في مكان صحراء تحديدا بليل شذي واقفة وفجأة بيظهر ذئاب كتير شكلها مخيف. بتقرب على شذي عشان تهجم عليها، بتترعب شذي وبتجري جامد وهما بيجروا وراها وهي مرعوبة ودقات قلبها سريعة وبتصرخ جامد. بتصحى شذي من النوم، بتاخد إزازة المياه من على الكومودينو وبتشرب وبتهدى وتستوعب إن كان كابوس. بتبص في الموبايل بتلاقي الساعة 11 وبتتفاجأ، لأنها أول مرة تتأخر على الشغل. وحست إنها مرهقة، فكلمت سلمى وقالت لها إنها مش هتيجي النهارده.
في أوضة شيري، صحيت ولبست، بتنزل للسفرة عشان تفطر. تبص في الساعة تلاقي الساعة 11، بتنده للخادمة. شيري: ميار. الخادمة ميار: نعم يا شيري هانم. شيري: شذي هانم راحت الشركة؟ ميار: لسه يا فندم. شيري: طيب، أنا هطلع أشوفها. وطلعت تخبط على أوضة شذي. شذي: ادخلي. شيري: صباح الخير، يلا عشان الفطار. و بتستغرب: إيه ده، إنتي لسه ملبستيش؟ شذي: ماليش نفس أفطر ومش رايحة الشركة النهارده. شيري بقلق: إنتي تعبانة؟ حاسة بحاجة؟
تحبي أجيب لك دكتور؟ شذي: لا، أنا كويسة. شيري باستغراب: طب إنتي كويسة ولا في حاجة مزعلاكي؟ شذي: أنا كويسة، بس حسيت إني مرهقة شوية وكده كده الشغل تمام، قلت آخد يوم بريك. شيري: طب إيه رأيك بعد ما أخلص شغل نعمل شوبينج، أهو تغيري مودك. شذي: لا، ماليش مزاج. شيري: أوك، بس فكري لو غيرتي رأيك عرفيني. أنا هروح الشغل بقى. شذي: تمام، قولي لميار تعمل لك قهوة وطلعها لي. شيري: أوك. نزلت شيري تبلغ ميار وتروح الشغل.
وبعد وقت قليل، بتطلع ميار بالقهوة لأوضة شذي وبتخبط على الباب. شذي: ادخلي. ميار: القهوة يا هانم. شذي: أوك، شيري هانم راحت الشغل خلاص؟ ميار: أيوه يا هانم. شذي: تمام، روحي انتي. ميار: حاضر. بعد ما خرجت ميار، بتتصل شذي باللواء جمال. شذي: إزيك يا أونكل. اللواء جمال: بخير، وانتي؟ شذي: مش أحسن حاجة، بعد اللي حصل الموضوع بيكبر وشكله مالوش آخر. اللواء جمال: لا، اجمدي كده، إحنا لسه في البداية، متقلقيش، أنا معاكي.
شذي: تمام، طب المفروض أعرف عمار ولا هيبقى في خطر عليه؟ اللواء جمال: عمار دخل دايرة الخطر لما المافيا عرفت إنه يبقى ابن عمك وماسك فرع الشركة. ولو إنتي ما عرفتيهوش، هما هيعرفوه. والأفضل يعرف منك عشان يبقى معانا، وأنا هقدر أحميه زي ما حميتك إنتي ونيرة وشيري. شذي: ثواني، أنا وشيري ونيرة تحت حمايتك إزاي؟
اللواء جمال: ما أنا قلت لك من بعد ما باباكِ مات وأنا مراقِباكي، لأني توقعت إنهم هيوصلوا لك عشان تبقي معاهم. واللي توقعته حصل، فعينت عليكي إنتي وشيري ونيرة حراسة من بعيد لبعيد. شذي: طب إزاي وأنا لسه معين حراسة من قريب على شيري ونيرة؟
اللواء جمال: شركة الحراسات اللي اتعاقدتي معاها تبقى بتاعة ابني، وأنا توقعت تصرفك كده وكنت مبلغه لما تعملي كده يسايرك. وكده كده أنا حاطط حراسة على شيري ونيرة من عنده، وهيبلغوكي زي ما طلبتي. شذي: شكراً على كل حاجة بجد، مش عارفة أقول لحضرتك إيه. اللواء جمال: العفو، باباكِ الله يرحمه كان غالي عليا وموصيني عليكي إنتي وشيري ونيرة وعمار، وإنتي عارفة إن بعتبركم كلكم زي أولادي، ده غير إن ده واجبي كلواء.
شذي: حضرتك كمان غالي علينا وفي مقام بابا. طب كده أتصرف إزاي؟ اللواء جمال: خلينا ماشيين خطوة خطوة، عرفي عمار الأول، وبعدين هنتصرف. بس خلي بالك، طالما وصلوا لعمار، أكيد مراقبين تليفونه. شذي: طب والحال؟ اللواء جمال: كلميه على تليفون الشركة، وقولي له يجيب خط جديد بس مش بنفسه، يخلي حد يجيبه له، لأنهم أكيد مراقبين تحركاته. شذي: تمام، سلام يا أونكل. اللواء جمال: سلام يا شذي. وبتقفل مع اللواء. في الشركة، تحديدا مكتب حمزة.
بيدخل تامر. تامر: شذي مجتش النهارده. حمزة: عادي؟ تامر: مش عادي. حمزة: لا، مش فاهم قصدك إيه. أوعى يكون قصدك إن شذي... تامر: أيوه، اللي فهمته. ماهو بص، اللي يعمل اللي حصل ده حد من الاتنين، يا شذي يا نيرة. وبما إن نيرة طلعت في السليم، يبقى شذي هي اللي مش في السليم. حمزة: طب وهنتأكد إزاي؟
تامر: هي باينة زي الشمس. اللي يعمل كده لازم يكون حد من الإدارة عشان كل حاجة تبقى مظبوطة. والإدارة متقسمة بين شذي ونيرة. ونيرة بتيجي يوم آه وعشرة لأ، ده غير إنها عاملة توكيل لشذي. وتأكدنا بطريقتنا إنها في السليم، يبقى شذي هي اللي ورا كل اللي بيحصل. وغيابها النهارده أكد لي أكتر. حمزة: غيابها أكد لك إزاي؟ تامر: جالي أخبار إن في مقابلة حصلت امبارح. حمزة: تمام، طب والعمل؟ تامر: هقول لك.
ولسه هيكمل، بيسمع صوت خبط في الباب وبيشك إن في حد واقف بيتصنت. وبيقوم يفتح الباب ميلاقيش حد. بيرجع لحمزة تاني وبيقول له: يلا نمشي أحسن. في الوقت اللي تامر سمع خبط في الباب، كانت سلمى واقفة بتتصنت فعلاً، بس غصب عنها خبطت على الباب وجريت على طول على مكتبها. وبعد كده فتحت الواتس وبعتت لحد على الواتس إنها عايزة تقابله ضروري عشان تقوله حاجات مهمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!