أشرقت شمس صباح يوم جديد بمنطقة شعبية تمتاز بهدوء وأخلاق أهلها. بعمارة مكونة من 4 طوابق تمتلكها عائلة الشهاوي، عائلة إلى حد ما ميسورة الحال. بالطابق الأرضي، محل كبير للملابس الرجالي. بالطابق الثاني، مخزن تابع للمحل. وبالطابق الثالث، نجد شقة تمتاز برقي وفخامة أثاثها. هدوء وصمت يسود المكان. ورائحة فطار شهية وقهوة الصباح نابعة من المطبخ. بحب شديد، تقف سيدة بآخر العقد الرابع من عمرها تعد لأولادها كل ما لذ وطاب.
ليقترب منها أحدهم ويقبل رأسها بعمق ويتحدث بصوت ناعس. مراد: يا صباح الورد على أحلى أم مراد في الدنيا. نظرت له هي بعبوس بطرف عيونها. وتحدثت بغضب. سامية: آه كل بعقلي حلاوة يا واد. مراد: ببراءة مصطنعة. إيه بس يا سمسم؟ أنا عملتلك حاجة؟ سامية: بتنهيدة. مش عايز تفرح قلبي وتتجوز بقى؟ نفسي أشوف عيالك قبل ما أموت يا مراد.
مراد: بابتسامة. ربنا يديكِ الصحة وطول العمر يا سمسم وتشوفي عيال عيال عيالي. قبل يدها. وعلشان تعرفي إن طلباتك أوامر أنا هروح أشوف عروسة النهارده. سامية: بفرحة عارمة. بجد يا واد؟ مين هي؟ حد أعرفه؟ بدأ يأكل بمتعة وتحدث وهو يلوك الطعام. مراد: أيوه تعرفيها، اخت يحيى صاحبي. سامية: بشهقة. بنت عفاف؟ دي هبلة يا واد. مراد: بابتسامة خبيثة. وده المطلوب يا أم مراد. بعدت هي الطعام من أمامه وتحدثت بغضب عارم.
سامية: آه طبعًا ده المطلوب علشان تعرف تتسرمح براحتك. أمسكته من ياقة تيشرته. انت يا واد انت عايز تفضل ماشي على حل شعرك كده لحد امتى؟ مراد: بذهول. حل شعري إيه يا أمه؟ سامية: البنت اللي عايز تتجوزها دي زي النسمة، لا بتهش ولا بتنش ومبتخرجش الشارع لوحدها. مراد: يا أمه علشان كده أنا طلبتها من أخوها وهروح أشوفها النهارده. سامية: تشوف إيه يا واد؟ دا أنا مش حافظة اسمها حتى. مراد: بعدم تصديق. تخيلي أنا كمان مش عارف اسمها؟!
سامية: يا ابني أنا نفسي ربنا يكرمك بواحدة تلجمك وتخليك تتعدل وتمشي على العجين متلخبطوش. إلا أنا لما بشوف عميلك بحتسر على عمري اللي ضاع في تربيتك، وفي الآخر تطلع صايع وبتاع بنات، ولا كأني ربيتك ربع ساعة حتى. مراد: بفخر. يا أمه البيت اللي مفهوش صايع حقه ضايع. اقترب منها ووضع يده على كتفها. والبنات هما اللي بتوعي وبيجولي لحد عندي. غمزه لها بشقاوة. ابنك مش بتاع حد يا أم مراد.
سامية: بغيظ. تصدق يا واد يا مراد أنا هدعيلك ربنا يكتب البنت اخت يحيى من نصيبك، علشان شكلها هي اللي هتعلمك الأدب ويبقى رزق الهبل زي ما بيقولوا. هم مراد بالرد ولكن صوت عالي جدا قطع حديثهم وجعل سامية تمسك بإحدى السكاكين وتركض للخارج. مهاب: سااااااااااااااميه.. يا سااااااااااااميه.. مراد: هههههههههههههههه. اجري يا هوبا أمك جيالك بالسكينة يله. سامية: بوعيد. هخلص عليك النهارده يا سلطان.
ركض مهاب حول الأثاث وتحدث بخوف مصتنع. مهاب: اهدى يا سامية، السلاح يطول. خرجت من إحدى الغرف فتاة جميلة للغاية وصفقت بيدها وتحدثت بفرحة عارمة. مي: يله يا ماما، خلصي عليه الواد الغلس دا. مهاب: بغيظ. وحياة أمك يا أم ملحق. نظر لوالدته. اهدى يا سامية، الفرهدة اللي على الصبح دي مش حلوة، إحنا لسه قدامنا اليوم بطوله. مي: ببكاء مصتنع. شفت يا ابيه مراد بيقولي يا أم ملحق إزاي؟
قلتلك تانية ثانوي دي صعبة أوي وعايزة أروح السنتر مع أصحابي آخد مجموعات، وانتوا مش راضيين أخرج من البيت حتى. أوووف. مراد: بصرامة. مي أنا قولت ألف مرة مفيش خروج من أم البيت. ولو على المجموعة هجبلك الأساتذة لحد البيت هنا وخلص الكلام. نظر لشقيقه. اخلص يله خلينا نفطر وننزل نشوف أكل عيشنا. إنهاء جملته وهم بالدخول لغرفته ليوقفه صوت والدته الجاد. سامية: مراد. اقتربت منه وهمست بأذنه.
فوق لنفسك يا حبيبي وبطل اللي بتعمله بقى مدام نويت تتجوز. نظرت لابنتها المنشغلة بالشجار مع شقيقها. وعادت النظر له. أنت عندك أخت، خلي بالك إن مفيش حاجة بتروح. ربطت على كتفه. فوق يا حبيبي قبل ما تاخد قلم يفوقك. مراد: بغضب. أمه اختي متربية أحسن تربية ومتقدرش ولا حتى يخطر ببالها إنها تغلط. إنهاء جملته واختفى داخل غرفته. حركت سامية رأسها بيأس وهمست بسرها. سامية: نسخة من أبوك الله يرحمه. ربنا يهديك يا مراد يا ابني.
بمكان آخر. بمنزل متوسط الحال. بالطابق الثاني، شقة بسيطة مرتبة بعناية. يملكها عامر عياد وأسرته. على مائدة الطعام، يجلس عامر وابنه يتناولون الإفطار. بهدوء واحترام يتحدث أحدهم. يحيى: يا بابا مراد صاحبي أضمنه برقبتي، ولو مش شايفه مناسب عمري ما كنت هجوزه أختي. عامر: بتعقل. بس يا ابني مش شايف إنه كبير عليها؟ يحيى: لا يا بابا فرق السن بينهم معقول. اقتربت والدته وجلست جواره وتحدثت بعتاب.
عفاف: أنت برضو عايز تجوز أختك لصاحبك يا يحيى؟ يحيى: يا ماما أنتِ معترضة على مراد ليه بس؟ عفاف: يا ابني اختك نفسها تكمل تعليمها. يحيى: بغضب. تعليم إيه يا ماما اللي تكمله؟ أنتِ عارفة إن بنتك عبيطة وعقلها على قدها، عايزها تروح الجامعة وتشوف البلاوي اللي بتحصل فيها. عفاف: بغضب. متقولش على أختك عبيطة. وبعدين في كل مكان فيه الحلو وفيه الوحش. نظرت لزوجها. البنت لازم تخرج وتشوف الدنيا، هتفضلوا حابسينها كده لحد إمتى؟
عامر: بتساؤل. طيب هي فين؟ مجتش تفطر معانا ليه؟ عفاف: بدموع. واخده على خاطرها علشان مش عايزين تسبوها تكمل تعليمها. يحيى: بصرامة. ماما أنا صاحبي جاي النهارده يشوف تكبير رؤية شرعية، لو حصل قبول يبقى على بركة الله. تتجوز وتروح بيتها وساعتها بقى جوزها يسبها تكمل أو متكملش، دي حاجة ترجع له. عامر: بقلق. بس صاحبك دا أنا صحيح أسمع إنه راجل وجدع، بس أسمع كمان إنه؟! قطعه يحيى سريعًا.
يحيى: بابا مفيش شاب ملوش تجارب، دي حاجة معروفة. عامر: طيب يله خلينا نروح الورشة عندنا شغل كتير، واللي ريده ربك هنشوفه. إنهاء حديثه وهب واقفًا ونظر لزوجته بابتسامة. عامر: عايزة حاجة يا أم يحيى؟ عفاف: بابتسامة. سلمتك يا عامر. أمسكت يده وضغطت عليها برفق. النهارده عيد ميلادك، كل سنة وأنت طيب وبخير يا أبو يحيى. عامر: بفرحة. وأنتِ طيبة يا غالية. قبل جبهتها. عمرك ما نسيتي عيد ميلادي.
يحيى: يله يا بابا. نظر لوالدته. وبمناسبة عيد ميلاد الحاج هنرجع متأخرين علشان عندنا أوضتين لازم يخلصوا النهارده هههههههه. عفاف: بعبوس. اممممم. وصاحبك اللي جاي ده يا ظريف. يحيى: أنا هاجي معاه بعد العشا يشوف تكبير ونمشي على طول. إنهاء حديثه واتجه للخارج برفقة والده. لتسرع عفاف نحو غرفة ابنتها، تجدها جالسة على سريرها تبكي بصمت. اقتربت منها وربطت على كتفها وتحدثت بحنان. عفاف: يا بنتي كفاية عياط علشان خاطري.
تكبير: بنحيب. هو أنا هبلة يا ماما؟ عفاف: بتأثر. لا طبعًا يا حبيبتي، دا أنتِ ست البنات كلهم. تكبير: طيب ليه انتوا حبسني في البيت؟ أنا مبشوفش الشارع غير معاكم. عفاف: خايفين عليكي يا ضنايا. جذبتها لحضنها. أنتِ ماشاء الله جميلة وجمالك يفتن يا بنتي. تكبير: بعتاب. لا يا ماما، أنا سمعت أخويا وهو بيقولك تكبير عقلها على قدها، وهبلة وبيضحك عليها. رفعت رأسها ونظرت لها بعيون يغرقها الدمع. أنا مش هبلة يا ماما.
عفاف: يا حبيبتي أخوكي ميقصدش، ده من خوفه عليكي. تكبير: بحزن. من خوفه عليا يحبسني في البيت وميخلنيش أكمل تعليمي. بكت بنحيب أكبر. كان حلمي أدخل كلية فنون جميلة. عفاف: بغصة. طيب كفاية عياط وقومي اغسلي وشك. أنتِ ناسيه إن عيد ميلاد أبوكي النهارده. قبلت وجنتيها. وكمان فيه عريس جاي يتقدملك النهارده يا ست العرايس. تكبير: بابتسامة حزينة. طبعًا العريس ده صاحب أخويا اللي ابنك مصر يجوزني ليه من غير ما أشوفه حتى.
عفاف: يابنتي ما هو جاي النهارده علشان يشوفك وتشوفيه. تكبير: ماما قولتلك أنا مش هبلة. أنتِ عارفة إن العريس ده جاي يشوفني ولو وافق يبقى أخويا هيوافق من غير ما ياخد رأيي حتى وهيقنع بابا بيه، وأنا أتحرق بقى. التزمت عفاف الصمت، تدور برأسها فكرة ما.
نظرت لها ابنتها وتحدثت برجاء. ماما علشان خاطري أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي، أنا لسه صغيرة ونفسي ألحق أقدم في الجامعة قبل ما السنة تروح عليا. بكت بعنف. أمال أنا كنت بموت نفسي في مذاكرة الثانوية العامة ليه بس لما انتوا مش هتخلوني أكمل تعليمي.
عفاف: بتوتر. بصي يا تكبير، أنا هقولك على حاجة تعمليها تشوفى بيها العريس قبل ما يدخل البيت ويشوفك. لو ارتحتيله يا بنتي يبقى على بركة الله ونشترط عليه إنك تكملي تعليمك عنده. لو مرتحتيش يبقى اتأكدي إني هعمل المستحيل وهقف في وش أبوكي وأخوكي ومش هخليهم يدخلوه البيت حتى ولا يجوزوكي غصب عنك. تكبير: بفرحة عارمة. بجد يا ماما؟ احتضنتها بقوة. ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبتي.
عفاف: ولا منك يا ضنايا. بصي يا تكبير، العريس اللي جايلك ده فاتح محل ملابس رجالي في وسط البلد كبير أوي. اسمه مراد الشهاوي، وأخوكي قالي إنه بيقف فيه بنفسه. البسي هدومك وروحي على إنك زبونة واشتري قميص حلو لأبوكي وارجعي أوام قبل ما أبوكي وأخوكي يرجعوا. تكبير: بعدم تصديق. بجد يا ماما هتخليني أخرج لوحدي؟! عفاف: بدموع. أيوه يا حبيبتي بجد. أنتِ بقيتي عروسة ومن حقك تشوفي اللي هيتقدملك ده وتاخدي قرار.
تكبير: طيب يا ماما لو بابا قالي جبتي القميص ده إزاي أقوله إيه؟ عفاف: هقوله أنا اللي اشتريته. تكبير: بفرحة شديدة. يا حبيبتي يا ماما أنا هقوم ألبس وهروح وأجي بسرعة. قبلت والدتها وهبت واقفة وركضت نحو غرفتها لترتدي ثيابها، تاركة والدتها تدعو من صميم قلبها. عفاف: ربنا يسترها من عنده، ويعديها على خير. غافلة عن خطأ كبير ارتكبته في حق نفسها وابنتها حين سمحت لها بالخروج دون علم والدها. مكان آخر. بمنزل متوسط الحال.
بالطابق الثاني، شقة بسيطة مرتبة بعناية. يملكها عامر عياد وأسرته. على مائدة الطعام، يجلس عامر وابنه يتناولون الإفطار. بهدوء واحترام يتحدث أحدهم. يحيى: يا بابا مراد صاحبي أضمنه برقبتي، ولو مش شايفه مناسب عمري ما كنت هجوزه أختي. عامر: بتعقل. بس يا ابني مش شايف إنه كبير عليها؟ يحيى: لا يا بابا فرق السن بينهم معقول. اقتربت والدته وجلست جواره وتحدثت بعتاب. عفاف: أنت برضو عايز تجوز أختك لصاحبك يا يحيى؟
يحيى: يا ماما أنتِ معترضة على مراد ليه بس؟ عفاف: يا ابني اختك نفسها تكمل تعليمها. يحيى: بغضب. تعليم إيه يا ماما اللي تكمله؟ أنتِ عارفة إن بنتك عبيطة وعقلها على قدها، عايزها تروح الجامعة وتشوف البلاوي اللي بتحصل فيها. عفاف: بغضب. متقولش على أختك عبيطة. وبعدين في كل مكان فيه الحلو وفيه الوحش. نظرت لزوجها. البنت لازم تخرج وتشوف الدنيا، هتفضلوا حابسينها كده لحد إمتى؟ عامر: بتساؤل. طيب هي فين؟ مجتش تفطر معانا ليه؟
عفاف: بدموع. واخده على خاطرها علشان مش عايزين تسبوها تكمل تعليمها. يحيى: بصرامة. ماما أنا صاحبي جاي النهارده يشوف تكبير رؤية شرعية، لو حصل قبول يبقى على بركة الله. تتجوز وتروح بيتها وساعتها بقى جوزها يسبها تكمل أو متكملش، دي حاجة ترجع له. عامر: بقلق. بس صاحبك دا أنا صحيح أسمع إنه راجل وجدع، بس أسمع كمان إنه؟! قطعه يحيى سريعًا. يحيى: بابا مفيش شاب ملوش تجارب، دي حاجة معروفة.
عامر: طيب يله خلينا نروح الورشة عندنا شغل كتير، واللي ريده ربك هنشوفه. إنهاء حديثه وهب واقفًا ونظر لزوجته بابتسامة. عامر: عايزة حاجة يا أم يحيى؟ عفاف: بابتسامة. سلمتك يا عامر. أمسكت يده وضغطت عليها برفق. النهارده عيد ميلادك، كل سنة وأنت طيب وبخير يا أبو يحيى. عامر: بفرحة. وأنتِ طيبة يا غالية. قبل جبهتها. عمرك ما نسيتي عيد ميلادي.
يحيى: يله يا بابا. نظر لوالدته. وبمناسبة عيد ميلاد الحاج هنرجع متأخرين علشان عندنا أوضتين لازم يخلصوا النهارده هههههههه. عفاف: بعبوس. اممممم. وصاحبك اللي جاي ده يا ظريف. يحيى: أنا هاجي معاه بعد العشا يشوف تكبير ونمشي على طول. إنهاء حديثه واتجه للخارج برفقة والده. لتسرع عفاف نحو غرفة ابنتها، تجدها جالسة على سريرها تبكي بصمت. اقتربت منها وربطت على كتفها وتحدثت بحنان. عفاف: يا بنتي كفاية عياط علشان خاطري.
تكبير: بنحيب. هو أنا هبلة يا ماما؟ عفاف: بتأثر. لا طبعًا يا حبيبتي، دا أنتِ ست البنات كلهم. تكبير: طيب ليه انتوا حبسني في البيت؟ أنا مبشوفش الشارع غير معاكم. عفاف: خايفين عليكي يا ضنايا. جذبتها لحضنها. أنتِ ماشاء الله جميلة وجمالك يفتن يا بنتي. تكبير: بعتاب. لا يا ماما، أنا سمعت أخويا وهو بيقولك تكبير عقلها على قدها، وهبلة وبيضحك عليها. رفعت رأسها ونظرت لها بعيون يغرقها الدمع. أنا مش هبلة يا ماما.
عفاف: يا حبيبتي أخوكي ميقصدش، ده من خوفه عليكي. تكبير: بحزن. من خوفه عليا يحبسني في البيت وميخلنيش أكمل تعليمي. بكت بنحيب أكبر. كان حلمي أدخل كلية فنون جميلة. عفاف: بغصة. طيب كفاية عياط وقومي اغسلي وشك. أنتِ ناسيه إن عيد ميلاد أبوكي النهارده. قبلت وجنتيها. وكمان فيه عريس جاي يتقدملك النهارده يا ست العرايس. تكبير: بابتسامة حزينة. طبعًا العريس ده صاحب أخويا اللي ابنك مصر يجوزني ليه من غير ما أشوفه حتى.
عفاف: يابنتي ما هو جاي النهارده علشان يشوفك وتشوفيه. تكبير: ماما قولتلك أنا مش هبلة. أنتِ عارفة إن العريس ده جاي يشوفني ولو وافق يبقى أخويا هيوافق من غير ما ياخد رأيي حتى وهيقنع بابا بيه، وأنا أتحرق بقى. التزمت عفاف الصمت، تدور برأسها فكرة ما.
نظرت لها ابنتها وتحدثت برجاء. ماما علشان خاطري أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي، أنا لسه صغيرة ونفسي ألحق أقدم في الجامعة قبل ما السنة تروح عليا. بكت بعنف. أمال أنا كنت بموت نفسي في مذاكرة الثانوية العامة ليه بس لما انتوا مش هتخلوني أكمل تعليمي.
عفاف: بتوتر. بصي يا تكبير، أنا هقولك على حاجة تعمليها تشوفى بيها العريس قبل ما يدخل البيت ويشوفك. لو ارتحتيله يا بنتي يبقى على بركة الله ونشترط عليه إنك تكملي تعليمك عنده. لو مرتحتيش يبقى اتأكدي إني هعمل المستحيل وهقف في وش أبوكي وأخوكي ومش هخليهم يدخلوه البيت حتى ولا يجوزوكي غصب عنك. تكبير: بفرحة عارمة. بجد يا ماما؟ احتضنتها بقوة. ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبتي.
عفاف: ولا منك يا ضنايا. بصي يا تكبير، العريس اللي جايلك ده فاتح محل ملابس رجالي في وسط البلد كبير أوي. اسمه مراد الشهاوي، وأخوكي قالي إنه بيقف فيه بنفسه. البسي هدومك وروحي على إنك زبونة واشتري قميص حلو لأبوكي وارجعي أوام قبل ما أبوكي وأخوكي يرجعوا. تكبير: بعدم تصديق. بجد يا ماما هتخليني أخرج لوحدي؟! عفاف: بدموع. أيوه يا حبيبتي بجد. أنتِ بقيتي عروسة ومن حقك تشوفي اللي هيتقدملك ده وتاخدي قرار.
تكبير: طيب يا ماما لو بابا قالي جبتي القميص ده إزاي أقوله إيه؟ عفاف: هقوله أنا اللي اشتريته. تكبير: بفرحة شديدة. يا حبيبتي يا ماما أنا هقوم ألبس وهروح وأجي بسرعة. قبلت والدتها وهبت واقفة وركضت نحو غرفتها لترتدي ثيابها، تاركة والدتها تدعو من صميم قلبها. عفاف: ربنا يسترها من عنده، ويعديها على خير. غافلة عن خطأ كبير ارتكبته في حق نفسها وابنتها حين سمحت لها بالخروج دون علم والدها.
فتاة ذات الـ 18 عام. بريئة للغاية، وجميلة جدا. تمتلك بشرة حلبية وعيون شديدة السواد ورموش كثيفة وفم مزموم كحبة كريز طازجة. جسدها ممشوق بمنحنيات رائعة. وتمتلك طيبة قلب تصل إلى القليل من الهبل، وهذا يجعل والدها وشقيقها يخافون عليها بجنون. بفرحة عارمة خرجت تكبير تركض من غرفتها وتحدثت لوالدتها باستعجال. تكبير: ماما، كده شكلي حلو؟ عفاف: زي القمر يا ضنايا. يله روحي أوام ومتتأخريش يا تكبير.
سارت عدة خطوات نحو باب الشقة ووقفت مكانها ونظرت لوالدتها بعيون تلتمع بالدمع وتحدثت بخوف. تكبير: ماما أنا مش عارفة أروح المحل ده إزاي، أنا خايفة أتوه. عفاف: بتنهيدة. طيب أنا هلبس العباية وأجي أوديكِ. تكبير: بطيبة. يا حبيبتي يا ماما أنا بحبك أوي. بصي أنتِ وديني وارجعي وأنا هعرف أرجع لوحدي. عفاف: بقلق. هتعرفي يا تكبير ترجعي لوحدك ولا أفضل مستنياكي؟ تكبير: هتفضلي مستنياني في الشارع؟ طيب ما تيجي معايا ونرجع سوا.
عفاف: بأسف. مينفعش، مراد عارفني. تكبير: طيب خلاص أنا هعرف أرجع إن شاء الله. ارتدت عفاف عباءتها واتجهوا اثنانتهم نحو المحل. حتى أوشكوا على الوصول إليه. وقفت عفاف وتحدثت باستعجال. المحل هناك أهو يا تكبير. أنا لازم أمشي دلوقتي، أخوكي ليه أصحاب كتير هنا ولو حد لمحني وراح قاله هتبقى مصيبة يا بنتي. تكبير: طيب وأنا لو حد لمحني وقاله هتبقى مصيبة كمان؟ عفاف: أنتِ محدش يعرف إنك أخت يحيى يا ضنايا.
لكن أنا معروفة إني أمه. نظرت لها بصرامة. ترجعي البيت من نفس الطريق اللي جينا منه يا حبيبتي. تكبير: بخوف. حاضر يا ماما. قبلتها والدتها وعادت مرة أخرى لمنزلها بخطوات شبه راكضة. وقفت تكبير بمكانها قليلاً، تنظر حولها برهبة وخوف. حتى استقرت عيونها على يافطة المحل المدون عليها اسم. مراد الشهاوي للملابس الرجالي. محل فخم. مملوء بكل ما يخص الملابس الرجالية. يملكه مراد الشهاوي. شاب بـ 30 من عمره، خريج كلية تجارة إنجلش.
يمتاز بطوله الفارع وشخصيته القوية الصارمة. وأيضًا جرئ حد الوقاحة، وله العديد من العلاقات النسائية. ولكن، بحدود رسمها لنفسه لا يتعداها. بكل هيبة ووقار، يجلس على مكتبه، يتابع إحدى الأفلام على جهاز اللاب الخاص به. ليندفع الباب الزجاجي وتدخل فتاة ترتدي عباءة سوداء وحجاب صغير بالكاد يخفي نصف شعرها. تمضغ علكة بطريقة مستفزة للغاية. اقتربت من مكتبه ووقفت أمامه وتحدثت بميوعة. ييييييييه، التكيف هنا ساقع أوي.
ببطء، رفع مراد عينه ونظر لها بتفحص وابتسامة خبيثة تزين شفتيه. وبهدوئه المعتاد تحدث بصوته الرجولي ذو البحة المهلكة. مراد: أقفل هولك. غمزه لها. لو مسقعك. الفتاة: بضحكة خليعة. هههههههههههي. لا سيبه لو قفلته هتحححححر. دارت حول نفسها وبدأت تسير بإغراء متعمد، تنظر للملابس حولها وبجدية مصطنعة. هو كل اللبس هنا رجالي بس؟ نظرت له. معندكش ملابس حريمي؟ مسح هو بيده على لحيته وعيناه تتفحص جسدها الملتصق به عباءتها بعناية.
ومن ثم هب واقفًا واقترب منها ببطء وتحدث بعبث. مراد: زي ما أنتِ شايفة كده، كله رجالي. اقترب من أذنها وتحدث بوقاحة. تحبي أفرجك؟ الفتاة: بوقاحة أكبر. وأنا داخلة هنا ليه؟ اقتربت منه التصقت به. ما هو علشان تفرجني يا مراد باشا. نظر مراد حوله، وجد الجو هادئ للغاية، فهي ساعة ظهرية والشارع هادئ للغاية. وبـ لحظة كان جذبها لغرفة البروفة. والتصق بها أكثر وتحدث بابتسامة مغرورة. ده أنتِ عارفة اسمي كمان.
قبلت الفتاة لحيته قبلات صغيرة متفرقة وهمست بتأكيد. الفتاة: ومين متعرفش مراد الشهاوي اللي يجنن أي واحدة. بعدها عنها قليلاً ومدت يدها لأول عباءتها فتحتها للآخر ليظهر أسفلها قميص أحمر شيفون قصير للغاية يظهر جسدها بوضوح. نظر لها مراد بسخرية وتحدث بتحذير. مراد: أنا مليش في الغويط. التصق بها مرة أخرى. بس ميمنعش من شوية حاجات على خفيف كده.
إنهاء جملته وانهال عليها يقبلها بعنف. وكلما اقتربت هي من شفتيه ابتعد هو عنها متعمدًا عدم تقبيلها من شفتيها. ابتعد عنها هو بعد دقائق تاركًا إياها تلتقط أنفاسها بصعوبة وبرجاء شديد تمسكت بقميصه بكلتا يديها وهمست. الفتاة: رايح فين؟ التصقت به. كمل. مراد: بابتسامة ساخرة. قولتلك مليش في الغويط. دفعها بعنف. عدلي هدومك وغوري يله من هنا. خرج هو وجلس على مكتبه واضعًا قدميه عليه وعاود مشاهدة اللاب مرة أخرى.
عدلت هي ثيابها وخرجت تسير بخطوات مغرية واقتربت منه ومالت على وجنتيه قبلتها سريعًا وتحدثت برجاء. الفتاة: هفوت عليك كل يوم. مراد: بشمئزاز. لا. كفاية عليكي كده. وضع قدم فوق الأخرى. ونظر لها بكثير من القرف. أصلك مكيفتنيش. ضحكت بعلو صوتها بميوعة شديدة. وسارت للخارج وقبل أن تفتح الباب وقفت ونظرت له بهيام وتحدثت بإلحاح. الفتاة: طيب نقول يوم ويوم. مراد: بوقاحة. غوري يا **&.
ضحكت هي مرة أخرى وفتحت الباب وهمت بالخروج لتنصدم بفتاة أخرى. نظرت لها باستغراب وتحدث بسفالة. الفتاة: ادخلي يا أوختشي للمز اللي جوه. هيييييه. نظرت لها تكبير بذهول. وأخذت نفس عميق وسارت لداخل المحل بخطوات مرتعشة. تنظر حولها برهبة وخوف شديد واضح على وجهها. حتى وقعت عيونها على مراد الجالس براحة على مكتبه. اتسعت عيونها بذهول، فهو حقًا وسيم لدرجة مهلكة. وضعت إحدى أصابعها بفمها بتوتر. وبصوت هامس يكاد يكون مسموع تحدثت.
تكبير: السلام عليكم. صوتها العذب وصل لأذنه. دغدغ مشاعره. ضيق عيناه ونظر تجاه الصوت. لينصدم بفتاة ترتدي فستان كشمير وحجاب أبيض تمتلك ملامح فاتنة. اعتدل بجلسته وتحدث بابتسامة عابثة. مراد: وعليكم السلام. تفحص جسدها بعناية. أؤمري. تكبير: بخجل. من فضلك كنت عايزة قميص رجالي مقاس 2 إكس. مراد: امممم. وماله. هب واقفًا واتجه نحو ركن القمصان وبدأ يعرضهم أمامها. وبـ استغراب مصتنع تحدث. اتفضلي تعالي شوفيهم.
بخطوات مرتعشة، اقتربت منه ووقفت أمامه. نظر هو لها بابتسامة عابثة وهمس بداخله. يا خربيت جمال أم شفايفك. رسم الجدية على وجهه وتحدث بتساؤل. المقاسات بتختلف من موديل لموديل. تقدري تقوليلي هو مثلًا في جسمي كده. لم تنظر له. مبتعدة بعينيها عنه، وتحولت وجناتيها للاحمرار الشديد من شدة خجلها. وبصعوبة نطقت. تكبير: احححم. أنا عارفة المقاس. وريني بس الموديلات وأنا هختار.
نظر لها بحاجب مرفوع. وبدأ يفرد القمصان أمامها متعمدًا مد يده على آخرها والاصطدام بجسدها. وأخيرًا نظرت هي له بصدمة وتحدثت بغضب. تكبير: أنت بتعمل إيه يا أستاذ أنت؟ نظر مراد للباب خلفها يتأكد من عدم وجود أحد. وبـ لحظة كان اقترب منها ولف يده حول خصرها رفعها داخل حضنه واختفى بها داخل البروفة. فعلته هذه جعلتها تفقد النطق والحركة من شدة صدمتها. نظر هو لعيونها بعمق وبأنفاس لاهثة لمرته الأولى همس أمام شفتيها.
مراد: بعمل كده. إنهاء جملته والتقط شفتيها يقبلها بنهم شديد ويهمهم بمتعة بصوت مسموع. معتاد هو على هذا، فبنظره جميع النساء مثل من كانت معه منذ قليل. إلا من سيرتبط بها فهو على يقين بأخلاقها. فهي شقيقة صديق عمره الذي لم يراه لشدة وصرامة أهلها. لا يعلم أنه سيعاقب على أفعاله المشينة أشد عقاب وسيقع نفسه بكل إرادته بشر أعماله. ظل يقبلها دون توقف. لم يتذوق بحياته شفتين كشفتيها.
بل هو كان يتعمد عدم الاقتراب من فم الفتيات رغم كثرة علاقاته. ارتخاء جسدها بين يديه، جعله يبتعد عنها على مضض. لينصدم بوجهها المتعرق والشاحب للغاية. وفجأة، تقيأت على قميصه بعنف دون توقف. بفزع وزهول من هيئتها أحكم هو يده حولها وبقلق شديد همس بأذنها. اهدئي. خدي نفس متخفيش. ظلت تتقيأ بعنف، وتألم حاد. حتى أخيرًا توقفت وبضعف ووهن شديد، مالت برأسها على كتفه فاقدة وعيها.
وقف هو بمكانه بصدمة وعدم تصديق لما حدث معه وما فعله بتلك الصغيرة. فلم تكن تكبير الفتاة الأولى أو الثانية التي جذبها لداخل بروفة محله. ولكنها.. ستكون الأخيرة. بحرص وحذر، طل برأسه خارج البروفة يتأكد من عدم وجود أحد. وبإحكام، لف يد حول خصرها ومد يده الأخرى وجذب كرسيًا لداخل البروفة وأجلسها عليه. واتجه هو للخارج وخلع قميصه سريعًا وجذب واحد آخر ارتداه على عجل. أمسك زجاجة مياه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!