هم الجميع بالانصراف وهم يبثون كلمات التعازي الحارة لأحمد والدعاء لوالدته بالرحمة والمغفرة. وعلى الباب لم يستطع أن ينصرف آدم دون أن يطمئن على تلك الباكية المنتحبة التي يأتيه صوتها من خلف الجدران. فتوقف فجأة واستدار لأحمد وقال باندفاع ودون تفكير، وباهتمام كان واضحًا على نبرة صوته: "هي ندي كويسة دلوقتي؟ أقصد يعني لسه منهارة؟ جز أحمد على أسنانه وقال بعينين تشعان بالغضب: "امشي يا آدم... نبقى نتكلم بعدين."
كان خالد قد استقل المصعد الكهربائي مع هدى ويارا وبقي علي منتظرًا آدم. فما إن سمع كلماته لأحمد حتى عاد مرة أخرى سحب آدم من يديه ودفعه أمامه. ربت على كتف أحمد مواسيًا إياه ودفع بآدم داخل المصعد. وفي المصعد صاح علي بحدة: "انت إيه حكايتك؟ اتجننت؟ همس آدم بنبرة منكسرة: "أنا مغلطتش، أنا بس كنت عايز أطمن عليها." زفر علي بحنقة: "انت عارف إن الكلمة دي لو طلعت مني أو من خالد أحمد هيعديها، لكن منك انت بعد اللي حصل الصبح لأ."
آدم: "أنا غلط... أنا مش عارف أفكر من الصبح... مخي وقف." علي: "يبقى لحد ما ترجع لعقلك ياريت تبعد عن أحمد نهائي... متوريهوش وشك." آدم: "يعني انت عاوزني أسيبه في الموقف ده." علي: "آه... وجودك دلوقتي مش هيساعده في حاجة... بالعكس هتعقد الدنيا أكتر." آدم: "حاضر." علي: "آدم انت فيك إيه؟ أنا عمري ما شفتك كده... حتى أيام المراهقة والجنان كنت انت دايما العاقل الهادي... إيه حصلك؟ آدم: "مش عارف... هي لخبطت كل حاجة جوايا." علي:
"أنا شايف انت تقعد مع نفسك وتشوف انت عايز إيه." آدم: "فعلاً أنا محتاج أهدى وأقعد أفكر مع نفسي." علي: "ياريت متعملش أي حاجة غبية لحد ما تفكر بهدوء... سلام." قال علي كلماته الأخيرة وانطلق نحو سيارته. وما إن استقلها حتى اهتز هاتفه معلنًا اتصالًا من سارة. تنهد علي وأمسك بالهاتف: "الوه." هتفت سارة بنبرة مختنقة: "انت مبتردش عليا ليه؟ كلمتك فوق العشر مرات." علي: "كنت مع أحمد طول اليوم ما انتي عارفة." صاحت سارة بغضب:
"هو إيه اللي فيه يا علي؟ الموضوع مش النهاردة بس... انت بقالك فترة متغير وأنا مش عارفة ليه؟ ... بكلمك بالخمس والست مرات علشان ترد عليا مرة وكل مرة حجة شكل! أصلي في الشغل... كنت نايم... أصلي مع أصحابي؟ إيه؟ ثم أردفت بنبرة حزينة: "هو أنا زعلتك في حاجة؟ عملت حاجة ضايقتك؟ قال علي بصوت منكسر: "لا يا سارة معملتيش حاجة... أنا اللي مش تمام." سارة: "طيب ممكن نتقابل بكرة." علي: "معلش مش هينفع." صاحت سارة بحدة: "علي.....
أنا مش فاكرة آخر مرة شفتك فيها... انت هتنزل تقابلني بكرة غصب عنك، أنا لازم أفهم إيه؟ همس علي باستسلام: "حاضر الساعة 7 كويس؟ سارة: "ماشي في النادي الساعة 7." *** في تمام الساعة السابعة مساءً، جلس علي وسارة في نفس المكان الذي اعتادا على اللقاء فيه. نظرت إليه سارة بعين يملؤها الحزن وهتفت بحدة: "ممكن أفهم إيه؟ بتتهرب مني ليه؟ أخفض علي رأسه بخزي وهمس: "سارة أنا آسف." سارة: "آسف على إيه؟ همس علي بنبرة حزينة وهو يتحاشى أن
تتلاقى عينيه بعيني سارة: "مش هاقدر أكمل معاكي... مش هاقدر أكون ليكي الزوج اللي بتتمنيه... مش هاقدر أصلاً أكون معاكي في أي ارتباط رسمي." هزت سارة رأسها بعدم فهم وقالت والدموع تلمع في عينيها: "ليه؟ أنا مطلبتش منك إننا نتجوز... أنا بس عايزك تكون معايا وجنبي." رد عليها بألم: "أنا آسف... مينفعش أكون زوج... أنا أصلاً متربتش بين أسرة ومعرفش يعني إيه بيت... مش هاقدر ألتزم معاكي بحاجة... مش هاعرف أكون أب لولادك...
حتى لو انتي سعيدة معايا النهاردة بعد سنة... اتنين... عشرة مش هتكوني سعيدة وهنسيب بعض برضه... مش هاسيبك وبينا أطفال ويطلعوا تايهيين في الحياة زيي... أنا مش شايف مستقبل لينا مع بعض." بدأت الدموع تنهمر على وجنتيها وكأنها سيل جارف، لكنها صاحت بقوة: "ليه يا علي؟ .... عملت فيا كده ليه؟ ... لما انت مش بتحبني علقتني بيك ليه؟ خلتني أحبك ليه؟ علقت دي في رقبتي ليه؟
قالت كلماتها الأخيرة وهي تنزع السلسال الذهبي الذي أهداها إياه وتلقيه في وجهه. أغلق علي عينيه للحظة، ثم قال بصوت منكسر: "أنا فعلاً بحبك... بس غصب عني." وقفت سارة من مكانها، وقالت من بين دموعها: "امشي يا علي أنا مش عايزة أعرفك تاني... مش عايزة أشوفك حتى صدفة... أنا مش عايزك." مضت سارة في طريقها ودموعها تبلل وجهها... بينما ظل علي جالسًا في مكانه لم يحرك ساكنًا...
ينظر إلى ما حوله وكأنه مريض أفاق للتو من غيبوبة فوجد نفسه في مكان غير المكان وزمان غير الزمان. *** وبعد انقضاء أيام العزاء، في منزل أحمد... جلست هدى محاولة أن تخفف عنه ما أصابه لكنه فوجئ بما يطلبه منها. جلست هدى إلى جوار أحمد وهمست بقلق: "أحمد حبيبي انت كويس؟ أجابها أحمد بذهن شارد: "آه الحمد لله... هدى: "الحمد لله ندي ابتدت تهدى وتتقبل الوضع." نظر لها أحمد بعينين شاردتين وصاح: "هدى أنا عاوز أطلب منك طلب...
بس متعرفيش ندي أني طلبته.. ممكن تعرفي منها إيه اللي بينها وبين آدم؟ اتسعت حدقتي هدى وهتفت: "آدم!!! أحمد: "آه... بس متحسسيهاش إنك تعرفي حاجة." هدى: "إيه اللي هيخلي بينهم حاجة أصلاً." زفر أحمد بصبر نافذ: "ممكن متناقشنيش كتير يا هدي... اتكلمي معاها واعرفي منها بالطريقة وتعالي قوليلي من فضلك." حركت هدى رأسها: "حاضر." أحمد: "وحاجة كمان... أنا بفكر نكتب كتابنا الشهر الجاي." صاحت هدى: "لأ طبعاً مش هينفع.... بالسرعة دي لأ...
أنا مش مستعدة نفسيًا ولا انت... كمان الناس هتقول علينا إيه... لسة طنط متوفية." أحمد: "الناس كده كده بتتكلم وهتتكلم... يبقى نعمل اللي يريحنا." ارتبكت هدى وقالت: "طيب خلينا نتكلم بعدين." تركته هدى وذهبت لغرفة ندي لتحاول أن تتم المهمة التي كلفها بها أحمد. طرقت هدى الباب بخفة، ثم دلفت بعد أن أذنت ندي لها بالدخول. نظرت إلى ندي بابتسامة هتفت: "عاملة إيه النهاردة يا ندي؟ ندي: "الحمد لله." جلست هدى على
طرف فراشها وهمست برجاء: "ممكن أطلب منك طلب... ممكن تنزلي الجامعة من بكرة.. بلاش القاعدة في البيت... أنا عارفة إنه صعب عليكي بس القاعدة في البيت لوحدك مش كويسة، كمان علي أقنع أحمد إنه ينزل الشركة من بكرة فمحبش إنك تفضلي قاعدة لوحدك." ندي: "حاضر هانزل، أنا كده كده عندي محاضرات مهمة والامتحانات قربت." هدى: "أيوه خلينا نفرح بنجاحك بقي." ندي: "إن شاء الله." هدى: "بقولك إيه قومي غيري هدومك علشان أصحاب أحمد ممكن ييجوا."
هتفت ندي باهتمام: "تعرفي مين جاي؟ هدى: "معرفش بس أعتقد علي وخالد وممكن يارا كمان تيجي كانت بتسأل عليكي الصبح." فركت ندي كفيها بتوتر وقالت بنبرة مرتبكة: "هو آدم جاي؟ تصنعت هدى عدم الفهم: "معرفش، بس بتسألي ليه؟ اقتربت ندي من هدى وهمست بنبرة منخفضة: "احكيلك حاجة حصلت ومتفهمنيش غلط؟ ابتسمت هدى: "انتي عارفة يا ندي أنا بعاملك زي أختي بالظبط ولو كان ربنا رزقني بأخت كنت هاحبها قد ما بحبك....
اعتبريني أختك واحكيلي أي حاجة وعمري ما هاحكم عليكي أو أفهمك غلط." قالت ندي بارتباك: "أصل... أصل آدم حضني." وضعت هدى يدها على فمها، تحاول أن تكتم شهقة كادت أن تفلت منه: "إيه؟؟ ازاي؟؟ وامتي؟ قالت ندي بتردد: "يوم... يوم وفاة ماما... هو أول ما قالي الخبر أنا محستش بنفسي غير وأنا برمي نفسي عليه و باعيط جامد... كنت حاسة وقتها إني محتاجة أحس بالأمان... وهو لما لقاني اترميت في حضنه، حضني جامد أوي وفضل يطبطب عليا...
هو كان كل ما يحضني أكتر كنت بعيط أكتر بس غصب عني والله. الموقف كان أكبر من إني أتحمله لوحدي... ساعتها بس أنا حسيت بالأمان.... أنا عارفة إني غلط ومينفعش أعمل كده... بس فعلاً أنا مكنتش في وعيي من الصدمة... أنا ندمانة جداً على اللي حصل." صاحت هدى بعينين متسعتين وقالت بسخرية: "يعني انتي اللي رميتي نفسك عليه... وبتقولي إنه حضنك!! انتي عارفة أحمد لو عرف هيحصل إيه؟ ازدردت ندي ريقها عدة مرات وقالت بتوتر: "أأأ... أحمد شافنا."
لطمت هدى خدها وصاحت: "شافكوا ازاي؟ وعمل إيه؟ ندي: "إحنا كنا في الريسيبشن وأول ما أحمد رجع وفتح الباب شافنا... بس معملش حاجة شدني دخلني الأوضة بس.... متكلمش معايا من ساعتها تاني في الموضوع." صاحت هدي: "انتي عارفة انتي عملتي إيه؟ انتي عارفة كمية المشاكل اللي هتحصل؟ بدأت الدموع تتساقط من عين ندي وهمست: "أنا عارفة... أكيد أحمد زعلان وممكن يتخانق مع آدم... بس أنا وقتها مكنتش حاسة إني باعمل حاجة غلط... فاهماني؟
ربتت هدي على كفها بحنان: "حاسة بيكي... طيب هسألك سؤال... هو قبل كده كان فيه حاجة بينك وبين آدم؟ اخفضت ندي نظرها وهمست بوجنتين حمر: "بصراحة أنا معجبة بآدم من فترة... بس هو عمره ما اتكلم معايا غير باحترام وأدب... ولا عمره قالي أي كلمة غير إنه قالي مرة إن شكلي حلو أوي... أول مرة حد يقولي كده... وأول مرة أسيب حد يقولي كده.... انتي عارفة أنا دايماً حاطة حدود لتعاملي مع أي راجل... بس آدم أنا كنت بحسه زي أحمد...
شايفاه قدوة ومثل أعلى... راجل بمعنى الكلمة مش زي الشباب اللي معايا في الجامعة... دول عيال لكن هو راجل.... صمتت هدى وهي تنظر إليها.. فلقد علمت الآن سبب تخوف أحمد.. وحقيقة مشاعر ندي تجاه آدم. هتفت ندي بارتباك: "انتي مش هتقولي لأحمد صح؟ هدى: "لأ طبعاً مش هاقوله حاجة ده سر ما بينا... بس هو انتي وآدم يعني بتتكلموا؟ ندي: "لأ عمره ما حاول يكلمني.. ده حتى مش معاه رقمي ولا أنا معايا رقمه." هدى:
"طيب بصي احنا مش هنقول لأحمد حاجة ولو أحمد جه سألك قوليله إنك عملتي كده من الصدمة و مكنتيش مركزة وخلاص علشان منعقدش الدنيا أكتر ما هي.. لحد ما نشوف أحمد هيتصرف مع آدم إزاي... وأدم هيكون رد فعله إيه." ندي: "حاضر." هدى: "يلا علشان نقوم نتغدى والحق أمشي." ندي: "ماشي." قبل أن تخرج الفتاتين من الغرفة اقتربت هدى من ندي وضمتها إلى صدرها في حنان. همست ندي بين ذراعيها:
"شكراً يا هدي إنك معايا وواقفة جنبي في الفترة الصعبة دي... أحمد فعلاً محظوظ إنك بتحبيه كده... وأنا محظوظة إن ربنا بعتلي أخت كبيرة." ابتسمت هدى: "ده أنا اللي شكراً إنكم في حياتي." وبعد أن تناولا الطعام.. أشار أحمد لهدي وهو يأخذ جاكيته: "يلا يا هدي علشان أوصلك الوقت اتأخر." هدى: "حاضر." نظر أحمد إلى ندي وهتف: "ندي أنا مش هتأخر... أجيبلك حاجة وأنا جاي؟ حركت ندي رأسها بالنفي: "لأ شكراً...
انصرف أحمد مع هدى.. وفي السيارة كان التوتر يظهر على وجه أحمد. نظر إلى هدي وهتف بنبرة متوترة: "اتكلمتي معاها؟ هدى: "آه." صاح أحمد بحدة وارتباك في نفس الوقت: "عرفتي إيه؟ في حاجة بينهم؟؟ بيكلمها من ورايا؟ كان أحمد يلقي لهدي كلماته والتوتر والقلق ظاهرين على محياه. كان أحمد يضغط على عجلة القيادة بقوة. أمسكت هدى كفه برفق وهمست: "اهدى يا أحمد مش كده مفيش بينهم حاجة...
هي حكتلي الموقف اللي حصل وقالتلي إنها مكنتش تقصد واللي حصل ده كان بس من تأثرها من الموقف وإنه زي أخوها الكبير مش أكتر... واعتقد يعني إن آدم حس بنفس الكلام... آدم محترم وابن ناس ولو في حاجة كان اتكلم معاك مش هيعمل حاجة من ورا ضهرك يعني." هدأت ثورة أحمد بعد أن سمع كلمات هدي، تنفس بعمق وقال: "أوعي تكوني قولتلها إني أنا اللي عايز أعرف." هدى: "لأ أنا أصلاً مجبتش سيرتك." أحمد: "طيب كويس الحمد لله...
حاولي تصاحبيها وتكسبيها يا هدي.. هي بقت وحيدة من بعد وفاة ماما... وأنا مش هاقدر إني أكون معاها طول الوقت لظروف شغلي.. كمان انتي عارفة فرق السن اللي بينا بيخليها تشوفك أكتر كأب مش أخ فمش بتحكيلي كل حاجة." هدى: "لأ متقلقش أنا معاها." نظر لها أحمد بابتسامة: "وأنا عايزك تكوني معاها ومعايا في بيت واحد، قولتي إيه؟ زاغت نظرة هدى وهمست: "أحمد أنا مش موافقة.." عقد أحمد حاجبيه: "ليه؟ هدى: "أنا نفسياً مش مستعدة." صاح أحمد بغضب:
"يعني إيه ؟؟ انتي مش بتحبيني مش عايزة نتجوز؟ حاولت هدى أن تحافظ على ثباتها، فقالت بنبرة هادئة: "لأ بحبك.... الموضوع بس إن... قاطعها أحمد: "عايزة تعملي فرح وكده... ماشي أنا مقولتش لأ... أنا بقول نكتب الكتاب بس وبعد سنة ولا حاجة نعمل فرح زي ما انتي عايزة." قاطعته هدى بحدة: "أحمد من فضلك... أنا قولت لأ ممكن نبقى ناجل كتب الكتاب مع الفرح بعد سنة عادي ملوش لازمة نكتب الكتاب دلوقتي."
تعجب أحمد من تصرف هدى وأحزنه كثيراً.. كيف لا تريد أن تكون بجواره في هذه الظروف. مما جعله يصيح بغضب: "ماشي اللي انتي عايزاه... أنا قولتلك قبل كده مش هاضغط عليكي والجواز بالذات مينفعش بالغصب انتي حرة... بس ياريت متجيش عندنا البيت تاني لوحدك... والأفضل يا ترجعي إسكندرية تقعدي مع مامتك، يا مامتك تيجي تقعد معاكي علشان أنا مقبلش خطيبتي تبقي قاعدة في شقة لوحدها." هدى: "أحمد اهدى بس انت بتنفعل على الفاضي....
انت نفسياً مش متزن دلوقتي .... خوفك عليا وعلى ندي بقي مرضي..... لو مش عايزني أجي عندك البيت تاني ماشي رغم إني باجي وندي موجودة بس مفيش مشاكل انت حر لكن أنا مش هينفع أرجع إسكندرية علشان شغلي ومش هينفع ماما تيجي تقعد معايا هي برضه عندها شغلها وحياتها.. واعتقد إنك لما خطبتني كنت عارف إن عايشة لوحدي.. مش دي الطريقة اللي تضغط بيها عليا علشان أوافق على كتب الكتاب." تنهد أحمد وقال بنبرة أهدأ:
"أنا مش بضغط عليكي بس افهمي موقفي... أنا مش عايزك تعيشي لوحدك والناس تقول إيه؟ هتفت هدى بحدة: "هو مش دول الناس برضه اللي من شوية قولتلي طظ فيهم و كده كده هيتكلموا؟ صمت أحمد فقد أفحمته بردودها الحاضرة... فكر كثيراً... إنه يخشى عليها... يريدها معه في كل لحظة وكل ثانية، لكنه لن يجبرها على الزواج. بينما هدى كانت خائفة من فكرة الزواج ولا يزال عمر يحتل مكانة في قلبها وتفكيرها...
إنها تحب أحمد، بل تعشقه لكنها خائفة لأنها لا تزال تتذكر عمر.. في كلمة يقولها أحمد تشبه كلمات عمر... في موقف كان يجمعها بعمر والآن جمعها بأحمد... تعلم أنها لن تنساه.. وهل ينسى القلب أول من دق له.. إن الحب الأول كاللعنة تظل تطاردنا للممات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!