الفصل 2 | من 8 فصل

رواية تكبير الفصل الثاني 2 - بقلم نسمة مالك

المشاهدات
38
كلمة
2,966
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

احيانا يحدث ما ظننا انه مستحيل. يفاجئنا القدر بظهور اشخاص بحياتنا لم يخطر ببالنا يوما اننا سنلقاهم. كمثل.. مراد وتكبير. لا تجمعهما صفة واحدة مشتركة. ولكن؟!! جمعتهما بيت واحد.. تحت مسمى.. زوجين. نعم.. بعد مرور بعض الوقت. وقت مشحون بالصراعات والخلافات الكثيرة. اليوم.. تكبير.. أجمل عروس.. لرجل ليس أبداً بهين. رجل سيعلمها مفهوم الحياة على طريقته الخاصة جداً. فهل ستدوم هذه الزيجة بين من يدعوها بالهبلة والصايع؟!!

أم للقدر رأي آخر. دعونا نرى. *** أمام منزل مراد الشهاوي. تقف زفة شعبية بالكثير من السيارات بمشهد ولا أروع. بسيارة مزينة بأجمل الورود المضيئة. تجلس تكبير بين والدتها وزوجها. ترتدي فستاناً رقيقاً للغاية، فوقه وشاح يخفي تسريحة شعرها الرقيقة وذراعيها المكشوفين بطلة تخطف القلب قبل العين. ممسكة بيد والدتها الباكية بكل قوتها. عفاف.. تنهمر دموعها دون إرادتها.. وبين لحظة وأخرى تنظر لمراد نظرة حارقة.. وتردد بلا توقف.

عفاف: ما شاء الله عليكي يا قلب أمك.. بدر منور. تكبير.. ملتزمة الصمت.. فقط تنظر حولها بذهول وعدم تصديق. تحاول بشتى الطرق الابتعاد عن مراد الجالس جوارها. ملتصقة بوالدتها حتى كادت أن تصعد على قدمها. أما مراد.. يجلس بهيبة ووقار.. وثقة شديدة بنفسه. ينظر لزوجته ووالدتها بطرف عينه من لحظة لأخرى. وبجرأته المعتادة.. لف يده حول خصر تكبير فجأة وسحبها عليه حتى أصبحت جالسة على إحدى قدميه.. وبعمق قبل وجنتيها وهمس بأذنها.

مراد: مبروك يا عروسة. بصدمة.. اتسعت عينا تكبير على آخرها.. وتصنمت كالتمثال بين يديه.. ونظرت لوالدتها وهمست بصعوبة. تكبير: الحقيني يا ماما. جزت عفاف على أسنانها بعنف وتحدثت بغيظ. عفاف: هاااااااا.. خبطت على كتف مراد.. احنا قولنا اييييييه. نظر لها مراد بابتسامة مستفزة وببرود تحدث. مراد: الله.. إيه بس يا حماتي.. يعني ماباركش لمراتي. عفاف: واد انت.. بلاش شغل اللوع دا ونزل البت. مراد: ببراءة مصطنعة.. حاضر هنزلها.

نهى جملته وفتح باب السيارة.. وبلمح البصر كان عدل وضع تكبير بين يديه وحملها وخرج بها سريعاً متجه لداخل منزله. لتشهق عفاف بعنف وأسرعت بالخروج من السيارة خلفهم. تعالت صوت الزغاريط وأسرع يحيى بالتقاط الكثير من الصور لهم. صعد مراد وخلفه عائلته وعائلة تكبير أيضاً حتى وصل إلى شقة والدته. فأنزلها برفق وخطوا جميعاً للداخل. لتبدأ والدته وصلة من الزغاريط دون توقف. بدموع تلتمع بعينيه اقترب عامر من مراد واحتضنه بقوة وتحدث برجاء.

عامر: تكبير يا مراد.. أوعى تجرحها أو تزعلها في يوم. مراد: بجدية.. تكبير في عيني يا عمي.. اطمن. اقترب منه يحيى ونظر له قليلاً وشرد بإحدى الخلافات التي مروا بها سوياً. *** فلاش باك. ياااااااااااااااماما اهدى. نطق بها يحيى.. يحاول رفع صوته لتكف والدته عن الصراخ بوجهه ووجه والده. عفاف: بغضب عارم.. بتعلي صوتك عليا يا يحيى علشان الصايع صحبك.. صفقت بيدها.. طبعاً ما هو من عينتك السودة.. اتلم تنتن على تنتن والاتنين أنت وأنتن.

يحيى: بهدوء رغم شدة غضبه.. أيوه.. فعلاً.. أشار على نفسه. أنا منتن ومعفن كمان يا ماما.. بس مش عشان اختي تخرج من غير علمنا. عفاف: بصراخ.. قالتلي وأنا وافقت. نظرت لزوجها.. هتفضلوا حبسنها لحد إمتى.. بكت بنحيب. أهي يا قلب أمها مقدرتش تدافع عن نفسها لما الحيوان اللي انت مسميه صاحبك اتحرش بيها.

يحيى: بغضب عارم.. معرفتش تدافع عن نفسها عشان هبلة وعشان انتي يا أمي معلمتيهاش إن لما حد يقرب منها تاكله بسنانها وتصرخ وتلم عليه الناس.. مش تخرس وتفضل ساكتة ويغمى عليها كمان عشان يغتصبها بمنتهى السهولة. نظرت له عفاف قليلاً.. ومن ثم اقتربت منه وصفعته على وجهه بعنف وتحدثت بصرامة. عفاف: حسك عينك تقول على اختك كلمة هبلة دي تاني.

علت صوتها.. أنا بنتي ست البنات.. واللي عمله صاحبك في مكان المفروض إنه فاتحه يسترزق منه وياكل منه عيش صدمها ولجمها وخلها ترجع من كتر الخوف ويغمى عليها لأنها متوقعتش يحصل لها كده من صاحب أخوها اللي مصمم يجوزهولها كمان.. بكت بقوة.. أنا كل لحظة بقولها تحافظ على نفسها ومش مقصرة معاها.. لكن عايز إيه من بنت مبتشوفش الشارع غير أيام الامتحان وأنت بتاخدها على المكنة وبترجع بيها.

لا ليها صحاب ولا تعرف حد و24 ساعة قاعدة في أوضتها. ضحكت باستخفاف.. بحجة إنك خايف عليها. نظرت له باستحقار.. انت خايف على نفسك يا بيه عشان أكيد انت زيك زي المتحرش اللي انت مصاحبه واهو اتردلك في اختك من اللي بتقول عليه أقرب صاحب ليك. وعشان كده.. نظرت لزوجها.. بنتي مستحيل تكون للواد الصايع دا. ساد الصمت قليلاً.. وبأسف.. يتنقل عامر بنظره بين زوجته وابنه وبعتاب وحزن شديد تحدث.

عامر: سكتوا ليه.. كملوا.. تنهد بصوتاً مسموع.. أنا ماليش لازمة في البيت دا.. نظر لزوجته بخيبة أمل.. من إمتى وإنتي بتخرجي من غير علمي يا أم يحيى. يحيى: بغضب عارم.. وخرجت بنتها كمان يا بابا. جز على أسنانه بغيظ شديد.. بنتها اللي لسه لحد دلوقتي بتقولها تعالي معايا الحمام عشان بخاف أدخل لوحدي. عامر: بعلو صوته.. اخرس.. اقترب منه.. أنت تخرس. نظر لهم يحيى بعيون تلتمع بالدمع وبوعيد تحدث.

يحيى: أنا هريحكم وهروح لصاحبي اللي غلط في حق بنتكم وهخلص عليه. نهى جملته وركض بكل سرعته خارج المنزل. لتسرع عفاف وتركض خلفه وتنادي عليه بعلو صوتها. عفاف: يحيى.. خد يا واد.. رايح فين السعادة.. ارجع يا ابني. لم يستجب لنداء والدته وقاد ماكينته الخاصة بأقصى سرعة متجه نحو منزل صديق عمره. لتخبط عفاف على وجنتيها تارة وعلى صدرها تارة أخرى وتحدث بخوف وقلق.

استر يا رب.. اقتربت من زوجها وتحدثت برجاء.. انزل حصله يا عامر ليعمل مصيبة.. ابنك عصبي و متهور وممكن يمسك في صحبه ويعوروا بعض. عامر: بغضب عارم.. عايزاني ألحقه دلوقتي.. بعد ما عملتيني مهزأة وخرجتي من ورايا. همت عفاف بالرد عليه لكنه أشار لها بالصمت واتجه نحو غرفته ارتدى ملابسه على عجل واتجه للخارج مسرعاً خلف ابنه. غافلين عن من تجلس بغرفتها تستمع لحديثهم بعيون تزرف دمعاً. دقائق قليلة وكان وصل يحيى لمحل مراد.

وجده يستعد لإغلاقه. صف مكانه وسار نحوه بخطوات شبه راكضة ودون سابق انذار انقض عليه يلكمه بعنف ويردد ببكاء. يحيى: اللي بنعمله هيطلع علينا ولا اييييه يا مراااااد. مراد: بأسف.. يله افهم ورب الكون ما أعرف إنها اختك. يلكمه يحيى بعنف.. ومراد يقف بلا حراك.. حتى أنه لا يدافع عن نفسه.. تركه يخرج كل غضبه منه.. حتى شعر بالتعب وجلس أرضاً على ركبتيه يلتقط أنفاسه بصعوبة. وبغصة وألم مرير نظر له وتحدث بأسف.

اتصرف انت بقى يا ابن الشهاوي أمي قالت مستحيل تجوزك اختي بعد عملتك السودة. أغمض مراد عيناه بعنف.. وبإصرار تحدث. مراد: إحنا اتفقنا يا يحيى.. انت هتجوزني اختك وأنا هجوزك اختي يا صاحبي.. ابتسم بثقة.. ووالدتك أنا هعرف إزاي أقنعها. *** نهاية الفلاش باك. انتبه من شروده على صوت. مراد: مش هتحضني ياض ولا إيه. نظر له يحيى قليلاً ثم احتضنا بعض بقوة وبفرحة عارمة تحدث.

يحيى: مبروك يا صاحبي.. نظر له.. اختي أمانة في إيدك وأنا عارف إنك قد الأمانة يا مراد. نظر مراد لتكبير الواقفة خافضة رأسها بخجل ومد يده أمسك كف يدها بين يديه بحنان وتحدث بشقاوة. مراد: أحلى أمانة دي ولا إيه. اقترب منها يحيى وفجأة جذبها داخل حضنه يحتضنها بقوة دافناً وجهه بوشاحها يبكي بنحيب. ببكاء حاد.. بكت تكبير لبكائه وأبكت جميع الحضور. وبحنان بالغ.. تربط على ظهره وتهمس برجاء. تكبير: متعيطش انت كمان يا يحيى.

يحيى: بحب.. ألف مليون مبروك يا حبيبة أخوكي. أمسك وجهها بين يديه.. متزعليش مني يا تكبير على أي حاجة عملتها أو قلتها وزعلتك.. قبل جبهتها ونظر لها بابتسامة من بين دموعه.. الأيام كفيلة إنها تثبت لك إن كل اللي كنت بعمله من خوفي عليكي.. وإصراري على جوازك من مراد لأني واثق إنه هيصونك ويحافظ عليكي. اقترب عامر وربط على ظهر أولاده بكلتا يده وتحدث بابتسامة من بين دموعه. عامر: أوعى يا واد خليني أسلم على أختك.

ابتعد يحيى عن شقيقته.. واقترب عامر منها وقبل جبهتها بعمق وتحدث بفرحة عارمة. ألف مبروك يا حبيبتي.. ربنا يسعدك في حياتك. احتضنته تكبير بحب وهمست من بين شهقاتها. تكبير: الله يبارك فيك يا بابا. نهت جملتها وشهقت بعنف حين حملها مراد مرة أخرى وسار بها لخارج الشقة وتحدث باستعجال. مراد: هسيبكم انتوا تتعشوا هنا براحتكم وهتعشى أنا وتكبير فوق في شقتنا.. وعقبال عندكم جميعاً. مهاب: بمزاح.. أيوه بقى.. ألف مبروك يا مااااارو.

بحذر وحرس صعد بها مراد الدرج خلفهم والدتها ممسكة بذيل فستان ابنتها. ووالدته ممسكة بصينية طعام كبيرة مملوءة من كل ما لذ وطاب. فتحت عفاف باب الشقة.. وتحدثت بأمر. عفاف: ادخل برجلك اليمين. بطاعة.. خطى مراد بقدمه اليمين.. متجه نحو غرفة نومهم مباشرة وأنزلها على سريرهم. ووقف أمامها ينظر لها بتأمل. خافضة هي وجهها وتفرك يديها ببعضها بتوتر.. وبصوتاً هامس تحدثت. تكبير: عايزة ماما أقولها حاجة.

مراد: بابتسامة.. وماله.. هندهالك.. تقوليها حاجتين مش حاجة واحدة. نهى جملته واتجه لخارج الغرفة وجد والدتها ووالدته يجهزان العشاء لهم.. اقترب منهم وتحدث بحذر. حماااااتي. نظرت له عفاف بكثير من القرف وعادت كلمته بسخرية. عفاف: حماتك. سامية: بطيبة.. ما خلاص بقى يا أم يحيى قلبك أبيض. عفاف: بتنهيدة.. اسكتي ونبي يا سامية بلا أبيض بلا أسود.. نظرت لمراد.. يا نعم. مراد: تكبير عايزاكي.

أخذت عفاف نفس عميق ونظرت لمراد بعيون تلتمع بالدمع وتحدثت بهدوء. عفاف: اسمع يا مراد.. أنت أدتني كلمة.. قولتلي مش هتغصب بنتي على أي حاجة.. وهتخليها تكمل تعليمها.. وقولتلي إنك متفهم حالتها ومتقبلها زي ما هي كده. صح ولا لأ. مراد: بصدق.. حصل يا أم يحيى.. ابتسم لها.. واسمح لي أقول لك يا أم يحيى.. نظر لوالدته أنا بقول لأمي يا أم مراد. عفاف: أم يحيى أو أم تكبير الاتنين ولادي.. نظرت لوالدته.

أشهدي يا أم مراد على كلام ابنك عشان لو رجع فيه يوم من الأيام ربنا في سماه ما هيشوف ضفر بنتي بعنيه. سامية: بتأكيد.. اطمني يا عفاف.. مراد ابني مستحيل يرجع في كلمة قالها. تنهدت عفاف بصوت مسموع وتحدث بهدوء رغم شدة بكائها. عفاف: هنشوف.. سارت نحو غرفة ابنتها.. هروح أساعدها تغير فستانها. مراد: بلهفة.. لا.. نظرت له عفاف بحاجب مرفوع.. احححم. أقصد أنا لسه مشوفتش الفستان من غير الطرحة اللي مغطياها كلها دي.

سامية: بمزاح.. قولتيلي مشوفتش.. نظرت لعفاف.. هههههههه عايز يشوف.. ما يله بينا احنا يا ولية.. وسيبيهم مع بعض وهما حرين بقى. عفاف: ببكاء.. هشوفها بس وهنزل معاكي على طول. بخطى مرتعشة سارت نحو غرفة ابنتها وبصعوبة استعادت جمودها ومسحت دموعها ورسمت ابتسامة مطمئنة واقتربت من تكبير الجالسة على سريرها بخوف ظاهر على وجهها. ربطت على ظهرها وتحدثت بحنان. عفاف: تكبير.. إيه يا حبيبتي. تكبير: بابتسامة.. ماما بجد شكلي حلو وأنا عروسة.

عفاف: بحب شديد.. والله بدر منور يا قلب أمك.. صمتت قليلاً. تكبير يا حبيبتي.. انتي فهمتي كل اللي قولتهولك صح. نظرت لها تكبير قليلاً.. ثم عبست بملامحها وحركت رأسها بالنفى. لوت عفاف فمها أكثر من مرة وتحدثت بلا مبالاة. عفاف: ولا يهمك يا ضنايا.. واحدة واحدة وهتفهمي كل حاجة. ومش عايزة أخاف منك من أي حاجة ولا أي حد فهماني يا تكبير. تكبير: بطفولة.. حاضر يا ماما.. انتي هتباتي معايا صح.

عفاف: بغصة مريرة.. احححم.. هجيلك أصبح مش هتأخر عليكي. تكبير: ببوادر بكاء.. بس أنا مش هعرف أنام من غير ما تحكي لي الحدوته وتلعب لي في شعري. همت عفاف بالرد عليها لكن صوت سامية العالي قطع حديثهم. سامية: يا أم يحيى.. كلمي أبو يحيى بينادي عليكِ. عفاف: باستعجال.. جايه أهو.. نظرت لابنتها.. هشوف أبوكي وهجيلك.. قبلتها واحتضنتها بقوة وببكاء أكملت.. بإذن الله أصبح. نهت جملتها واختفت من أمامها سريعاً.

بضياع.. نظرت تكبير حولها.. وبخوف وهلع همست ببكاء. تكبير: يا ماما متسبينيش.. خديني معاكي. لحظات قليلة وهي تردد جملتها هذه. وأخيراً توقفت حين لمحت حذاء زوجها الواقف أمامها. ارتسم الغضب على وجهها ورفعت رأسها ونظرت له بغضب طفولي وبأمر تحدثت. تكبير: اقلع الجزمة بعيد عن الفرش هتوسخه. نظر لها مراد بصدمة وعيون متسعة. هبت هي واقفة وعقدت يديها أمام صدرها وأكملت بتساؤل. إيه مش سمعتني.. يله اقلع الجزمة بره.

مراد: بابتسامة خبيثة.. عيوني.. دا أنا هقلع الجزمة والشراب والبدلة كلها. غمز لها.. واللي تحت البدلة كمان. اقترب عليها ومال بوجهه وهمس أمام شفتيها. وانتي مش هتقلعِ. نهى جملته وعض على شفتيه السفلية وهبط بنظره يتفحص جسدها بعناية.. وبعبث همس. إيه يا بت الجمال والحلاوة دي.. لف يده حول خصرها لصقها به وبدأ يوزع قبلات ساخنة على كافة وجهها ويده تبعد عنها وشاحها لينصدم بجمال وروعة شعرها الأسود الحريري.

وفستانها التي زاده هو جمال بجمالها الأخاذ. دون إرادته ضمها له أكثر ملتف بكلتا يديه حول خصرها. وببطء وخبث.. بدأ يفتح سحاب فستانها. ساكنة هي بين يديه.. لا تبدي أي رد فعل. ظن أنها استسلمت لدفء حضنه.. وأن قبلاته الساخنة أذابت قلبها. لكن عذراً مراد.. فقد اتقى شر الحليم إذا غضب. ودون أدنى مقدمات.. وبكل قوتها.. لكمته بركبتها لكمة أسفل الحزام.

جعلته يقفز مبتعداً عنها ومال للأمام مستنداً بكلتا كفيه على ركبتيه وبعلو صوته بدأ يتألم. استغلت هي انشغاله بتألمه.. وحملت ذيل فستانها وركضت نحو الخارج بكل سرعتها. همت للوصول لباب الشقة وكادت أن تفتحه. لكن.. يد عريضة التفت حول خصرها رفعتها عن الأرض ظهرها مقابل لصدره وبفحيح أفاعي همس بأذنها. على فين يا قطة.. دفن وجهه بعنقها يقبله بعنف وأكمل من بين قبلاته. هو دخول الحمام زي خروجه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...