الفصل 14 | من 22 فصل

رواية تخطى حدود العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
17
كلمة
1,768
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

عمر: اه جوزك اللي اتجوز عليكي وجابلك ضرة. ملك بصتله بصدمة. حست إنها عجــ..زت عن الحركة، لسانها اتشل ومبقتش عارفة تتكلم. ملك: انت أكيد بتكـ..دب. دي حيلة من بتاعتكوا انت وبابا عشان تخلوني أفضل هنا، صح؟ بصله عمر بحزن كبير على حالتها. قام وقف وهو بيحاول يقوي نفسه قدامها. ملك راحت وقفت وراه واتكلمت بصوت عالي. ملك: قول يا أبيه انت بتكدب، صح؟ أسر متجوزش عليا، صح؟

انطق. قول أي حاجة بالله عليك متسبنيش كدا. أطفي الـ..نار اللي ايدتها دلوقتي في قلبي وقول إنك بتكـ..ذب عليا. عمر بحزن كبير على حالتها وطريقة كلامها، عيونه دمعت لأول مرة في حياته. حس إنه غلط لما عرفها حاجة زي كدا، بس لازم تعرف عشان تعرفه على حقيقته. خد نفس عميق واستجمع كل شجعاته.

عمر: هي دي الحقيقة يا ملك. أسر فعلًا اتجوز. اتجوز شروق السكرتارية بتاعته. والكلام دا كان امبارح بليل. ودا الدليل على كلامي. وراها صور لأسر وشروق، وكمان نسخة من عقد جوازهم. بصتلهم ملك بصدمة شديدة. حسيت إنها مش قادرة تاخد نفسها، والمكان كله بيلف بيها. عينيها زغللت. حطت إيديها على راسها وهي بتحاول تتوازن، بس مقدرتش تتحكم في توازنها لتسقط مغشيًا عليها. عمر بخوف شديد وهو بينزل على الأرض لمستواها. عمر: ملك، ملك ردي يا ملك.

"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم." ملاقش قدامه أي حل غير إنه يشيلها. شالها بخوف شديد عليها وطلعها أوضته. حطها على السرير وهو خايف بشدة عليها. جري بسرعة على التسريحة، جاب برفان من عليها. حطه على أنفها من فوق النقاب، بس برضه مفيش فايدة. عمر بدموع وخوف شديد: يا ملك فوقي بقى. فوقي. أنا آسف والله، بس فوقي يا ملك. يا رب أعمل إيه؟ الدكتورة. خد موبايله بسرعة ورن على الدكتورة اللي جت في غضون ربع ساعة. بصت الدكتورة لعمر.

الدكتورة: هو حضرتك جوزها؟ عمر: لا. الدكتورة: طب حضرتك ممكن تخرج عايزة أكشف عن وشها. عمر بخوف: آه تمام، بس اعملي أي حاجة عشان تفوق، أرجوكي. الدكتورة: حاضر، بس اتفضل اخرج. عمر: تمام. خرج عمر من الأوضة وهو بيبصلها بخوف وحب كبير. بدأت الدكتورة تكشف عليها. خرجت لعمر بعد ربع ساعة. عمر بلهفة: ها؟ طمنيني، هي كويسة، صح؟

الدكتورة: هي من الواضح إنها اتعرضت لصدمة شديدة. أنا ركبتلها محلول. أول أما يخلص هتفوق. بس يا ريت تاخد بالك منها، وبلاش أي حاجة ممكن تزعلها. عمر: تمام، يعني هي هتفوق أول أما المحلول يخلص، صح كدا؟ الدكتورة: أيوا. هو أنت تقربلها إيه؟ عمر: ابن عمها. الدكتورة: تمام، عن إذنك. عمر: اتفضل. دخل عمر، راح قعد على الأرض جنب السرير وبص لمحلول. نزلت دموعه تلقائيًا.

عمر: اديكي اتجوزتي أسر يا ملك، زي ما كنتي بتحلمي بالظبط. الـ..نار اللي انتي بتحكي عنها في قلبك دي يا ملك موجودة في قلبي من عشر سنين، من ساعة ما قولتي إنك بتحبيه. هو بس هو عمره ما حبك. هو السبب في كل اللي انتي فيه دلوقتي. بس والله العظيم لهجيب حقك ومش هر..حمه. هيطلقك غصـ..بن عنه، والناس دول انتي مش هتروحي عندهم تاني يا ملك. انتي هتفضلي هنا في بيت عمك ومعايا يا حبيبتي.

المحلول بدأ يخلص، وملك بدأت تفوق تدريجيًا وفتحت عينيها. "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه." عمر بلهفة: ملك، انتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ بدأت تتعدل بألم وقعدت على السرير. افتكرت اللي قاله فدخلت في نوبة بكاء. عمر: اهدي عشان متتعبيش، والله ما يستاهل يا ملك. ملك بشهقات: أنا، أنا تعبانة أوي. قلبي وجعاني أوي. مش قادرة. ليه يعمل فيا كدا؟ ليه؟ دا أنا عمري ما أذيته. آخرتها يتجوز عليا، ليه يا أسر، ليه؟

عمر وهو بيقفل المحلول: ممكن تهدي ومتعيطيش، الدكتورة قالت مش حلو عشانك. ملك: هو أنا بيحصل معايا كدا ليه؟ ليه كل حد بحبه بيأ..ذيني؟ بابا وأسر عملوا فيا كدا ليه يا أبيه؟ عمر بحنية مفرطة: مليكيش دعوة بيهم، أنا معاكي ومش هسيبك. كل دول مش هيقدروا يقربوا منك وأنا معاكي. بس انتي اهددي ومتعيطيش. ماشيت. بدأت تهدأ تدريجيًا. عمر: هسألك سؤال واحد بس يا ملك، وعايز رد عليه. وملكيش دعوة بأي حاجة، أنا هتصرف.

ملك بصتله بانتباه. بص عمر في عينيها اللي كان ديما بيتوه فيها، بس سرعان ما حاول يقاوم نفسه قدامها عشان ميأملش حاجة يندم عليها. عمر: انتي لسه عايزة أسر؟ لسه حابة تعيشي مع جدك وخالك وأسر؟ ملك: أنا بكره أسر. مش عايزة أشوف وشه تاني. مش طايقه. عمر: هتوافقي تعيشي هنا في بيت عمك؟ ملك: طب وبابا وجدو وخالي؟

عمر: مليكيش دعوة ببابوكي، أنا هتصرف معاه. وبالنسبة لخالك وجدك، فيقدروا يجوا يشوفوكي في أي وقت. إنما إنك تروحي تعيشي في نفس البيت اللي عايش فيه أسر، انتي موافقة على كدا؟ ملك: بكره. مش طايقه. أنا بكره مش عايزة أشوف وشه. أسر أذ..اني نفسيًا وجسديًا كمان. أنا مش عايزة حتى أفضل على ذمته ثانية واحدة كمان. عمر بغضب: جسديًا إزاي؟ كان بيـ..مد إيده عليكي؟ هزت رأسها بمعنى أيوا.

قبض ايده بغضب شديد وهو بيحاول يتحكم في غضبه قدامها عشان ميخوفهاش منه. عمر: طب اهدي وحاولي تنامي، ماشي؟ ملك: ماشي. خرج من الأوضة وقفل الباب بهدوء. وقف وسند على تربيزة السلم بغضب. عمر: والله لهوريكوا. مسك تليفونه ورن على واحد من رجالاته. عمر: أسر زايد، تجيبهولي بيتي بسرعة. عادل بخوف: ملك مجتش لحد دلوقتي ليه؟ مجدي: ممكن تكون خرجت مع أسر بعد الكلية يا بابا، متقلقش.

"اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين." عادل: طب رن عليه يا مجدي، شوفهم فين. مجدي: تمام. أسر كان مع شروق في شقتها وفجأة تليفونه رن. شروق: أسر! أسر وهو تايه فيها ودافـ..ن رأسه في عنقها: إيه يا حبيبي؟ شروق: مش هترد على موبايلك؟ أسر: هتلاقيها ملك الزنانة، فكك منها وخلينا في نفسنا. شروق برقة ودلع: أنا بحبك. مردش عليها وهو لسه تايه فيها، بس فجأة لقوا الباب بيخبط بقوة. شروق بخوف: مين بيخبط بالطريقة دي؟

أسر وهو بيقوم ويلبس التيشيرت بتاعه: مش عارف. راح فتح الباب وشروق وقفت على باب الأوضة. "تعالوا معانا." أسر: انتوا مين؟ "من غير أسئلة كتير." لمسكوه من إيده ونزلوا بيه. حاول يفك نفسه منهم، بس كانوا أقوياء جدًا. دخلوا العربية وطلعوا بيه على فيلا عمر. دخلوا بيه الفيلا. أسر: اوعى كدا، انتوا مين وعايزين مني إيه؟ عمر ببرود: يا أهلاً بالباشمهندس أسر. أسر بغضب: انت، انت عايز مني إيه؟ عمر: براحة على أعصابك شوية. سعدية!

سعدية: أيوا يبيه. عمر: اطلعي نادِ الهانم من فوق. أسر بص له بأستغراب اتحول لصدمة أما لقى ملك نازلة من على السلم. أسر: انتي بتعملي إيه هنا؟ انت عايز إيه من مراتي؟ قولتلك مش هطلقها. عمر قام وقف قصاده بثقة: قولت إيه؟ مش هطلقها؟ اسمعني تاني كدا. مفيش حد يقدر يقول لعمر الشافعي لأ على حاجة. مشكلتك الوحيدة إنك مش عارف دا. أسر بغضب: مش هطلقها، وأعلى ما في خيلك اركبه يا عمر يا شافعي. عمر لكـ..مه

بغضب شديد: قولتلي بقى إنك مش هتطلقها، صح؟ أسر بألم وخوف: آه. عمر رجع ضـ..ربه تاني بقوة: اسمع ياااض، انت أنا مش هصبر عليك كتير. عمر طلع مسـ..دسه: فكرة حلوة برضه، تصدق. بصله أسر بخوف شديد، وملك كانت مرعـ..وبة، وخصوصًا بعد ما شافت المسـ..دس وغضب عمر. ملك بخوف شديد: أبيه عمر. عمر بعصبية: اسكتي، متتدخليش. انت عامل فيها الواد اللي بيموت في مراته، وهو أصلاً مقطع السمكة وديلها ومتجوز عليها.

أسر بص له بصدمة إنهم عرفوا. بص لملك واتكلم بثقة عكس الخوف الكبير اللي جواه من عمر. أسر: وفيها إيه يعني؟ مش الشرع محللي أربعة. أنا مش مطلق أي واحدة فيهم، هما الاتنين، ومش هنولك اللي بالك. عمر حط المسـ..دس في رأسه: يبقى تتشا..هد على روحك بقى. أنجز يالا، وارمي عليها يمين الطلاق يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...