده بالساعات هي خلاص ماتت ربنا يرحمها ادعيلها يلا يا هند ندخل
نظرت الفتاه الي القبر بخوف ثم دخلت معه فظهرت هذه السيده العجوز واقتربت من القبر ثم وضعت عليه بعض الرسومات وتحدثت مردفه: يا تري عقابنا هيبجي اي وروحك هترتاح ولا لع وانتي ميته ظلم وغدر.. هتسامحينا ولا لع
القت هذه السيده كلماتها ثم ذهبت اما في الاعلي كانت الفتاه جالسه في احضان أوس الذي يلامس شعرها ويتحدث بهدوء مردفا: هند هتفضلي اكده لحد امتي غيري لبس الاسود بجا اختك ماتت بجالها ست شهور واكيد هي مش هتكون مبسوطه وهي اكده ومتخافيش البوليس لسه بيدور وهيعرفوا مين ال جتلها بالطريجه دي
هناء بتوتر: اها… طيب انا تعبانه جوي وعايزه انام
ابتسم أوس ثم قبلها علي شفتيها ووتركها تنام بجانبه وهو يمسك يديها اما في مكان أخر كانت هذه الفتاه مقيده بالأحبال وتنظر الي هذه السيده المخيفه والي الغرفه التي تشبه بين الاشباح فتحدثت ببكاء وغضب مردفه: انتي فاااكره انك اكده هتهربوا من عمايلكم والله العظيم مهما عملتوا ربنا مش بيسيب ومش هيسيب حق هند.. هند ال انتوا جتلتوها واختها الواطيه خدت اسمها وجوزها وابنها وبيتها وحياتها… ضميرها مش بيتعبها وهي عايشه مع جوز اختها ال جتلتها في الحرام… اختها ال جبل ما تموتوها تعبتوا اعصابها ودمرتوا حياتها بالسحر والاعمال.. حسبي الله ونعم وكيل فيكم ربنا ينتجم منكم…. ربنا ينتجم منك يا هناء… ربنا ينتجم منك يا هنااااء
اما عند هناء كانت تقف بعيدا وعي تنظر الي اختها المقيده بالاحبال وهي تتحدث بخوف مردفه: هتجتليني يا هناء؟! هتجتلي اختك الكبيره؟! لييه انا عملت معاكي اي علشان تعملي فيا اكده
هناء بعصبيه وصراخ: خدتي كل حاااجه.. خدتي الشخص الوحيد ال حبيته في حياتي كلها انا روحت اتجوزت واحد واطي وزباله وطلجني بعد ما بوظلي حياتي كلها ومش بس اكده ابني ال في بطني مات من كتر الزعل وانتي عندك ابن حلو وزي الجمر وعندك بيت كبير عايشه في قصر ومتجوزه اغني واحلي واحد اهنيه في الصعيد كلها وانا خدت اي؟! ولا حاااجه انتي خدتي كل حاجه هو دا العدل
هند ببكاء: حرام عليكي يا هناء متجوليش اكده… ربنا دايما عادل احنا ال مش بنرضي… هناء انا اختك سيبيني اروح لجوزي وابني
نظرت هناء اليها بغضب ثم اخذت زجاجه تمتلئ بالبنزين وبعثرتها علي الارض فحاولت هند ان تحرر نفسها ولكن لم تستطع واشعلت هناء النيران وخرجت بسرعه وهي تري هند تصرخ وتحاول ان تحرر نفسها وفجأه انفزعت هناء من نومها وهي تصرخ بشده فدخل أوس بسرعه واقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: هند حبيبتي ماالك جووومي
احتضنت هناء أوس ثم تحدثت ببكاء مردفه: انا خاايفه جووي يا أوس
أوس بضيق: طيب اهدي يا حبيبتي وجومي اتوضي وصلي ركعتين انتي من وجت ما اختك ماتت وانتي مش بتصلي
هناء بتوتر: حاضر… حاضر
اما في الاسفل كان يركض هذا الصغير ومعه المربيه الخاصه به حتي تحدث مردفا: داده تعالي نروح لخالتوا
نظرت المربيه الي القبر ثم اقتربت منه هي والصغير وجاءت لتقرأ الفاتحه ولكنها انصدمت عندما وجدت هذا الرسومات فتحدثت بفزع مردفه: استغفر الله العظيم… اعوذ بالله من الشيطان الرجيم… اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ريان ببراءه: اي دا يا داده
نظرت المربيه اليه بخوف ثم حملته وجاءت لتذهب ولكن وجدت أوس امامها يتحدث مردفا: في اي مالك
المربيه بخوف: يا بيه شووف
اشارت المربيه الي القبر وهي تتحدث مردفا: شوف يا بيه
نظر أوس الي القبر وانصدم عندما وجد هذه الرسومات فأخذها وتحدث بحده مردفا: ميين ال عمل اكده واي الرسومات دي
المربيه بخوف: يا بيه دي حاجات ليها علاقه بالسحر والشعوذه والعياذ بالله
أوس بقلق: طيب خدي ريان وادخلي بيه علي جوه وبلاش تحولي لهند اي حاجه
المربيه: حاضر يا بيه
اخذت المربيه الصغير وذهبت فوقف أوس بقلق ينظر الي القبر ثم تحدث مردفا: انتي وانتي عايشه مؤذيه حتي بعد ما موتي كمان فيه اسرار لسه مطلعتش والله لولا انك تؤأم مرتي ال بحبها ومجدرش اعيش من غيرها كنت دفنتك في اي مكان علشان تبعدي عن وشي… يلا ربنا يرحمك بجا
القي أوس كلماته ثم اخذ سيارته وذهب اما في هذا المكان الغامض مازالت هذه الفتاه مقيده وهي تشعر بالخوف الشديد فتحدثت بدموع مردفه: يارب… يارب خرجني من ال انا فيه دا… لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين… لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم… اعوذ بالله من الشيطان الرجيم و
لم تكمل الفتاه كلماتها وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها وظهر صوت هذه السيده وهي تتحدث بغضب مردفه: اووعي… اوعي تتكلمي اهنيه تااني وتجولي الكلام دا فااهمه انتي تخرسي خاالص
دنيا ببكاء وعصبيه: هجوول… انا مش هسكت هفضل اجول وادعي ربنا لحد ما يخرجني من اهنيه وهجول لأوس كل حاجه.. هعرفه انكم جتلتوا هند وحرقتوها وهؤ عايشه وانكم عملتولها سحر واعمال جبل ما تموت ومش بس اكده هجوله ان انتوا حتي مش محترمين حرمه الميت وبتروحي تعملي اعمال عن قبرها وان ال معاه دي هنااء اختها مش هند انا هجوله ويا ويلكم من غضب أوس… هفضل ادعي ربنا لحد ما اخرج من اهنيه
نظرت السيده اليها بغضب شديد ثم خرجت وانصدمت عندما انقطعت الانوار وظهرت اشكال مخيفه وايضا هذه الاصوات المرعبه تقترب منها فتحدثت ببكاء وخوف مردفه: ياااارب…. بسم الله الرحمن الرحيم… اعوذ بالله من الشيطان الرجيم… يارب ساعدني… يارب
لم تحتمل دنيا كل هذا الرعب وفقدت وعيها اما عند هناء صرخ ريان في وجهها بتذمر مردفا: مكنش اكده والله يا ماما
هناء بضيق: يا حبيبي انا كنت بعملك الواكل اكده اي المشكله في البيض مش فاهمه
ريان بتذمر: انا مش بحبه اكده… اعمليه زي ما كنتي بتعمليه
تنهدت هناء بضيق فتحدثت المربيه مردفه: يا ست هند انتي عارفه انه مش بياكل البيض الملسوق نهائي بياكل المقلي بس وانتي بتعمليه علي اشكال اكده وهو بياكله منك لوحدك
نظرت هناء بتوتر ثم تحدثت مردفه: ما انا جولت ان البيض المسلوق مغذي ولازم ياكله.. خلاص هجوم اعمله ال هو عايزه
في المساء كان أوس يجلس علي طاوله الطعام ينظر الي هذا النقاش بين ابنه ووالدته فتحدث ريان بعصبيه مردفا: انتي مش بتعرفي تعمليلي حاجه
هناء بضيق: يا حبيبي معلش انت عارف اني تعبانه شويه الايامدي
ريان بتذمر: طيب
أوس بابتسامه: حبيبي اي حاجه عايزها اطلبها مني يا جلبي او من الداده لحد ما ماما تبجي كويسه
ريان بحده: دي مش ماما
نظرت هناء اليه بصدمه ثم نهضت وتحدثت بعصبيه مردفه: انت اتجننت اي ال بتجووله دا يعني اي دي مش ماما
ركض ريان بخوف واختبأ خلف أوس فسحبته هناء بعصبيه وتحدثت مردفه: اوعي تجوول الكلمه دي تاني فااهم انا امك لو جولتها تاني انا هجيب اسكينه واسخنها وهحرقك بيها
ريان وهو يمسك ملابس والده ويتحدث بخوف مردفا: اسف… اسف يا ماما
جاءت هناء لتتحدث ولكن صرخ اوس بغضب مردفا: انتي هبله ولا اي ما خلاص بجااا كفاايه اكده في اي هو بيهزى مكنتش كلمه ال جالها دي وعامله عليها كل دا.. انا عامل حساب لظروفك بس انتي بتخوفيه ليه
نظرت هناء بتوتر اليه فاقترب أوس من ريان وحمله وتحدث مردفا: اهدي يا حبيبي متخافش ماما بتهزر معاك
ريان بدموع وخوف: هي هتحرقني بالسكينه يا بابا
هناء بضيق: لع يا حبيبي انا كنت بهزر معاك
احتضن أوس ريان ثم صعد به الي غرفته وظل بجانبه وهو يحاول تهدئته حتي غفي في النوم فتنهد أوس بضيق ثم تحدث مردفا: في حاجه غلط
القي أوس كلماته ثم نهض ليغلق شباك الغرفه فأنتبه لهذا الخيال في الاسفل… ظل علي القبر فنزل بسرعه الي للاسفل واقترب من القبر وانصدم عندما وجد هذه للرسومات مره اخري ولكنها كانت مرسومه علي القبر هذه المره فأخذ قطعه من القماش وظل يمسح بها حتي نجح ثم تحدث مردفا: لع انا لازم اشوف شيخ ضروري واشوف نين بيدخل بيتي وبيعمل اكده
القي أوس كلماته وجاء ليذهب ولكنه قاطعه صوت رنين هاتفه ووجده رقم غريب ففتح الخط وانصدم عندما وجد صوت هذه الفتاه وهي تتحدث بخوف مردفه: أوس ال معاك دي مش مرتك… هند هي ال ماتت.. خد بتار مرتك يا اوس و
لم تكمل الفتاه كلماتها وفجأه انقطع الخط فنظر اوس الي القبر بصدمه وفجاه قاطعه هذا الصوت وهو يتحدث مردفا: أوس
التفتت أوس وانصدم عندما وجد ووو
رواية ذئب الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي
نظر أوس الي هند بصدمه ثم تمالك اعصابه وتحدث مردفا: صليتي العشا؟
هناء بتوتر: اه صليت… انت واجف اهنيه ليه
أوس بضيق: اتسحرتي؟
هناء بأستغراب: ليه هو احنا في رمضان… اتعشيت عادي
أوس بحده: بكره الاتنين مش كنتي بتصومي كل اتنين وخميس من وجت ما اتجوزنا
هناء بتوتر: اه… انا فعلا هصوم بس انت عارف من وجت موت هناء وانا تعبانه ومش جادره اعمل حاجه… بس هصوم بكره
أوس بضيق: تمام انا هطلع انام علشان تعبان
القي أوس كلماته ثم صعد الي الاعلي فوقت هناء امام القبر ونظرت اليه بقلق ثم تحدثت مردفه: انتي كنتي بتعملي كل دا ازاي…. تصلي وتصومي وتهتمي بالكل وبتعملي كل حاجه كنتي عايزه الكل يجول عليكي انك كويسه صوح… طول عمرك بتحبي تسحبي الانظار ليكي… بس انا هعمل كل دا ازاي بس
كانت هناء تتحدث ولم تنتبه الي أوس الذي ينظر اليها من الاعلي وهو يحاول معرفه الرقم الذي اتصل به او مكانه اما عند دنيا كانت تنظر بخوف بعدما اخذت هذا الهاتف بدون ان يراها احد واتصلت بأوس وتدعي الله ان يجد مكانها او يكتشف ما يحدث حوله اما عند أوس كان يجلس يفكر في كلام الفتاه وهو يبحث في الخزانه عن اي شئ ولكنه لم يجد شئ غريب فجلس بضيق وتحدث مردفا: ممكن تصرفاتها الغريبه دي تبجي بسبب موت اختها اكيد… مستحيل تكون دي مش هند… طيب لو دي مش هند تبجي هند فين؟
اغمض أوس عيونه ولم يستطع ان يتخيل لثواني ان زوجته ماتت وانها هي المدفونه في القبر الذي يراه كل يوم ففتح عيونه بفزع ووجد هناء امامه تنظر اليه باستغراب فتحدث مردفا: انتي واجفه اكده لييه
هناء بتوتر: انت كويس يا حبيبي؟ مالك من وجت ما كنت تحت وانت شكلك تعبان
اوس بضيق: انا هنام تصبحي علي خير
القي أوس كلماته ثم ذهب للنوم فجلست هناء تنظر اليه بتوتر حتي ذهبت بجانبه وغفت ايضا في النوم
وفي صباح اليوم التالي عند دنيا كانت جالسه في الغرفه تنظر الي هذه السيده بخوف وهي تصنع هذه الاشيتء وتضع هذه الرسومات فتحدثت بحده مردفه: انتوا بجا عملتوا اكده في هند جبل ما تجتلوها؟! عملتولها عمل بأي؟ ان جوزها يبعد عنها ولا انها تتعب زي ما كانت مش بتجدر تجوم من علي السرير ولا ان ابنها ميسمعش كلامها؟!
نظرت السيده اليها بسخريه ثم تحدثت مردفه: عملنا كل حاجه بس صاحبتك كانت بتجوم تصلي حتي وهي تعبانه وجوزها مكنش بيبعد عنها كان جمبها ومش بيسيبها لحظه واحده… احنا عملنا كل دا التعب ال مكنش فيه حكيم عارف هو اي او علاجه اي كل دا كان سحر ولا انتي مش بتؤمني بالسحر
دنيا بدموع وغضب: انا بؤمن ان فيه ناس معندهاش ضمير زيكم ممكن تعمل اي حاجه علشان تأذي الناس بس انتوا فاكرين ان ربنا بيسيب لع والله ربنا مش بيسيب حاجه وهينتجم منكم اشد انتجام انتي وكل ال زيك وال بيعمل كده حسبي الله ونعم وكيل فيكم ربنا ينتجم منكم… انتوا سايبيني عاايشه ليه ما تجتلوني زي ما جتلتوا هند
السيده بحده: هجتلك متخافيش ميهاد موتك هيبجي بكره بليل جبل الفجر واهه استفاد منك بعد ما تموتي
نظرت دنيا اليها بقلق ثم تحدثت مردفه: تستفادوا مني بعد ما اموت؟! الله يخربيتكم انتوا كمان بتعملوا حاجات مع الناس الميتين هو اي ال انتوا فيه دا… ربنا ينتجم منكم حسبي الله ونعم وكيل فيكم و
لم تكمل دنيا كلماتها وتلقت ضربه قويه علي وجهها من شدتها فقدت وعيها اما في الصباح كان أوس يجلس امام القبر ينظر اليه بضيق حتي اقترب منه احدي الشباب وتحدث مردفا: في اي اتصلت بيا بدري اكده ليه
التفتت أوس ثم تحدث مردفا: مش انت ابن عمي فيها اي لما اتصل بيك دلوجتي
كمال باستغراب: يا حبيبي اتصل في الوجت ال يعجبك انا بسأل عن السبب ومستغرب
قصي اوس لكمال كل ما حدث فتحدث بفزع مردفا: انت بتجول اي… اكيد حد بيهزر معاك.. وبعدين هند مش مراتك بس دي حب عمرك يعني لو في حاجه غلط هتعرف
اوس بضيق: ما هو فيه حاجات كتير جووي غلط بس انا مكنتش بفكر فيها هند من وجت موت اختها وهي متغيره تماما في كل حاجه بس انا جولت علشان هي كانت بتحب اختها جامد ممكن علشان اكده ولما جيبتلها دكتور نفسي برده جال نفس الكلام… كمال انا مش مستوعب فكره ان ممكن تكون فعلا هند ماتت مش حاطط الاحتمال دا علشان مش متخيل نفسي اني هجدر اعيش من غيرها بس كمان مش عارف اكبر دماغي من ال سمعته.. المفروض انهارده يجيلي المكان ال الرقم دا اتصل منه ويارب يكون كل دا حد بيهزر علشان دا لو مش هزار انا مش عارف ممكن اي ال يحصل
كمال بقلق: ان شاء الله كل دا يطلع هزار
اما عند هناء كانت تتحدث في الهاتف بعصبيه مردفه: انتي لسه هتستني؟! ما تجتليها وتخلصينا بجا البنت دي اصلا خطر علينا دا غير ان وشها بيفكرني بهند مش عايزاها تفضل عايشه اكتر من اكده كفاايه تمام
القت هناء كلماتها ثم اغلقت الخط وجاءت لتذهب ولكن وجدت امامها ريان يتحدث مردفا: ماما انتي هتقتلي مين
نظرت هناء بصدمه ثم تحدثت مردفه: اجتل مين اي يا حبيبي… انا كنت بهزر انا وصاحبتي مع بعض مش انت واصحابك بتهزروا مع بعض انا كمان كنت بعمل اكده اوعي تجول لحد الكلام دا خصوصا بابا تمام يا حبيبي
ريان: حاضر يا ماما.. انا عايز أكل
هناء بتوتر: حاضر روح العب انت وانا هعملك الواكل واحضر الفطار دلوجتي
ابتسم ريان. ثم ذعبت فأخذت هناء نفس عميق ثم نزلت الي الاسفل ودخلت المطبخ وبدأت في تحضير الفطور مع الخدم ثم جلسوا جميعا علي مائده الفطور وتحدث كمال بابتسامه مردفا: ما انا جيت اهه علشاز ريان وحشني جووي فجولت اجي اشوفه
ريان بسعاده: وهنلعب مع بعض ونتفسح
كمال بابتسامه : طبعا يا حبيبي هنعمل كل ال انت عايزه
ابتسمت هناء وبدأت في تناول الفطور فانتبه أوس وتحدث بضيق مردفا: مش جولتي هتصومي؟!
نظرت هناء اليه بتوتر ثم تحدثت مردفه: اصل… اصل انا حسيت اني تعبانه شويه فجولت افطر انهارده وابجي اصوم يوم الخميس
اوس بسخريه: لع الف سلامه عليكي تحبي نروح للحكيم
هناء بتوتر: لع مفيش داعي انا هبجي كويسه
نهض أوس ثم تحدث مردفا: انا عندي شغل وهمشي
القي اوس كلماته ثم ذهب ومعه كمال فتحدثت هناء بضيق مردفه: فيه حاجه غريبه بتوحصل ولا انا ال خايفه علي الفاضي ولا اي
اما في الخارج كان اوس سيذهب ولكنه اقترب من قبر هند ووجد هذه الرسومات مره اخري فصرخ علي الحرس وتحدث بغضب مردفا: مييين بيدخل اهنيه وانتوا واجفين بتعملوا اي
الحارس بقلق: والله يا بيه ما حد بيدخل اهنيه غريب احنا واخدين بالنا
صرخ أوس بغضب مردفا: ازاااي يعني امال اي كل دا…… عايز افهم اي ال بيوحصل دا
نظر الحراس بضيق ثم تحدث احداهم مردفا: مش هتقرر يا بيه والله احنا اسفين
سحب اوس احدي الاقمشه ثم مسح هذه الرسومات وتحدث بعصبيه مردفا: عايز حارس يكون واجف اهنيه جدام القبر اربعه وعشرين ساعه فاهمين
الحراس: فاهمين يا بيه
القي أوس كلماته ثم ذهب هو وكمال وفي المساء كانت هناء تنظر الي التحاليل بعدم تصديق وهي تتحدث مردفه: انا حااامل بجد.. لع مش مصدجه نفسي… انا بجيت حامل من أوس
دخلت المربيه الي الغرفه وتحدثت مردفه: خير يا ست هندحضرتك جولتي انك عايزاني
نهضت هناء بسعاده ثم احتضنتها وتحدثت مردفه: داده انا حاامل شوفي نتيجه التحاليل انا حاامل
انفزعت المربيه ثم اخذت التحاليل وتحدثت مردفه: دا بجد انتي حامل؟!
هناء بسعاده: ايوه انا هبجي ام اخيرا
دخل اوس الي الغرفه فوجد المربيه تنظر بصدمه وقلق فتحدث مردفا: مالك يا داده في اي
هناء بسعاده: أوس انا حامل
نظر اوس اليها بصدمه ثم تحدث مردفا: نعم؟!
احتضنت هناء أوس ثم تحدثت مردفه: حامل والله العظيم حتي شوف
اخذ أوس التحاليل ثم قراءها وتحدث بصدمه مردفا: ازااي
نظرت المربيه اليه وتذكرت فلااااش باااااك
في احدي المستشفيات كان أوس يثف بخوف وبجانبه المربيه تتحدث مردفا: اهدي يا بيه ان شاء الله هتبجي كويسه ومش مهم تخلفوا تاني اهم حاجه الورم ال عند ست هند دا يتشال
أوس بقلق: مش عايز عيال تاني الحمد لله ربنا رزقنا بريان المهم عندي هي دلوجتي والله حتي لو معنديش ولاد خالص مش عايز المهم هي
المربيه: ربنا يعديها علي خير يارب
ظلوا الاثنين واقغين قرابه الساعه ونصف حتي خرج الطبيب فتحدث اوس بلهفه مردفا: يا حكيم هند عامله اي
الطبيب: الحمد لله العمليه نجحت بس للأسف احنا شيلنا الرحم وكان لازم نعمل كده
اوس بلهفه : مش مهم المهم هي تكون كويسه
الطبيب: هي الحمد لله كويسه الف حمد لله علي سلامتها وربنا يعوض عليكم يارب
القي الطبيب كلماته ثم ذهب فتحدث أوس مردفا: داده بلاش حد يعرف نهائي ان هند شالت الرحم مهما كان مين علشان مش عايز حد يزعلها بعد اكده بأي كلام
المربيه: متخافش يا بيه
فلاااش بااك
نظر اوس بصدمه وهو يتذكر كلام الفتاه التي اتصلت به حتي قاطعهصوت رنين هاتفه فأجاب وذهب بسرعه وسط نظرات هناء المندهشه اما عند دنيا كانت تنظر بخوف وهي تبكي بشده وتري هذه السيده وبجانبها هؤلاء الرجال فأغمضت دنيا عيونها وظلت تردد مردفه: لا أله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين… لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين… يارب خرجني من هنا يارب و
لم تكمل دنيا كلماتها وفجاه وجدت هذا الرجل يقترب منها وهو يمسك السكين ويضعها علي عنقها فتحدثت السيده بسخريه مردفه: ابجي سلمي علي صاحبتك لما تروحي وجوليلها متخافش ابنها وجوزها في امان مع اختها
دنيا ببكاء وخوف: حسبي الله ونعم وكيل فيكم ربنا ينتجم منكم… اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله و
اكملت دنيا الشهاده وصرخت بشده عندما ضغطت السكين علي عنقهت ولكن فجأه ووو
رواية ذئب الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي
رواية ذئب الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي
وقف أوس بصدمه ينظر الي ريان الذي يصرخ بشده وهو وسط النار بجانب القبر ويتحدث ببكاء بخوف مردفا: بابا… بابا الحقني.. بابا الحقني همووت
اقترب الحرس بسرعه وحاولوا ان يقتربوا من النار ولكنها تزداد اشتعال اكثر ولا يوجد اي مصدر فأقترب اوس وهو يحاول ان يدخل في النيران لينقذ ابنه ولكنه لا يستطع وهو يصرخ بشده فأغمض اوس عيونه بغضب مردفا ثم بدأ يردد بعض الايات القرانه وقفز بسرعه داخل النيران وسحب ريان وهو يبكي ثم احتضنه بشده وتحدث بلهفه مردفا: حبيبي خلاص متخافش.. خلاص متخافش
ريان ببكاء: بابا كنت هموت
كمال بحزن: بعد الشر عليك يا حبيبي متجولش اكده انت زي الفل اهه والرجاله مش بتخاف صوح
ريان بدموع: صوح يا عمو
اقتربت الداده منه ثم حملته وصعدت الي الاعلي فوقف أوس يتفحص المكان ولكنه لم يجد اي شخص فأقترب من القرب ليري مصدر النيران ولكنه لم يري ايضا اي شئ ولكنه انتبه الي شئ يشبه البودره البيضاء فاقترب ثم مسكها بيديه واشتم رائحتها ثم نظر الي الحرس بغضب شديد وسحب رئيسهم وقرب وجهه من هذه البودره وهو يمسكه من عنقه بغضب شديد وتحدث مردفا: اي داااا؟! فهمني اي دا
نظر الحارس بقلق وخوف ثم تحدث مردفه: والله العظيم يا بيه ما حد بيدخل اهنيه غريب صدجني
صرخ اوس بغضب مردفا: يبجي المشكله فيكم انتوا والخدم الكل مطرود
نظر الجميع اليه بارتباك وتحدث احداهم بلهفه مردفا: لع بالله عليك يا بيه احنا والله ما عملنا حاجه وبنشوف شغلنا بالله عليك بلاش تقطع رزقنا
أوس بغضب: انا مال امي بيكم… ابني كان هبموت وكل شويه يحصل مصيبه جديده في البيت وانتوا اهنيه حد فيكم بيخوني… فيه حد خااين
احدي الخادمات: جسما بالله يا بيه ما عملنا حاجه احنا بنشوف شغلنا بنا يرضي الله وكلنا اهنيه بجالنا 5 وست سنبن وفيه مننا بجالوا 10 سنين.. طيب شوف الكاميرات ولو حد مننا عمل حاجه حاسه
نطق الجميع في صوت واحد مأيد كلامها فتحدث كمال بضيق مردفا: خلاص يا اوس خلينا نتأكد الاول وبعدها نشوف هنعمل اي
نظر اوس اليهم بضيق ثم اشار اليهم وتحدث مردفا: كل واحد علي شغله
انصرف الجميع ونظر اوس الي الغرفه الموجوده بها هناء ثم تذكر انها كانت تنزف فتحدث مردفا: الزباله ال جوه دي كانت بتنزف انا مش عايز اشوف وشها… ادخل شوفها انت بلاش تخليها تموت انا لسه مخلصتش حسابي معاها
القي اوس كلماته ثم ذهب فدخل كمال الي الغرفه وانصدم عندما وجدها مغشي عليها وجسدها ازرق والارض تمتلئ بالدماء فاقترب منها وجاء ليلمسها ولكنه تراجع عندما تذكر ما فعله مع هند فأتصل باحدي الاشخاص وبعد نصف ساعه وصلت فتاه وانصدمت عندما وجدت هناءملقاه علي الارض هكذه ودرجه الحراره منخفضه فاقتربت منها وتحدثت بلهفه مردفه: هند… هند اي ال حوصلك… اي ال حوصلها انتوا عملتوا اي يا كمال
كمال بحده: دي مش هند… انقذيها وخلاص ولو ماتت في ستين داهيه
نظرت الفتاه اليه بغضب ولكنها لم تتحدث كثيرا بسبب سوء حاله هناء فطلبت منه ان يحضر احدي الخادمات لمساعدتها ويخرج من الغرفه فارسل اليها المربيه لأنها الوحيده التي تعرف كل شئ وبعد ساعه خرجت الفتاه وتحدثت مردفه: الجنين الحمد لله كويس ودي معجزه لكن هي ضعيفه وعنظها ارهاق شديد وعايزه راحه واهتمام ولازم تخرج من الاوضه دي فورا
جاء كمال ليتحدث ولكن قاطعه اوس بحده مردفا: خليها مرميه اهنيه تموت ولا تولع بجاز وسخ خلاص يا فدوه احنا تعبناكي كمال هيروحك
فدوه بعصبيه: انت بتجوول اي عاد في اي يا اوس بجا انت تتعامل مع هند اكده.. دا انت منت بتخاف خليها من الهوا حرام عليك
نظراوس الي كمال ثم ذهب بدون ان يتحدث بأي شي فتحدثت فدوه بعصبيه مردفه: انا مش هسيب هند لوحدها وامشي وهتصل بماما تيجي دلوجتي تشوف ابن اخوها بيعمل اي في مرته
القت فدوه كلماتها وجاءت لتدخل الغرفه ولكن منعها كمال الذي اغلق الباب وتحدث مردفا: الداده معاها جوه وانتي مش هتدخلي كفايه اكده
نظرت فدوه بغضب ثم اخذت هاتفها واتصلت بوالدتها اما في الاعلي عند دنيا كانت ممدده علي الفراش وهي تحتضن ريان النائم بين احضانها فتحدث اوس بضيق مردفا: مكنتش اعرف انك اهنيه معلش هطلع
جاء أوس ليخرج من الغرفه ولكن تحدثت دنيا بدموع مردفه: هي.. هي ال كانت عايزه تجتل ريان يا أوس انا متاكده
اوس بلهفه: مين دي
دنيا بخوف: معرفهاش… معرفش عنها حاجه بس هي ال خطفتني وهي ال كانت بتعمل الاعمال لهند الله يرحمها وبتأذيها وهي كمان ال اشتركت مع الزباله ال اسمها هناء دي علشان يجتلوا هند
اوس بغضب: طيب افتكري اي حاجه تساعدني اني اوصلها حتي لو بسيطه
دنيا بخوف: مش هتسيب شريكتها تتعذب كتير اهنيه… اكيد هتيجي تنقذها
ذهب اوس بسرعه وطلب من جميع الحرس ان ينتشروا في البيت واي شخص مشكوك به يحتجزوه فورا وايضا بعث لحراس اخري من الخارج وفي االصباح كان اوس يجلس امام قبر هند بحزن شديد يتذكر تفاصيلها منذ ان علم انها توفت وعينه لم تري النوم اصبح كالجثه الهامده فقد تفكيره الوحيظ في الانتقام يريد ان يعذبها ويحرقها حيه ويراها كهذا تتألم اصبحت متعته الوحيده ان يعذبها يريد ان يمزق جسدها ويضعه للكلاب تأكله وجاء لينهض ولكن فجأه تلقي صفعه قويه علي وجهه وصرخت هذه السيده بغضب شديد مردفا: فييين هند
نظر اوس الي فدوه التي تقف بضيق ثم الي السيده التي صفعته ومسك يدها وقبلها فسحبت يديها بعصبيه وتحدثت مردفه: اوعي تلمسني فاهم.. فيين هند
فدوه بحده: هناك يا ماما في الاوضه دي
اشارت فدوه بيديها الي الغرفه فذهبت السيده بغضب شديد وظلت تطرق علي الباب بغضب ثم تحدثت مردفه: افتحلي الباب دا
تنهد اوس بضيق ثم فتح الباب فدخلت نعيمه وانصدمت عندما وجدتها ممدده علي الارض وحالتها سيئه جدا فأقتربت منها بلهفه وتحدثت مردفه: هند حبيبتي انتي كويسه يا جلبي
نظرت هناء الي اوس بخوف ولم ترد فتحدثت نعيمه بصراخ مردفه: انت عملت فيها اي… طلعها من اهنيه البنت هتموت في اي انت اتجننت دي مرتك يا اوس انت كنت بتموت فيها اي ال حوصل انت اتغيرت ليه اكده كأنك شخص تاني
صرخ اوس بغضب مردفا: لع.. هي ال شخص تاااني نش انا… دي مش هند.. مش هند.. جولت مليون مره انها مش مرتي دي هنااء.. هند ماتت وهي ال جتلتها.. ال ماتت تبجي هند
نهضت نعيمه بصدمه ثم تحدثت بفزع مردفه: انت بتجول اي يا اوس… لع يا ابني متجولش اكده بالله عليك
فدوه بصدمه: اوس متهزرش بالله عليك
تنهد اوس بحزن ثم تحدث مردفا: عمتي… هند هي ال ماتت ال حضرتوا عزاها كانت هند مش هناء… وال جدامك دب ومديتي ايدك عليا لأوا مره فؤ حياتك بسببها هي ال جتلتها.. جتلت اختها ومش بس اكده دي عملتلها اعمال كمان التعب ال هند كانت فيه بسبب الاعمال والسحر ال عملته ومش بس اكده دي خدعتني وخليتني اعمل معاها علاقات في الحرام وعايشه معانا بجالها ست شهور علي اساي انها هند وكانت بتخدعنا كلنا وخطفت دنيا هي والست الشيطانه بتاعت الاعمال وعذبوها وخلوها مريضه نفسيا وكانوا هيموتوها لسه عندك وجت اعدلك هي عملت اي تاني ولا كفايه اكده انهارده
نظرت نعيمه الي هناء التي كانت ممدده علي الارض بتعب شديد وتبكي بحرقه لم تستطع ان تتحدث من كثره التعب والبكاء والخوف فتحدثت هناء بصدمه وبكاء مردفه: لييييه؟! عملتي اكده ليه اي السبب
هناء ببكاء شديد: انا هند… انا هند صدجيني
نعيمه بدموع: يا داده ساعديها وطلعيها فوق
نظر اوس اليها بصدمه ثم تحدث بعصبيه مردفا: عمتي انتي بتجوولي اي
نعيمه وهي تمسح دموعها: اعمل فيها ال انت عايزه انا مش همنعك بس تحافظ علي ابنك ال في بطنها
اوس بغضب: مش عاايزه… مش عايز اي حد يربطني بيها دا هيبجي ابن حرام
نعيمه بعصبيه: دا ابنك… هتسيبه لواحده زي دي… هي مش هتسمح انه يموت دي شيطانه والله اعلم ممكن تعمل اي…. حافظ علي ابنك لحد ما تولد يا يموت واعمل فيها ال انت عايزه المهم ابنك ميحصلوش حاجه
القت نعيمه كلماتها ثم اشارت الي المربيه التي اقتربت منها بضيق وساعدتها لتصعد الي الاعلي اما في مكان اخر عند هذه السيده كانت تصرخ بشده وهي تتحدث مردفه: ازاااي عااش… الولد دا كان لازم يمووت في النار.. كان لازم يمووت في النار مينفعش كان يعيش… ازاي يعني كل حاجه اتعملت غلط مبجيتش اعرف اعمل حاجه…. لع
القت االسيده كلماتها ثم جلست ووضعت بعض الاشياء امامها ثم ظلت تكتب وترسم وتتفوه ببعض الكلمات وتحدثت لاحدي الاشخاص مردفه: ادفن العمل دا في المقبره ال جولتلك عليها
اخذ الرجل هذا الشئ وذهب اما عند هناء جلست في احدي الغرف الخدم وهي تنظر حولها بتعب فنظر اليها اوس وتحدث بغضب مردفا: انا سمعت كلام عمتي وخليتك اهنيه بس مش هخليكي حامل…. هفضل اعذبك لحد ما ال في بطنك دا يمووت نهائي انا مش عايزه… من بكره هتشتغلي اهنيه خدامه مع ان الخدم والله محترمين وحرام عليا اني اشبههم بواحده زيك …. اتفوا عليكي
القي أوس كلماته ثم ذهب اما في المساء كانت دنيا جالسه في غرفتها تشعر بالخوف الشديد وهي تري كل هذه التخيلات تحاول ان تصرخ او تنطق بعض الايات القرأنيه ولكنها لم تستطع فأغمضت عيونها ورأت امامها هند وهي ترتدي عباءه واسعه باللون الابيض وحجاب باللون الابيض وتبتسم بوجهها البشوش الصافي فتحدثت هند ببكاء مردفه: هند… هند انتي مشيتي ليه
هند بابتسامه: خلي بالك من ابني يا دنيا وجولي لأوس ميزعلش انا اهنيه مرتاحه جووي… الدنيا دي مفيهاش راحه الراحه الاساسيه موجوده في الاخره بس لازم نرضي ونصبر… انتي كمان اصبري يا دنيا
جاءت دنيا لتتحدث ولكن سمعت صوت قوي ففتحت عيونها وانصدمت عندما وجدت هناء امامها تنظر اليها بغضب شديد فجاءت دنيا لتنهض ولكن لم تستطع كأن قدميها غير موجوده فأقتربت منها هناء وتحدثت بغضب مردفه: فاكراني مش هعرف اجيلك… انتي السبب…كنت عايشه مبسوطه انتي ال لع مش عايزاني اعيش مبسوطه طول عمرك بتكرهيني وكنتي بتحاولي تبعدي هند عني
دنيا بغضب: علشان انتي واحده ملهاش أمان وزباله وحقيره… وطلعت صوح في الاخر انك ملكيش امان انا بكرهك يا هناء وبتمني تموتي بنفس الطريجه ال جتلتي فيها هند بس تتعذبي وتشوفي الذل الاول
ندرت اليها هناء بغضب وجاءت لتتحدث ولكنها شعرت بصوت احد قادم فذهبت بسرعه من الغرفه وجاءت دنيا لتنهض ونجحت هذه المره وهي تشعر بالاختناق الشديد كان الهواء انقطع عنها فدخلت الي بلكونه الغرفه وفجأه وجدت نفسها تتسلق سور البلكونه فلاحظها الحراس من الاسفل وصرخوا بلهفه واخبروا أوس اما عن دنيا وقف الجميع ينظر اليها بصدمه من الاسفل وهي تقف علي السور فدخل اوس بلهفه وتحدث مردفا: دنيا انتي بتعملي اي
نظرت دنيا اليه ثم تحدث بأنهيار مردفه : خلاص مش عايزه اعيش اهنيه …مش عايزه اعيش في الدنيا دي
وقف أوس ينظر اليها بقلق وخلفه كمال ثم تحدث بحزن مردفا : دنيا بالله عليكي تعالي هاتي ايدك …عايزه تسيبي ريان لوحده مش دا ابن صاحبتك مش جولتي انك هتخلي بالك منه وهتبجي مكان امه …هتسبيه لوحده
دنيا بأنهيار : انا تعبت يا أوس ..تعبت جوي بسمع اصوات كتير وناس بتخوفني انا تعبانه ومش جادره اعيش ربنا هيسامحني صوح
كمال بحزن : دنيا تعالي وبلاش تعملي اكده وكل حاجه هتتحل
نظرت دنيا الي الاسفل ثم الي أوس وتحدثت بابتسامه ودموع مردفه :هروح لهند وهجولها انك بتسلم عليها
القت دنيا كلماتها وقفزت من اعلي السور فصرخ أوس ونظرت هذه من بعيد بابتسامه وسخريه فأقتربت منها هناء وتحدثت بابتسامه مردفه: عايزاه يحبني
السيده بضيق: مجدرش اخليه يحبك يا هناء… لو كنت اعرف كان زماني عرفت من زمان جوي احببه بيكي و
لم تكمل السيده كلماتها وفجأه قاطعها هذا الصوت وهو يتحدث مردفا: بس انا اعرف اخليه يحبك وو
اما في المستشفي وقف الجميع بخوف شديد يعلمون بنسبه 90٪ انها لن تنجوا من الموت حتي خرج الطبيب فتحدثت نعيمه بلهفه مردفه: هاا يا حكيم طمنا بالله عليك
الطبيب باستغراب: والله ما اعرف دا حوصل ازاي بس فعلا دي معجزه من ربنا وربنا كاتبلها لسه عمر
أوس بصدمه: يعني لسه عايشه؟!
الطبيب: ايوه عايشه بس حوصلها كسر في القدم بس والجنين للاسف مات ووو
رواية ذئب الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي
نظر الجميع بصدمه ينظرون الي بعض بتساؤول حتي تحدث أوس مردفا: حنين اي… هي كانت حامل
الطبيب: ايوه حامل في شهرين وللأسف الجنين مستحملش الوقعه ومات
اما عند هناء التفتت وانصدمت عندما وجدت كمال امامها فجاءت السيده لتهرب ولكن مسكها كمال وتحدث مردفا: متخافيش… جولتلك انا هساعدكم بس عندي شرط
هناء بخوف: انت بتضحك عليا صووح… والله مش هعنل حاجه تاني بس بالله عليك متجولش لأوس اني السبب في موت دنيا ابوس ايدك
كمال بحده: جولتلك هساعدك بس بشرط… ان محدش منكم يأذي ريان ولا أوس وانا هساعدك موافجه
السيده بقلق: دي خطه منكم وانا متأكده
تنهد كمال بضيق ثم تحدث مردفا: انا جولت ال عندي فكري كويس فيه ولو موافجه ابجي تعالي
القي كمال كلماته ثم ذهب فتحدثت السيده بضيق مردفه: خلينا نجتله
هناء بحده: لع يمكن فعلا يكون عايز يساعدني بصي لو جال لأوس يبجي بيكدب.. لو أوس معرفش حاجه يبجي هو صوح عايز يساعدني بس نفسي اعرف ليه هو امتر واحد بيحب أوس وبعدين مش جولتلك بلاش تأذي ريان
السيده بضيق: انا همشي جبل ما حد يشوفني خلي بالك من نفسك ومتخافيش انا دايما وراكي ومش هسيبك
القت السيده كلماتها ثم ذهبت اما في المستشفي عند أوس كان يجلس امام دنيا وهي ممدده علي الفراش لم تستعيد وعيها فأقتربت منه نعيمه وتحدثت مردفه: الحمد لله يا أوس انها لسه عايشه وبجت كويسه… بس انت متعرفيش هي حامل من مين
أوس بضيق: معرفش حاجه… هي اصلا مكنتش متجوزه ومستحيل تعمل حاجه غلط انا عارفها كويس
نعيمه بضيق: امال كانت حامل ازاي يا ابني
عند دنيا مازالت فاقده وعيها ولكن عقلها يعمل يتذكر دائما ما حدث في الشهور الماضيه وبالتحديد بعد وفاه هند كانت دنيا مقيده علي الفراش تصرخ بسرعه وهذه السيده تضع الكاميرات وتتحدث بسخريه مردفه: دلوجتي مش هتجدري تتكلمي نص كلمه انا هخلي وشك دايما في الارض
نظرت دنيا حولها بخوف شديد حتي وجدت هذا الرجل يدخل الي الغرفه شخص طويل القامه علي وجهه غضب العالم بأكمله كل من يراه يشعر بالاشمئزاز فتحدثت دنيا بخوف مردفه: انتوا عايزين مني اي
اشارت السيده للرجل فأقترب منها ومزق ثيابها وبدأ في اغتصابها بوحشيه وهي تصرخ بشده
فلاااش بااك
وفجأه صرخت دنيا وهي نائمه حتي انفزعت بسرعه فأقترب منها أوس وتحدث بلهفه مردفا: اهدي يا دنيا.. اهدي
دنيا ببكاء شديد وخوف: انا لسه عايشه لييه… هما هيخطفوني تاني ويخوفوني ويعذبوني والراجل دا…. هيجي تاني ويغتصبني
انصدم أوس ونعيمه التي تحدثت مردفه: مين يا بنتي ال اغتصبك؟!
دنيا بخوف ودموع: هو.. الراجل ال هناك ال معاها.. هيجوا تاني يخطفوني… انقذتوني ليه حرام عليكم
أوس بحزن: متخافيش… محدش هيعملك خاجه تاني مستحيل اسمح لحد يلمسك تاني
القي أوس كلماته ثم ذهب اما في الصباح كانت هناء في غرفه ريان تحضره حتي يذهب الي الحضانه فدهل أوس وتبدلت معالم وجهه عندما وجدها بجانب ابنه ثم اقترب منه بسرعه وتحدث بضيق مردفا: حبيبي فين داده
ريان: تحت يا بابا ماما حالتلي اخليها هي تلبسني واجول لداده تنزل وانا عملت زي ما ماما قالت
نظر أوس اليها بغضب شديد ثم اخذ ريان وذهب الي الخارس وكلب منه ان يوصله وعندما تأكد انه ذهب فصعد الي الاعلي بعصبيه ووجدها ترتب الغرفه فأقترب منها وسحبها من شعرها ثم تحدث بغضب مردفا: انتي بتعملي اي… بتعملي اي.. دا مش ابنك.. دا ابني انااااا وبس اوعي تلمسيه
هناء بألم: اسفه.. انا جولت اطلع اشوفه علشان ميجولش انا روحت فين
صرخ اوس في وجهها بغضب مردفا: روحتي فييين اي انتي ال جتلتي امه وانا هعرفه واجوله انك موتيها علشان يعرف انك واحده مجرمه… ومش بس اكده فاكره اكيد ان دنيا ماتت صوح…. لع الحمد لله انها لسه عايشه علشان تكشف جرايمك كلها
انصدمت هناء عندما علمت ان دنيا مازالت علي قيد الحياه فتحدثت بتوتر مردفه: كويس انها لسه عايشه
تذكر اوس ما قالته دنيا عن اغتصابها فصفع هناء بغضب شديد مردفا: مييين الست دي… مين ال ساعدتك وخطفت دنيا
هناء بدموع: انا هند انا معملتش حاجه انت ليه مقتنع اني هناء
اقترب أوس منها ثم صفعها علي وجهها مره اخري وتحدث بصراخ مردفا: ميييين دي…. مين الست دي
لم تتحدث هناء ومازال أوس يضربها علي وجهها صفعات متتاليه يريد ان يقتلها فورا وصوت صراخها في كل مكان ولكن لم يتجرأ احد ان يدهل الي الغرفه حتي دخل كمال وسحبخا من يده وتحدث مردفا: أوس متنساش انها حامل في ابنك مينفعش تعمل اكده
صرخ اوس بغضب شديد مردفا: مش عاايز ابن منها يغور في ستين الف داهيه اي طفل ليا هيجي منها انا مش عايز يكون في بيني وبينها اي صله ولا يرتبط اسمها بيا كفايه ال حوصل… كفايه اني لمستها انا بكره نفسي علشان لمست واحده زيها
كمال بضيق: خلينا نسلمها للبوليس بلاش تفضل موجوده اهنيه
اوس بعصبيه: مش هتروح في مكان هتنزل زي الكلبه تحت تشتغل خدامه عند الخدم نفسهم هتبجي تحت امرهم هما وهتسمع كلام اصغر واحده تحت بتشتغل عندنا
القي أوس كلماته ثم سحبها من خصلات شعرها ونزل الي الاسفل فوقف الجميع بصدمه وخوف ثم القاها تحت قدمهم وتحدث بعصبيه مردفا: دي كل شغلكم خلوها تعمله ما عادا الواكل انتوا ال تعملوه اوعي حد منكم يخليها تلمس الواكل.. واي حاجه تانيه هي ال تعمله لو شوفتوها بتموت جدامكم برده مترحموهاش تمام
الخدم: حاضر يا بيه
القي أوس كلماته ثم ذهب فنهضت هناء وهي تبكي بشده وتحدثت احدي الخدم بحزن مردفه: ست هند اجعدي انتي واحنا هنعخل كل حاجه ومش خنجول للبيه احنا والله ما نعرف اي ال حوصله دا مكنش بيحب حد غيرك في الدنيا كلها
مسحت هناء دموعها وجاءت لتتحدث ولكن دخلت عليهم المربيه وتحدثت بحده مردفه: جوومي مش البيه جال انك تشتغلي اهنيه فاكرانا خدم عندك… وانتوا هتسمعوا الكلام ولا تسيبوا الشغل نهائي
الخدم بخوف: لع خلاص بلاش تجولي للبيه بالله عليكي
المربيه: كل ساعه هاجي اشوف بتعملوا اي
القت المربيه كلماتها ثم ذهبت اما عند هذه السيده كانت جالسه تتحدث بسخريه مردفه: محدش هيعرف مكاني متخافش انا اهنيه في امان مستحيل يعرف اني في بيت من بيوته
تنهد هذا الشخص بضيق ثم تحدث مردفا: بس هو عرف المكان بتاعتنا جبل اكده وممكن يعرف دا كمان خصوصا ان دا بيته
تنهدت هذه السيده بعصبيه وجاءت لتتحدث ولكن قاطعتها دخول هذا السيده وهي ترتدي النقاب وعندما دخلت ازاحته من علي وجهها وظهرت نعيمه بابتسامه خبيثه فابتسمت هذه السيده وتحدثت مردفه: اظن اكده كل حاجه ماشيه تمام
نعيمه بابتسامه: كله تمام ومتخافيش علي هناء انا معاها هناك وهحاول انقذها علي قد ما اقدر بس لازم كمان تجتلي ريان مش عايزه الولد دا يفضل عايش يا شكريه وكمان دنيا لو فضلت اكتر من اكده الله اعلم هتجول اي تاني البنت دي الوحيده ال تجدر تكشف كل حاجه هي ايوه مشافتنيش اهنيه بس برده لازم تموت
شكريه: متخافيش هتموت وهخليها متحدرش تجوم من علي السرير ولا ترتاح لحد ما تنتحر تاني بس انتي هاتيلي الحاجات ال هجولك عليها دي من عندها وانا هتصرف
ابتسمت نعيمه ثم ذهبت اما في اليوم التالي كانت هناء تدخل الي غرفتها لتنام بعد تعب شديد منذ امس أوس لم يجعلها ترتاح ولو لدقيقه واحده زقبل ان تدخل وقف أوس وتحدث بحده مردفا: لسه مخلصتيش شغلك داخله ليه
هناء بتعب: انا خلصت كل حاجه… انت هتندم علي ال بتعمله دا لما تكتشف اني هند وتعرف ان الكل بيكدب عليك
اوس بسخريه: طبعا ما انا عارف انك اكتر واحده مش بتكدبي في الدنيا… انزلي حضري الفطار مع الخدم واوعي انتي ال تعمليه يلا
نظرت هناء اليه بدموع ثم نزلت الي المطبخ مره اخري وبدات تحضر معهم وتضع الطعام علي الطاوله ولكنها لم تجد اوس فحاءت لتصعد ولكن وجدت اوس يدخل وهو يسند دنيا ثم جعلها تجلس ومسك يدها فنظرت هناء بدهشه فالجميع يعرف أوس انه لم يلمس اي فتاه مهما حدث ولكنها لم تهتم كثيرا وجاءت لتصعد ولكن هذه المره تجمدت مكانها عندما وجدت اوس يتحدث مردفا: انا ودنيا اتجوزنا انهارده الصبح
انفزع الجميع من مكانه وتحدثت نعيمه بحده مردفا: ازاااي يعني انت بتجول اي عاد
اوس بضيق: اتحوزنا يا عمتي اي المشكله هو مش انا من حقي اتجوز ولا حرام
كمال بضيق: لع طبعا حلال يا أوس بس ازاي وليه
أوس بحده: من غير ازاي وليه يا كمال اتجوزتها وخلاص وانتوا لازم تبجوا معايا مش تعارضوني
فدوه بابتسامه: انا معاك يا اوس ال انت شايفه صوح اعمله
نظرت دنيا بضيق وخوف الي الجميع ثم رفعت نظرها وانصدمت عندما وجدت ريان يخرج من الغرفه بخوف وفجأه سحبه احد الي الداخل ولكن لم تري وجهه فركضت بسرعه الي الاعلي وسط دهشه الجميع وتحدثت بصراخ مردفه: أوس…. الحق ريااان بسرعه
صعد اوس بلهفه وحاول ان يفتح الباب ولكن لم يستطع فكسر الباب وصرخت دنيا عندما وجدت هذا المنظر اما عن أوس فتجمد مكانه بصدمه ووو
رواية ذئب الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي
رواية ذئب الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي
صعد أوس بسرعه عندما سمع صوت صراخ ريان وانصدم عندما وجد دنيا علي الفراش والوساده تمتلئ بالدماء فأقترب منها ورفع رأسها وتحدث بلهفه مردفا: دنياااا فووقيريان بخوف: بابا هي طنط مالهاكمال بقلق: متخافش يا حبيبي هي بس تعبانه شويهالقي كمال كلماته ثم طلب من المربيه ان تأخذه وتخرج فأقتربت فاطمه منها وفحصتها وبعد فتره من الوقت جلست فاطمه بضيق ثم تحدثت مردفه: مش عارفه.. بس هي هتبجي كويسه وخلينا نعمل تحاليل نشوف اي ال حوصلتند اوس بضيق ثم نظر الي هناء بغضب واقترب من دنيا ولامس شعرها وهو يراقب نظرات هناء التي اشتعلت غضبا ثم تحدث مردفا: خلاص انا هفضل معاها روحوا انتوا نامواخرج الجميع من الغرفه عادا هناءالتي وقفت تشعر بالغضب الشديد فسحبها كمال واغلق الباب خلفه ثم اخذها الي الاسفل وتحدث مردفا: انتي عايزه اي.. خلينا انا وانتي نعمل اتفاق انتي بلاش تأذي ريان ولا اوس وانا هخليه يبجي معاكي ويتجوزكهناء بشك: انت بتكدب عليا مستحيل تعمل اكده انا عارفه انك بتكرهني حبيتني فجأه اكده ازايكمال بحده: انا مش بكره واحده في الدنيا دي كلها زيك كرهي ليكي اكبر بكتير جووي من ال انتي متوقعاه.. بس بحب ابن عمي وريان علشان اكده عايز احمي ريان من شىك انتي والست ال معاكي دي… الا جوليلي يا هناء الست دي بتساعدك اكده ليه.. اي المقابلنظرت هناء اليه بخوف شديد ثم تحدثت بتوتر مردفه: انا… محدش بيساعدني انا محدش بيساعدني في حاجهكمال بسخريه: ما هو واضح… انا فيه سؤال كمان في بالي من زمان جووي من وجت ما عرفت انك هناء… هو وانتي بتجتلي هند ضميرك كان فين؟! مصعبتش عليكي وانتي واجفه تحرقي اختك….. اختك الوحيده ال كانتدايما بتدافع عنك ال كانت بتحبك اكتر من روحها… انا مش فاهم بجد ازاي فيه اخوات او قرايب يجدروا يأذوا بعض بالطريجه دي… تعرفي انتي لما دخلتي في جو السحر دا عملتي اي؟! انتي كفرتي بربناجاءت هناء لتتحدث ولكن اوقفها هو مردفا: مش عايز اسمع صوتك… فكري في ال جولتلك عليه وخلاصالقي كمال كلماته ثم ذهب اما في الصباح كان أوس يجلس بجانب دنيا الذي استيقظت اخيرا فأقترب منها وتحدث مردفا: عامله اي دلوجتيدنيا بتعب: الحمد لله.. أوس خليني امشي من اهنيه انا مش هعرف اساعدك خليني امشياوس بضيق: تمشي تروحي فين يا دنيا… بعيد انك هتساعديني ولا لع.. انتي دلوجتي مرتي ومكانك اهنيه في بيتي.. وبعدين انا مش متجوزك علشان تساعديني في حاجه.. انا متجوزك علشان احميكي… احميكي من كل ال حوصلك انتي امانه هند ولازم احافظعلي الامانه انا ايوه معرفتش احميها بس مش هكرر الغلطه دي تاني… يلا جومي غيري هدومك وانزلي تحت كأن مفيش حاجه حوصلتابتسمت دنيا ثم نهضت وابدلت ملابسها ونزلت اما عند نعيمه مردفه: جصدك كمال؟ تصدجي انتي صوح واهه ابجي خلصت منهم الاتنين وكل حاجه تبجي ملكيشكريه: ايوه بس هو جال انه ممكن يساعدنا انا مش واثقه فيه انتي رأيك في ال بيجوله دانعيمه بحده: لو الدنيا كلها ساعدتنا مستحيل كمال يساعدنا انا عارفاه زين.. كمال مش هيخون اوس مهما حوصلشكريه بسخريه: بتوحصل يا نعيمه الكل بيخوننعيمه: لع مش الكل فيه ناس مهما عملتي معاهم مستحيل يخونوا من ضمنهم كمال بلاش انتي تخليه يخدعك واوعي حد يعرف انتي بتساعدي هناء لييهشكريه: متخافيش مستحيل حد يعرفاما في المساء خرج اوس ليباشر بعض اعماله الذي اهملها منذ ان علم ان هناء توفت وكان كمال في البيت ليظل بجانب ريان ودنيا لذا حدث اي شئ يجلس يحتسي قهوته وهناء تنظر اليه من بعيد ثم وجهت نظرها الي نعيمه التي تجلس بجانبهم ودنيا تتناول العصير الاثنين يثقون بها ويتحدثون معها في كل شئ لا يعلموا ان هذه التي يعتبروها مثل والدتهم تخونهم بهذه الطريقه وفجأه شعر كمال بدوار شديد وفقد وعيه فجاءت دنيا لتنهض بلهفه ولكن فجأع فقدت وعيها ايضا فنظرت نعيمه حولها حاي تطمأن علي ان لا احد يراها قم اشارت الي احدي الرجال الذي دخل من الباب الخلفي وحمل كمال ووضعه في غرفته في الاعلي وايضا دنيا ثم صعدت نعيمه وازاحت ملابسهم عنهم وتركتهم وخرجت وفي الاسفل افتعلت هناء مشكله مع المربيه التي اتصلت بأوس وطلبت منه القدوم واخبرته انها لم تجد كمال ودنيا ايضا فترك اوس عمله وذهب بسرعه الي البيت وعندما وصل اخبرته الخادمه انها لم تجدهم فركض بسرعه علي الدرج ثم فتح الغرفه وانصدم عندما وجدهم هكذا بهذا الوضع الاثنين كمال عاري الصدر ودنيا شبه عاريه نائمه بجانبه علي الفراش فأبتسمت نعيمه وهناء التي تحدثت مردفه: واه واه.. بجا دي مرتك ال كنت بتجول عليها شعر وانك من حقها لوحدها شوفت انا عملت كل حاجه غلط في الدنيا كلها بس عمري ما عملت اكده ولا هعملنعيمه بعصبيه: اخرسي انتي خاالص… دنيا مستحيل تعمل اكده.. وكمال.. هو ابن اخوي ومستحيل يعمل اكده مستحيل يخون ابن عمهنظر أوس اليهم ثم وجه نظره مره اخري الي كمال ودنيا وهم نازالوا نائمين فتحدث مردفا: لع خانوا يا عمتي… وال يخون ملوش مكان في حياتيابتسمت هناء فأخرج اوس سلاحه وصوبه تجاههم فتحدثت نعيمه بخبث مردفه: أوس انت هتعمل اي… انت اتجننت هتجتل ابن عمك ال زي اخوكفاطمه بدموع وخوف: اوس استني نعرف اي ال حوصللم يستمع اوس لأحد ثم اقترب من كمال وبدلا من ان يطلق الرصاص علي رأسه غطي جسده ثم اقترب من دنيا وحملها وخرج من الغرفه وسط نظرات نعيمه وهناء الصادمه وطلب من المربيه ان تساعدها في تبديل ملابسها وتظل بجانبها وعندما تستيقظ لم يخبرها احد ثم دخل الي غرفه كمال مره احري واخذ قميصه وساعده في ارتداءه وهو فاقد الوعي فتحدثت هناء بصدمه مردفه: انت بتعمل اي.. هما خانووك ولم تكمل هناء كلماتها وفجأه صرخت فجأه عندما انطلقت رصاصه بجانب رأسها فنظرت هناء الي مكان الرصاصه التي غرست في الحائط علي بعد سم منها فتحدثت نعيمه بخوف مردفه: أوس اهدي يا ابني انت كنت هتجتلهااعدل اوس كمال ثم وضع يده علي رأسه وتحدث مردفا: انا لو كمال نفسه اعترفلي انه بيخوني مش هصدجه.. هكدب اعتراف كمال واصدج احساسي وثقتي فيه وواحده زي دنيا ال اتعرضت لكل دا وشافت الموت بعيونها علشان خاطر صاحبتها مستحيل تخون حد… لو حد اهنيه خاين يبجي انتي وبسالقي أوس كلماته ثم اقترب منها وسحبها من شعرها بغضب ونزل الي المطبخ والقاها علي الارض وتحدث مردفا: مش انا جولت البنت دي مكانها اهنيه…. مش بتخلوها تشتغل ليه
الخادمه بخوف: والله يا بيه بنخليها تشتغل بس هي بتجول انها تعبانه فمش بنجدر نضغط عليها ست هند طول عمرها بتعاملنا زي اخواتهاصرخ اوس بغضب شديد مردفا: دي لو كانت هند… دي مش هند … هند ماتت ال بتعاملكم زي اخواتها ماتت وال واجفه جدامكم دي تبجي هناء اختها ال جتلتها وخدت مكانهانظر الجميع بصدمه لن يستوعبوا ما قاله أوس الذي تحدث بغضب مردفا: مش عايز اشوفها مرتاحه حتي لو ثانيه واحده.. فاهمينالخادمات بدموع: فاهمين يا بيهاما في مكان اخر في احدي الغرف كانت هذه ممدده علي الفراش جسدها ووجهها كله مغطي بشاش فقط عينيها وانفها وفمها الظاهرين تردد بعض الايات القرأنيه ويبدوا عليها التعب الشديد حتي دخلت نعيمه وتحدثت بسخريه مردفه: لسه عندك امل انك تخرجي من اهنيه… خلاص كل حاجه ضاعت منك أوس عايش مع هناء دلوجتي وفاكرها انتي.. وصاحبتك دنيا ماتت من زمان لع ومش بس اكده كمان ابنك ريان… ابنك مش علرف يفرق بينك وبين هناء وفاكرها هي ال أمه… وانتي هتفضلي اهنيه لحد ما تموتي يا هندنظرت هند اليها بتعب شديد ثم تحدثت بصوت حزين متعب مردفه: الشر عمره ما بينتصر اكتر من اكده انا عارفه اني هموت ومش هفضل عايشه كتير بس عارفه كمان ان ربنا بيسمع دعواتي وهيحمي ابني وجوزي من شركم اما دنيا فربنا ارحم عليها من الكل لو كانت ماتت فأنا هروحلها قريب اووي ولو كانت عايشه وانتوا بتكدبوا فمتأكده ان اوس هيحميها منكم انا مش هجولك حاجه غير اني خصيمتكم يوم القيامه انا مش هدعي عليكم انا هدعي ربنا هو ياخدلي حقي منكم ويا ويلكم من عقاب ربنا تعرفي انا مش زعلانه منكم انا زعلانه عليكم من ال هيوحصل معاكمنظرت نعيمه اليها بغضب شديد ثم تحدثت بغضب مردفه: لا فيه علاج ولا فيه حاجه ليكي خليكي مرميه اهنيه لحد ما تموتي زي الكلبهالقت نعيمه كلماتها ثم ذهبت واغلقت الباب خلفها فتحدثت هند ببكاء مردفه: يارب انا عارفه اني مش هفضل عايشه كتير بس بلاش تخليني اموت جبل ما اشوف جوزي وابني… يارب احميهم من كل الشر ال حواليهم واكشف لأوس عمتهاما عند اوس كان يجلس بجانب كنال الذي مازال فاقدا وعيه فتنهد بضيق وانتبه لهذا الصوت الذي ياتي من الخارج فخرج بسرعه وذهب الي غرفه دنيا وانصدم عندما وجد هناء تمسكها من عنقها بقوه وتحاول خنقها وهي فاقده للوعي فاقترب منها وسحبها بغضب خارج الغرفه ثم تحدث بغضب مردفا: انا خلاااص جيبت اخري منك وهجتلكهناء بغضب: اجتلني… بس بلاش تعمل معايا اكده انا بحبك وهبجي ام ابنك انت مش عايز تفهم ليه اني بحبك ومش جادره اعيش من غيرك انت رايح تتجوز مين واحده مجنوونه زي دي… انا بحبك افهم بجا وال في بطني دا ابنك اذا وافقت او لا انت ابووه وانا امه وهيفضل رابطنا في بعض انا وانت العمر كلهنظر اوس اليها بغضب شديد وهي تردد هذه الجمله ثم انتبه الي الدرج فتحدث مردفا: مش هسمح لاي حاجه تربطني بيكي حتي لو كان ابنيالقي اوس كلماته ثم دفعها علي الدرج فوقعت هناء وهي تصرخ بشده وهو ينظر اليها وهي تقع من علي الدرج حتي وقعت في الاسفل مغشي عليها علي الارض وهي تنزف بشده وفجأه وووو
رواية ذئب الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي
الموبيل رن وريم خرجت الموبيل وظهر اسم “الباشا الدكتور”.والد ريم…. مين دا يا ريم!ريم.. دا داااا احم دا هقولك بس ا….والدها خد الموبيل ورد بعصبيه….. انت ميييين يا قذر.ريم….. يلهواااااي رحت في داهيه رحت فييييييي دهيهظهر صوت بنت…. انا صحبه ريم يا عمو.والدها بصدمه… احم اسف يا بنتي معلش انا فكرت كدا…ريم قطعته وبتعمل نفسها متأثره… بقييي بتشك فياااا يااا والدي لااااء مكنتش اتوقع منك كدااا.والدها… حقك عليا يا بنتي معلش.ريم اخدت الموبيل بسرعه… خلاص يا بابا ولا يهمك روح بقي اتعشا قبل ما الاكل يبرد وانا هطلع الم الغسيل من علي السطح.ريم طلعت فوق واتكلمت بهمس…. الووو.حازم…. ايوه يا ريم معاكي.ريم… معلش بقي متزعلش من بابا الي اداك واحده.
حازم… ممكن ندخل في الموضوع.ريم… احم اه…. خالد دا طلع ناقل من جامعه جديده بس مش راضي يقولي اسمها ايه و تعرف على احمد من كم يوم بس وقالي انه بيشتغل في محل ملابس وماسك ادارته بس بصراحه برده ما اعرفش فين وكمان قال لي ان هو ممكن يتقدم ليه بس انا بصراحه حبيت اتعرف عليه الاول بحيث ان انا اخذ كل المعلومات اللي انت هتحتاجها وبعدين اسلمهولك اي رئيك في الدماغ.حازم… وانا استفدت اي!ريم…. اي الي استفت اي ما دا الي عرفته بدل متقولي كتر خيرك يا ريم وتجبلي شكولاته مكافأه.حازم.. بصي انا مش هتعصب عليكي ماااشي.ريم… جدع.حازم… عايزك زي الشطره تعرفيني مكان المحل واسم الجامعه الي كان فيها!
ريم… بس دا شكله مش عايز يقوليى.حازم… يبقي لازم تعرفي لان هو دا الي انا عايزه.ريم اتعصبت… يعنييي اعمل اي انا اصلاااا مالي بيه واي الي يجبرني اصلاااااااا اسمع كلامك علي فكره دا استغلال وانا واحده بتاعت قانون ممكن ادوسك بقوانيني.حازم بيهدي نفسه…. معلش حاولي تعرفي دا بعد اذنك يا بتاعه القانون.ريم… ايوه كدا خلينا نتعامل بادب وانا هحاول اتصرف بس لو معرفتش انا مليش دعوه وهخلع ايدي من الموضوع ده.حازم… ومصر يا ريم.ريم….. علي راسم يا حازم بيه الدكتور انا جو الصعبانيان ده ميدخلش عليه علشان وبعدين سايب 100 مليون وجايه علي الكحيانه الي تعينها دا انا من اول الم هعترف.
حازم…. متخافيش انا جمبك.ريم… اسكيوزمي انا مبثقش في حد.حازم… بقولك يا بت هتتعلي ولا اجي اعدلك.ريم…. شفت دا انت بتتمسكن لحد اما تتمكن وتاخد الي انت عايزه يا ذئب.
حازم بشلل… انتي بتقوليييي اي انا يا بعيده اتعاملت معاكي يومين بقيت اخد دوا الضغط.ريم… شفت وعلشان كدا انا شيفه اننا مش منسبين لبعض انا هفركش المهمه دي.حازم بصوت قوي… رييييييييم.ريم بسرعه… تمااام يا فندم اقسم بالله لو حابب انزل اجبهولك دلوقتي انا تحت امرك.حازم… بقولك ايييي اسمعي الي هقولهولك بالحرف وتركزي كويس.ريم… ترقعت وداني اتفضل.حازم بدأ يشرحلها الي مفرض هتعمله……عدا اليوم وتاني يوم الصبح في الصعيد….كانت فرح وصلت الموقع وبتشتغل مع زمايلها سمعت صوت عزف….. استني لو سمحت.العامل…. اي اوامر يا بشمهندزه.فرح… الي هو امير بيه هنا!العامل… اه في المخزن جوه اروح اندهولك!فرح بسرعه… لااااء لاء دا انا بسال بسالعامل… طيب اي اوامر تانيه!فرح.. لا شكرا كمل شغلك.
فرح راحت ناحيه المخزن وفتحت الباب حاجه بصيته شافت امير وهو قاعد علي كرسي بيعزف علي الجيتار ومنسجم…. واووو.
خرجت فرح الموبيل وسجلت صوت لعزفه ودنتها تسمع لحد اما خلص راحت قافله الموبيل وكانت هتمشي لقته بندها…. وواقفه ليه يا ام برجل علي الباب زي الحرميه ما تخشي.فرح فتحت الباب…. اي دا انت شفتني.امير… ايوه هو اني اعمه بس يا تره جايه المره ديت ليه!فرح…. عزفك شدني اوي اول مره احسن اني عايشه مع كل لمسه منك للجيتار وحساها اوي.امير…. متشكرين علي المجامله يا بشمهندزه.فرح… علي فكره انا مش بجامل انا بقول الحقيقه اين كانت ولا ابالي اصلا بس شابوه بجد خساره ان الموهبه دي تتركن في مخزن.امير…. قدر ومكتوب.فرح… ممكن اسألك سؤال.امير… لاااه وروحي شوفي شغلك.فرح… مش عارفه والله كل مره بتبهرني بموافقتك… المهم هو هنا الناس معاها فون وبتابع سوشيل.امير… اهل البلد هنا ملهمش في الكلام ده واصل دول همهم ازاي يجيبوا جوت يومهم.فرح…. دا بقي خلو اوي انا عندي فكره تقدر بيها تنشر موهبتك ووالدك مش هيعرف.امير…. كيف ده.
فرح… هعملك بيدج باسمك ونبدأ ننزلك فيديوز عليها كل واحد بلحن مختلف وهنصور هنا في النخزن.امير…. ايوه بس مين الي هيقوم بكل ده.
فرح.. ولونك متستعلش بس انا هسعدك واكيد بمقابل.امير…. دا انتي ماديه قوي.فرح… ربنا يسمحك ظلمتني انا كنت عيزاك تسمعني الحان انا بحبها بس.امير بابتسامه…. اموافق.فرح بابتسامه…. اتفقنا.امير…. فهميني اكتر بقي علي الي هنعمله ده.فرح…. قبل كل حاجه لازم نغير الخلفيه هنا لان شكلها شبه تلاجت امي وانت لازم تسعدني وهنعوز الوان وفرش.امير…. هتعرفي تستعمليهم ولا هتعكي وتخربطي الدنيا!فرح… بذمتك انت مش واثق فيا.امير… ان جيتي للحق لاه.فرح… طبعا اهم حاجه ثقتك دي.امير… ربنا يستر.امير كان واقف جمب فرح وهي بتشرحله الي هتعمله علي الحيطه وهي مشيه اتكعبلت في حديده وقعت بين ادين امير….فرح لسه هتبعد عنه دخلت ساره فجاه…. ياااالهوييييي.فرح بعدت بسرعه…. ساره اوي تفهمي غلط.
يتبع…
رواية ذئب الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي
رواية ذئب الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم نور الشامي
💕 الفصل العاشر💕ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوترفع يدها لكي ترد اليه الضربه ولكن يمسك دياب يدها بقوه ويلويها خلف ظهرها بعنف ويقول بغضب شديد.بترفعي ايدك عليا يا بت الكلب ماخلاص مفيش حد يوقف قدامك يا فاجره مفكره نفسك ملكيش كبير يا بت لا يا روح امك دا انا اكسر دماغك انتي والي يوقف قصادي مهره بغضب وصراخ.ابعد عني يا حيوان انا يا كلب بتمد ايدك عليا ده انت نهار اللي جابوك اسود كاد دياب ان يتحدث ولكن يقول مهران بغضب.في ايه اهنه سيب بت عمك يا دياب عيب اكده ينظر اليه دياب ويترك يد مهره بغضب ليقول مهران بصوت عالي.في ايه يا ديابتنظر مهره اليه وتقول بغضب شديد.هقولك انا في ايه في ان دياب باشا مفكر ان الكل عبيد يقل أدبيه ويمد ايده عليا وانا مش هقبل حاجه زي كده وعندي استعداد دلوقتي اعمل فيه محضر تعدي واطلع ميتينه دلوقتي ويقطع كلامها دياب الذي قال بغضب عارم.مهرررررررررره احترمي نفسك علشان انا اقسم بالله العظيم عامل حساب عمي بس غير كده والله لهكون قاطع لسانك وارميه للكلاب اتكلمي عدل يا ببببت مهره بغضب.نععععم يا روح امك تقطع لسان مين يالا لا يا ديك البرابر وحيات ربي يا دياب اااااهتصراخ مهره بقوه بعد ما سحبها دياب من شعرها بقوه ويقول بغضب شديد.من ساعة ما دخلتب ام البيت وانتي داخله تنطحي فب كل الي فيه وانا مش هسمح بكده يا بت عمي انتي مش في اسكندريه يا حيلتها والقلم الي اختيه ده تمن قله ادبك لو زودتيها كمان والله لي هكون ضربك ولا هيمنعني حد بلاش تختبري صبري يا بت بلاش علشان محدش هيزعل غيرك في ده كله مهران بغضب وصوت عالي.دياااااب عيب كده انتو مش واخدين بالكم أن في كبير اهنه ايه خلاص مفيش كبير احترموني شويه عيب لما الغلط ده يطلع منك يا كبير الصعيد عيب سيب شعر بت عمك وقول حصل ايهدياب ببرود وهو يترك شعرها.هي معاك اهي خليها هي تحكيلك ويقول كلامه ويذهب إلى الخارج ينظر مهران الي مهره التي تنظر خلفه بغضب شديد ليقول.حصل ايه يا مهرهكادت مهره ان تتحدث بغضب شديد ولكن تقول سمر.انا اقولك يا جدي الست هانم مهره ندت ايدها عليا وضربتني وغلطت فيا ولما دياب ولد عمي جه غلطت فيه و ضربها بالقلم وهي الي زعلانه وكمان البنت دي مش محترمه حتب من ساعة ما دخلت البيت والمشاكل عرفت طريقنا احنا مكناش كده يا جدي البت دي بتتمادى جوي ده حصلت انها تغلط في كبير الصعيد ما بالك هتعمل فينا ايه انتو لازم تشوفو حل فيها علشان كده مينفعش خالص ينظر مهران الي مهره التي تنظر إلى سمر بغضب شديد ليقول بهدوء.قولي انتي يا مهره عملتي كده ليه مهره بغضب ودموع مكتومه.الكلام الي هي قالته كله غلط في غلط انا لما مديت ايدي عليها فعلشان هي الي غلطانه من الاول وانا مش هغلط فيهل وساكته انا بس رديت عليها اما دياب فهو الي دخل بينا وحتي لو غلطت فيه ده ما يديهوش الحق ان يمد ايده عليا اما علي كلام اني من ساعه ما دخلت بتكلم في مشاكل فانا همشي خالص علشان الكل يرتاح وانا من الأساس مكنتش عاوزه افضل هنا بس علشان بابي استحملت بس تقلو مني لا انا مستحيل اقعد في مكان اتقل فيه كرامتي عمري ما اسمح بكده مهران.كلامك كله غلط يا مهره انتي ليكي في البيت ده زي اي حد فيه اما دياب فغلط انك تغلطب فيه وانتي وسمر عملتوها عداوه ليه من اصله ودياب وابن عمك ومفيهاش حاجه لو مد يده عليكي ديقطع كلامه مهره التي قالت بغضب وصوت عالي.لا مش علشان ابن عمي غلط فيا او يمد ايدي عليا انتوا مفكرني ايه قدامك الي هو إزاي يضربني ومفيش حاجه لا فيه لو بنسبالك انت مفيش فانا الي انضربت ولا انت مش هتجيب حقي في قانون يربي الي زي امثال ابن ابنك الي مفكر ان مفيش حد غيره في ام الزريبه دي هيبيع ويشتري في الناس كده عادي ولا مش انا الي هتعدي حاجه زي كده فااااااهمينماجده بغضب.في ايه يا بت مكنش قلم ده الي هتعملي عليه كل ده ما قالك جدي ولد عمك ومفيش حاجه يعني ما يامه اضربنا ومحدش فتح بقه مش محتاجه كل الي حضرتك عملاه ده لمي الدور يا مهره لمي عيب كده والمفروض تتربي علي رفعت يدك في وش ولد عمك احمدي ربك ان دياب مدفنكيش مكانك من العمله الي عملتها مهره بغضب وصوت عالي .انتوا ازاي عقولكم كده بجد ازاي هو الي مد ايده عليا وانا الي بنت كلب ايه مفيش دم ولا احساس لا بجد انتوا ناس غريبه جدا وانا مستحيل اقعد في البيت ده دقيقة واحدهينظر اليها توفيق الدي كان يراقب الموضوع وهو لا يريد ان يدخل بينهم لان دياب ابن اخيه وهو يتعبره مثل مازن وغير ذلك يتذكر حديثه له بانه لا يتدخل في شي بينه هو و مهره يقول بصرامه مصتنعه.مهررررره اتكلمي علي العيله عدل انتي بدأتي تتمادي بجد وكده مينفعش دياب ابن عمك و زي ما قالت مرات عمك مش قلم الي هتعملي عليه كل ده مهره بصدمة من حديثه التي لم تتوقعه ابدا.بابا انت بتقول ايه معقول مغلطني انا ده مد ايده عليا انت متخيل هو عمل ايه مفيش حد اتجرأ وعملها يجي واحد زي ده يعمل كده انت اكيد بتهز صح انت عندك عادي انه يمد ايده عليا عادي بالنسبالك انه يضربي عادي توفيق.مهره اتلمي واسمعي الكلام ومش كل شويه تقولي انك تمشي علشان خلاص احنا هنستقر هنا فاحترمي الناس الي هنا علشان بعد كده هيكون ليا تصرف تاني هيزعلك اويتنظر إليه مهره وهي مصدمه من الذي يقوله تنظر الي الجميع وتركض الي الشقه تدخل غرفتها وترمي نفسها على السرير وتبكي بحرقه علي ما حدث معها والتي لم تتخل في يوم ان يقف والدها مع احد غيرها وغير ذلك يقول اليها كل ذلك الكلام الذي جرح قلبها بشدة ياتي في عقلها الذئب الذي كان السبب في كل ذلك تقول مهره بدموع شديده.كله بسببك يا حيوان والله العظيم ما هنساها ليك وهدفعك تمن الي عملته غالي اوي يا ذئب بس اصبر عليا وحيات القلم الي ضربته ليا ما هخليك تهني بأي حاجه بس اصبر يا $$$$تقول كلامها وتدفن راسها في الوساده وتكمل بكاء وهي تتوعد الي هذا الذئب الذي رفع يده عليها وهذا لم احد يفعله في يوم من الايام ولكن الان تجرا ذلك الذئب وفعلها وفوق كل ذلك هي في نظر الجميع الخطأ تكرهه بشدة وتكره والدها وتكره كل ما في هذا المنزل تشعر باحد يضع يده علي كتفها تبتسم وهي تتوقع بان هذا والدها تلفت ولكن تختفي ابتسامها وهي تراه شخص غير والدها لتمسح دموعها بسرعه لانها لا تحب احد يري دموعها وتقول ببرود وهي تنظر الي الشخص.جايه ليه يا اعتماد اعتماد بطيبه مصتنعه.جايه علشان اوصيكي يا نور عيوني ترفع مهره حاجبها وتقول.نععم جايه توصي مين يا اعتماد مالك يا وليه هو في حد ضربك علي دماغك انا مهره مهره الي انتي وبنتك كنتوا عايزين تموتوها فاكره ولا نسيتيها تنظر إليها اعتماد وتجلس بجانبها وتقول.كان سوء تفاهم يا بتي وانا كنتش اعرف بلي سمر كانت عاوزه تعمله ولو كنت عارفه والله العظيم كنت موتها و لو علي عملته معاكي في الاول ده علشان انا ميعجبنيش الحال المايل وكنت بعملك كده علشان بس مضايق من اسلوبك مع العيله بس انتي زي سمر وعهد بالظبط مفيش فرق والله وجيت دلوقتي علشان اهون عليكي يا ضنايا مهره باستغراب.بحاول اصدق بس مش عارفه الصراحه انتي من امبارح مكنتيش طايقاني دلوقتي زي بناتك طب ازاي والنبي اعتماد بحب مصتنع.والله بحبك يا مهره انتي بنت من بنات العيله يا روحي بس النصيب بقي والي حصل خلاني اعملك كده معلش يا حبيبتي حقك عليا لو زعلتك بس والله علشان مصلحتك انا محبش ان حد يقول عليكي مش متربيه زي ماجده كده وانا بعمل مع بناتي كده برضك معلش سامحيني يا بتيمهره ببرود.مفيش ثقه الصراحه يا اعتماد بس تمام خليني معاكي لي اخر المشوار تبتسم اعتماد ليها وتقول بحنان مزيف.مش عاوزاكي تزعلي من دياب يا بتي حتى لو غلطان بس برضك اكيد عمل كده علشان حاجه متزعليش ولا تشلي منه وسمر انا هطلع عينها علي قله ادبها معاكي يا حبيتي بس متزعلش من دياب هو من حبه في سمر عمل كده اصلا مش بيحب حد يمد ايده عليها معلش مهره بغضب.هو علشان ست سمر يمد ايده عليا هو مفكر نفسه مين بس هو مين اصلا عطاه الحق يمد ايدو عليا اي حد هنا انتو الي عطينلو اكتر من حجمه اصلا وانا لو مخلتهوش يدفع تمن القلم ده عمره كله ما بقاش انا مهره الحديدي اعتماد بحزن مصنعه.لا يا بتي هو مهما كان ولد عمك يا روحي مينفعش كدهمهره بغضب وصوت عالي.ده لو اخويا وعمل الي الزفت ده عمله اقسم بالله اكون متبريا منه طول حياتي ده بعد ما ارد القلم اتنين والله لي دياب الحديدي لي هكون مطلعه ميتين الي جابوك وهو و الي يوقف معاه مش مهره الي حد يمد ايده عليها وتخرس هو مفكرني ضعيفه علشان اسكت ولا والله مش انا الي تخرس وتسكت علي حاجه زي كده ده مد ايده عليا انتوا ليه مش متخيلين الي حصل اعتماد.طيب اهدي يا حبيبتي اهدي تنظر اليها مهره بغضب شديد وتنظر امامها وهي تتذكر التي فعله ذلك الذئب الحقير تنظر إليها اعتماد وتبتسم بخبث وشر شديد وتقول في داخلها.طول ما انتي كرها دياب علاقة سمر كويسه مش هخليكي ليه يا بت وهتكوني الي قاسم علشان اوريك العذاب الوان بس اصبري عليا وانا هخليكي تعضي صوابعك من الندم علي كل كلمه قولتيا ليا و لعيالي يا بت السكندريه تقول كلامها وهي تتذكر الشي التي تريد فعله في هذه الفتاة التي لا تعلم ماذا تخطط هذه المرأة الخبيثه وماذا يخبي اليها القدر (بنات توقعات هنا)يوقف السيارة بعنف شديد لدرجة ان يحدث احتكاك قوي أسفل الأرض ينزل من السيارة وهو لم يري امامه من شدة الغضب يدخل داخل المكان الذى وقف امامه وهو كان مكان صغيره مثل (القهوة) يجلس علي كرسي يوجد في المكان ينظر اليه زيدان ويرفع حاجبه باستغراب وهو يره يغضب بهذا الشكل التي اذا احد لمسه سوف ينفجر به يسمعه يقول بصوت عالي.هاتي الشيشه و شاي يا مجاهد مجاهد من الدخل بصوت عالي.من عيوني يا معلمي ينظر دياب الي زيدان ويقول بغضب وهو يراه ينظر اليه بستغراب.مالك يا روح امك زيدان ببرود.هو انا جيت جانبك يا عم دياب بغضب.يكون احسن ليك انك متجيش جانبي يا غول علشان منخسرش بعض النهارده زيدان باستغراب شديد.مالك يا عم مش طايق دبان وشك ليه دياب بغضب شديد.انا بت الكلب ترفع ايدها عليا انا مفكرني $$$$$ بت الكلبه انا ده محصلتش من رجاله بشنبات تحصل من بت المركوب دي ينصدم زيدان ويقول.رفعت أيدها عليك ازاي ومين دي اصلا دياب بغضب شديد.هتفرق معاك مين زيدان يا تسمع وانت ساكت يا تمشي من وشي دلوقتي علشان انا دلوقتي خلقي اضيق من خرم ابره زيدان بهدوء.طب صلى علي النبي وروق دمك و فهمني مين بت الكلب الي بتقول عليهادياب بغضب شديد.زيداااااااااااان حاسب علي لسانك يضحك زيدان بخفه ويقول.طيب اهدي بس في ايه مالك قولي مين البنت دي دياب بغضب وصوت عالي.هو في غيرها الي لولا عمي والله العظيم لي اكون دفنها في الأرض واخلص منها بدل القرف الي انا فيهزيدان ببرود.الظاهر كده ان البنت دي معلمه عليك اوي يا ذئب قولي عملت فيك ايه تاني دياب بغضب عارم.ولا عاش ولا كانت الي تعمل فيا حاجه يا ابن الحاج عادي زيدان بستفزاز.يا بت الجنيه ولا دي ظبطك ظبطه بت $$$$$ اهدي يا راجل مش بنت الي تعمل فيك كل ده عيب علي سنك ومركزك والله يغضب دياب بشدة يرفع يده وينزل علي وجه زيدان بلكمه قويه بشدة ويقول بغضب وصوت عالي بشدة.زيدااااااااااااااااااان كلمه زياده وهنسا كل الي بينا ينظر اليه زيدان ويمسح الدم التي نزل من شفته من آثار اللكمه ويقول ببرود شديد.لا ده انت خرفت علي الاخر يا ذئب ينظر اليه دياب بجمود وينظر الي مجاهد التي اتي ما طلبه ويشرب من (الشيشه) بغضب شديد ليقول زيدان وهو يصعب عليه صديقه لانه يغرق في بحر افكار تتعبه بشدة.اتجوزها يا دياب دياب بغضب.يوووووووه يا زيدان ازاي اتجوزها وانا مش طايق وش امها وبعدين مش عايزها مش عايزها زيدان ببرود.ما انت مش عاوز سمر دياب بغضب.لا سمر تختلف عن بت دي سمر تتمنالي الرضا بس ام دي دي ولا انا عجبها ولا ابوها عجبها ولا ايه حد عجبها شايفه نفسها عيله بت ال$$$$$ حماره مش بتفهم البنت دي كل ما بشوفها بتاكد من مقولة ان مش كل حاجه الجمال لا دي جميله بس فيها مخ ودماغ حمير والله العظيم يا زيدان البت تكفيه تكرهك في كل الصنف انا مش عارف مين ابن الوسخه الي ممكن يحب واحده زي دي اصلا زيدان ببرود.صح مين ابن الوسخه الي ممكن يحبها بعد الي انت قولته انت بس قولت أنها جميلة وانت عارف صاحبك بيموت في كده فممكن تشوفلي معاد مع عمك توفيق وانا راضي اكون ابن الوسخه ده دياب بغضب شديد.لا انت ناوي علي موتك انهارده يالا يا زيدان الحاجة دي مفيش هزار اتعدل بقي زيدان ببرود.يا عم انا مغلطش في حاجة انا طلب الحلال وانت ملكش دعوه شوف انت عمك وخليك وسيط بينا وانا مش عاوز اشوف البنت احنا هنتجوز علي طول يعني مفيش شغل المراهقه ده ها ايه رايك دياب بجمود.راي لو قولت هيزعلك اوي يا غول احترم نفسك وسيره بنت عمي متجيش علي لسانك الوسخ ده انت فاهم زيدان بستفزاز.في ايه يا ذئب يعني هتبقي حلوه لما يتجوزها حد غيري يعني تفضل الغريب علي صاحب عمرك ده الاصول يا دياب الصعيد يرفع دياب رأسه الي الاعلى ويقول بجمود مصتنع.انا قربت اجيب اخري يا غول احذر من قلبتي علشان وحشه اوي ومش هتعجبك يبتسم زيدان ويقول.طب انت مش عاوزها ليك ولا الي غيرك تيجي ازايينظر اليه دياب بترف عيونه ويقول بغيره وتملك.ولا تنفع ليا ولا عمرها هتكون الي غيري يا غول والله العظيم احسر عمي عليها قبل ما غيري يلمس شعره منها زيدان بهدوء.دي انانيه يا ذئب دياب ببرود.ميخصنيش يا غول زيدان بغضب.طب ازاي يا عم دياب ببرود شديد وهو يغلق عيونه.من غير ازاي يا غول هي قفلت علي كده ينظر اليه زيدان وهو لم يفهم ماذا يفعل هذا الذئب التي يحس زيدان بانه يراه هذا الجانب من دياب الي اول مره ماذا وصلت تلك الفتاه هذا الذئب الي هذه المرحلة الذي وصلت الي الجنون فماذا يحدث في هذا الذئب التملك وهل سوف يفعل التي قال عليه ولا يجعل هذه الفتاة له ولا تكن الي غيره ام الي القدر راي آخر ياتي الصباح علي أهل الصعيد يوجد منهم التي لم تتذوق عيونه طعم النوم منهم التي ينام من كثر الغيظ ومنهم التي طول الليل يفكر في اشياء خبيثه وهذه هي اعتماد التي فاقت علي الصباح وهي تحضر شي خبيث مثلها تنهض من علي السرير وتذهب الي غرفه ابنها تفتح باب الغرفه وتنظر اليه وهو يتسطح علي الارض من كثرة الخمور التي يشربها وتغضب منه بشدة وتذهب اليه وتقول بغضب.قاسم قوم يا كلب انا عارفه ليه يا رب خلفتي كلها نيله كده(مش عارفه ليه يا عقربه انا هسيب البنات يقولك ليه 😉)ولا راجل نفع ولا بت دي خلفه تقرف قوم يا راجلي قوميفتح قاسم عيونه بنزعاج شديد ويقول.خبرا ايه ياما علي الصبح سبيني انام اعتماد بغضب.تنام وما انت نيام طول عمرك يا خوي لحد ما عيال بدر خدو كل حاجه وبعد كده جابه ابن توفيق دخل معاهم وانت تقعد زيك زي البت قوم قامت قيامتك يا بعيديجلس قاسم بغضب شديد ويقول.ايه ياما علي الصبح ايه لازمة الكلام ده قولي في ايه خليني ارجع انام تانياعتماد بغضب شديد.في ان عيال عمك خدو كل حاجه من يدك قاسم.مفيش حد خد حاجه ياما انا لحد دلوقتي باخد كل الي انا عاوز و انتي كمان مفيش حد مقصر معاكي ولا انتي ولا خواتي البنات وجدي وعمي بيجهوزهم احسن جهاز فبلاش الكلام الي هيخرب البيوت ده اعتماد بغضب وغل.كلام انا الي هيخرب البيوت يا ولد بطني وبعدين كل الي هما بيعملوا واجب عليهموده كله من خير ابوك واحنا مش بنشحت منهم يا قاسم ابوك ليه اكتر بكتير من الي هما بيدوه لينا دول شويه فتفيت يا ولدي اسمع مني عيله الحديدي الكل فيهم بيقولي يلا نفسي ولازم احنا كمان نعمل زيهم و ندخل في بحر الفلوس الي هما غرقين فيه لوحدهم(هما كده يا بنات تعملوا الحاجة علشان ده من اصلك وبعدين يبقي حق مكتسب عليكي 😡)قاسم.ياما انتي عاوزه ايه دلوقتي اعتماد بخبث وشر.بت عمك توفيق تكون مراتك باي طريقة قاسم.انا نفسي الفرس ده يكون بتاعي ياما بس إزاي عمي توفيق مش طايق يشوف وشي من ساعت الي حصل ازاي يوافق اتجوز بنته اعتماد بخبث.ملكيش دعوه انت بس اسمع الكلام الي هقوله ليك وتعمله وانا بوعدك ان مهره هتكون ليك قاسم بهوس.قولي ياما انا هموت عليها من يوم ما شوفتهاتبتسم اعتماد بسخرية شديدع وتقول اليه التي تريد ان تجعله يفعله لكي تكن مهره اليه وتنتهي من كل ذلك الحديث الخبيث وتقول.يلا قوم اعدل دنيتك كده علشان تبدا في الي قولته ليكاومأ لها قاسم ويذهب إلى الحمام تنظر خلفه اعتماد وتنهض وتذهب الي الخارج تنزل الي الاسفل وتنظر الي التي يجلسون في غرفة المعيشة وتذهب اليهم وتقول.صباح الخيرالجميع.صباح النور اعتماد.هو دياب مجاش من امبارح ماجده بحزن.ايوه يا اعتماد مجيش وبايت بره يعين امه اعتماد بخبث مخفي. معلش ياختي هو هيهدي شويه وهيجي اومأت لها ماجده لتقول اعتماد. بصوا يا جماعه انا كنت عاوزه اقولكم علي حاجه ينظر اليها مهران ويقول.عاوزه ايه يا جلابت المصايباعتماد بطيبه مزيفه.انا يا عميمهران ببرود.اخلصي يا اعتماد اعتماد بخبث.انا طلبه ايد مهره الي قاسم ابني ينهض توفيق بغضب شديد ويقول.انتي جنبتي يا وليه مهره مين اللي تتجوز من ابنك ده اعتماد بغضب.وماله ابني يا سلفي مش ده ابن اخوك برضك ينظر توفيق الي قاسم التي تاتي ويقول بغضب شديد.انسي يا وليه انتي انسي كل ده مش انا الي ارمي بنتي الرميه السوده ديقاسم بحزن مصتنع.ليه يا عمي انا و الله عاوزها في الحلال ومستعد اعمل ايه حاجه علشانها بس انتوا ادوني الموافقة وانا مش هتجوز غير لما انتوا تشوفوا اني بجد اتغيرت بس وفقا وانا والله العظيم هشلها في عيوني ها يا عمي قولت ايهتوفيق بغضب وصوت عالي.اناسي يالا انسي بنتي ولا عمرها تكون معاك انت انا مستحيل ارميها كده دي لو مش بنتي مش هيهون عليا اعمل فيها كده مش بنتي حتي من روحة قاسم بصوت عالي.بس انا بحبها والله يا عمي بحبها وعاوزها هي وعمله كل حاجه علشانها اديني فرصه يا عمي فرصه والله انا مش هخلي دمعه تنزل منها بس مهره تكون ليقطع حدثه التي قال غضب عارم.اننننننننننت بتقووووووول ايه يا $$$$$ينظر قاسم الي صاحب الصوت التي لم يكن سوا الذئب ويقول.في ايه يا دياب دياب بغضب شديد وهو يسير نحوه.في ان موتك على ايدي النهارده يا بن اعتماد بدر بصوت عالي.دياب عيب ده ولاد عمكدياب بغضب شديد.ابوي محدش ليه دعوه بالموضوع ده وينظر الي قاسم ويقول بغضب وصوت عالي.قولي كده كنت بتقولي ايه عاوز مين يا روح امك قاسم بصوت عالي.عاوز بنت عمك فيها ايه دي بحبها وعايزها في الحلال دياب بغضب وغيره شديد وهو ينزل علي وجهه بلكمه قويه بشدة.دلوقتي تعرف الحلال يا خمرجي وهو شغل ال$$$$$ جاي طلع عبطك علينا يا حيوان والله محدش يخرجك من ايدي عاوز مين يا روح امك يضع قاسم يده علي وجهه بوجع شديد ويقول بغضب.دياااااب الي انت بتعمل ده غلط انت ملكش صلح بحاجة الكلام مع جدي وعمامي خليك انت علي جانب وبت عمي وانا اولي بيها من الغريب وده عاداتنا من زمان وخليك انت بعيدتوفيق بغضب شديد.وانا مش موفق يا قاسي روح شوف نصيبك بعد عني وعن بنتي ينظر دياب الي توفيق وينظر الي قاسم وكاد ان يتحدث بغضب شديد ولكن يسمع التي تقول ببرود شديد.بس انا موفقه (والله انا من رأيي يعني دياب مع سمر ومهره مع قاسم ونخلص من ام الرواية دي ونعمل فرح علي القد كده ونقفل بدري بدري ها ايه رايكم علشان تعرفوا اني مفيش مني اتنين اهو باخد رايكم 🤣🤣😂)
•