سماح وهي بتمسك ياسمين جامد. "لو قال نص كلمة عليكي هتكون بموتك ي بنت بطني." ياسمين بحزن. "حاضر." ياسمين جهزت ونزلت بهدوء مع سماح. سماح بابتسامة مصطنعة. "سلمي على عمك ومراته." ياسمين قربت وسلمت عليها بهدوء. "تفضلي ي حبيبتي جانبي." وقبل ما تقعد كان أيهم وقف. "معلش ي ماما هاخدها منك نتكلم شوية." ياسمين مرفعتش عينها عليه. محمود بهدوء. "وماله حقك تتكلم معاها. أخرجوا الجنينة اتكلموا." فعلاً خرجوا. كانت ياسمين خايفة.
أيهم قاعد وقال بسخرية واضحة. "اتفضلي." ياسمين قعدت وكل دا وهي مرفعتش عينها فيه. أيهم بهدوء. "ارفعي عينك." ياسمين… أيهم بقوة. "بقولك ارفعي عينك." ياسمين رفعت عينها وبصت عليه بتوتر. لكن التوتر ده بقى خوف. عينه فيها حاجة غريبة تخوف. مش زي زين. حتى لما بيكون شديد أو متعصب بيكون حنين. لكن دا… كل دا قالتو لنفسها وهي بتبص عليه. أيهم بصلها بتركز وقال لنفسه. "مش وحشة وبرضه مش حلوة عادي." أيهم. "أي هتفضلي تبصلي كتير؟
ياسمين اتكسفت. أيهم. "أحب أعرف أي رأيك في الجوازة دي؟ ياسمين افتكرت زين وعينها اتملت دموع غضب عنها. أيهم قام وقال. "ردك وصلني. هدخل أقولهم إنك مش موافقة." ياسمين قامت بخوف ومسكت أيده وقالت. "ل.لاا. موافقة." أيهم نفضت أيدها بقوة ودخلوا. هي مسحت دموعها ودخلت وراهم. كانوا جهزوا الأكل. أول ما دخلوا. خالد بتوتر. "ها نقول مبروك؟ أيهم بسخرية. "طبعاً ي بابا. أنا هلاقي زي ياسمين فين؟ كلهم فرحوا. محمود.
"طب يلا علشان تأكلوا لقمة وتستريحوا وبعدين نشوف هنعمل إيه." كلهم راحوا يأكلوا بهدوء. عند معتصم. كان عمل الأكل ودخلها. لقاها لسه زي ما هي قاعدة على السرير بتعيط. معتصم أخد نفس وقرب منها. "ضي. ضي حبيبتي." ضي دفنت نفسها في المخدة وفضلت تعيط أكتر. معتصم حط الأكل وقرب منها وسحبها بهدوء وهي بتحاول تبعد. معتصم. "كفاية بقى ي ضي." فضلت تحاول تبعد. "ابعد. ابعد عني." معتصم مسك وشها واتكلم بغضب علشان يسيطر عليها.
"قولت خلاص. اللي حصل ده كان بسبب ولا نسيتي إنك اللي قربتي مني الأول؟ ضي بدموع. "أنا مش فاكرة حاجة. ك.ك. كان فيا حاجة غريبة." معتصم بصلها بشك وقال. "اللي حصل غصب عننا. ومافيش حاجة في إيدينا نعملها. وأنا أكيد مكنتش عايز ده يحصل. ف قومي خدي دش يلا وكلي علشان تستريحي شوية." ضي كانت منزلة وشها. معتصم رفع رأسها واتكلم بحب. "أنا بحبك يا ضي." ثم أكمل بحزن وهو بيحاول يخرج الكلمة خصوصاً بعد اللي حصل. "معقول مش واثقة في أبوكي؟
معقول فاكرة إني ممكن أعمل كده فيكي؟ ضي عيطت أكتر. معتصم خرج وسابها وهي فضلت تبص عليه بوجع. هناك في الصعيد. كانوا خلصوا أكل. أحمد. "يلا ي خالد اطلع استريح في أوضتك من الطريق يا خويا." وقبل ما يكمل. سماح. "وإنتي ي ياسمين يا حبيبتي عرفي أيهم أوضته وشوفي لو عايز حاجة كمان." ياسمين هزت رأسها بهدوء. "تفضلي." ياسمين طلعت وأيهم وراها لحد ما وصل أوضته. ياسمين. "محتاج حاجة تاني؟ أيهم وهو بيص ع الأوضة. "عايز مياه."
ياسمين هزت رأسها ونزلت. أيهم بص عليها. "شكلك لبست فعلاً." أيهم قالع هدومه وفضل بشورت بس وراح غسل وشه. تحت. كانت ياسمين جابت المياه وطلعة. هي بتفكر في حياتها مع أيهم. لحد ما دخلت الأوضة. لقتها فاضية. راحت حطت المياه وكانت هتخرج. بس. أيهم. "استني." ياسمين لفت لكن وقفت مصدومة منه. ياسمين لفت وشها بسرعة. "ا. انت اتجننت؟ وخرجت بسرعة. أيهم بسخرية. "محترمة أوي." عند زين وتقي. زين قالع هدومه وراح نام ع السرير بهدوء.
في الوقت ده خرجت تقي من الحمام. وراحت بصت عليه. تقي افتكرت كلام فاطمه. ف غمضت عينها وقالت. "نصيبك ي تقي. دي حياتك أحسن مليون مرة من الأول." تقي قربت منه ورحت عملتله مساج. زين وشه كرمش بستغراب وبص عليها. "إنتي بتعملي إيه؟ تقي بتوتر. "بعملك مساج." زين بصلها بستغراب وغمض عينه. "كملي." تقي بق تعمل بهدوء لحد ما زين راح ف النوم. وهي كمان نامت ع السرير. عند معتصم. كان في أوضته هو مضايق ومش عارف يعمل إيه. تاني يوم الصبح.
صحي أيهم واخد دش ونزل. لاقهم قاعدين كلهم بيتكلموا. خالد. "أنا شايف إن نخلي الفرح بعد يومين." ياسمين قلبها وقع في رجليها من الخوف. محمود. "بس ده بسرعة أوي." خالد. "كده أحسن صدقني. وكمان علشان أيهم ميفضلش هنا كتير. وأنت عارف الناس." سماح بطمع. "عندك حق يا خويا. وأنا شايفه كده برضه." أحمد بصلها بغضب. عند معتصم. نزل من العربية ودخل بيت جده بهدوء. علي. "خير. أي افتكرت إن ليك أهل؟ معتصم بسخرية. "وهما فين دول؟
أنا جيت بس علشان الحركة الوسخة اللي عملتوها معايا أنا ومراتك." هيام اتوترت. "إنت بتقول إيه. عيب تكلم أهلك كده." معتصم بغضب. "والله. هدفعكم تمن لعبكم معايا. وبخصوص البرشام يا علي بيه ف أنا مش زعلان. بالعكس ده أنت خدمتني. بس اطمن. اللي بتفكر فيه مش هيحصل." وراح خرج بهدوء. علي بص ع هيام بغضب. "عجبك كده؟ قلتلك فكري قبل ما تعملي حاجة." وسابها ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!