الفصل 14 | من 15 فصل

رواية تخلت عن كبريائها من اجله الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رونا

المشاهدات
19
كلمة
1,166
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بعد ما بتخلص الحفلة، شذي خارجة من القاعة بتقف على صوت حد بينادي عليها. حمزة: شذي استني. شذي: تحت أمرك يا بشمهندس. سوري قصدي تحت أمرك يا حضرة الظابط. حمزة: أنا عارف إن الموقف صعب وإن مفيش أي كلمة ممكن تصلح حاجة، بس أنا طالب إنك تسمعيني بقلبك وبعدين تحكمي، واللي هتحكمي بيه هنفذه. شذي: (لنفسها) وفي أي لما أسمعه؟ مش هخسر حاجة. أنا بحبه وكنت مستنياه يجي يكلمني. أنا هخسر لو مسمعتوش. (بترد) سمعاك.

حمزة: بصي، هو في الأول كان تمثيل لحد ما سافرتي. وبدأت أفكر فيكي وأقلق عليكي، لإن كنت شاكك كضابط إن السفرية دي ليها علاقة بالمافيا. وكحمزة، كنت بحبك وخايف عليكي وكنت مفتقد الكلام معاكي وكنتي وحشاني أوي. بس كده، أنا بحبك وعايزك تنسي اللي فات ونبدأ صفحة جديدة. تتجوزيني؟ شذي: أنا كمان لما كنت مسافرة افتقدك ووحشتني وكنت بفكر فيك. وعرفت إن بحبك. موافقة أتجوزك. حمزة: بجد؟ شذي: بجد. يلا أعرفك على عيلتي. حمزة: يلا.

وبيروحوا للمكان اللي واقف فيه شيري ونيرة وعمار. شذي بتعرفهم على بعض. شذي: حمزة الضابط اللي كان ماسك القضية. شيري أختي. عمار ونيرة ولاد عمي. نيرة: مش أنت المهندس اللي كنت في الشركة؟ شذي: أيوة. وبتحكيلها. حمزة: بعد ما عرفتوا الحكاية، عمار أنا بطلب إيد شذي منك. عمار: لو العروسة موافقة أنا كمان موافق. شذي: (بكسوف) موافقة. نيرة وشيري: أخيراً شذي هتبقى عروسة. عمار: على فكرة يا جماعة أنا قررت أستقر في مصر.

شذي ونيرة: أيوة بقى أخيراً هنتجمع. عمار: حاجة كمان. نيرة: إيه؟ عمار: شذي أنا بطلب إيد شيري منك. شيري: إزاي؟ أنا بنت عمك وزي أختك.

عمار: كنت غلطان وغبي. بتهرب من الحقيقة. شيري أنا بحبك من يوم ما اتولدت. شيلتك على إيدي وكنت بخاف عليكي من الهوا. وحبي ليكي كان بيكبر معايا كل ما بشوفك بتكبري وتحلوي. الفكرة إن بعد موت بابا واتفاجأت بموضوع نيرة، كل ده كان ضاغط عليا وكنت مشتت ومش عارف أنا بحبك ولا بحب نيرة بما إنها طلعت مش أختي. ولما جيتي صارحتيني بحبك ليا مكنش عندي رد فقلتلك إنك زي أختي. وقررت أسافر وأبعد وأخلي الأيام تجاوبني أنا بحب مين. وجاوبتني. أنا بحبك إنتي يا شيري. من يوم ما سافرت مابفكرش غير فيكي. مابشوفش قدامي غيرك. قابلك بنات كتير وحاولت أعمل علاقة بس ولا واحدة ملت عيني وقلبي. إنتي بس اللي مليتي عيني وقلبي. بحبك يا شيري. تتجوزيني؟

شيري: (بدموع فرحة) موافقة. عمار بيحضنها ويلف بيها. بعد أسبوع، تحضيرات لفرح "شذي وحمزة" و "شيري وعمار" اللي أصرت شيري إن لينا تيجي تغني. رغم اعتراض شذي، بس في الآخر وافقت بعد ما سمعت أغاني ليها وعجبها صوتها. وبتتفق نيرة مع لينا إنها تيجي تغني. في الفرح، بتيجي لينا تغني. ويرقص حمزة مع شذي، وعمار مع شيري. ولينا بتغني: عيونه لما قابلوني، نادوا لقلبي شغلوني خدوني سفروا بيّ و ودوني دنيا بعيد

لاقيت كل أحلامي، حقيقة باينة قدامي حياتي بيه بقى لها تيجي ألف معنى جديد حبيبي عمري أحلى بيه بلاقي راحتي بين إيديه ولو سابني وغاب ثواني ببقى هتجنن عليه حبيبي أغلى منه مين؟ وألاقي زيه تاني فين؟ أنا بحس بفرحة وإحنا قريبين عيونه لما قابلوني، نادوا لقلبي شغلوني خدوني سفروا بيّ و ودوني دنيا بعيد كلامه بحر حنية، غرامه فرحة وهدية ده إحساس جديد عليّ قبله ما عرفته شرقته نسمة من الجنة، ضحكته غنوة تتغنى

يا ترى إسمه إيه اللي بنا ده اللي ما فهمته حبيبي عمري أحلى بيه بلاقي راحتي بين إيديه ولو سابني وغاب ثواني ببقى هتجنن عليه حبيبي أغلى منه مين؟ وألاقي زيه تاني فين؟ آه أنا بحس بفرحة وإحنا قريبين عيونه لما قابلوني نادوا لقلبي شغلوني خدوني سفروا بيّ و ودوني دنيا بعيد في نفس اللحظة دي، واقفة نيرة بتتفرج عليهم وهي مبسوطة. بييجي حد من جنبها وبيكون تامر. تامر: مش نفسك ترقصي سلو مع عريسك؟ نيرة: مش أنت المهندس اللي؟

تامر: أه أنا. وأنا بردو الضابط اللي اتكرم في الحفلة. نيرة: طب عايز إيه؟ تامر: عايز أبقى أنا وإنتي زي حمزة وشذي. نيرة: وده حب من أول نظرة؟ تامر: أه حب من أول نظرة. شفتها منك في الشركة وحبي ليكي كان بيكبر جوايا مع الأيام، بس مكنش ينفع أبين عشان شغلي ميبوظش. نيرة: بص، أنا الصراحة مش حاسة بحاجة ناحيتك دلوقتي، بس بتتكسف. حاسة إن ممكن يبقى في حاجة. تامر: يعني موافقة؟ نيرة: (بكسوف) موافقة، بس على تعارف مش جواز على طول.

تامر: وأنا مش مستعجل. وبعد 5 شهور من جواز شذي وحمزة، شيري وعمار بيتجوز. تامر ونيرة. ولينا جت غنت: لا ملامة عاللي حبه لا ملامة ده اللي ساب في القلب يجي مية علامة مش طبيعي لو ظهر بتقوم قيامة من أول مقابلة سحر عينه ناداني بالطريقة شد قلبي بالطريقة مت فيه سلمت من أول دقيقة وأعمل إيه كان لازم أضعف في الحقيقة دي عيون ثبتوني نص ساعة فمكاني عودت عيني عالضحكة دي وأنا زاد حنيني المرة دي يوهم يا عيني لا مش عادي

بحلم يكون جنبي ومعايا حبيبي، حبيبي، حبيبي آه، حبيبي، حبيبي، حبيبي على كيفه يعمل اللي على كيفه في الجمال ده مطلع القمر وصيفه ما اللي بيجي في سكته ده راح بالسلامة عن جماله كلموني عن جماله ده اللي شاف الجنة غير اللي إتحكاله ده إكتشاف لفيت عليه الكون بحاله نفسي بس أقرب ولا أطول إبتسامة عودت عيني على الضحكة دي وأنا زاد حنيني المرة دي يوهم يا عيني لا مش عادي بحلم يكون جنبي ومعايا حبيبي، حبيبي، حبيبي آه، حبيبي، حبيبي، حبيبي

وبعد ما لينا خلصت، وقف أبطالنا كلهم مع بعض. حمزة وشذي، وعمار وشيري، ونيرة وتامر، ودينا ويوسف، ولينا. خدوا صورة للذكرى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...