عمر: أنا بعشقك يا ملك! ملك بصتله بصدمة شديدة، كانت بالنسبالها الكلام أكبر مفاجأة عدت عليها في حياتها. ملك: هاا؟ عمر بابتسامة على طفولتها، وعلى شكلها، بس كان خايف جداً من رد فعلها، بس قرر إنه كفاية كدا. لازم تعرف مشاعره من ناحيتها، إحساسه اللي مخبيه من سنين.
عمر: بحبك يا ملك، بحبك مش زي أختي، بحبك الحب اللي بيبقى ما بينا أي اتنين متجوزين. بحبك من ساعة ما كنتي طفلة، كنت بتمنى إن الفستان الأبيض يتلبس ليا أنا. من وإنتِ طفلة وأنا بعشقك، وحبي ليكي بيزيد يوم عن يوم. ملك مكنتش مستوعبة كلامه. رديت بتوتر وخجل شديد: ملك: أ... أبيه أنا... عمر بحزن: تمام يا ملك، جوابك وصلني. يلا نطلع من هنا. ملك مسكت فيه بقوة، لقت نفسها بتحط راسها على صدره.
ملك: أنا بس مش عارفة أرد أقول إيه. أنا مصدومة والله. اللي إنت قولته دا آخر حاجة أنا ممكن أتوقعها، والله أنا مش قصدي أزعلك، بس إنت عارف اللي مريت بيه. عمر بصوت مخنوق، ملك أول مرة تلاحظه في نبرة صوته: عمر: لسه بتحبيه؟ ملك: والله العظيم لأ. بس أنا خايفة. كل اللي حصل معايا بقى بيخوفني من إني أفتح قلبي لحد. أنا آسفة يا أبيه، أنا والله الموضوع مش بإيدي. كملت بخجل شديد:
ملك: بس لو إنت يعني عايز حقوقك، أنا أكيد مش هشيل ذنب زي دا وأبعدك عني. عمر: إنتِ مفكرة إني قولت بحبك عشان كدا؟ كانت هتطلع من حضنه، جذبها ليه أكتر وشدها عليه، لتصبح قريبة جداً منه. شدد من مسكته عليها، وكأنه بينتقم من نفسه فيها إنه قالها حاجة زي كدا. حسيت إن ضلوعها هتتكسر. اتوترت بشدة وخافت. عمر وهو بيبص في عينيها:
عمر: متخافيش يا ملك، مش أنا اللي أعمل كدا، أو أنا اللي أطلب منك حاجة هتكون فوق طاقتك. خدي وقتك وفكري، وأنا آسف، اعتبريني مقولتش حاجة. ملك متكلمتش من شدة الألم اللي حست بيه من أثر مسكته. عينيها اتملت بالدموع. أدرك اللي هو بيعمله، بعد إيده عنها بسرعة، وبص على إيديها. لقاها ازرقت. عمر قوي جداً، وملك قدامه لا شيء. بصّلها بخوف شديد، وهو بيلعن نفسه على اللي عمله.
عمر: ملك، أنا آسف والله ما أقصد. يمكن انفعلت شوية ومحستش بنفسي. أنا آسف والله. ملك وهي بتمسك إيديها: ملك: ولا يهمك، حصل خير. أنا هطلع أدهنها وهتبقى كويسة بإذن الله. شالها بحب كبير وطالعها من المياه. طلع بيها الأوضة وقعدها على السرير برفق وحنية. راح بسرعة جاب فوطة ونشفلها شعرها. ملك: أنا هنشفلها. عمر بحنية وصرامة: عمر: هششش، إنتِ إيدك بتوجعك، خليني أنا هساعدك.
ملك بصتله بخجل شديد، وخصوصاً إنه قريب منها، وبصات الحب الكبير اللي في عينيه، كل دا بدأ يوترها. راح جاب مرهم من علبة الإسعافات، وكشف إيديها. كان المكان في أول إيديها من فوق. ملك بصتله بخجل شديد وتوتر. ملك بتوتر: أنا هعمله... عمر بحنية وهو بيحط إيده على فمها: عمر: هششش، متخافيش. ملك بصت لعينيها وهي تايهة كليا في نظرات حبه ليها. أما هو فبدأ يحطلها المرهم برفق وحنية مفرطة.
لاقيت نفسها بتغمض عينيها بتلقائية وهي حاسة براحة كبيرة من قربه منها. اتفكت حصونه وقتها، وحط إيده على رقبتها وميل على وشها وطبع قبلة صغيرة على خدها، لأول مرة يكون قريب منها كدا. ملك بهمس وهي لسه مغمضة عينيها: ملك: عمر... قلبه نبض بشدة أثر سماعه اسمها منها، وأخيراً اتكلم بحنية مفرطة وهو بيقرب منها أكتر. عمر: عيون عمر إنتِ يا ملك. سندت بضهرها على السرير وهو بيقرب منها أكتر. فجأة فون الأرضي رن. عمر بهمس وتوهان فيها:
عمر: متبعديش يا ملك. سمعت كلامه وهي بتستسلم كليا، وأصبحت ملك زوجة عمر قولاً وفعلاً. سارة قامت من النوم وهي حاسة بوجع شديد في بطنها وضهرها. بصت على أحمد، لاقته نايم. حاولت تتحكم في ألمها بس مقدرتش. مكنتش عايزة تصحيه لأنها لسه بتخاف منه، بس مقدرتش تتحكم في ألمها. سارة بدموع: آآآآآه... صحى على صوتها العالي، بصّلها بخوف شديد واتكلم بخضة: أحمد: مالك؟ فيه إيه؟ سارة بدموع وألم: مش قادرة، تعبانة أوي، حاسة إني بولد، الحقيني.
أحمد: طب اهدي، حاولي تاخدي نفس، ماشي؟ اهدي. سارة: مش قادرة يا أحمد، آآآآه، شكلي بولد. أحمد: سارة، إنتِ لسه في الخامس، ولادة إيه دلوقتي؟ سارة: مش قادرة والله، الحقني آآآآه. أحمد بخوف شديد شالها بحنية مفرطة وخوف ونزل بيها بسرعة وحطها في العربية وطلع بيها على المستشفى. في العربية: سارة بألم: رن على ماما، قولها تجيلي، أنا مش قادرة. أحمد: متخافيش يا سارة، أنا معاكي.
سارة ببكاء: خايفة أكون بس سقط. دا مش ميعاد ولادتي، ابني يا أحمد. أحمد بخوف شديد: متخافيش، والله هتكوني كويسة، والله مش هيحصلك حاجة إنتِ وابني. بس حاولي تهدي. وصل بيها المستشفى في رقم قياسي. دخل بيها المستشفى وهو شايلها. حطوها على كرسي متحرك ودخلوا بيها أوضة الكشف. كان لسه جاي يدخل، الممرضة وقفتها. أحمد بخوف شديد: أنا جوزها وعايز أطمن عليها. الممرضة: ممنوع يا أستاذ، الدكتور هيكشف عليها وييجي يطمنك.
أحمد: خدي بالك منها أرجوكي. دخلت الممرضة الأوضة، وأحمد فضل رايح جاي قدام أوضة الكشف. أحمد بخوف شديد: يا رب، أنا عارف إني غلطت كتير، يا رب سامحني وعاقبني، بس متأذنيش فيها. والله ما هقدر أستحمل يحصلها حاجة. ربنا يطمني عليكي يا سارة يا رب. خرجت الدكتورة من غرفة الكشف. أحمد راح عندها بسرعة. أحمد: هي كويسة، صح؟
الدكتورة: أيوا، متقلقش، هي تمام. دا كان طلق كاذب، ساعات الحامل بتحس بيه في نص الحمل وبيكون مؤلم شوية. أنا اديته مسكن والوجع راح، وهي دلوقتي نايمة. لو حضرتك حابب تاخدها معاك دلوقتي عادي، ولو حابب تستنى أما تفوق وتصحى مفيش مشكلة برضوا. المهم بس تهتم بأكلها شوية وتبعد عنها أي توتر وخوف، لأن أصلاً جسمها وسنها ميستحملوش إنها كانت تحمل دلوقتي، فهي بتتعامل معاملة خاصة شوية. أحمد: تمام، شكراً لحضرتك.
أحمد دخل الأوضة، بصّلها بحب كبير وعيونه دمعت. مسك إيديها بحب وقبل إيديها. أحمد: كدا تقلقيني عليكي يا سارة؟
مكنتش أعرف إني بخاف عليكي أوي كدا. آسف إني أنا السبب في اللي إنتي فيه، بسببي إنتي بقيتي حامل وإنتي لسه ١٧ سنة. آسف إني استغليت براءتك وحبك ليا. آسف يا سارة، بس والله لهعوضك، عشان أنا بجد اكتشفت إني محبتش ولا هحب حد غيرك. تخيلي عيلة زيك غيرت أحمد الألفي وخلت قلبه يدق لأول مرة في حياته، وهي برضوا نفسها اللي هتخليه أب كمان كام شهر. بحبك يا سارة.
قال كلامه وشالها برفق وحطها في العربية وطلع بيها على بيتهم. طلع بيها على الأوضة وحطها على السرير وسحبها لحضنه وحط إيده على بطنها وذهب في نوم عميق. ملك كانت قاعدة في حضن عمر بخجل شديد وهو ماسك إيديها. عمر: ملك... ملك بخجل شديد: نعم. عمر: ندمانة على اللي حصل؟ ملك بخجل: لا، بس... عمر وهو يقبل إيديها: فاهماك من غير ما تقولي أي حاجة. وأسف عشان مكنش المفروض أعمل كدا دلوقتي، بس أعمل إيه؟ مقدرتش أتحكم في نفسي والله.
ملك: اممممم، مش عارفة أقول إيه. أنا عايزة أنام يا عمر. قبل رأسها بحب كبير وحنية: عمر: تصبحي على جنة يا قلبي وروح عمر. شروق كانت قاعدة في بيتها وبتفكر في كل اللي حصلها. مرة واحدة لاقت أسر داخل، هو معاه مفتاح الشقة. شروق بخوف شديد: جاي ليه؟
أسر: إنتِ عارفة كويس أوي أنا جاي ليه يا شروق. مش إنتي اللي هتقفي قصاد أسر زايد وتفرضي عليه حاجة هو مش عايزها. يلا قومي البسي وتعالي معايا، هنروح لدكتور أنا أعرفه عشان تنزلي اللي في بطنك. شروق بخوف شديد: مش جاية معاك يا أسر، أنا عايزاه ومش عايزة أنزله. أسر: تمام، يبقى إنتي اللي اخترتي. بصّتله بخوف شديد، خدت فونها من على التربيزة وجريت دخلت أوضة من الأوض وقفلت عليها بالمفتاح. أسر بغضب: افتحي يا شروق.
شروق: مش فاتحة، ابعد عني بقى وسيبني في حالي، حرام عليك. أسر: افتحي بدل ما هكسر الباب، بقولك افتحي. شروق: مش فاتحة. أسر: تمام. زق الباب بكل قوته وكسره. شروق فضلت ترجع لورا بخوف وهو يقرب لحد أما لازقت في الحيطة. بصتله بخوف شديد، خدت السكينة من طبق الفاكهة اللي كان موجود على التربيزة وقتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!