الفصل 2 | من 22 فصل

رواية تخطى حدود العشق الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
1,479
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

محستش بنفسي غير وأنا بقـ..ع على الأرض وبيغمى عليا. عادل كان قاعد في الأوضة وفجأة سمع صوت كأن حاجة وقعت في أوضة ملك. خرج بسرعة من أوضته وراح أوضتها، لاقاها مغمى عليها. عادل بخوف شديد وهو بينزل قاعد جنبها على الأرض: –ملك ردي عليا يا بنتي، يا رب إيه اللي حصلها. جرى بسرعة على أوضته، جاب فونه ورن على الدكتورة اللي جت بسرعة لأنها ساكنة معاهم في نفس الشارع. عادل بصوت عالي وهو واقف قدام باب شقته: –مجدي، أنت يا بن مجدي:

–أيوا يا بابا. عادل: –هات مراتك وانزل، ملك اغمى عليها والدكتورة جوه. –لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 🤎. مجدي بخوف: –إيه؟ حاضر جايين أه. دخل عادل أوضة ملك واتكلم بخوف شديد بان على ملامحه. فملك بالنسبة لعادل أغلى من أمها اللي ما..تت، واللي كانت بنته هي الحفيدة المميزة. وخصوصاً بعد مو..ت مامتها وسوء معاملة أبوها ليها، فملك ملهاش حد غير جدها. مجدي بغضب: –عاجبك كده؟

جدك هيطـ..ربقها علينا دلوقتي لو عرف إنك السبب في اللي حصلها. أسر بحمقة: –أنا عملت إيه يا رب؟ أنا عملت إيه؟ كل ده عشان عايز أختار بنفسي شريكة حياتي، متجبرش عليها. مش أنت اللي اخترت أمي؟ حد جبرك عليها؟ متحسسونيش إني ارتكبت جريمة في حقها. فردوس: –مش وقته الكلام ده، خلينا ننزل نطمن عليها. عادل بدموع وهو بيبص لملك: –هااا يا بنتي طمنيني، هي كويسة؟ إيه اللي حصلها؟ الدكتورة: –ممكن نتكلم برا يا جدي عشان بس منعملهاش إزعاج.

عادل: –حاضر يا بنتي تعالي برا. خرجت الدكتورة وعادل خرج وراها. وكان أسر وفردوس ومجدي واقفين في الصالة. مجدي: –هااا يا دكتورة طمنيني. الدكتورة: –أكيد فيه حد ضايقها أو تعبها. جماعة، أنتوا عارفين إن أقل حاجة بتتعب ملك، وأن كل اللي حصل معاها قبل كده مؤثر عليها لسه. يا ريت تهتموا بيها عن كده وابعدوها عن أي توتر. عادل: –طب هي هتفوق امتى؟ الدكتورة:

–ممكن تفوق في أي وقت. أنا كاتبتلها بعض المهدئات، هتاخدها بس عند اللزوم، يعني أما تحس إنها بدأت تفقد السيطرة على نفسها وبدأت تحس بدوخة تاخد منهم عشان الموضوع ميطورش زي ما حصل انهاردة كده. فردوس: –ماشي يا بنتي، أنا هاخد بالي منها. هي زيها زي سارة بنتي بالظبط عندي. الدكتورة: –عن إذنكم. استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه 🤎. أسر: –أنا هروح أوصل الدكتورة لتحت. عادل بصرامة:

–استنى عندك. انزلي انتي يا فردوس وصليها، خليك انت. أسر: –تمام. نزلت فردوس مع الدكتورة. ومجرد ما نزلت، بص عادل لمجدي وأسر بغضب واتكلم بعصبية: –إيه اللي حصل؟ كانوا واقفين حاطين وشهم في الأرض. اتنفضوا أول ما عادل على صوته أكتر وهو عينيه متحولين للون الأحمر دليل على غضبه الشديد: –بقولكوا إيه اللي حصل، ما تنطقوا. أسر استجمع شجاعته، خد نفس عميق واتكلم: –أنا قولت قدامها إني هتجوز روان صاحبتها وطالبة عندي.

خرجت ملك على الجملة دي. نزلت دموعها غصبن عنها، حطت إيديها على عينيها بسرعة وهي بتمسح دموعها. بصلها عادل بحزن. ومرة واحدة لقوا القـ..لم اللي بينزل على وش أسر من عادل. شهقت ملك بصدمة وهي بتبص لأسر اللي بان على وشه الغضب وهو بيحط إيده على وشه مكان الضـ..ربة. وقف مجدي بسرعة في نصهم وهو بيحاول يمتص غضب أبوه: –اهدى يا بابا، أنا هعقله. عادل: –إنت إزاي تعمل كده؟ عايز تتجوز غيرها؟

تيجي تقولي أنا وأنا هتصرف، إنما تقول قدامها وانت عارف حاجة زي كده ممكن تعمل إيه فيها. أسر: –طب ما هي كده كده مصيرها هتعرف، مني أو منك. ملك لازم تتأقلم مع فكرة إني مبحبهاش وإني هيجي اليوم اللي هتجوز فيها غيرها. عادل بسخرية: –مبتحبهاش؟ أه. تعال معايا أوضة مكتبي يلا. كمل وهو بيبص لملك: –ارتاحي يا حبيبتي. وقتها فردوس طلعت. عادل بصلها واتكلم بجدية: –فردوس. فردوس: –أيوا يا عمي. عادل: –اعملي لملك لقمة تاكلها لو سمحتي.

فردوس: –حاضر يا عمي. في غرفة مكتب عادل. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين 🤎. عادل: –كنت بتقول إيه بقى يا أسر إنك مبتحبش ملك، صح؟ اومال فين طول الوقت قبل ما ملك تتجوز؟ كنت دايماً تقولي اخطبهالي يا جدي، بحبها يا جدي. علقت البنت بيك، الحاجة الوحيدة اللي كانت مصبراها على كل اللي حصلها إنها كانت واثقة من حبك ليها. بس إيه اللي حصل؟ دمـ..رتها وانت بتهدلها كل أحلامها وبتقولها هتجوز صاحبتك؟

مش مكسوف من نفسك؟ أسر: –يمكن اه، أنا كنت معجب بملك زمان، لكن دلوقتي لا يا جدي. أنا من حقي إني أتجاوز واحدة أكون أنا أول واحد في حياتها. حاولت أتأقلم مع فكرة إنها مطلقة، بس غصبن عني مقدرتش. مش ذنبي يا جدي. عادل بعصبية: –ولا ذنبها ولا ذنبها إنها عندها أب كده. مش ذنبها إن أمها ما..تت وسابتها. نقوم احنا بدل ما نساعدها ونهون عليها، نعقدها أكتر. أسر: يا جدي. قاطعه خبط الباب. عادل: –ادخل. ملك:

–جدي، عايزة أتكلم معاك في موضوع. أنا موافقة إن أسر يتجوز روان صاحبتي ومش زعلانة، صدقني. ربنا يهنيه معاها. عادل: –ملك. ملك بمقاطعة: –أرجوك يا جدي وافق وبارك لهم. أبيه أسر أخويا وأنا هبقى مبسوطة لو بقى مع روان. متقلقش عليا. عادل: –دام انتي مش هتزعلي، خلاص. أسر بابتسامة: –شكراً يا ملك.

ابتسمت ملك ابتسامة خفيفة وهي قلبها بيتـ..قطع من جواها. الكلام اللي قالته مكنش سهل عليها أبداً تطلعه، بس لأنها بتحب أسر أكتر من نفسها، فضلت إنه يكون مع اللي بيحبها مش هي. مشت بسرعة من قدامهم ودخلت أوضتها. حطت إيديها على قلبها وفضلت تعيط وهي بتمنع صوت شهقاقتها عشان محدش يسمعها. ملك: يا رب. قاطع صوت بكائها صوت سارة بنت خالتها وهي بتخبط على الباب. سارة: –ملك. ملك وهي بتمسح دموعها فتحت الباب وهي بتظبط نقابها:

–أيوا يا سارة. سارة: –تعالي اطلعي اقعدي معانا فوق نتغدى مع بعض. أنا استأذنت من جدي وقال لو وافقت خديها. ملك بابتسامة: –حاضر. طلعوا فوق قعدوا شوية مع بعض. جيه صاحب أسر ودخل معاه أوضته. فردوس: –ملك يا حبيبتي ممكن تودي العصير ده عشان صاحب أسر، إيدي مش فاضية. ملك: –حاضر يا مرات خالي. اتجهت ناحية أوضة أسر. كانت لسه هتخبط بس شهقت بصدمة أول ما سمعت..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...