الفصل 4 | من 11 فصل

رواية تكفيني أنت الفصل الرابع 4 - بقلم فيروزه

المشاهدات
17
كلمة
1,556
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

اميره .. مصطفى نزلني. بعد مصطفى ما نزلها: أيوة.. مبروك يا مصطفى، ربنا يتمم لك على خير بجد فرحت لك من قلبي. ومبروك يا أميرة. (لقد أصبح قلبي حطام.) دخلت الأوضة بسرعة قبل الدموع ما تخوني وتنزل من عيني. قعدت على السرير وحاسة قلبي وجعني جامد أوي. آه من وجع ياتيك من حبيبك. وسامعة صوتهم بره بيضحكوا. وهي بتقوله: مصطفى، نازلني، أنا هامشي لوحدي لحد الأوضة.

أيوة، أنا موجوعة أوي، أنا قلبي واجعني لدرجة حاسة هايخرج من ضلوعي. أنا بحبك يا مصطفى. يارب أنت عالم بحالي، ريح قلبي. يارب. قمت صليت وطول ما أنا بصلي والدموع نازلة من عيني وبقول: يارب صبرني على وجع قلبي. ياررررررررب حاسة قلبي وجعني أوي. يارب ريح قلبي. يارب. من كتر العياط نمت مكاني. صحيت غيرت هدومي. لبست فستان حلو وحطيت مكياج خفيف. وقفت قدام المراية.

أيوة، أنا عارفة إني قوية وقد اللي حصل، وإن ده كان نتيجة غلطة أنا عملتها. أنا قوية إن شاء الله وقد كل اللي هيحصل. برا يارب. خرجت لقيتهم قاعدين في الصالة وهو قاعد وهي قاعدة في حضنه. مفروض حضنه ده كان حقي أنا. أيوة، صباح الخير. مصطفى: صباح النور، أميرة حضرت الفطار وعملت حسابك تعالي افطري معانا. أميرة: يلا يا ضرتي معانا. أيوة: تسلموا، أنا مش باكل الصبح كده. مصطفى: طيب يلا إحنا يا قلبي ناكل. أميرة: يلا يا حبيبي. أيوة:

(لو خرج الألم الموجود بقلبي الآن لأصبحت الأرض حطام.) دخلت أوضتي من غير ما أتكلم، الكلام ما عادش له لازمة. أول ما دخلت قعدت على السرير. أخيراً قررت أفكر في نفسي شوية، أنا عمري ما فكرت في نفسي غير مرة واحدة في حياتي وكانت غلط. (كنت لما حبيت أحمد ده كنت أكبر غلطة في حياتي) . أنا حابة أبني نفسي بنفسي ومصطفى خلاص عنده حياته مع مراته وأنا لازم أشيل أي حب في قلبي من ناحيته. لازم. دلوقتي هاقول نفسي نفسي ومن بعدي الطوفان.

(احتراق قلبي من الحزن منك فأصبح رماد.) لازم أشتغل وأعمل فلوس لنفسي. وأهتم بنفسي ولبسي، لازم أتغير زي ما قلت قبل كده لمصطفى إن أيوة القديمة ماتت لازم فعلاً تموت وأيوة جديدة تيجي مكانها. ضحكت لنفسي في المراية. أنا قوية إن شاء الله. روحت على الدولاب أول مرة أقف قدامه كده من سنين. (كنت بلبس على طول أي حاجة قدامي من غير تفكير.)

فتحته وبصيت على الهدوم لقيت 🙈🙈 يادي الكسوف🙈. غيرت هدومي ولبست فستان قصير من اللي في منهم كتير في الدولاب. أنا من دلوقتي هلبس وأعيش حياتي وأهتم بنفسي ولبسي وهو كمان حر هو ومراته. ورجعت تاني قدام المراية، وحطيت مكياج حلو. وقفت أبص لنفسي وأنا فرحانة بنفسي إني أخيراً وثقت فيها بعد السنين دي كلها. دايماً كنت خايفة لكن دلوقتي أنا واحدة تانية. (أنا واثقة في نفسي لأني حبيت نفسي.) بعد شوية نمت بعد تفكير كتير في حياتي.

أيوة.. أيوة.. هو أنا سامعة صوت مصطفى ولا أنا بحلم. أيوة.. أيوة.. فتحت عيني لقيت مصطفى قاعد جنبي على السرير وببص عليا أوي. أنا استغربت أوي. وفجأة افتكرت إني لابسة فستان قصير وعريان. ومصطفى قاعد جنبي وساكت. مصطفى:

(خبطت كتير على أيوة مش بترد. قلقت عليها وفتحت الباب ودخلت لقيتها نايمة زي الملاك على السرير ولابسة 🙈😉. وشي أحمر كده ليه 🙈😂. هو أنا مكسوف ولا إيه 😂🙈. أيوة جميلة في كل حالاتها. قربت منها وأنا مسحور بجمالها. لحد ما قعدت جنبها وفضلت أقول أيوة.. أيوة.. لحد ما فتحت عينيها وشفت أجمل عيون في الدنيا عيون لها سحر يسكن القلب والروح. وشرّدت في عينها.) مصطفى.. مصطفى: أيوه معاك أهو. أيوة: ممكن تخرج علشان أغير. مصطفى: ليه؟

هو أنا غريب؟ ده أنا حتى زي جوزك 😂. أيوة: يلا يا مصطفى اخرج مش وقت هزار لإن كنت حابة أتكلم معاك شوية لوحدنا. مصطفى: طيب هستنّك بره. أيوة: (مصطفى خرج وأنا قلبي هيخرج من ضلوعي وراه. قربوا بيخلي قلبي يدق جامد.) غيرت هدومي وطلعت لقيت مصطفى قاعد مع أميرة. أيوة: مساء الخير. مصطفى: مساء الورد. أيوة: (مصطفى بيتكلم وفي لمعة حلوة أوي في عينه وكأن عيونه بتحضنّي.) أميرة: مساء الورد يا عمري 😂 (بصوت فدوى 😂)

أيوة: مصطفى كنت حابة أتكلم معاك شوية لوحدنا. مصطفى: طيب يلا نطلع في البلكونة شوية. أميرة: وأنا هقعد لوحدي يا قلبي. مصطفى: دقيقة يا قلبي وهاكون معاكي. أميرة وهي بتقرب من مصطفى وبتحضنه ورفعت نفسها وبسته. وراحت قايلة: ماشي يا عمري هستناك. بس ما تتأخرش. أيوة: (كل ده وأنا واقفة وقلبي بيتحرق من الغيرة. كان نفسي أكون أنا مكانها.)

روحت البلكونة وقعدت لحد ما مصطفى يجي. وبصيت للسماء الصافية. ياااااعلي الجمال اللي في السماء. سبحان الخالق. مصطفى: (لما دخلت البلكونة لقيت القمر واقف على الأرض وسرحان في السماء.) مصطفى: احم احم. أي مالك سرحانة في إيه. أيوة: (بصيت عليه جامد ورديت) ولا حاجة. اقعد علشان نتكلم شوية في حياتنا. مصطفى: (خايف تبعد عني. بس مش هقدر أقولها لا لو طلبت حاجة حتي لو طلبت عيني. بس اللي أقدر أقوله يارب.)

اديني قعدت أهو يا ستي اتكلمي بقااا. أيوة: مصطفى أنا حابة أشتغل وعايزة أبني نفسي وحياتي وأعتمد على نفسي علشان لما نسيب بعض أعرف أعتمد على نفسي وتقدر تطلقني بعد سنة علشان كلام الناس. وبعد السنة تقدر تطلقني في أي وقت علشان تعرف تعيش حياة طبيعية أنت ومراتك وأنا أعيش حياتي زي ما أنا حابة. عارفة إني بأتقل عليك بس أنت في الأول والآخر ابن عمي وأخويا اللي مليش غيره. مصطفى: خلصتي كلامك؟ إيه الهبل ده. عايزة تطلقي بعد سنة؟

ماشي هاعمل لك اللي عايزاه. مقدرش أقولك افضلي معايا دي حياتك وأنتي حرة فيها. وبالنسبة للشغل ليه؟ أنا كنت موت علشان تشتغلي. (وافق يطلقني بالسرعة دي وده وجع قلبي. بس أنا كنت متوقعة أي بعد كل اللي حصل ده. أنا غبية وبفكر بقلبي لحد دلوقتي. أول لما قال لي أنا موت حسيت روحي هتروح مني وقمت قربت منه بسرعة وحطيت إيدي على بقه وقلت والدموع في عيني) بعد الشر عليك. إن شاء الله أنا وأنت لا. ربنا يبارك لي في عمرك. مصطفى:

(الكلام راح مني وقلبي من قوة الدق هيخرج من ضلوعي. أنا بحبك.) بعدت إيديها وقربت منها وعيني تاهت في عينيها وقربت أكتر منها وأنا مش شايف حد في الدنيا غيرها ولا حاسس بحد غيرها كأن الحياة ما عادش فيها غيرنا. وحضنتها وبوستها من خدها. وفضلت حضنها وأنا لسه مغيب عن الدنيا. حضنها ده حقي أنا. أيوة: (أنا حاسة إني ملكت الدنيا في اللحظة دي. بجد أنا بحبه وحسيت في حضنه بالدفء.) (دق قلب عاشق فلا مفر.)

(وهنا كان الصمت يتحدث وتتحدث لغة العيون. فاهي أبلغ وأقوى لغة.) أميرة وهي داخلة البلكونة بتقول: إيه الكلام ده كله يا مصطفى. أول لما دخلت ولقيت أيوة في حضن مصطفى. انتوا كنتوا بتعملوا إيه وأنت حضنها كده ليه 😠. هااا. مصطفى:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...