أسر بصدمة شديدة: -طليق ملك. سارة بشهقات وهي تتنفض في حضن ملك: -أيوا هو ضحك عليا وفهمني إنه اتغير وإنه بيحبني. اتجوزنا عرفي. وبعد ما ضحك عليا. قاطعهم: -أنا آسفة بس أنا كنت غبية ومغفلة واتضحك عليا. أنا آسفة يا ماما ويا بابا ويا جدو. آسفة يا أسر. أنا عارفة إنكم زعلانين مني بس أنا والله حبيته وقلبي وقعني في الذنب ده. أسر راح عندها بغضب مفرط وكان هيضربها بس عادل وقف قدامه. عادل: -أنت اتجننت؟ هتمد إيدك على أختك؟
مش كفاية اللي هي فيه عايز تأذيها هي واللي في بطنها. أسر بغضب وعصبية مفرطة: -اللي في بطنها ده لازم ينزل. مجدي كان واقف مصدوم بشدة. إزاي بنته اللي بيثق فيها ثقة عمياء تعمل كدا؟ إزاي واحدة في تالتة ثانوي لسه توصل بيها إنها توصل للمرحلة دي؟ كان حاسس إنه اتشل، أصبح عاجز مش قادر يعمل أي رد فعل. حس إنه هيقع لولا إيد أسر اللي سندته. أسر بخوف: -بابا بابا أنت كويس؟ مجدي بصدمة: -أنتي يا سارة.
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. كمل بدموع: -ليه يا بنتي؟ أنا أصرت معاكي في إيه؟ أنا ولا جدك قصرنا في تربيتك في إيه عشان تحطي وشنا في الطين؟ سارة ببكاء شديد:
-أنا أنا آسفة يا بابا والله أنا اتضحك عليا. قالي إنه بيمهد للموضوع الأول عشان أنتوا أكيد مش هتوافقوا عليه بعد اللي عمله في ملك. قال كام شهر بس وهنقلبه رسمي قدام الناس. أنا كنت هبلة وصدقته. مشيت ورا قلبي وصدقته. بالله عليك يا بابا متشوفنيش وحشة أو إني السبب في إني أمشيكوا موطي راسكوا في الأرض. أنا عندي أموت ولا إني أحطكوا في موقف زي ده. ملك: -تموتي إيه؟ بطلي هبل. أهدي. بصت لجدها إنه يحاول يسيطر على اللي بيحصل. أسر:
-الولد دا لازم ينزل. عادل: -وهتبقى عملت إيه؟ تفتكر حد بعد كدا هيرضى يتجوز أختك بعد اللي حصل؟ ها؟ ما تنطق. مفيش غير إنها تتجوزه. فردوس بصدمة: -أنت بتقول إيه يا عمي؟ أنت عارف أنت عايز تجوزها لمين؟ لأحمد الألفي اللي أنت مطقتش تقعد بنت بنتك معاه كام شهر على بعض. ولا عشان دي مش ملك؟ عادل بغضب: -فردوس، حاسبي على كلامك. أنت عارفة كويس أوي إن أحفادي كلهم عندي واحد. عندك أي حل تاني؟
بنتك كلها كام شهر وبطنها هتكبر. وبعدين أنتي مفكرة إني هسيبهاله؟ سارة هتتجوزه كام شهر وهيتطلقوا. وزي ما قدرت أطلق ملك منه، هطلق سارة منه برضوا. بس لازم يعيشوا مع بعض فترة عشان الناس متقولش حاجة عن الحمل. مجدي: -وهو هيوافق يتجوزها؟ عادل: -أنا هتصرف. تعال معايا أنت وأسر. فردوس لو جيتي ناحية سارة هزعلك مني جامد. خليكي معاها يا ملك. ملك: -حاضر يا جدو. في قصر أحمد الألفي، كان قاعد على البار في بيته وبيشرب.
-أحمد بيه، أهل الست ملك برا وعايزينك. أحمد خرج لهم وهو سكران. أحمد: -يا أهلا يا أهلا بنسايبي سابقاً. كنت مستني الزيارة دي الصراحة. اتأخرتوا ليه؟ أسر قبض إيده بغضب وهو بيحاول يتحكم في نفسه. عادل: -سارة حامل. أحمد: -أووه. أوعى تقول إنك جاي هنا تقولي أنت أبو الولد ولازم تصلح غلطتك والكلام ده كله. عادل: -أنا بقول نلم الموضوع من غير شوشرة أحسن ما أزعلك منك. أحمد:
-ده كان زمان يا عادل بيه. زمان. غصبتني أطلق ملك. عارف لو كنت جايب ملك كنت قولت ماشي. إنما سارة دي عيلة هبلة بيضحك عليها بسهولة. أسر راح عنده بغضب وطلع مسدسه. اتكلم بغضب مفرط: -أنا ساكتلك من الصبح بس والله العظيم لو ما كتبت على سارة ودلوقتي واعترفت باللي في بطنها، هكون مخلص عليك دلوقتي ومش هيهمني أي حد. أحمد بتفكير وخوف: -تمام تمام موافق. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
خدوا أحمد تحت تهديد أسر وراحوا البيت ومعاهم المأذون. وبالفعل تم عقد قران أحمد وسارة. ملك كانت خارجة من المطبخ وأحمد كان خارج من الحمام. أول ما شافته اتوترت وكانت لسه هتمشي. وقف قدامها وقطع طريقها. أحمد بسخرية: -يا أهلا بالمدام ملك. مدام أسر زايد. ليكي وحشة والله. ملك حاولت تستجمع شجاعتها وردت بصعوبة: -ممكن تبعد عايزة أعدي. أحمد: -تصدقي أسر ده طلع مغفل أوي إنه اتجوزك. بس عارفه هو يستاهل كدا. يستاهل ياخد بواقي غيره.
ملك بدأت تفتكر كلام أسر. اتجمعت الدموع في عينيها واتكلمت بصوت مخنوق من العياط: -ملكش دعوة بيا أو بجوازي. خليك في مراتك وأم ابنك. أحمد: -وأنتي بقى اللي هتقوليلي أعمل إيه ومعملش إيه؟ ملك البنت الطيبة اللي كانت بتاخد كل يوم ضرب مني. فاكراهم يا ملك؟ بس بصراحة كنتي جامدة وقمر. تتاكلي. ملك بغضب: -أنت واحد سافل ومش محترم. أحمد كان لسه هيتكلم بس قطعه صوت أسر. أسر بغضب: -أنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد: -كنت خارج من الحمام عادي يعني.
قال كلامه وسابهم وراح الصالة. أسر: -قالك حاجة؟ ملك حاولت تداري دموعها: -لا. أنا أنا هدخل الحمام. دخلت الحمام نزلت النقاب وفضلت تبكي بشدة وهي بتفتكر كلامه وكلام أسر. ملك ببكاء: -أنا محدش عمره حبني. أنا محتاجة أوي يا ماما تعاليلي يا ماما. كلهم شايفيني وحشة. جه في بالها عمر مرة واحدة وهي مش عارفة السبب. طردته من دماغها ومسحت دموعها وظبطت نقابها ودخلت لسارة الأوضة. سارة كانت بتجهز في شنطتها. ملك: -أساعدك في حاجة يا سارة؟
سارة ببكاء وهي بتحضن ملك: -مش عايزة أروح معاه يا ملك. مش عايزة. أنا بخاف منه. ملك وهي بتطبطب عليها: -متخافيش يا سارة. مش هيقدر يعملك حاجة. هيخاف من أسر. وبعدين كلها كام شهر وهتتطلقوا. ركزي دلوقتي على إنك تتوبي عن اللي عملتيه وتطلبي من ربنا المغفرة. سارة ببكاء شديد: -يا رب. خرجوا الصالة لقوهم قاعدين. أسر: -عارف لو أذيتـ..يها بأي حاجة أنا ممكن أعملك فيك أي حاجة. أحمد بص له بضيق ومتكملش.
سارة ودعتهم كلهم ببكاء ومشيت مع أحمد على بيته. في المساء، أحمد خرج من الحمام لقاها قاعدة على الكنبة بتفرك في إيدها بخوف. رمى الفوطة في وشها واتكلم بضيق. أحمد: -هتفضلي قاعدة على الكنبة كدا كتير؟ سارة بخوف وهي بتشيل الفوطة من على وشها: -يعني أعمل إيه؟ أحمد: -قومي غيري الزفت اللي أنتِ لابسة دا والبسيه هدوم البيت وتعالي. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. سارة بخوف شديد منه: -أنا مرتاحة كدا. أحمد بسخرية:
-متخافيش. مش هقرب منك. خدت اللي أنا عايزه منك وخلاص. سارة بدموع بأنها رخصت نفسها قدامه كدا: -تمام. قامت ولبست بيجامة بيتي جميلة وربطت شعرها بعشوائية. لاقته قاعد على السرير وفارد رجله وحاطط اللاب على رجله. بص لها بتوهان في جمالها. أما سارة بصت بتوتر للأرض. أحمد: -تعالي.
راحت قعدت على السرير وهي سايبة مسافة ما بينهم. نامت وهي مودية وشها الناحية التانية. نام جنبها وطفى النور وسحبها لحضنه. لاقيت نفسها بتعيط من قربه منها أو بمعنى أصح مش طايقة دا. سمع صوت شهقاتها ليقربها منه. أحمد: -بطلي عياط ونامي. مش عايز صوت. سارة: -هو أنا ممكن أنام على الكنبة؟ أحمد: -لا. وخلّي ليلتك تعدي. خافت بشدة بس قررت إن أول ما عينيه تروح في النوم هتقوم تنام على الكنبة. بس النوم غلبها وذهبت في نوم عميق.
أسر كان قاعد في صالة شقته ودافن وشه بين إيديه. ملك راحت قعدت جانبه وحطيت إيدها على كتفه. ملك: -أسر أنت كويس؟ بصلها وقربها منه وحضنها بقوة وهو بيدفن رأسه في عنقها. طبع قبلة صغيرة على رقبتها. ملك اتنفضت وقتها. أسر: -محتاجك أوي يا ملك. ملك: -أنا هفضل جانبك بس مش هينفع. أسر: -ليه؟ ملك: -عشان مكرهش نفسي وأكرهك يا أسر. تجاهلها وهو بيحاول يقرب منها. بعدت بخوف وخجل. قال كلامه وساب البيت وخرج وهو بيرزع الباب بقوة. ملك:
-مش هقبل إني أهين نفسي معاك يا أسر حتى لو بحبك. في إحدى عمارات المعادي. شروق وهي بتلبس حجابها: -حاضر جاية أهو. لحظة. فتحت الباب لتتفاجأ بأسر. شروق باستغراب: -بشمهندس أسر؟ خير؟ إيه اللي جايب حضرتك في وقت زي دا؟ أسر: -تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!