الفصل 10 | من 11 فصل

رواية تكفيني أنت الفصل العاشر 10 - بقلم فيروزه

المشاهدات
14
كلمة
1,682
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

علشانك قبلت اتجوز غيرك. علشانك عشت في عذاب لمدة سنة كاملة. علشانك قلبي وجعني. علشانك خلفت من واحدة أنا مش عايزها ولا عايز أكون معاها. كله ده علشانك أنتِ. بس لو هيكون تمن ده في الآخر إنك تبعدي، يبقى ما عدش عايز حاجة من الدنيا غيرك. خلاص أنا حياتي انتهت. أنا من غيرك ميت. آيه: (قربت من مصطفى والدموع بتنزل من عيني وهو عيونه بقت زي الدم من كتر الدموع اللي فيهم) علشاني أنا؟ إزاي علشاني؟ إزاي فاهمني؟ أميرة:

أفهمك أنا يا ست الحسن. آيه: أتكلم أنا يا مصطفى ولا هترجع في كلامك وترجعني ليك تاني وأنا هنسى اللي حصل؟ ها؟ أتكلم أنا ولا... مصطفى: هتكلم أنا. أنتِ خلاص انتهيتي من حياتي. أنتِ كابوس حياتي. خلاص ما عدش عندي طاقة إني أخبي أسرار في قلبي تاني. زهقت منك ومن أخوكي ومن حياتي. أنا تعبت. هحكي أنا قدام الكل. بس الأول قبل أي كلام، أنا عايز أعرفكم أنا آية أشرف. واحدة فيكم كلكم وأشرف إنسانة أنا شفتها.

بس اللي حصل ده غلطة ممكن أي بنت تغلطها. فلاش باك. أميرة رنت على مصطفى: "الو أستاذ مصطفى معايا؟ مصطفى: "أيوه، أنا مين حضرتك؟ أميرة: "أنا أميرة اخت أحمد صاحبك." مصطفى: "ما عدش صاحبي. بس عايزة حاجة؟ أميرة: "عايزة أشوفك ونتكلم شوية." مصطفى: "مفيش كلام بينا علشان نتقابل." أميرة: "مش هاخد من وقتك كتير. ممكن نتقابل بكرة في موضوع يهمك عايزة أتكلم فيه معك." مصطفى: "خلاص بكرة نتقابل." تاني يوم مصطفى وصل للمكان وبعدين جت أميرة.

أميرة: "إزيك يا مصطفى؟ مصطفى: "تمام، وأنتِ؟ أميرة: "أنا بخير." مصطفى: "ممكن أعرف كنتي عايزني في إيه؟ أميرة: "عايزاك بخصوص آية." مصطفى: "آية؟ وأنتِ تعرفيه منين؟ أميرة: "آية عارفها لأنها بنت عمك، فلازم أكون عارفها." مصطفى: "لازم ليه؟ ممكن تدخلي في الموضوع على طول." أميرة:

"تمام. أنا هتكلم بصراحة. أنا عارفك من أكتر من عشر سنين. كنت بشوفك مع أحمد وبصراحة كده حبيتك. حبيت طريقة كلامك، حبيت طيبة قلبك، حبيت رقتك، حبيت حبك لقريبتك اللي كنت بتتكلم عنها مع أحمد. كنت بتقول حب عمري. ولما هو سألك مين، قولت بنت عمي. ومن كتر ما حبيتك كنت عايزك ليا لوحدي. كنت بحاول أخليك تشوفني بأي طريقة بس أنت للأسف مكنتش بتحاول تبص عليا ولا مرة. كنت أول لما بدخل بتنزل راسك في الأرض. كان لازم أتصرف. فضلت أدور لحد ما عرفت مين هي بنت عمك. عرفت إنها آية البنت المدلعة وحيدة أمها وأبوها. وكان لازم أتصرف علشان تكون ليا لوحدي."

"وبعدين عرفت أجيب رقم تليفونها وأديت الرقم ده لأحمد وحكيتله إني بحبك وإني عايزة يخلي آية تحبه ويجيبه البيت. في نفس الوقت يكون عطيك معاد في نفس اليوم ونفس الوقت وأنت تدخل وهو بيحاول معاها. وده فعلاً اللي حصل. وهي بصراحة هبلة أوي." مصطفى: "أنتِ مش طبيعية أنتِ وأخوكي. أنتِ مجنونة إزاي تعملي كده؟ وجاي تقولي ليه أنا كده؟ ليه فاكرني هقوم أصفق وأقول برافو يا فنانة؟ أنتِ إيه؟ مجنونة؟ أميرة: "اسكت واسمع للآخر." مصطفى:

"ليه هو لسه فيه آخر بعد كل الكلام ده؟ أنا سكتت لحد ما سمعت كل الكلام اللي عايزة تقوليه. أنا قايم ماشي." (وقام علشان يمشي بس أميرة مسكت إيده وأنا بعدت إيدها عني) "ابعدي إيدك عني." أميرة: "عايزك تشوف ده وبعدين تتكلم. بس أهدى خالص وأنت بتتفرج." مصطفى: (مسك التليفون منها، لقيت فيديو شغال وأحمد بيحاول يتحرش بآية. وبعدين صور متركبة في أوضاع زبالة بين أحمد وآية) "عايزة إيه؟ وليه تعملوا كل ده؟ أنتوا إيه؟ شياطين؟ أميرة:

"أهدى كده واسمع أنا عايزة إيه في مقابل إني ما أنشرش الحاجات دي على المواقع (قلة أدب يعني) . ولا أبعت الصور دي والفيديو لأبو آية. ولا أي رأيك ننزل الحاجات دي أحسن على النت؟ أنا بقول كده." مصطفى: "آه يا بنت الـ... " وقام ضربها قلم على وشها. أميرة: "بص أنا مش هزعل من القلم ده. زي ما بيقولوا ضرب الحبيب زي أكل الزبيب. نتكلم بقى في المهم وأنا عايزة إيه." مصطفى: "أنتِ إنسانة معندكيش كرامة ولا دم. حيوانة." أميرة:

"كفاية غلط بقى يا حبيبي خلينا نتكلم في المهم. أنا عايزك تتجوزني وأنا في المقابل بعد مدة همسح الحاجات دي أو بمعنى أصح لما نخلف عيل همسح كل الحاجات دي. ها؟ إيه رأيك؟ حل سهل أهو. وأنا بحبك وعمرك ما هتلاقي حد يحبك قدي يا مصطفى." مصطفى: "إزاي أتوزجك؟ هو الجواز بالعافية عندكم؟ أنتِ بجد إنسانة بلا كرامة. اتفضلي امسحي كل الحاجات دلوقتي." أميرة: "زي ما قولت، ده شرطي الوحيد علشان أمْسَح الحاجات دي. وبعدين فاكر فضيحة بنت عمك؟

مصطفى: "بس آية معملتش كل ده. ليه كده بس؟ أميرة: "مين كان موجود وشاهد غيرك؟ ولا حد. وبعدين هتمسك الشعب كله فرد فرد تقولهم آية مظلومة؟ ههههههه. فاكر؟ (ورد عليه) "هستنى تليفون منك تقول موافق." مصطفى مشى مش عارف أعمل إيه ولا أروح فين. بقي أتوزج واحدة زي دي؟ واحدة حيوانة زي دي؟ يا رب أعمل إيه يا رب؟ أنا تعبت. وفي الآخر قررت إني لازم أتوزج آية الأول مهما كان التمن. أنا بحبها ومستحيل أبعد عنها. مستحيل.

رنيت عليها وقلت ليها إني موافق وهي طلبت إن الفرح يكون بعد أسبوع وأنا رفضت وقولت بعد ثلاث أسابيع أو شهر. وبعدين قولت سيبها بظروفها. وجيت خطبت آية واتجوزنا. وبعدين لقيت أميرة بترن عليه يوم الفرح. بعد ما آية دخلت تغير هدومها. فلاش باك. تليفون مصطفى بيرن. مصطفى: "ألو." أميرة: "كده يا مصطفى تتجوز الزفتة دي؟ كده تتجوز غيري؟ والله العظيم لتكون صورها في كل حتة. أنا هعرفك أنا هعمل إيه." مصطفى:

"أهدي يا أميرة، أهدي. أبويه هو اللي جوزني غصب عني. أهدي. وإحنا هنتجوز زي ما أحنا." أميرة: "بجد يا حبيبي؟ خلاص فرحنا الأسبوع اللي جاي. وإلا كل الصور هتكون عند أبو آية بكرة وآية هتكون تريند على النت بصورها." مصطفى: "خلاص الفرح الأسبوع الجاي." أميرة: "آه. وحاجة تانية. لازم تجرح آية بالكلام. لازم تعرفها إنها إنسانة سهلة. وغير كده وكده. أوعى تقرب منها. فاهم؟

"ولازم تقولها النهارده إنك هتجوز عليها. فاهم يا مصطفى ولا أفهمك بطريقتي؟ مصطفى: "فاهم يا أميرة." وخرجت آية وفعلاً جرحته بالكلام. وبعدين اتجوزت أميرة وكنت بقصد أنا وهي نعمل إننا بنحب بعض قدامها علشان أميرة تفضل مبسوطة. مصطفى: "فضلت سنة كاملة عبد لأميرة علشان خايف عليكي يا آية. فضلت سنة كاملة خايف إنطق وأنا بموت في كل ثانية. خايف عليكي من الناس وكلامهم. خايف عليكي من واحدة زي أميرة. وفي الآخر عايزة تبعدي عني؟ ليه؟

(كل ده الدموع بتنزل من عيون مصطفى كأنها مطر وعيونه بقت زي الدم. وأمه جريت عليه وبقت حضنه وهو كان حضنها جامد وبيعيط. وكل اللي في المكان بلا استثناء كانوا بيعيطوا على عياط مصطفى.) "يااااه يا مصطفى أنت أعظم راجل. بجد محدش يعمل اللي أنت عملته ده غير واحد عشق." (كلنا بصينا على مصدر الصوت ده وكان شمس واقف على الباب وعيونه حمرا من الحزن على حالنا.) آية: "مصطفى أنا آسفة." (وطلعت تجري. مش عارفة بجري من إيه؟ من نفسي؟

ولا من قلبي؟ ولا من الأحاسيس اللي هتنفجر جويه؟ (أنا السبب في كل ده. أنا السبب.) مصطفى: "نزلت أجري وراه. وبعدين لقيت أميرة نازلة وراه بسرعة. وقربت من آية. ومرة واحدة عربية جاية بسرعة." مصطفى: "حسبي... اللي جاي النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...