الفصل 19 | من 22 فصل

رواية تخطى حدود العشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
15
كلمة
1,215
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

اسر بصلها بصدمة شديدة، بص على السكرتيرة بتوتر وخوف. اسر: إيه بتبصي على إيه؟ كمل وهو بيبص لشروق، اتكلم بجدية: تعالي. دخل أسر ودخلت شروق وراه. أسر: حامل إزاي مش فاهم؟ شروق: هو إيه اللي حامل إزاي؟ إحنا كنا متجوزين وأنا دلوقتي حامل. أسر: اديكي قولتي كنا، لكن دلوقتي إنتي مش على ذمتي وأنا مش عايز أرجعلك. اتجمعت الدموع في عينيها، حاولت تستجمع شجاعتها قدامه واتكلمت:

شروق: وأنا مش جاية أشحت منك وأقولك ارجعلي، بس إنت لازم تعرف دا لأنه ابنك. أسر: الولد دا لازم ينزل، أنا مش عايزه، أنا بحب ملك يا شروق. حسيت إن قلبها اتقطع من الجملة، مقدرتش تمسك نفسها واتكلمت بغضب وعصبية مفرطة: شروق: اللي إنت اتجوزتني عليها. إنت مقتنع باللي بتقوله؟

أسر إنت مبتحبش حد، إنت مش بتحب غير نفسك وبس. بتضحك على نفسك وبتقول إنك بتحبها، ودي مش الحقيقة. الحقيقة هي إنك مقبلتش الهزيمة، مقبلتش إنه اتاخدت منك واتجوزت حد تاني. كنت عايزها تفضل طول عمرها تعيط على خسارتك. أنا بجد ندمانة إن في يوم قلبي دق لواحد زيك. إنت بجد واحد معندوش رحمة، عايز تموت ابنك؟ معقول؟ أسر ببرود: والله أنا قولت اللي عندي، نزليه. إنتي أحسن ما أنا هنزله بمعرفتي. شروق بصدمة: إنت بتهددني يا أسر؟

أسر: بحذرك من غضبي يا شروق. شروق: وأنا مش هنزله، وأعلى ما في خيلك اركبه. قالت كلامها وخرجت من المكتب والشركة كلها. فضلت ماشية في الشارع وهي بتبكي بشدة. وقفت عند كورنيش النيل وفضلت تعيط. شروق: يا رب أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا عارفة إني غلطت في حق ملك إني خدت منها جوزها، بس أعمل إيه؟ أنا بجد مبقتش قادرة. يا رب ارحمني. خدت تاكسي ومشيت. صحي عمر قبل ملك، لاقاها لسه نايمة. فضل يمرر إيده على وشها بحب وهو بيبصلها بحب كبير.

عمر بهمس: شكلك جميل أوي وإنتي نايمة يا لوكة. ياااه لو أعرف أقولك مشاعري كان زماني دلوقتي ارتحت، بس عادي هصبر شوية، وأكيد هيجي الوقت اللي هتحس فيه بيه. ملك بدأت تصحى، بصتله بخجل شديد من بصاته. ملك: صباح الخير. عمر بابتسامة: صباح القمر. ملك: هي الساعة كام دلوقتي؟ عمر: عشرة. ملك بخوف وهي بتقوم: مروحتش الكلية. عمر: عادي مش لازم النهارده. ابقي خديها من حد من صحابك.

ملك بحزن: عايزة أروح لروان بيتها، مش عايزها تفضل زعلانة مني، وكدا كدا أنا مبقتش مع أسر. عمر: ممكن تضايقك في الكلام. ملك: لازم استحملها لحد أما ترضى تصالحني ومتزعلش مني. عمر وهو بيمسك إيديها: مش هخليكي تروحي. ملك بتزمر طفولي: ليه؟ عمر: عشان أنا مش عايز تضايقي بسببها. ملك: أنا مش هزعل والله، أنا عارفة روان. أول أما هتسامحني، و أصلاً السبب اللي كان مزعلها مني مبقاش موجود، خليني أروح لها بقى.

عمر: ماشي. المهم إيه القمر دا؟ ملك: أنا لسه صاحية، بيبقى شكلي مبهدل. عمر: مين قال كدا؟ أحسن حد في الدنيا. زحلها شعرها من على وشها بحب: بس كدا. ملك بصتله بخجل شديد، جت تقوم مسك إيديها. عمر: ما تخليكي قاعدة معايا شوية. ملك: هقوم أتوّضى وأصلي، وإنت كمان. عمر بابتسامة: تمام. صلوا هما الاتنين مع بعض، وعمر فضل يسبح على إيديها. قاطعهم خبط الباب. عمر: ادخل. صوت: فيه واحدة عايزة الست ملك تحت. عمر: مين؟ صوت: مرضيتش تقول اسمها.

ملك بصت لعمر باستغراب: تمام، أنا نازلة. نزلت ملك وعمر، وانصدمت أول أما لاقت شروق اللي قدامها. ملك بغضب: إنتي جاية ليه؟ شروق بدموع: بالله عليكي ما تعامليني كدا، أنا والله تعبانة أوي وحاسة إن كل اللي بيحصل معايا بسبب اللي عملته فيكي. ملك: والله وجاية دلوقتي ليه بقى؟

شروق: عشان أعتذر منك. ملك أنا بحب أسر جداً، وحبي ليه هو اللي خلاني أعمل كدا وأوافق أتزوجه. والله يا ملك أنا مش وحشة، بس أنا معنديش أهل، وأسر الوحيد اللي حبيته في حياتي. سامحيني بالله عليكي. كملت وهي بتنهار من العياط: شروق: أسر طلقني يا ملك، وبيقولي انزلي اللي في بطني. أنا بجد مبقتش قادرة، وبيهددني لو أنا منزلتوش هو هيعمل كدا. ملك راحت

عندها وخدتها في حضنها: اهدي، والله ما يستاهل زعلك، وباذن الله ربنا هيحمي ابنك منه ومش هيسيبكوا. شروق مسكت فيها بقوة وكأنها محتاجة حضنها عشان تبكي وتطلع كل اللي جواها فيها، وكانت صعبة على ملك جداً. ملك: خلاص اهدي عشان ابنك على الأقل. شروق: مش قادرة، أنا مش عارفة أنا عملتله إيه عشان يعمل فيا كدا. عمر: احم، متخافيش منه، أنا هقدر أحميكي منه.

شروق بصتله بانتباه: أنا هشوفلك شقة يكون ميعرفهاش، وإنتي متروحيش في أي حتة هو موجود فيها. شروق: حاضر. ملك بصتله بإعجاب شديد وابتسمت له. عمر: رقمك مع ملك صح؟ شروق: أيوا. عمر: تمام، أول أما أجهز كل حاجة هبعتلك باذن الله، ومتقلقيش. أنا هبعت دلوقتي حد معاكي من الحرس وهيقف تحت بيتك. شروق: تمام، شكراً. عمر: الشكر لله. شروق خرجت ومفضلش غير ملك وعمر. لاقت نفسها بتروح عنده وبتحضنه بعمق. ملك: إنت جميل أوي يا عمر.

عمر وهو بيحوط بإيده ضهرها: مش أجمل منك يا ملك، أنا بح... قاطعه صوت أبوه وأمه. عزة: احم. محمد بخبث: إيه يا شبح؟ ملك بعدت عن عمر بخجل شديد وهي بتبص في الأرض. عزة راحت عندها وحضنتها بعمق: وحشاني أوي أوي أوي يا ملك. ملك: إنتي أكتر يا مرات عمي. عزة: أول أما عمر قالي إنكم اتجوزتوا وشرحلي اللي حصل، شوفي برغم إني زعلانة إلا إني مبسوطة جداً عشان إنتي دلوقتي على ذمة ابني، لأني بجد مش هلاقي لابني أحسن منك.

محمد راح عندها وحضنها: وحشانا يا لوكة. ملك حضنته بعمق، لأن عمها أكتر حد حنين عليها بعد عمر وجدها. ملك: إنت أكتر يا عمي والله. عمر بغيرة وهو بيبعد ملك: خلاص يا حاج، هو فيه إيه؟ محمد بابتسامة: بس يلا، دا أنا عمها. ملك: أخو حضرتك عامل إيه؟ عزة: بقى كويس يا حبيبتي الحمد لله. محمد: عايزاك يا عمر في المكتب. عمر: حاضر. دخل عمر مع محمد المكتب. محمد: شايف إن علاقتكم بقت كويسة أهي.

عمر بسخرية: أوي أوي، مش قادر أقولك أد إيه. دي بتقولي "أبيه" يا بابا. محمد: قولتلها إنك بتحبها؟ عمر: لا. محمد: يبقى الغلط مش غلطها، غلطك إنت. قولها وبعدين شوف رد فعلها. عمر: خايف أقول أخسرها، أنا عايزها جانبي حتى لو أخوها. محمد: عارف يا عمر، بس دلوقتي الموضوع يختلف. دلوقتي ملك مراتك، من حقك تقولها مشاعرك، ومن حقك تسمعها. عمر بتنهيدة: هحاول حاضر. في المساء، ملك كانت قاعدة في الأوضة. مرة واحدة دخل عمر. عمر: ملك.

ملك: أيوا يا أبيه. عمر بضيق: ملك، ممكن كفاية بقى كلمة "أبيه". أنا بجد زهقت منها. ملك: أنا آسفة. عمر راح عندها وقعد قدامها، مسك إيديها بحب. عمر: ملك، أنا دلوقتي جوزك، فاهمة؟ يعني إيه جوزك؟ يعني كلمة "أبيه" دي متنفعش. ملك: أصل أنا متعودة عليها، مش بعرف أقول غيرها. بس حاضر هحاول. عمر: تمام. ملك: طب أنا هنزل تحت في الجنينة. عمر: ماشي. نزلت ملك، قعدت تحت على ترابيزة في الجنينة. عمر: مقولتلهاش ليه؟

لساني بيتربط كل أما أشوفها. معقول أنا عمر الشافعي، بنعكس تماماً قدامه. ملك كانت بتذاكر، بس عمر كان ديما بيجي في بالها. لاقيت نفسها بتبتسم تلقائي منها. بصت لفوق، لاقته واقف في البلكونة وبيتابعها. بعدت عينيها عنها بخجل. ملك: أقوله يا عمر إزاي طيب؟ هحاول عشان هو بيزعل. لاقيت فونها بيرن، قامت وقفت وهي على حمام السباحة، وكانت لسه هتفتح الفون، رجليها اتعكبلت ووقعت في البيسين.

عمر بص لها بخوف شديد، جري بسرعة وخد السلم كله. جري دخل الجنينة ونط في حمام السباحة. طلعها لفوق بعد ما كانت بتغطس في الميه لأنها مش بتعرف تعوم. مسكت فيه بخوف. عمر: إنتي كويسة؟ ملك هزت راسها بمعنى آه. عمر بص في عينيها وشعرها المبلول، وكانت زي القمر. عمر بحب كبير وتوهان فيها: أنا بعشقك يا ملك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...