الفصل 13 | من 15 فصل

رواية تخلت عن كبريائها من اجله الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رونا

المشاهدات
18
كلمة
2,223
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

في حاجه غريبه حصلت النهارده حاجه إيه هقولك (فلاش باك الصبح في الشركه) في اتنين مهندسين تامر وحمزه قدموا استقاله الاستقاله مرفوضه، أنا مينفعش آخد قرار زي كده لأن موجودة بشكل مؤقت، لما شذي ترجع أبقى اعملوا اللي انتوا عايزينه بس إحنا مش عارفين شذي هانم هترجع إمتى ده غير كمان مش عارفين هترجع إزاي وعلى فين قصدكم إيه هتفهمي النهارده، ومش مهم تمضي على الاستقاله، إحنا كده كده ماشيين، يلا يا حمزه (نهاية الفلاش باك)

قصدك إنهم ليهم علاقة باللي حصل ده أكيد أنا مش فاهمه حاجة ولا أنا، بس لازم أفهم جاتلي فكرة نعرف بيها الحقيقة فكرة إيه دينا صاحبتي خطيبها ضابط وممكن يفيدنا بس إذا كان اللواء جمال معرفش يفيدنا، الضابط هيفيدنا إزاي مش احتمال شذي تكون هي اللي طالبة منه ميعرفش حاجة عشان منقلقش، الضابط ده بقى بطريقته هيعرف لنا الحوار من غير ما حد ياخد باله، وحتى لو معرفش يبقى اسمنا حاولنا عندك حق، اعملي كده (شيري بتكلم دينا)

شيري: دينا كنت لسه هكلمك، اللي حصل لـ شذى وعمار ده بجد دينا: أيوة بجد، أنا بكلمك عشان كده محتاجة مساعدتك أو بالظبط مساعدة يوسف خطيبك شيري: أكيد طبعاً، بس يوسف هيساعدك إزاي دينا: بصي، في سر ورا اللي بيحصل ده، ومانعين الزيارة، أنا عايزة يوسف يحاول يعرف إيه الحوار بالظبط، ولو ينفع يخلينا نزورهم أنا ونيرة شيري: إشطا، هكلمه وأقوله وأبقى أطمنك، سلام دينا: سلام

(دينا بتكلم يوسف وتقوله كل حاجة ويوسف وافق يساعدهم وقالها لازم يقابل شيري ونيرة عشان يعرف تفاصيل أكتر، ودينا بتبلغ شيري وبيتقابلوا في الفيلا عند نيرة) اهدوا كده وفهموني إيه الحكاية عمار ماسك فرع شركتنا في دبي والمفروض إن شذي سافرتله في شغل، والنهاردة عرفت من السوشيال ميديا إن شذي اتقبض عليها في المطار وعمار اترحل من دبي

وأنا عرفت من نيرة وكلمت لواء أعرفه بس مرضيش يقولنا حاجة وقال إن الزيارة ممنوعة، فقلت يمكن شذي اللي طلبت منه كده عشان متقلقناش طب ملاحظتوش حاجة غريبة على شذي لاحظت، وبتحكيله حوار الأوراق ده، غير كمان حمزة قاسم وتامر سالم (يوسف بيستغرب لأنه عارفهم عشان اشتغل معاهم بس مش بيبين، وبيرد على نيرة) ماله بتحكيله حوار الاستقالة

(يوسف فهم إن حمزة وتامر اللي ماسكين القضية وعرف إن كده القضية كبيرة لأن حمزة وتامر ضباط تقال مش بيشتغلوا على أي قضايا، وعرف هيساعدهم إزاي بس مش بيبين) طب تمام، أنا هتصرف وأطمنكم، بس أهم حاجة متخرجوش من البيت، وهبعت حراسة على البيت احتياطي تمام *** (في القسم) بيوصل يوسف ويسأل على تامر في مكتبه مش بيلقيه، بيروح مكتب حمزة يسأل عليه وبيلاقيه وبيطلب من العسكري يدخل حمزة باشا الضابط يوسف عايز يقابلك دخله ازيك يا حمزة

تمام، وانت أخبارك تمام، الصراحة كنت عايز أستفسر منك على حاجة كده بس بيني وبينك اتفضلي الإعلام والسوشيال ميديا اتقلبت مرة واحدة على شذي وعمار الجارحي، إيه الحكاية دي حكاية طويلة مينفعش تتحكي أنا مش عايز الحكاية، أنا بس عايز أعرف إيه السبب والزيارة مسموحة ولا لأ انت تعرف حد ليه علاقة بـ شذي أو عمار أعرف، بس بشكل غير مباشر إزاي طب جاوبني الأول انت اللي جاوبني الأول عشان أفيدك

طيب، خطيبتي تبقى البيست فريند لـ شيري الجارحي، أخت شذي وبنت عم عمار طيب، السبب إن شذي وعمار متعاونين معانا عشان نقضي على المافيا، والزيارة ممنوعة أمان للكل، والأفضل متقوليش السبب ده، وقولي أي حاجة أو قولهم عادي بس ياخدوا احتياطهم أوك، متشكر ليك العفو (يوسف بيبلغ شيري ونيرة إن الزيارة فعلاً ممنوعة وإنهم مكتومين على الموضوع، بس عرف بصعوبة إنهم كويسين والموضوع مسألة وقت ويخلص) ***

المافيا بيوصلها خبر إن شذي وعمار وقعوا، وبينزل الشخص اللي اتعامل مع شذي وعمار مصر وبيتتنكر في لبس ضابط ويدخل لـ شذي إنت إزاي دخلت هنا مش مهم مش هعرف أنفذ لك حاجة وأنا هنا بس تعرفي تنفذي وانتي بره إنت عايز تهربني ده اللي هيحصل دلوقتي إزاي مش مهم (في الوقت ده بيدخل حمزة ويكلبشه وبيتصدم الشخص ده) إنت اللي جيت برجلك وسهلت عليا آخر المشوار بعد ما تعبتني طب إزاي كشفتني، أنا واخد احتياطاتي كويس جداً

في الأول مكنتش أعرف إنك تبع المافيا، بس كنت متأكد إنك مش ضابط، أصل مفيش ضابط بوشم، وراقبتك من غير ما تحس، لما دخلت لـ شذي عرفت إنك تبعهم، وشاورت لـ شذي بمعنى تسايرك في الكلام لحد ما أجيب الكلابش (بس كده بيمسكه من قفاه ويزعق قدامه وبيتاخده المكتب يحقق معاه) بيعترف على كل اللي معاه وبيقولهم على العملية اللي هتم بعد ساعات، وبيبلغ حمزة اللواء جمال وبيحطوا خطة مع تامر عشان يقبضوا عليهم وبتنجح الخطة (في مكتب اللواء جمال)

مبروك يا شذي، مبروك يا عمار، الخطه نجحت وحققنا هدفنا الله يبارك فيك، وشكراً لمساعدتك ده واجبي كصديق لوالدك ولوالد شذي، غير إن لواء طبعاً ودي مهمتي الله يبارك فيك، بس أنا لحد دلوقتي عايزة أفهم، كان إيه الهدف من وجود حمزة وتامر في الشركة (بيشرحلها وجهة نظره اللي قالها لحمزة وتامر، بس كده وأنا بعتذرلك إن شكيت فيكي رغم إني عارفك كويس، بس ده الصح اللي كان المفروض يحصل)

ولا يهمك يا أونكل، حصل خير، المهم إننا انتصرنا وشكراً ليك العفو، على فكرة هيتعمل حفلة تكريم ليكوا وللضباط اللي ماسكين القضية وهيذاع على القنوات الفضائية، ومعالي الوزير هيحضر عشان يشكركم وكمان رد اعتبار لسمعتكم وسمعة الشركة ميرسي جداً يا أونكل شكراً جداً يا أونكل العفو، تقدروا تروحوا ترتاحوا عشان الحفلة بكرة، وبيديهم دعوات، ودي دعوات الحفلة ليكوا ولـ نيرة وشيري كمان (بتاخد الدعوات) أوك يا أونكل، باي سلام يا أونكل ***

(شذي بتوصل الفيلا بتاعتها ومعاها عمار) (بتنادي على الخدمة) ميار: الحمد لله على سلامتك يا شذي هانم ميرسي، وصلّي عمار بيه لأوضته، وفين شيري هانم بايتة عند نيرة هانم من يوم اللي حصل تمام (بتطلع شذي أوضتها وتتصل بـ شيري) شيري إيه ده شذي، مش مصدقة نفسي، إنتي خرجتي أيوة، لسه خارجين أنا وعمار وفي الفيلا دلوقتي، هاتي نيرة وتعالي يلا طيارة (شيري بتبلغ نيرة وبعد وقت بيوصلوا الفيلا)

(تكون شذي جهزت وتنزل تقابلهم وتحضنهم هما الاتنين في نفس الوقت) كنت قلقانة عليكي أوي وأنا كمان، ومكناش فاهمين حاجة خالص، هو كان إيه اللي بيحصل (في نفس اللحظة بيجي عمار من ورا نيرة ويبوسها في رقبتها) إيه ده، عمار، وحشتني أوي، وتحضنه وتكلبشه من رقبتها إنتي كمان وحشتيني (شيري قلبها بيدق والغيرة بتاكلها وبتكتشف إنها لسه بتحب عمار وبتفهم إن تامر كان مجرد إعجاب بس، مش بتبين) أنا مش فاهمة اللي بيحصل، فهموني

أه، صح، مش هتفهمونا في إيه تعالي نقعد كلنا وأحكيلكوا إزيك يا شيري كويسة يا ابن عمي، وإنت عامل إيه (بيفهم إنها لسه منستش، وبيرد كويس) يلا اقعدوا بقى عشان أحكيلكو (وبتحكي كل اللي حصل من أول مكالمة المافيا لحد ما سافرت) يعني إحساسي كان صح لما كنت حاسة إن في سر في الحوار ده، طب ليه مقولتيش ده، إحنا سرنا مع بعض يا شذي كنت خايفة عليكي، مقولتش وعملت كل ده عشان إنتي وشيري تبقوا في أمان

حصل خير يا نيرة، الكلام لا هيقدم ولا هيأخر، أحسن حاجة نقفل الموضوع ده والحمد لله على سلامتك يا شذي إنتي وابن عمي، أنا طالعة أوضتي أرتاح معقول تكون لسه منستش يا شذي المفروض إنها نست، بس واضح إنها لما شافت عمار افتكرت (كانت فاكرة إنها نست، بس اكتشفت العكس، على العموم كلها بكرة هحضر الحفلة وأسافر من بره بره ليه يا عمار، مصدقنا اتجمعنا شذي عندها حق، وبعدين هتفضل لحد إمتى مسافر كده

بص يا عمار، القرار ليك، بس متستعجلش، ولو على حوارك إنت وشيري، ارجع الفيلا مع نيرة خلاص، هفكر وأرد عليك حفلة إيه اللي بتتكلم عنها هقولك طب قلها إنت، وأنا هطلع أقول لـ شيري أوك، وبيحكي لـ نيرة (في أوضة شيري) (شذي بتلاقي شيري بتعيط، بتقعد جنبها وتحضنها) مالك يا شيري كنت فاكرة إن نسيته، بس اتضح إن منستش حاجة (قلبها بيوجعها على أختها وبتفتكر وجعها من حمزة إنه مثل عليها الحب،

وبتقول لنفسها: على الأقل يا شيري، عمار مخدعكيش زي ما أنا اتخدعت، بس مش بتبين ده كالعادة، وبتقول لـ شيري: معلش، مسير الزمن هيداوي، وهيجي يوم وتنسي، المهم... (وبتحكيلها على الحفلة) تاني يوم بييجي ميعاد الحفلة (في قاعة حفلات بفندق 5 نجوم) بيتكرم حمزة وبياخد جائزة وشهادة تقدير، وكذلك تامر وبعدين بتتكرم شذي وعمار وبياخدوا جائزة وشهادة تقدير وبينتشر الخبر ده

«شذي وعمار الجارحي، أصحاب شركات الجارحي للهندسة والديكور، تعاونوا مع الشرطة للقبض على مافيا عالمية، وكل ما تم تداوله في الفترة السابقة إنهم مجرمين، كان بتخطيط الشرطة لخداع المافيا لتسهيل عملية القبض عليهم» على القنوات الفضائية والسوشيال ميديا (بعد ما بتخلص الحفلة شذي خارجة من القاعة بتقف على صوت حد بينادي عليها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...