الفصل 21 | من 29 فصل

رواية تقي الزين الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
15
كلمة
1,656
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

ودخلت معا. أول ما دخلت وقفت بصدمة لما لاقت مرات أبوها وبنتها موجودين. فاطمة قربت بتوتر. حمد الله على السلامة يا حبايبي. مرات أبوها. إزيك يا تقي. دا إحنا من ساعة ما جينا وإحنا بنسأل عليكي والله. تقي كانت واقفة ساكتة بتبص عليهم. وبنت مرات أبوها. إزيك يا تقي. تقي. مريم مدت إيدها هزتها. تقي نفضت إيدها بغضب. إياكي تلمسيني يا حيوانة انتي. مريم بحزن. ليه كده يا تقي. دا انتي وحشتيني أوي. مريم قربت تحضن تقي.

تقي ضربتها بقلم بغضب. في وقت دخول أبوها ومحمود وخالد. أبوها بغضب. تقي. تقي وقفت ورا زين بخوف. مريم جريت على أمها وفضلت تعيط. أمها. حرام عليكي يا تقي. كل دا علشان عايزة تحضنك. أبوها حسين رفع إيده بغضب علشان يضربها. إنتي هتفضلي طول عمرك قليلة أدب. زين بغضب وصوت عالي. إنت اتجننت. تقي مسكت فيه بخوف. زين بغضب. مفيش حد يقدر يرفع إيده على أصغر حد في البيت. فما بالك بمرات زين مهران. حسين بحقد.

شكلك محتاج تعلم مراتك الأدب لأني معرفتش. زين بص على تقي. مراتي مش محتاجة إني أعمل كده. ولو غلطت أنا هعرف أتصرف معاها. زين سحبها وطلع بيها فوق بغضب. زين دخلها وقفل الباب بغضب بمفتاح. تقي كانت واقفة ومنزلة راسها في الأرض. زين بصوت عالي. اللي حصل تحت ده لو حصل تاني لو ب غلط يا تقي هيكون فيه تصرف مش هيعجبك. تقي عينها اتملت بدموع وبدأت تنزل بصمت. زين بهدوء. بس ممكن لو عملت حاجة تضربيها عادي. تقي رفعت راسها بدموع.

لاقت زين فاتح إيده. تعالي. تقي جريت عليه وفضلت تعيط. زين سابها شوية وبعدين قال بمرح. بتعيطي وإنتي اللي ضربة البنت كمان. دا قلمك جاب لها ارتجاج في المخ. تقي ضحكت غضب عنها. زين مسح دموعها. خلاص يا تقي. إنت كنت عارف مش كده. زين بهدوء. بابا كلمني وأنا في الطريق. تقي. زين أنا مش عايزهم هنا يا زين علشان خاطري. زين بهدوء. حاضر يومين بس وهجيب لهم شقة بعيد عننا خالص. تقي دفنت راسها في حضنه بحب. شكراً. عند معتصم.

مكان قاعد بيدخن بهدوء. ضي صحيت بنوم وبصت حواليها لاقت معتصم قاعد بيدخن وهو سرحان. ضي بكسوف. صباح الخير. معتصم فاق على صوتها. صباح النور. ضي بتوتر. إنت مضايق. معتصم قرب منها بعد ما خلص السيجارة. ليه بتقولي كده. ضي. ا. أصلاً مش بتشرب غير لما تكون متعصب. معتصم بهدوء. لا. أنا كويس. قومي خدي دش ويلا هننزل نفطار تحت. معتصم سحب التيشيرت من على السرير ونزل من غير ولا كلام. ضي فضلت تبص في أثره بتوتر. ضي قامت بسرعة تاخد دش.

عند أيهم. فتح عينيه بوجع. أيهم اتعدل وهو بيسحب الكمادات من على رأسه بتعب. في الوقت ده الباب اتفتح ودخلت ياسمين وهي ماسكة صينية. أيهم. حصل إيه. ياسمين بهدوء. حرارتك كانت عالية. عملت لك كمادات والحرارة نزلت الحمد لله. ياسمين. كل ده علشان تخف بسرعة. أيهم زق الأكل. مش عايز حاجة منك. ياسمين بهدوء.

معلش لازم تاكل من أكل الفلاحة اللي انت كمان منهم لحد ما تخف وتقدر تقف وأنا بعمل الأكل ده وبساعدك مش عشانك عشان دي الأصول وحقيقي هي خسارة في واحد زيك. عاطل فاكر إن المشي مع البنات طول الليل والنهار بيعمل منه راجل. أيهم قام بغضب وتعب ورح ماسكها من شعرها. اخرسي. ياسمين حطت إيدها على شعرها بوجع. آه. سبيني. أيهم بغضب. أوعي تكوني فاكرة إني عشان تعبان مش قادر عليكي. لا فوقي. إنتي حتى فلاحة ملهاش أي لازمة. ياسمين بدموع.

س. سبيني. شعري هيطلع في إيدك. أيهم رماها بقرف على السرير. ورح أوضة تانية. ياسمين فضلت تعيط بوجع. عند ضي. كانت خلصت ونزلت تحت علشان تفطر مع معتصم. معتصم وضي بدأوا ياكلوا بهدوء بعد ما الفطار اتحط. ضي عينها على معتصم. ضي. إنت متأكد إنك كويس. معتصم. قولت أيوه يا ضي. في إيه. ضي بتوتر. مفيش. أنا بطمن عليك مش أكتر. معتصم. كملي أكلك يا ضي. بعد ما خلصوا. معتصم دخل المكتب. الو. ها تحب أجيلك. في ناحية تانية في الشركة. أحمد.

لا. خالص. كل حاجة تمام. خليك جنب مراتك. ده انت حتى عريس. معتصم ابتسم بسخرية. طيب يا خويا لو حصل حاجة كلمني. ونورهان معاك لو احتاجت حاجة. معتصم أول ما قال نورهان. أحمد رفع عينه على اللي قاعدة قصاده ومركزة في الورق. طيب. سلام. نورهان. حضرتك أنا رجعت الورق ناقص بس حضرتك تشوفه وتمضي عليه. أحمد كان بيصلها بتركز. خلاص سيبي وروحي انتي. نورهان اتوترت من نظرات أحمد وخرجت علطول. نورهان في سرها.

وأنا اللي قولت عليه محترم مش زي مستر أيهم. يلا هما يومين وهيمشي. عند تقي وزين. كانوا قاعدين في أوضتهم بياكلوا بعد إصرار تقي إنها متنزلش. زين بهدوء. تقي النهارده بس هناكل هنا وبعد كده هننزل تحت. تقي هزت راسها بهدوء وهي بتكمل أكل بصمت. تحت. كانوا قاعدين بياكلوا بصمت. سماح بخبثه. معقول زين منزلش ياكل معانا. دا عمره ما عملها حتى لما اتجوز نزل في الصباحية علشان يفطر معانا. فاطمة بضيق.

زين ومراته جايين تعبانين خليهم فوق أحسن. مريم كانت قاعدة تاكل بضيق وكل تفكيرها في زين. مريم فضلت تفتكر أد إيه زين جسمه قوي ومتعلم وغني وعنده شخصية وكمان لدرجة إنه لما اتكلم محدش قدر يتكلم بعده حتى أبوها. مكنتش فاكرة إن زين ممكن يكون كده وخصوصاً إنها فكرة إنه عمره ما طلع من الصعيدية. هناء بحزن مصطنع. شكلنا إحنا السبب. بس والله إحنا معندناش مكان تاني نروح. دا حتى حسين جي هنا غضب وكان مكسوف منكم أوي. فاطمة بغضب مكتوم.

محصلش حاجة دا بيتكم بردك. بعد ما خلصوا قاعدين يشربوا شاي. عكس فوق. بعد ما خلصوا أكل. زين سحبها ف حضنه وشغلوا فيلم. زين بهدوء. إيه رأيك نخرج بكرة وبعدين نروح عند الدكتورة. تقي هزت راسها بسرعة بفرحة. ياري. ثم أكملت. دكتورة. دكتورة إيه. زين وهو بيلعب في شعرها. هنشوف موضوع الحمل اتأخر ليه. تقي اتوترت وخرجت من حضنه. اتأخر إيه إحنا مكملناش شهرين. زين بهدوء. عارف بس نروح نتأكد إن مفيش مشاكل. علشان لو في حاجة نحلها بدري.

تقي بخوف. لا يا زين. إحنا لسه متجوزين وعادي إننا ناخد وقت. مش فاهمة في إيه وليه تفكيرك كده. زين بضيق. تفكيري ماله. طبيعي إني عايز أكون أسرة وطبيعي إني أكون عايز عيال منك فبقولك نطمن لو مفيش مشاكل والتأخير من عند ربنا خلاص هنقول الحمد لله لكن لو في حاجة نعالجها. أنا اللي مش فاهمة مالك مضايقة. خايفة ليه كده ولا حضرتك مش عايزة عيال مني ولا إيه بالظبط. تقي. أكيد لا. بس أنا قصدي خلينا براحتنا.

زين قام بغضب وخرج من غير ما يرد عليها ونزل تحت. تقي مسحت على وشها. ياربي بق. تحت. مريم عينها لمعت لما شافت زين وفضلت تبص عليه لحد ما قعد معاهم. سماح فضلت تبص على هناء بخبثه. زين أخد كوباية قهوة وخرج برا قاعد في الجنينة. زين كان بيشرب بهدوء. مكنتش هيحصل كل ده لو مشافش نظرة الخوف والرفض اللي في عينه. مريم قامت وراه بسرعة لاقته قاعد سرحان. مريم بكسوف. إنت كويس. زين رفع عينه وبص عليه بغضب. في حاجة. مريم.

عارف إنك ممكن تكون مش طايقني علشان تقي وإني ممكن أكون فعلاً كنت وحشة معاها بس كان غصب عني. مكنتش السبب صدقني لما تقي مشيت حسيت أد إيه أنا كنت وحشة. زين بهدوء. وأنا مالي بكلامك ده. عندك تقي قوليهالها. مريم اتكسفت. أصل يعني عايزك تساعدني. ثم أكملت بدموع. إنت شوفت هي علمت إيه. فوق تقي وقفت في الشباك بعد ما اتخانقت ومقدرتش تنزل تحت علشانهم. تقي لاقت زين بيخرج لوحده وقاعد. تقي بصت عليه بحزن. أنا آسفة.

لكن مرة واحدة عينيها قلبت بغضب لما لاقت مريم خرجت وفضلت معاه. تقي فضلت تبص عليهم بغضب وهي شايفهم بيتكلموا. تحت. زين. إن شاء الله. معلش ممكن تتدخل جوا لأن كده غلط. مريم بكسوف. أنا آسفة. مريم دخلت بسرعة. زين فضلت قاعد وبعد شوية طلع فوق. فوق. تقي قاعدت على السرير وفضلت تحرك رجليها بغضب. لحد ما الباب اتفتح. زين دخل ورح نام على طول. تقي قامت بغضب. إيه مش عايز تتكلم معايا خلاص. زين بهدوء.

واطي صوتك. واقفل لي النور. علشان مصدع. تقي. طبعاًاا لازم يكون عندك صداع من كتر كلامك إنت والهام تحت. زين بهدوء. اقفلي النور يا تقي. تقي بقوة. طلقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...