الفصل 9 | من 15 فصل

رواية تخلت عن كبريائها من اجله الفصل التاسع 9 - بقلم رونا

المشاهدات
17
كلمة
2,391
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في فيلا الجارحي، تحديدًا في أوضة شذي. صحيت شذي من النوم وجهزت للشغل، بس قررت إنها تكلم اللواء جمال تعرفه اللي حصل. شذي: إزيك يا أونكل؟ اللواء جمال: بخير يا شذي، وإنتي؟ شذي: بخير، كنت عايزة أبلغك بالجديد. اللواء جمال: أي هو؟ شذي: اتصلوا بيا امبارح، عايزيني أسافر دبي يوم… في فندق… وأخلي عمار يبقى موجود في الفندق، وأنا هبقى جزء من الخطة والباقي هعرفه لما أسافر. اللواء جمال: تمام، واتصرفتي إزاي؟ شذي: وافقت.

اللواء جمال: تمام، بلغي عمار بالمطلوب وخليه ينفذه، وسيبِك الباقي عليا. شذي: تمام، بس عايزة أعرف ليه مش بيتواصلوا مع عمار مباشرة ومخليني وسيط. اللواء جمال: أكيد ليهم هدف من كده، هيتعرف مع الوقت، بس الأهم إن نيرة لازم تدير الشركة الفترة اللي هتسافري فيها، وتخلي حد من المهندسين الشاطرين يتابع معاها، وسلمى كمان تساعدها، لأن نيرة مش هتقدر على إدارة الشركة لوحدها. شذي: تمام يا أونكل، سلام بقا عشان رايحة الشركة.

اللواء جمال: تمام، سلام يا شذي. نزلت شذي وركبت عربيتها عشان تروح الشركة. في أوضة شيري. صحيت من النوم لاقت رسالة من تامر على الواتس: «صباح الخير، يومك جميل زيك..♥» ردت عليه في رسالة: «صباح النور 😍» وبعدين كلمت دينا صاحبتها فون. شيري: هاي دينا. دينا (بنوم) : هاي شيري، خير بتكلميني بدري ليه؟ شيري: عشان عايزة أقابلك ضروري. دينا (ابتدت تفوق) : أي تعبانة ولا إيه؟ شيري: لا، بالعكس مبسوطة أوي.

دينا: ربنا يبسطك كمان وكمان، بس ياترى ليه؟ شيري: هتعرفي لما نتقابل. دينا: اشطا، هنتقابل فين؟ شيري: اممم، في النادي. دينا: أوك، سلام بقا عشان أجهز. شيري: أوك، سلام. في الشركة، تحديدًا مكتب حمزة. بيدخل تامر. تامر: إيه الأخبار معاك انت وشذي؟ حمزة: مفيش جديد، وانت؟ تامر: في جديد. حمزة: طب كويس، أي هو؟ تامر: بيحكيله على اللي حصل مع شيري. حمزة: طب كويس. في مكتب شذي.

بتفتكر إنها معرفتش عمار باللي حصل، وبعتت له ماسج بكل اللي حصل. وبعدين كلمت نيرة. شذي: هاي نيرة. نيرة: هاي شذي. شذي: عايزة إيه تيجي الشركة ضروري. نيرة: خير، ليه؟ شذي: خير إن شاء الله، لما تيجي هتعرفي، سلام. «بتجيلها رسالة على الواتس من حمزة» «صباح الجمال لعيونك♥… عاملة إيه يا جميلتي» بتبتسم شذى وبتتكسف، وأول مرة بتبان مشاعرها على ملامحها. «بخير، انت عامل إيه؟ مش هتبطل تكسفني بكلامك الحلو ده 🫢♥» حمزة: «لا مش هبطل 😊»

شذي: «انت رخم أوي عشان بتقولي كلام حلو وأنا معرفش أرد، وأصلاً مفيش بينا حاجة للكلام ده.» حمزة: «مش مهم تردي، المهم تحسيه، وطالما اتكسفتي يبقى حسيته، وبعدين مفيش بينا حاجة إزاي؟ أنا من الأول قلتلك إني معجب بيكي، والصراحة شكلي كده حبيتك، وأنا متأكد إنك كده.»

شذي: «أنا فعلاً حاسة إن ممكن يبقى في حاجة بينا، رغم إني لسه مشفتكش ولا أعرف عنك حاجة، بس اللي حصل بقا. على فكرة أنا مسافرة دبي في شغل يوم… قلت أعرفك عشان هبقى مشغولة ومش هعرف أكلمك.» حمزة: «تمام يا جميلتي، ربنا معاكي، هتوحشيني الكام يوم اللي مش هشوفك فيهم، صحيح هترجعي إمتى عشان أبقى أكلمك؟ شذي: «يارب يا زيزو، لسه مش عارفة، أنا لما أرجع هكلمك، سلام بقا عشان عندي شغل.» حمزة: «أوك، سلام.»

في نفس الوقت بتدخل نيرة فجأة وبتقعد. نيرة: اطلبيلي واحد نسكافيه. شذي: هتفضلي هبلة زي ما انتي؟ وبتطلب لها النسكافيه. نيرة (بمرح) : انتي مبتزهقيش من الكلمتين دول كل مرة بتقوليلي كده وأنا بقولك أيوه 😂، بس مالك؟ شكلك فرحانة كده مش زي عوايدك، دايماً ملامحك باردة، لا حد عارف انتي فرحانة ولا زعلانة. شذي (بمرح) : هو لا كده عاجب ولا كده عاجب، أعمل أي طيب 😂. نيرة: لا ده شكل الموضوع كبير، احكيلي.

شذي: عارفة فضولك هيموتك، هحكيلك. وبتحكيلها على اللي حمزة واللي بتحسه ناحيته. نيرة (باندهاش) : واو، مش معقول شذي بتحس زينا. شذي: أكيد طبعاً، مش بنادم زيكو يابنتي، خلصنا بقا، خلينا في اللي جايبك عشانه، بصي بقا أنا مضطرة أسافر دبي بعد يومين كده عشان شغل مهم، ولسه مش عارفة هقعد قد إيه، فلازم انتي تديري الشركة مكاني. نيرة (بتقاطع شذي في الكلام) : بس استني، انتي عارفة إني مليش في الجو ده، غير إني معرفش الشغل بيمشي إزاي.

شذي: ما لو صبر القاتل على المقتول كنت هقولك إن سلمى هتبقى معاكي، وهكلف حد من المهندسين يبقى معاكي بردو طول الوقت، وإنتي مجرد وجهة بس عشان الموظفين يلتزموا، والأوراق اللي محتاجة تمضي، فهمتِني. نيرة: ماشية. في نفس الوقت بتيجي سلمى بالنسكافيه لنيرة.

شذي: سلمى، بلغي الموظفين إن في اجتماع بعد ساعة، وابعتيلي باشمهندس حمزة دلوقتي، وع فكرة أنا مسافرة دبي بعد يومين في شغل، ونيرة هانم هتمسك مكاني، عايزاكي تبقي معاها في كل خطوة، متسبهاش، ومتاجليش أي حاجة لما أرجع، لأن مش عارفة هرجع إمتى أصلاً، ولو في حاجة ضرورية جداً كلميني. سلمى: تمام يا فندم. وبتبلغ حمزة وبيجي. شذي: اتفضل اقعد يا حمزة. حمزة: تحت أمرك يا فندم.

شذي: بتعرفهم ببعض، نيرة هانم بنت عمي وشريكة فالشركة، هتمسك الشركة الفترة الجاية مكاني مؤقتاً لأن مسافرة دبي في شغل، ودي مهمتك إنك تساعدها تمشي الشغل، لأنها مش بتنزل كتير وفي حاجات كتير متعرفهاش، وده حمزة من أشطر المهندسين عندنا وهيقدر يساعدك. حمزة: تمام يا فندم، تؤمري بحاجة تاني؟ شذي: لا، متشكره، تقدر تروح تشوف شغلك. حمزة: تمام، عن إذنكم. في النادي، شيري ودينا قاعدين في الكافتيريا. دينا: ها، احكي يا شيري، سمعاكي.

شيري: بتحكي اللي حصل مع تامر. دينا: وبعدين إيه المشكلة؟ شيري: حاسة ببداية إعجاب، بس خايفة ومش عايزة أتعلق بحبال دايبة، لأنه قال إننا صحاب بس، وساعات بحس إنه بردو معجب. دينا: متفكريش في حاجة، وسبيها تيجي زي ما تيجي. شيري: اممم، ماشي. في الشركة. الاجتماع اللي عملته شذي خلص، والخبر انتشر إنها مسافرة ونيرة اللي هتمسك مكانها. في مكتب تامر، بيدخل حمزة. حمزة: متيجي نزوغ ساعة، في حاجات لازم تعرفها. تامر: اشطا.

وبيروحوا كافيه جنب الشركة. تامر: خير، أنا عرفت إن شذي مسافرة. حمزة: بس معرفتش إنها كلفتني إني أتابع الشغل مع نيرة. تامر: طب كويس جداً، دي فرصتنا، ممكن نوصل لحاجة، لأن نيرة مش هتبقى مركزة أوي. حمزة: ممكن كمان نضرب عصفورين بحجر واحد، وندخل الفيلا نشوف إيه الدنيا. تامر: فكرة بردو، خصوصاً إن شكلها مطولة، بس الموضوع ده هيعوز خطة جامدة، بس هنعمله بردو. حمزة: السؤال الأهم، تفتكر السفرية دي ليها علاقة بحاجة؟

تامر: أكيد، لأن فرع دبي تحت إدارة عمار، وهو اللي بيخلص كل حاجة، فاكيد السفرية دي وراها سر، السؤال الأهم، عمار ليه علاقة بالموضوع ولا لأ؟ حمزة: صح، طب وهنعرف إزاي؟ تامر: هنعرف. وبيكلم سلمي وبيقولها على مكان يتقابلوا فيه. حمزة: إيه الحوار ده؟ هي سلمى معانا؟ تامر: آه. حمزة: طب إزاي؟ تامر (فلاش باك) فاكر اليوم في الشركة، تحديداً مكتب حمزة، بيدخل تامر. تامر: شذي مجتش النهارده. حمزة: عادي. تامر: مش عادي.

حمزة: لا، مش فاهم قصدك إيه، أو عسى يكون قصدك إن شذي… تامر: أيوه، اللي فهمته، ماهو بص، اللي يعمل اللي حصل ده، حد من الاتنين، ياشذي يا نيرة، وبما إن نيرة طلعت في السليم، يبقى شذي اللي مش في السليم. حمزة: طب وهنتأكد إزاي؟

تامر: هي باينة زي الشمس، اللي يعمل كده لازم يكون حد من الإدارة، عشان كل حاجة تبقى مظبوطة، والإدارة متقسمة بين شذي ونيرة، ونيرة بتيجي يوم آه وعشرة لأ، ده غير إنها عاملة توكيل لشذي، وتأكدنا بطريقتنا إنها في السليم، يبقى شذي هي اللي ورا كل اللي بيحصل، وغيابها النهارده أكدلي أكتر. حمزة: غيابها أكدلك إزاي؟ تامر: جاتلي أخبار إن في مقابلة حصلت امبارح. حمزة: تمام، طب والعمل؟ تامر: هقولك.

ولسه هيكمل، بيسمع صوت خبط في الباب وبيشك إن في حد واقف بيتصنت، وبيقوم يفتح الباب ميلاقيش حد، بيرجع لحمزة تاني وبيقوله: يلا نمشي أحسن. نهاية الفلاش باك. حمزة: اه فاكر، وبعدين إيه اللي حصل؟ تامر (فلاش باك) مفيش، واحنا ماشيين لمحت سلمى متوترة وبتجري، بس هي ماخدتش بالها مني، عرفت إنها هي اللي كانت بتتصنت علينا، وبعد ما الشغل خلص استنيتها تحت عند الشركة، وخدرتها وطلعت بيها في مكان… وخوفتها وهددتها تقولي كانت بتتصنت ليه.

تامر (بغضب وعينه بتطلع شرار) : لو متنطقتيش كنتِ بتبصي لتبع مين وليه، هقتلك ومحدش هيعرف طريق جثتك. سلمى (بخوف) : مفيش، كل الموضوع إن في حد أنا معرفوش ولا شفته بيكلمني فون، بس طلب مني أقوله أخبار شذي هانم، وبعدين طلب مني أبقى عينه في الشركة وأجبله أخبار حمزة، وإلا هيقتلني، بس كده.

تامر: طب بصي بقا، انتي هتشتغلي تبعي أنا وبس، وهحميكي من أي خطر، وهتقولي لشذي على اللي بيكلمك ده، وساعتها هي هتطلب منك تبقي معاها، هتوافقي وتبقي معاها فعلاً، بس في نفس الوقت هتبلغيني كل حاجة، وطبعاً مفيش مخلوق يعرف باللي بينا، لو مشيتي عدل معايا هحميكي، لكن لو اتعوجتي هموتك، اتفقنا. سلمى: اتفقنا. نهاية الفلاش باك. تامر: بس كده، ومن ساعتها وهي بتقولي كل حاجة. حمزة: كويس جداً، بس مقلتليش ليه؟

تامر: عشان مش عايزك تظهر في الصورة عشان منتكشفش، و طير انت دلوقتي عشان زمانها على وصول. حمزة: فهمتك، اشطا. وبيمشي حمزة. بتيجي سلمى. سلمى: خير. تامر: إيه حوار سفرية دبي. سلمى: معرفش غير اللي اتقال في الشركة، شذي حريصة جداً. تامر: تمام، طب ونيرة؟ سلمى: معندهاش معلومات أصلاً، بتيجي كل فين وفين، ومتعرفش أي حاجة. تامر: تمام، هحتاجك في خدمة لما شذي تسافر. سلمى: خدمة إيه؟ تامر: هتعرفي في وقتها، يلا روحي شوفي وراكي إيه.

سلمى: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...