يجلس مهاب داخل سيارته أمام أحد البيوتى سنتر الخاص بالمحجبات ينتظر مى له أكثر من ساعتين. نفخ بضيق وبغيظ وهمس بسره: "دول الـ 10 دقايق اللي هتغيبيها يا مى يا أم ملحق." أمسك هاتفه وطلب رقمها ليأتيه صوتها الطفولي بفرحة عارمة: "هوووبا.. اديني دقايق بس وهخرجلك." قال مهاب بصرامة: "5 دقايق لو مخرجتيش هدخل أجيبك بنفسي." أنهت جملته وأغلق الهاتف بوجهها. نظرت مى للفتاة التي تضع اللمسات الأخيرة على أصه شعرها الأكثر
من رائعة وتحدثت باستعجال: "انتي فاضلك كتير؟! قالت الفتاة بانبهار: "لا أنا خلصت.. ما شاء الله انتي زي القمر وبقيتي قمرين." قالت مى بلهفة: "طيب عايزة أشوف بقى." ردت الفتاة بابتسامة: "دلوقتي تقدري تفتحي عينيكي." ببطء فتحت مى عيونها ونظرت لهيئتها بالمرآة. لتتسع عيونها بصدمة وتشهق بعنف وبزهول وهمست: "مين دي؟!!
.. تأملت ملامحها بتمعن.. يا خبر أنا ابيضيت وبقيت حلوة أوي كده ليه.. ابتسمت باتساع.. مبقاش عندي شنب.. لا والحمد لله حواجبي زي ما هي بس انتي رسمتيها بطريقة حلوة أوي بجد." قالت الفتاة: "ما شاء الله هما مرسومين أصلاً أنا شلت الزيادة بس." مشطت شعرها بأناملها: "وانتي شعرك تقيل ولما قصينا الأطراف تقل أكتر والأصه دي بينت ملامحك وتدويرة وشك." بعدت مى شعرها عن وجهها ونظرت بشرود لشكلها الجديد. فهي دائماً كانت تعقد شعرها للخلف.
شبه ابتسامة ظهرت على وجهها رغم لمعت الدموع بعيونها حين تذكرت إحدى مواقفها مع مهاب، ابن عمها. **فلاش باااااااك** قالت مى ببكاء: "اشمعنى أنا اللي محبوسة في البيت.. أنا عايزة ألعب مع البنات أصحابي في الشارع." قالت سامية بصرامة: "قولت لأ يبقى لأ.. وكلمة زيادة هقوم أجيبك تحت رجلي.. انتي يا بت عايزة تجيبلي الكلام من أخوكي الكبير ولا إيه.. ما تسكت الزفتة اختك دي بدل ما مراد يسمعها وينكد عليها وعلينا." سارت نحو المطبخ:
"قال إيه.. قال تلعب في الشارع قال.. دا اللي ناقص." اقترب مهاب من مى الباكية وجذبها داخل حضنه وربت على ظهرها بحنان وتحدث بتعقل: "حبيبتي مينفعش بنوتة حلوة زيك كده بقت عروسة تنزل تلعب في الشارع؟! قالت مى بعبوس: "أنا لسه مبقتش عروسة أنا في أولى إعدادي يعني لسه صغيرة وأصحابي بيلعبوا تحت البيت عادي يا مهاب حتى تعالى معايا شوفهم بنفسك." قال مهاب: "مى.. مش انتي بتحبيني وبتسمعي كلامي؟ حركت مى رأسها بالإيجاب:
"طيب يا حبيبتي أنا ومراد وماما كمان بنخاف عليكي أكتر من نفسنا.. امسك وجهها بين يديه.. وخصوصاً أنا يا مى.. بحبك جداً وبخاف عليكي من الهوا الطاير لو لمس شعرة من شعرك.. قبل جبهتها بعمق وبابتسامة أكمل.. وبعدين إيه لسه مبقتيش عروسة دي.. انتي ست العرايس كلهم يا حبيبتي." قالت مى ببراءة: "انت حنين أوي وأنا بحبك أوي أوي يا مهاب وبتمنى ربنا يرزقني بجوز زيك كده بالظبط." قال مهاب: "ههههه.. يرزقك بجوز؟! قالت مى:
"أيوه جوز يتجوزني.. نظر لها مهاب بتحذير أكملت هي بخوف مصطنع.. بس طبعاً أكيد لما أخلص مدرستي الأول." عبست بملامحها: "أنا مش عارفة أبيه مراد مش طالع حنين زيك ليه بس يا هوبا." تنهد مهاب بصوتا مسموع وملس على شعرها بحنان وبابتسامة تحدث: "علشان هو بيحبك وبيخاف عليكي بطريقته." قبل جبهتها: "وأنا بحبك وبخاف عليكي بطريقتي." **نهاية الفلاش باااااااك** فاقت من شرودها على صوت رنين هاتفها بالرسالة النصية:
(يا حبيبتي خلصي واخرجي بقى المحل مقفول واخوكي لو عرف هيعلقنا) أغمضت عيونها وهمست بسرها: "فتحت عيوني على حبك وحنيتك عليا يا مهاب." هبت واقفة وارتدت حجابها وأسرعت بالتوجه للخارج. همت بالأقتراب من الباب.. لتقف فجأة وترفع طرف حجابها تخفي به وجهها بإحكام.. تاركة عيونها فقط هي الظاهرة. أخذت نفس عميق وفتحت الباب وسارت نحو سيارة مهاب. لمحها هو من مرآة سيارته فأسرع بفتح الباب لها. جلست جواره خافضة وجهها بخجل.
ضيق هو عيناه ونظر لها باستغراب وبمزاح تحدث: "انتي اتنقبتي ولا إيه؟! قالت مى بصوتا مبحوح: "احححم.. لا." قاد هو السيارة وبعبث تحدث: "أنا هسوق بسرعة علشان عندي فضول أشوفك من غير الشنب." قالت مى بغيظ: "طيب مش هوريك حاجة ها بس." قال مهاب بحاجب مرفوع: "هشوف.. نظر لها بابتسامة متسعة.. يا أم ملحق." **بالمشفى** تكبير.. محضنة تقى الباكية بنحيب وتربط على ظهرها بحنان وببكاء لبكائها تحدثت:
"كفايا عياط يا تقى.. بإذن الله ربنا يشفيكي يا حبيبتي وترجعي أحسن من الأول كمان." قالت تقى بتمني: "يارب يا تكبير.. ابتعدت عنها ونظرت لها بابتسامة من بين دموعها.. أنا فرحانة أوي إننا اتقابلنا تاني.. انتي غالية عندي أوي يا تكبير." قالت تكبير بطيبة شديدة: "وانتي والله يا تقى.. ابتسمت بامتنان.. كفاية إن انتي الوحيدة اللي مكنتيش بتقوليلي يا هبلة." قالت تقى ببكاء: "وانتي الوحيدة اللي مكنتيش بتقوليلي يا شمال."
ربطت تكبير على يدها برفق. وبهمس تحدثت حتى لا تسمعهم والدة تقى، التي تصلي بأحد أركان الغرفة. تكبير: انتي لسه شغالة في عيادة الدكتور المشبوه اللي كنتي حكيالي عليه؟ تنهدت تقى بصوت مسموع، وبابتسامة حزينة همست. تقى: أيوه.. بس من ساعة الحادثة مروحتش تاني طبعًا. تكبير: برجاء، لما تخفي إن شاء الله متروحيش تاني يا تقى. تقى: بغصة.. بس أخف يا تكبير، وأنا مستحيل أرجع لأي حاجة غلط كنت بعملها، مش بس أرجع الشغل اللي شبهني ده.
تكبير: إن شاء الله هتخفي وتكملي كليتك وتبقى أكبر وأشطر دكتورة كمان. تقى: بتنهيدة.. يارب يا تكبير. ابتسمت لها. ويحققلك كل ما تتمنى انتي كمان يا أحلى وأجدع صاحبة عرفتها في حياتي. صمتت قليلاً، وبإحراج وتوتر أكملت. تكبير: أنا في حاجة عايزة أحكيهالك لو وقتك يسمح. بكت بنحيب. عايزة أفضفض معاكي، لأني واثقة إنك بتصوني السر. تكبير: قولي يا حبيبتي، أنا سامعاكي. مراد.. يجلس أمام غرفة تقى بجوار يحيى. يدور برأسه ألف سؤال.
وجملة واحدة قالها يحيى تتردد في عقله دون توقف. تقى كانت مع تكبير في المدرسة. انقبض قلبه بعنف، وابتلع ريقه بصعوبة حين تخيل أن من الممكن أن تخبر تقى زوجته بما حدث بينهما. أيعقل أن تحكي لها؟ وإن فعلتها وأخبرتها.. ماذا سيكون رد فعل تكبير؟ وشقيقه.. ما علاقته بهذه الفتاة؟ وكيف تعرف عليها؟ الكثير من الأسئلة تدور بعقله. وهو فقد ملتزم الصمت. ليقطع يحيى صمت المكان، وبهدوء تحدث. يحيى: مهاب قالي إن طلبى لأختك مي مرفوض يا مراد.
مراد: بتفاجئ.. مهاب قالك كده؟ يحيى: أيوه.. قالي النهارده. مراد: بتعقل.. طيب يا يحيى، انت طلبتها مني وأنا أدّيتك كلمة وعمري ما أرجع فيها، وانت عارف كده كويس. بس برضو مهاب أخوها ورأيه يُحترم. أنا هتكلم معاه وأفهم دماغه فيها إيه وهكلمك. وكمان انت عارف إن مي لسه قدامها سنة في المدرسة. يحيى: مراد، انت قبل أي حاجة صاحب عمري. وسواء اتجوزت أختك أو محصلش نصيب، فانت هتفضل صاحب عمري وهفضل كابس على نفسك.
مراد: طبعًا يااض، غصب عنك كمان مش بمزاجك يا روح أمك. ساد الصمت قليلاً، وبنفاد صبر تحدث يحيى. يحيى: مراتك دخلت نامت جوه ولا إيه؟ مراد: بستغراب.. مش عارف، طولت أوي جوه ليه كده؟ هب يحيى واقفًا واقترب من باب غرفة تقى وخبط عليها بهدوء. سعاد: بتفهم.. دي خبطة يحيى أنا عارفاها. أسرعت تكبير وساعدت تقى على ارتداء حجابها. فتحت سعاد الباب، وتنحنح يحيى وخطى للداخل بابتسامته الرزينة، وتحدث بغضب مصطنع. يحيى: ينفع كده؟
انتي قاعدة مع صديقة طفولتك وسيباني أنا وجوزك ملطوعين بره يا مدام تكبير؟ تكبير: بشهقة.. دا أنا نسيت خالص إنكم معايا. هبت واقفة تبحث عن زوجها. لينادي يحيى بعلو صوته. يحيى: تعالي يا مراد. نظر لتقى ووالدتها. مراد جوز تكبير أختي يا خالة سعاد. سعاد: بترحاب.. اتفضل يا ابني ادخل. شحب وجه تقى للغاية، وانقطعت أنفاسها برعب حين استمعت لصوت خطوة مراد تقترب من غرفتها. ومراد لم يكن أقل منها فزعًا ورعبًا.
بتوتر نجح في إخفائه، خطى لداخل الغرفة وألقى السلام بابتسامة مصطنعة. مراد: السلام عليكم. نظر لتقى نظرة حارقة، وبجمود أكمل. الف سلامة عليكي. ابتسم بتصنع أكثر. يا آنسة تقى. تقى: بصوت مرتعش.. الله يسلمك. تنقلت تكبير بنظرها بين زوجها وتقى باستغراب، واقتربت من تقى، قبلت وجنتيها وتحدثت بحنان. تكبير: بإذن الله هجيلك تاني يا تقى. همست بأذنها بتحذير. أوعي تحكي لأي حد، ولا حتى مامتك، إن الله ستار حليم يا حبيبتي.
حركت تقى رأسها بالإيجاب. وبابتسامة همست. تقى: ربنا يجبر خاطرك ويفرح قلبك يا تكبير. تكبير: يارب أنا وانتي يا تقى. يلا أنا همشي وأسيبك ترتاحي. نظرت تقى لمراد نظرة خاطفة، وبرجاء تحدثت لتكبير. تقى: هستناكي يا تكبير، أوعي متجيش. سارت تكبير نحو زوجها، ونظرت له بابتسامتها البريئة، وبثقة تحدثت. تكبير: مراد مستحيل يمنعني عنك يا تقى بعد ما عرف إننا صحاب. مش كده يا مراد؟ مراد: بجمود.. آه طبعًا. أمسك يدها. يلا بينا.
نظر ليحيى. هتيجي معانا يا يحيى؟ يحيى: احححم.. هشوف خالة سعاد لو محتاجة حاجة أجبهالها، وهحصلكم. مراد: طيب سلام إحنا. نهى جملته وسحب زوجته خلفه وسار للخارج بخطوات شبه راكضة، تحت أنظار زوجته المزهولة من طريقته، فهو من اقترح عليها هذه الزيارة من الأساس. وصل لسيارته وفتح الباب بعنف وأجلسها، واتجه لمقعد السائق وجلس عليه، وبدأ يقود بصمت دون النطق بحرف.
احترمت هي غضبه والتزمت الصمت أيضًا، مكتفية بضم يده الممسكة بيدها حتى أثناء قيادته. أما يحيى. نظر لتقى بابتسامة وبفرحة ظاهرة على وجهه، تحدث. يحيى: الدكتور قال تقدرى تخرجي من المستشفى كمان يومين، على ما تخلصي علاجك وتتحدد معاد العملية. ملتزمة الصمت. بشتى الطرق تحاول الابتعاد بعينيها عنه، حتى لا يرى عشقه بهما. نظرت له والدتها وحركت رأسها بيأس، ودموعها خانتها وهبطت بغزارة على وجنتيها. تظن أن ابنتها بحالة نفسية سيئة.
لا تعلم أن ابنتها عاشقة ليحيى منذ نعومة أظافرها. اقترب منها يحيى ووقف أمامها مباشرة، وبتساؤل أكمل. ايه رأيك تنزلي الجنينة بتاعت المستشفى شوية؟ أخيرًا نظرت له بلهفة، وأيضًا بغصة مريرة، وبتمني همست. تقى: ياريت. لمعت الدموع بعينيها. بس هنزل إزاي؟ نظر لها يحيى قليلاً. وبلحظة كان قطع المسافة بينه وبينها، وبحرس وحذر شديد حملها بين يديه، واضعًا يد أسفل ركبتيها والأخرى حول خصرها، لتشهق هي بخجل شديد.
نظر هو لعيونها بعمق وبهيام همس. يحيى: أنا هنزلك. تقى: بهمـس.. يحيى.. اححم.. نزلني أرجوك. تحرك بها لخارج الغرفة، وبجدية تحدث لوالدتها. يحيى: خالة سعاد، هاتي علاج تقى وحاجة نفرشها ونقعد عليها، وحصلينا لو سمحتي. سعاد: ببكاء.. حاضر يا ابني. رفعت عيونها للسماء. ربنا يشفيكي يا ضنايا وأشوفك بتمشي على رجلك تاني، قادر يا كريم يارب. بخطوات حذرة يسير يحيى نحو الأسانسير، مبتعدًا بعينيه عن عيون تقى، حتى لا يخجلها أكثر.
وبابتسامة همس. يحيى: هطلبلك بقى أحلى أكل ونقعد ناكل وسط الخضرة والشجر، ولو أكلتي كويس وخدتي علاجك، هاخدك لفة بالعربية. تقى: بفرحة طفولية.. هاكل والله كويس، بس خدني لفة كبيرة. يحيى: بتنهيدة.. موافق. نظر لعيونها وملامحها الجميلةتمعن. يا تقى. صف سيارته أمام منزلهم. أسرعت مي بفتح الباب لكنها وجدته مغلقًا. نظرت لمهاب بغيظ وبأمر تحدثت. مي: افتح الباب يا مهاب.
مهاب: باستفزاز.. مش هتنزلي قبل ما أشوفك. شيلي الطرحة اللي حطاها على وشك دي، وريني يا بت عملتي إيه في الساعتين اللي قعدتيهم جوه دول. مي: ببكاء مصطنع.. طيب تعالي نطلع فوق طيب. مهاب: مي.. إزاز العربية متفيّم، واللي بره مايشوفش اللي جوه، فنجزي في أم يومك ده عشان أفتح المحل. مي: بفرحة.. يعني محدش يقدر يشوفني من بره؟ مهاب: بنفاذ صبر.. لأ. مي: طيب غمض عينك. مهاب: بحماس.. أشطا.. غمضت أهو.. خلاويص. خلعت حجابها.
وفردت شعرها الحريري لينساب على كتفيها ووجهها بمنظر يخطف الأنفاس. وبمنتهى الرقة همست. مي: مهاب.. افتح. ببطء فتح عينيه ونظر تجاهها، لتتسع عيناه بصدمة وزهول. وتصنم قليلاً كمن فقد النطق والحركة. فقط يتأمل هيئتها الأكثر من رائعة. خفضت هي وجهها بخجل، وبأصابع مرتعشة بعدت شعرها عن وجهها، وبصوت مهزوز همست. إيه شكلي وحش؟
مهاب: بابتسامة.. بالعكس.. زي القمر يا حبيبتي. بعد شعرها هو عن وجهها. كده بقيتي بنوتة وأحلى بنوتة كمان. أمسك حجابها وأعطاه لها. يلا لفي طرحتك وعلى فوق. جزت مي على أسنانها بغيظ شديد وهمست بسرها. مي: هي ماما هتطلع صح ولا إيه؟ معقول يكون شايفني أخته وبس ومبيفكرش فيا نهائي؟ مهاب: انتي يا بنتي يا سرحانة انتي. اخلصي انزلي على فوق يله. مي: أووووف.. حااااضر. نظرت له بعبوس. أما أشوف آخرتها. بشقّة تكبير ومراد.
انت تعرف تقى قبل كده يا مراد؟ جملة نطقتها تكبير وهي ترتب ملابس زوجها بعناية داخل الدولاب. ابتعد مراد بوجهه عنها وجز على أسنانه بعنف، وبغضب عارم همس بسره. مراد: معرفة سودة ومنيلة بستين نيلة. تكبير: باستغراب.. مراد.. نظر لها. انت مبتردش عليا ليه؟ اقترب منها وأمسك يدها وسار بها نحو أقرب مقعد، أجلسها وجلس بجوارها، وبهدوء تحدث. مراد: ليه السؤال ده يا تكبير؟ تكبير: ببراءة.. مش عارفة بصراحة، بس حسيت إنك تعرفها.
نظرت له بإحراج. كمان حسيت إنك مضايق منها. مراد: بستغراب مصطنع.. طيب ليه حسيتي بكده؟ تكبير: عشان يحيى معجب بيها. مراد: بصدمة.. نعم!! يحيى إيه؟ تكبير: أنا مش متأكدة، بس نظرته ليها بتقول كده. تنهدت. أنا عارفة إن يحيى طالب منك إيد مي أختك بـ.. قطعها مراد بهدوء.
مراد: تكبير.. ممكن بلاش القلق والاحراج اللي شايفهم في عيونك دول. ومتخفيش، أنا ويحيى أكتر من إخوات وفاهمين بعض كويس أوي. فطميني. وبالنسبة لتقى، فـ أنا فعلاً أتضايقت لما لقيت حالتها صعبة كده، ربنا يتولاها. أكمل بسره.. سامحيني يا تكبير، مش كل الكلام يتقال. أمسك يدها قبلها بعمق. تكبير: بابتسامة.. مراد لو في حاجة عايز تقولهالي أنا هسمعك. وضعت يدها على وجهه. وهفهمك. مراد: بصراحة فيه. صمت لوهلة. قلقان وزعلان من مهاب.
تكبير: ليه بس؟ مراد: عرفت من بره إنه على علاقة ببنت، بس مش عارف إيه نوع العلاقة اللي بينهم لسه. ومستني هو يحكيلي. بس لحد دلوقتي مجابليش أي سيرة. تكبير: بتعقل.. اديله وقته يا مراد، وهو أكيد هيحكيلك. مراد: بتنهيدة.. أنا لحد دلوقتي ساكت، متكلمتش، مستني أشوف إيه اللي هيتم. ساد الصمت قليلاً، قطعته تكبير بجملة صغيرة مكونة من كلمتين. تكبير: أنا حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!