الفصل 12 | من 22 فصل

رواية تخطى حدود العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
1,020
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

أسر: تتجوزيني؟ شروق بصدمة شديدة: إيه؟ أسر: بقولك تتجوزيني. شروق: حضرتك متجوز. أسر: وفيه إيه يعني؟ هو مش الشرع حلل للراجل أربعة؟ شروق: أيوا بس... أسر: مافيش بس. أنا عارف إنك عينك عليا من زمان. شروق: طب هو حضرتك عايز تجوزني ليه؟ أسر: نبقى نتكلم في الموضوع دا بعدين. انجزي، عايز رد دلوقتي. شروق: طب ومراتك وأهلك؟ أسر بضيق: يواه بقى! أسئلتك كتير. محدش فيهم هيعرف حاجة. جوازنا هيبقى رسمي بس محدش هيعرف بيه. هااا، قولتي إيه؟

شروق بابتسامة: ماشي. أسر: تمام. ادخلي البسي وتعالي معايا عند المأذون. شروق: بالسرعة دي؟ أسر: أها. واخلصي. شروق: تمام. تعال اتفضل. دخل الصالة، قعد بثقة وهو بيحط رجل على رجل. دخلت شروق الأوضة بفرحة. شروق بتحب أسر من ساعة ما ابتدت تشتغل معاه في الشركة، ويعتبر أول حب ليها، فكانت في غاية فرحتها.

شروق بفرحة: مش مهم، مش مهم متجوز أو لا. ومش مهم برضه إن جوازنا هيكون في السر أو في العلن. المهم إني هكون مراته وهكون مع الشخص اللي حبيته. بس مراته أكيد هتضايق، بس أنا عارفة إن جوازهم مش حقيقي، فهي أكيد مش هتضايق. وكمان إحنا مش هنقولها. فضلت تدور بفرحة في الأوضة والفرحة مش سايعاها، وتضحك بصوت. أسر من برا بصوت عالي: ممكن بسرعة عشان منتأخرش. شروق: حاضر، حاضر. خلصت لبس وخرجت معاه، وراحوا للمأذون.

المأذون: مين وكيلك يا عروسة؟ شروق: أنا معنديش أهل. أنا وكيلة نفسي حضرتك. أسر بص لها بحزن وهي صعبانة عليه. اكتفى إنه يبتسم لها. تم عقد قران أسر وشروق وأصبحت زوجته شرعًا. أسر خدها وخرج من عند المأذون. شروق: هو إحنا هنعيش في شقتي؟ أسر: أيوا. بس من هنا ورايح أنا اللي هدفع أجرها. شروق: إنت هتروح معايا دلوقتي؟ أسر: أه. هبات عندك الليلة. شروق: طب ومراتك؟ أسر بابتسامة: ملناش دعوة بيها. خلينا في نفسنا، إحنا عرسان جداد.

شروق بخجل: تمام. وصلوا البيت في حوالي نص ساعة. خدها أسر من إيدها وقعد على الكنبة وقعدها جنبه. ميل عليها وفك لها الطرحة. أسر بتوهان في جمالها اتكلم بهمس: شروق، إنتي بتحبيني قد إيه؟ شروق بهمس وخجل: بحبك أوي يا أسر. بحبك لدرجة إني وافقت أتجوزك واسمح لواحدة تانية تشاركني فيك عشان بس تبقى معايا. قالت كلامها ومقدرتش تتحكم في دموعها اللي نزلت. أسر وهو بيمسح لها دموعها وبيتكلم بحنية: بتعيطي ليه؟ شروق: إنت بتحب مراتك؟

أسر: قصدك ملك؟ هزت براسها بمعنى أه. أسر: لو كنت بحبها مكنتش اتجوزت عليها. وبعدين ملك دي واحدة مقرفة. تخيلي رفضتني أنا أسر زايد، واحدة زي ملك اللي أنا لميتها بعد ما مكنش حد عايزها بعد طلاقها. مش عايزيني؟ شروق: يعني إنت اتجوزتني عشان هي رفضتك؟ أسر وهو بيحط سبابته على فمها: هششش. خلينا في نفسنا. دفن رأسه في عنقها، انتفضت شروق بخجل وهي بتغمض عينيها. وفجأة رن تليفون أسر. شروق: تليفونك بيرن. أسر: سيبك منه.

قال كلامه وهو بيشيلها ودخل بيها الأوضة. حطها على السرير وقعد جنبها. حاول يقرب منها بس شروق بعدت بخجل. أسر بضيق: فيه إيه؟ شروق: خايفة تبعد عني وأكون كنت مجرد نزوة في حياتك. أسر: لا متخافيش. أنا مش هسيبك. قرب منها برغبة، وهي كانت حاسة بفرحة شديدة إنها بقت معاه وأخيرًا. وأصبحت شروق زوجة أسر قولًا وفعلًا. ملك كانت رايحة جاية في الشقة وهي ماسكة تليفونها وبتحاول ترن عليه. ملك بقلق وخوف: يا ترى راح فين ده؟

الساعة بقت اتنين، يعني كان لازم تعصبيه يا ملك. يا رب يكون بخير. يا رب، أنا خايفة عليه. طب أنزل لـ جدو طيب أقوله يشوفه راح فين؟ لا، جدو ممكن يقلق وهيَسألني إيه اللي حصل ما بينكم وأنا مش هعرف أقوله. يواه بقى يا أسر، رن وطمني عليك. فجأة تليفونها رن. بصيت على تليفونها بلهفة وهي متوقعة يكون أسر، بس لاقته رقم غريب. ردت بسرعة وخوف على أسر أحسن يكون حصل له حاجة. ملك: الو، السلام عليكم. الو، الو. مين معايا؟

فضلت تقول "الو" بس محدش رد. قفلت المكالمة باستغراب. ملك: مين بيرن في وقت زي دا؟ وكمان مش بيرد. أكيد غلطان في الرقم. يا رب أسر يكون بخير. أنا بجد خايفة عليه جدًا. أنا الغلطانة. إحساس صعب إن تكون مراتك رفضك. بس أنا مش عايزة أكون مجرد رغبة أو شهوة. مش هقدر أحس دا مع أسر. ممكن يكون راح الشركة. الأحسن أرن على السكرتارية بتاعته. شروق كانت قاعدة في حضن أسر وكان ماسك إيديها. شروق: أسر، هو إنت مبسوط معايا؟ أسر: فوق ما تتخيلي.

مسكت فيه بقوة وتوهان وحب كبير: أتمنى أخليك مبسوط ديمًا يا حبيبي. مسك إيديها وقبلها بحب. وفجأة رن تليفون شروق. اتصدمت لما لاقت المتصلة ملك. خافت بشدة وبصت لـ أسر اللي كان دافن رأسه في عنقها وتايه فيها. شروق: أسر. أسر: هممم. شروق: دي ملك. أسر بخضة: إيه؟ شروق: مش هرد عليها أحسن. أسر: لا، ردي عشان متشكش في حاجة وافتحي الاسبيكر. شروق: ماشي. ردت شروق بخوف شديد: ألو. ملك: الو، شروق معايا صح؟ شروق: أيوا.

ملك: أسفة إني رنيت عليكي في وقت زي دا، بس كنت بسأل عن أسر. هو إنتوا في الشركة؟ أسر علق المكالمة بسرعة. أسر: ردي عليها وقوليلها إن بشمهندس أسر في الشركة أه، بس هو هناك لوحده. أنا روحت. شروق: ماشي. لو سألتني إيه اللي حصل دلوقتي؟ أسر: ضغطت على زرار التعليق بالغلط. شروق بخوف: تمام. ملك: الو، شروق، إنتِ روحتي فين؟ شروق: معلش، ضغطت على زرار التعليق بالغلط. بشمهندس أسر في الشركة، بس أنا مش معاه. أنا روحت.

ملك وهي بتتنهد براحة: تمام. شروق: سلام. ملك: سلام. عمر: عايز تروح، إنت روح. أنا هقعد شوية عشان أراجع الملفات قبل اجتماع بكرة. آدم: لسه بتفكر في ملك؟ عمر: مش قادر أبطل تفكير فيها. حاسس إن طول ما هي بعيدة عني روحي بتروح مني. آدم: إنت بتحبها يا عمر. عمر: مش عارف. بس كل اللي عايزاه إنها تبقى مبسوطة وبس. وأنا متأكد إنها مش هتبقى مبسوطة مع اللي اسمه أسر دا. بس أنا بعشقها يا آدم. مش هقدر أنكر دا.

آدم: إنت بتحب واحدة متجوزة يا عمر. خالتي لو عرفت كدا هتطبّقها فوق دماغك. عمر: ماما بتحب ملك. آدم: طب هتعمل إيه؟ عمر: مش هسيبها معاه. محدش هيحب ملك قدّي ومحدش هيخلي ملك فرحانة غيري أنا. عارف إن جدها وخالها بيحبوها، بس غلطوا غلطة عمرهم لما جوزوها أسر دا. آدم: بس هو مش راضي يطلقها. عمر: جرا إيه يا آدم؟ على أساس إنك متعرفش عمر الشافعي ولا إيه؟ آدم بخوف وهو بيبلع ريقه: ربنا يرحمه. فجأة الباب خبط. عمر: ادخل.

مراقب: اللي اسمه أسر اللي حضرتك طلبت مننا نراقبه راح عمارة في المعادي وخرج من العمارة ومعاه واحدة، وبعد كدا راحوا عند مأذون وقدرنا نعرف إنهم اتجوزوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...