يوم جديد ويبدأ أبطالنا يومهم بروتينهم المعتاد. شذي تستيقظ وتجهز وتفطر مع شيري، وكل واحدة تذهب لشغلها. {في الشركة} شذي، بعد تفكير طويل، قررت كيف ستتصرف مع المافيا. قررت أن تتصل بلواء في الداخلية، صديق والدها منذ زمن، وتحكي له كل شيء وتقول له كيف تتصرف، لأنها تعبت مما حدث. كانت المكالمة: شذي: ازيك يا أونكل؟ اللواء جمال: بخير، ازيك يا شذي؟ شذي: بخير، ينفع حضرتك تجيلي الشركة؟ اللواء جمال: ينفع يا شذي، امتى؟
شذي: يا ريت دلوقت. اللواء جمال: تمام يا شذي، مسافة السكة. شذي: تمام يا فندم. بعد نصف ساعة، يصل اللواء جمال إلى الشركة. سلمى السكرتيرة: اللواء جمال وصل يا شذي هانم. شذي: دخليه بسرعة. سلمى: حاضر. يدخل اللواء جمال المكتب. شذي: نورت الشركة يا أونكل، تشرب إيه؟ اللواء جمال: الشركة منورة بيكي، أشرب قهوة سادة. شذي: 2 قهوة سادة يا سلمى، ومدخليش علينا حد. سلمى: حاضر يا فندم. بعد أن خرجت سلمى:
اللواء جمال: يا رب يكون الموضوع اللي عايزاني فيه خير يا شذي. شذي: خير إن شاء الله يا أونكل. في اللحظة هذه، تدخل سلمى بالقهوة. شذي: روحي انتي يا سلمى، وزي ما قلتلك، متدخليش حد ولا تحولي مكالمات. سلمى: تمام يا فندم. بعد أن خرجت سلمى، تحكي شذي للواء جمال كل شيء. اللواء جمال: اتأخرتي أوي يا شذي في أنك تحكيلي، واتسرعتي في الحكم على والدك من غير ما تعرفي الحقيقة. شذي: حقيقة إيه؟
اللواء جمال: في يوم أبوكي جالي وقالي إنه لسه داخل شراكة مع شركة جديدة، واكتشف إنهم بيستغلوا الشراكة اللي بينهم ويدخلوا مخدرات وآثار في شحنات بضاعة لشركة والدك. وأنا قلت له أن يقدم بلاغ رسمي عشان يخلي مسئوليته، وعمل كده واتقبض عليهم. وبعد كده عرفنا إنهم مش مجرد تجار مخدرات وآثار، دول أعضاء في مافيا دولية. والمافيا عرفت باللي حصل وكلمت والدك عشان يساعدهم في شغلهم بدل رجالتهم اللي اتقبض عليهم، وهددوه بيكي وبأختك وبنيرة
وبمامتك، فوافق. بس في نفس الوقت حكالي، واحنا كنا حاطين خطة عشان نوقع المافيا دي، والخطه كانت ناجحة جداً، بس حصلت غلطة كده خلتهم يحسوا إن أبوكي بيخونهم، لكن مش متأكدين. ودبروا الحادثة اللي مات فيها أبوكي. ومامتك، هي كانت المفروض قرصة ودن، مجرد تهديد، لكن اللي بينفذ غلط، ومات أبوكي ومامتك في ساعتها. يعني أبوكي كان بطل، ومامتك كانت ضحية. وعلى فكرة، مامتك مكنتش تعرف حاجة.
شذي بتأثر ودموع: يعني أنا كنت ظالمة بابي؟ أنا كنت حاسة إن بابي مستحيل يعمل كده، بس كل حاجة قدامي كانت بتقول العكس. طب بعد موت بابا، إيه اللي حصل؟ اللواء جمال: وقفنا الخطه، وأنا كنت مراقك من بعيد لبعيد عشان أحميكي، وعرفت اللي حصل معاكي، وكنت متوقع إنك هتحكيهالي، ومستنياكي تتكلمي عشان تساعدينا نرجع حق بابكي ومامتك، وتعيشي انتي وشيري في أمان. شذي: وأنا تحت أمرك، بس بالنسبة لشيري ونيرة، هيعرفوا ولا لأ؟
اللواء جمال: الأفضل ليهم ميعرفوش. شذي: تمام. اللواء جمال: همشي أنا بقى، وهبعتلك التفاصيل في رسالة. شذي: تمام يا فندم. بعد ما مشي اللواء جمال، بتيجي مكالمة لشذي من المافيا. المتصل: بفكرك بميعادنا الساعة 4 الفجر، وعرفت إن كان عندك لواء. أوعي تكوني اتهورتي وقلتي حاجة، وإلا انتي عارفة هنعمل إيه، أصل أختك وبنت عمك جامدين أوي.
شذي ببرود أعصاب: فاكرة ميعادنا ومش هتأخر، ومتخافش، محكتش حاجة للواء، هو كان عندي بيطلب تصميم ديكور لفيلا ابنه. المتصل: أنا مبخافش، انتي اللي لازم تخافي لو فكرتي تسليمنا للحكومة. ويغلق المكالمة ولا يدع لها فرصة ترد. {في شقة لينا} باتت نيرة مع لينا، واستيقظت نيرة لتجد لينا تحضر الفطور. نيرة: صباح الخير. لينا: صباح النور، على فكرة أنا هغني في فرح النهارده، متيجي معايا. نيرة: لو كان حفلة كنت جيت.
لينا: طب أنا مش عارفة ألبس إيه. نيرة: تيجي أوديكي أتيليه شيري بنت عمي تشتري فستان. لينا: فكرة حلوة، أوك. يفطران وينزلان ليذهبا إلى شيري في الأتيليه. {في الأتيليه} نيرة: هاي شيري، وحشاني. شيري: هاي نيرة، انتي كمان وحشاني. نيرة: اعرفك بـ لينا صاحبتي ومغنية. شيري: إيه ده، لينا المغنية صاحبتك؟ أنا بحب أسمعك أوي يا لينا. لينا: ميرسي يا شيري. المهم أنا عندي فرح هغني فيه وعايزة فستان سهرة حلو كده.
شيري: بس كده، تحت أمرك. تحبيه طويل ولا قصير؟ لينا: بحب الطويل. شيري: تمام. شيري توريها كذا موديل، ولينا تأخذ بالها من فستان معروض على المانيكان. لينا: ممكن أقيس الفستان ده. شيري: ممكن جداً. وتأخذ الفستان وتديه لها. وتدخل لينا تقيسه وتخرج. نيرة: جامد أوي يا لينا. شيري: فعلاً، لايق عليكي أوي. لينا: خلاص هاخد ده. الفستان الذي اختارته لينا. لينا ونيرة تمشيان، وتأتي مكالمة لشيري من دينا. دينا: هاي شيري. شيري: هاي دينا.
دينا: بقولك، متيجي معايا البيوتي سنتر تختاري معايا اللوك، انتي عارفة ماليش في الحاجات دي، وحاسة إن لو رحت لوحدي هحتاس. شيري: أوك، هقابلك امتى وفين؟ دينا: دلوقتي. وتصف لها المكان الذي سيلتقيان فيه. شيري: اشطا. وتغلق معها وتأخذ شنطتها وتنزل. في الشركة، تحديداً في مكتب حمزة، يدخل تامر فجأة من غير ما يخبط. تامر: أخبارك يا صاحبي؟ حمزة: كويس، بس مش أنا قلتلك 100 مرة بطل تدخل فجأة كده. تامر: ومبطلتش. عايزك في حاجة مهمة.
حمزة: خير. تامر: اللي اسمها نيرة دي طلعت في السليم، وملهاش علاقة باللي عايزينه. حمزة: طب وبعدين؟ هنفضل كده مش عارفين نوصل لحاجة؟ تامر: أكيد لا، هنوصل لحاجة قريباً. حمزة: انت في دماغك حاجة معينة؟ تامر: شوية معلومات متبعثرة بحاول أجمعها. حمزة: طب ما تقولي، أساعدك. تامر: أكيد هقولك، بس مستني أضبط حاجة معينة. يخلص اليوم عند أبطالنا، ويأتي ميعاد شذي مع المافيا، وتتذكر الرسالة التي بعثها لها اللواء جمال. (فلاش باك)
بعد ما اللواء جمال مشي، جه لشذي بوكيه ورد. قرأت الكارت مكتوب فيه: "لما تروحي من الشركة، شوفي الحاجة الموجودة في البوكيه، لأن احتمال كبير يكون في حد في الشركة بيبلغهم أخبارك، فخلي بالك." خلصت شغلها وراحت البيت، وابتدت تشوف إيه اللي في البوكيه. لاقت علبة هدية فيها خط تليفون ومايك وسلسلة،
وكارت مكتوب تاني فيه: "الخط ده مش هيعرفوا يراقبوه، حطيه في فونك عشان ده اللي هنتواصل منه. والمايك لبسيه ومتخافيش، مش هيبان. والسلسلة فيها جهاز GPS، لبسيها واتصرفي طبيعي، وتوافقي على أي حاجة يطلبوها منك." (نهاية الفلاش باك) شذي: لنفسها، ربنا يستر. وتقوم تجهز وتتحرك بالعربية، وبعد وقت تصل للمكان. الشخص: جبتي الحاجة اللي تخصنا. شذي: جبتها. الشخص: تمام، عايزين منك خدمة تاني. شذي: خدمة إيه؟
الشخص: هنهرب بنات في شحنة بضاعة من عندك عشان نتاجر في أعضائهم. شذي: موافقة. الشخص: في حاجة كمان. شذي: إيه هي؟ الشخص: رجالتنا في دبي عايزين يدخلوا هيروين، بس معصلجة شوية، وشركتك ليها فرع هناك، فإحنا عايزين ندخل الهيروين عن طريق فرع شركتك. شذي: بس مش أنا اللي بدير فرع دبي، هدخلهالك إزاي؟ الشخص: عارف اللي بيدير فرع دبي، عمار الجارحي ابن عمك، مظنش إنه هيُمانع يساعدنا قصاد حياة أخته وبنات عمه، ولا إيه؟ شذي: تمام.
ياترى حمزة وتامر بينهم إيه؟ ياترى شذي هتقول لـ عمار ولا هتتصرف لوحدها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!