الفصل 8 | من 15 فصل

رواية تخلت عن كبريائها من اجله الفصل الثامن 8 - بقلم رونا

المشاهدات
19
كلمة
1,730
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

في الشركه. عند سلمي السكرتيره بيجلها ماسج على الواتساب من رقم مكتوب فيها: «لازم نتقابل عشان عايز منك خدمه في مكان… الساعة… وإلا هقتلك.» سلمي مش عارفه تتصرف لأنها مش عايزة تعمل كده، بس حست الموضوع بيكبر ومالهوش نهاية. قررت تحكي كل حاجة لشذي ودخلت المكتب. سلمي بتوتر: شذي هانم. شذي: أيوه يا سلمي، مالك متوترة كده ليه؟ سلمي: عايز اكي في موضوع مهم، بس من غير ما تزعلي مني وتقدري موقفي وتساعديني أبقى في أمان.

شذي: أنا مش فاهمة حاجة، بس ماشي يا سلمي، اطمنّي. سلمي: بتحكي. (فلاش باك) بعد وفاة والدك بسنة وأنا خارجة من الشركة اتخطفت. واللي كان خاطفني طلب مني أعرف كل أخبارك أنتِ وشيري ونيرة وأنقلها له، وإلا هيقتلني أنا وأختي ويقهر أمي علينا. خفت على أمي وأختي مش على نفسي، وإحنا مالناش غير بعض ولا لينا حد يقف معانا. اضطريت أوافق وقلت فترة والموضوع هيخلص، لكن محصلش. وكل شوية طلباته بتزيد. (نهاية الفلاش باك)

لحد آخر حاجة دلوقتي وأنا تعبت من كل اللي بيحصل ده. شذي بشك إنهم المافيا، بس مش عايزة تقول عشان ما تخوفش سلمي. شذي بتفهم: أنا مقدرة موقفك، كفاية إنك جيتي وعرفتيني. أنا هحميكي، ممكن تديني الرقم اللي بيكلمك منه؟ سلمي: بس ده رقم برايفِت. شذي: بتأكد إنهم المافيا وبتقلق، لكن كالعادة شذي مبتبيّنش. تمام، قوليله إنك موافقة وأنا هقولك تعملي إيه.

بتكلم اللواء جمال وتحكيله اللي حصل. واللواء جمال بيطلب منها تعرف سلمي إنهم مافيا وتنضم معاهم. شذي بتعمل كده وبتضغط على الزر وبتيجي سلمي. شذي بتحكيلها اللي حصل. سلمي بتقلق، لكن ما قدامهاش حل تاني وبتوافق إنها تساعدهم. في الوقت ده بتوصل شيري الشركة، تحديدا مكتب شذي. ما تلاقيش سلمي، بتستغرب وبتدخل المكتب على طول. بتلاقي شذي وسلمي. شيري: هاي. شذي: إيه ده، شيري في الشركة! أنا مش مصدقة نفسي. شيري: لا صدقيني.

سلمي: عن إذنكم، عندي شغل. شذي وشيري: اتفضلي. شذي: خير يا شيري؟ شيري: خير، كل الموضوع إني عايزة أغير ديكور الأتيليه، ومينفعش أبقى عندي أكبر شركة تصميم ديكور وأروح أعمل بروفة. شذي: عندك حق، أنا هخلي سلمي تبعت للمهندس تامر، أشطر مهندس هنا عشان يظبطلك الشغل. شيري: أوكي. شذي بتكلم سلمي وبتطلب تامر وبيجي ويدخل. شذي: اتفضل، اقعد يا تامر. تامر: تحت أمرك يا فندم.

شذي: بعرفكم ببعض، ده يا شيري المهندس تامر زي ما قلتلك من أشطر المهندسين في الشركة. ودي تبقى شيري هانم الجارحي، أختي يا باشمهندس، وطالبة تجديد لديكور الأتيليه بتاعها. تامر: بينصدم من جمال شيري، لكن بيمسك نفسه وبيرحب بشيري: أهلاً شيري هانم، نورتي الشركة. شيري: ميرسي، بس أنا مبحبش الألقاب، تقدر تقول شيري عادي. تامر: اللي يريحك يا شيري، تحبي نبدأ شغل امتى؟ شيري: من دلوقتي لو ينفع، ده بعد إذن شذي طبعاً.

شذي: مفيش مشكلة، تقدروا تتفضلوا. تامر: بس لازم أروح الأتيليه الأول عشان أشوف المساحة عشان أقدر أعمل تصميم مناسب. شيري: مفيش مشكلة، يلا بينا. تامر: يلا. عند نيرة قاعدة في كافيه مع لينا. لينا: انتي ليه مش قاعدة مع بنات عمك في الفيلا بدل القعدة لوحدك؟ نيرة: حكم القوي. لينا: إزاي؟ نيرة: (فلاش باك من 8 سنين) بعد وفاة بابا، صفوت المحامي

عرفنا إنه كان كتب وصيته: «في سر أنا فضلت مخبياه عليكم أنا ومامتكم الله يرحمها. أنتي يا نيرة مش بنتي. أيوه يا عمار، نيرة مش أختك. بعد جوازنا أنا وأمك اكتشفنا إن عندها مشكلة في الحمل وده أثر على نفسيتها جداً، مع إن مكنش عندي مشكلة وقلتلها نصبر وكل حاجة هتيجي في وقتها، لكن مكنتش قادرة تتحمل. فقررنا نتبنى طفلة اللي هي أنتِ يا نيرة، وكنتِ وش السعد علينا. وبعد دخولك حياتنا بسنة المشكلة اللي كانت عندها اتحلت وجابت عمار. لكن رغم إننا خلفنا، عمر ما حبنا ليكي قل يا عمار، ومرضناش نقول عشان ما تتعبيش. يا نيرة، بس لما تعبت وحسيت إن الموت قرب مني، حسيت إنكم لازم تعرفوا. ما تظلمش نيرة يا عمار، هي ملهاش ذنب في حاجة.»

وبعدها عمار نفذ الوصية. ولما عرف إن مش أخته، قال إن مينفعش يقعد معايا في فيلا واحدة، بس هنفضل أصحاب وأخوات. ووقت ما حد فينا يحتاج التاني هيلاقيه جنبه. وكان حابب يسافر يمسك فرع الشركة بتاع دبي فسافر. وكنت عايزة أروح أقعد مع شذي وشيري. وساعتها كان لسه والد ووالدة شذي عايشين وكانوا مرحبين بالموضوع. بس في الوقت ده شيري كانت بتحب عمار من طرف واحد. ولما عرفت إن مش أخته، اتغيرت معايا وبقت تغير مني ومعتقدة إني بحبه وهاخده ليا، بس ده مش صح. وكانت بتجرحني بالكلام إن ماليش أهل. فمرضتش أقعد معاهم وبقيت أقعد لوحدي.

(نهاية الفلاش باك) لينا: بس اللي شوفته من معاملة شيري يوم الأتيليه يقول غير كده. نيرة: عشان بعد كده هي صارحت عمار بحبها وهو قالها إنه مش حاسس ناحيتها بحاجة، وإني أنا أخته حتى لو الحقيقة غير كده. بس الواقع إننا اتربينا على إننا أخوات، فإحنا أخوات. فبقت كويسة معايا وطلبت مني إن لو عايزة أعيش معاهم أروح، بس أنا مرتاحة كده أكتر.

عند شذي بتروح البيت وبيجيلها رسالة من حمزة، بس متعرفش إنه حمزة اللي شغال عندها في الشركة وقايلها إن اسمه زيزو. حمزة: عجبك الورد؟ شذي: عجبني، بس يا ريت متبعتش حاجة على الشركة تاني عشان شكلي قدام الموظفين. حمزة: مع إن مش شايف إن فيها مشكلة لأنك بنادمِة ودي حياتك الشخصية، بس ماشي مش هبعت على الشركة تاني عشان تبقي مرتاحة. شذي: انت مش هتقولي شفتني فين عشان تعجب بيا؟

حمزة: مش مهم شفتك فين، المهم إن من ساعة ما شفتك وأنا بفكر فيكي على طول. شذي: طب مش عايز تشوفني تاني؟ حمزة: عايز طبعاً وهيحصل، بس في الوقت المناسب. بقولك، ما تبعتيلي عنوانك عشان أبعتلك الورد عليه. شذي: ماشي. وبتبعتله العنوان. في الأتيليه بتوصل شيري وتامر وبتقوله هي عايزة تجدد إيه. وبعد كلام كتير خلصوا وهما ماشيين. تامر: ممكن نقعد نتكلم شوية في أي مكان؟ شيري: نتكلم في إيه؟ إحنا مفيش بينا حاجة غير الشغل وخلصنا كلام.

تامر: وإيه المشكلة لو بقى في حاجة بينا غير الشغل، صحاب مثلاً؟ شيري: موافقة، في كافيه قريب من هنا حلو أوي، يلا نروح. تامر: يلا. عند شذي بيجيلها مكالمة من رقم برايفت، بتعرف إنهم المافيا. المتصل: عرفتي عمار إن يبقى معانا؟ شذي: عرفته ووافق. شذي: إزاي يعني؟ وبعدين انت عايز تفهمني إنكم مش عارفين توصلوا لعمار؟ المتصل: عارفين نوصله طبعاً، بس الأحسن إنك تسافري دبي عشان تبقي موجودة واحنا بنتفق معاه على الخطة، وبعدين ترجعي مصر.

شذي: واسافر ليه؟ وأنا مش هبقى في الخطة دي. المتصل: أسئلتك كترت أوي، اهدي شوية. بس عموماً هتبقي جزء من الخطة. شذي: بس ده مكنش اتفاقك معايا، إحنا اتفقنا إن أخلي عمار يبقى معانا. المتصل: وحصل، وعمار بقى معانا، وإنتي كده كده معانا من الأول أصلاً. ومش معنى إني مقلتش لك إنك مش في الخطة، تبقي كده فعلاً. المهم تحجزي طيارة لدبي يوم… وتنزلِ في فندق… وتخلي عمار يبقى معاكي في نفس الفندق، والباقي هتعرفيه لما تسافري. سلام.

وبيقفل من غير ما يستنى الرد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...