الفصل 1 | من 22 فصل

رواية تخطى حدود العشق الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
31
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

أسر: -بابا أنا عايز أخطب. مجدي: -ودي مين سعيدة الحظ بقى؟ فردوس: -هيكون مين يعني يا مجدي، أكيد ملك. مفيش غيرها، صح يا أسر؟ كنت قاعدة و سامعة كلامهم. أول أما مرات خالي قالت اسمي، مكنتش الفرحة مسيعاني. كنت عايزة أقوم أرقـ..ص من فرحتي. حمدت ربنا إن لابسة النقاب، وإلا كانت ابتسامتي وتعابير وشي فضـ..حتني قدام أسر، حب عمري واللي بتمنى اللي يجي فيه اليوم وأبقى في بيته ومراته. بس اتشنجت مرة واحدة. اتشنجت إيه؟

أنا حسيت إني بقيت عاجـ..زة. حسيت إن قلبي وقف عن النبض، أول أما سمعت جملته. واللي كانت... خد نفس عميق واتكلم وكأنه بيستجمع شجعاته عشان يطلع كلامه. بصتله بانتباه وأنا مستنياه يجي عندي ويعملي الحركة بتاعت أي واحد بيتقدم لواحدة. بس لاقيته خالف كل توقعاتنا. أسر: -لأ، مش ملك. دي طالبة عندي في الكلية. سمعت الجملة وأنا مش قادرة. كانت كفيلة تخليني أمـ..وت بجد. حسيت إن لساني عجـ..ز عن الكلام. مفوقتش غير على صوت خالي. مجدي:

-أنت اتجـ... ننت؟ أنت مش عارف إنك مكتوب لملك بنت عمتك وجدك قال هتتجوزوا. نفخ بضيق وهو بيتكلم بعصبية. أسر: -بس أنا مبحبش ملك، وانتوا عارفين كدا كويس. أنا مش عايز غير روان وبس يا بابا. أول أما قال الاسم، مقدرتش أتحكم في دموعي اللي نزلت. معقول؟ معقول إنتي يا روان، صاحبة عمري؟ أسر عايز يتجوزك؟ مكنتش قادرة أقعد وأسمع كلامه تاني. قومت بسرعة قبل ما يلاحظوا دموعي. ملك بصوت مخـ..نوق وهي كاتمة دموعها جواها:

-عن إذنكم، أنا هنزل عشان معاد دوا جدو. هو بينسى ياخده. مجدي: -ملك يبنتي. ملك: -متقولش حاجة يا خالي. كملت وأنا ببص لـ أسر اللي كانت عيونه حاسة بالذنب ناحيتي. ملك: -مبارك يا بيه. ربنا يكملكوا على خير. أسر: -والله بحبها أوي يا ملك. غصبن عني، إنتي أكيد هتفهميني صح. مكنتش قادرة حتى أرد عليه. قلبي من كتر دقاته وحزنه مقدرش يعمل أي حاجة غير إني ابتسمت ابتسامة خفيفة بانت من عينيّ. بس كان قلبي بيتـ..قـطع بمعنى الكلمة.

خرجت وأنا ماسكة نفسي بالعافية. سمعت صوته وأنا على الباب وهو بيتكلم بعصبية. أسر: -انتوا عايزيني اتجوز واحدة مطلقة؟ من حقي إني اتجوز بنت وأكون أنا أول واحد في حياتها. وأنا كمان معجب بروان. حطيت إيدي على بوقي بصدمة من كلامه، ومنعت صوت شهقاقتي. نزلت تحت الشقة اللي قاعدة فيها مع جدو وأنا مش قادرة. دخلت أوضتي من غير ما جدي يحس وقعدت على السرير. حضنت مخدتي وفضلت أعيط بقوة وأنا مش قادرة. ملك ببكاء: -ليه يا أسر؟ ليه؟

مش كفاية اللي حصلي؟ ليه إنت كمان تزودها عليا؟ بدأت تفتكر اللي حصل معاها من سنتين وهي لسه ١٨ سنة. Flash back علي: -ملك، إنتي يا زفـ..تة. ملك: -أيوا يا بابا. علي: -يلا لمي هدومك، هتروحي بيت جوزك. ملك: -جوزي؟ بس أنا مش متجوزة يا بابا. علي: -بس أنا جوزتك وقبضـ..ت تمنك. يلا وبلاش دلع البنات بتاعك ده. ملك ببكاء: -حرام عليك. هو عشان أمي ميتـ..ة تعمل فيا كدا؟ دا إنت حتى أبويا. علي:

-بقولك إيه، شغل الصعبنيات دا مش عليا. يلا روحي حضري شنطتك. ملك ببكاء: -حسبي الله ونعم الوكيل. back ملك ببكاء: -عيشت معاه شهرين وأنا بحاول أنسى أسر، حب طفولتي. بس هو كان بتاع ستات وكان كل يوم مع واحدة شكل. ولولا جدو وإنه وقف جانبي وطلقني منه، كان زماني لسه عايشة في جحيمه. وبعدها جدو بقى الواصي عليا وجيت عيشت معاه هنا. هو عوضني عن وجود ماما اللي ديما كنت ببقى مفتقداه وأنا مع أبويا. ودلوقتي أسر...

أسر عايز يتجوز أعز صحابتي. ليه يا أسر؟ ليه؟ محستش بنفسي غير وإني حاسة إني مش قادرة أتكلم حرفياً. مش عارفة أخرج الكلام من بؤي. لاقيت إيدي نملت والأوضة بتلف بيا. قمت وقفت وأنا بحافظ على توازني، بس حسيت إن الدوخة زادت أكتر. محسيتش بنفسي غير وإني بقع على الأرض وأنا مغمى عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...