تقي بقوة. طلقني. زين كان نايم ع السرير وأيده ع عينه. زين متحركش من مكانه لكن قال بهدوء غريب: اقفلي النور ونامي ي تقي. تقي بغضب وصوت عالي: لااا بقولك طلقني. أنا مش عايزك. زين بغضب وهو لسه زي ما هو: أنا لو اتحركت مش هطلقك أنا هكسرك احسنلك تقفلي النور وتبعدي عني دلوقتي لأنك متعرفيش أنا ممكن اعمل فيكي اي ي تقي. تقي بصت عليه بدموع لاقته زي ما هو. زين بغضب: اخلصي. تقي اتحركت بوجع: قفلت النور ورحت دخلت الحمام بسرعة.
تقي فضلت تعيط بوجع. تقي لنفسها: بتعطيى علشان مريم اللي قربت منه هو موافق عادي ولاا علشان… تقي بصوت واطي بحسرة: علشان بدأت احبه. بدأت اتخيل حياتنا سوا هتكون ازاي. تقي حطت أيدها ع بوقها بتحاول تكتم صوته. زين كان صاحي وقاعد سمعها. ميقدرش ينكر أنه بيحبها لما تكون غيرانه وبيحس بحبها لكن اول ما سمع كلمة طلاق حس أن عفريت الدنيا قدام وشه. عند مريم كانت قاعده لوحدها وتفكيرها كله ف زين. مريم بسرحان: عمري ما هسيبك ابدا ي زين.
مريم رحت تنام. عند ضي نامت لما لاقت معتصم اتاخر. معتصم دخل الأوضه لاقها نايمة. معتصم ابتسم بسخرية: كان متأكد انها هتكون نايمة. هو اتعمد يتأخر ع امل تنزل تتطمن عليه. معتصم قرب منها وبسها: عارف أن عمرك ما هتحبني. بس حبي يكفينا إحنا الاتنين ي ضي. معتصم حضنها وقربها ليه ونام. عند ياسمين كانت نامت من كتر العياط عكس أيهم اللي كان بيلف ف الأوضه بغضب وكل كلمة قالتها بتحرقه. أيهم بغضب:
خلاص ي أيهم. أنت بتفكر في كلام المقرفة دي ليه. أنت تقدر تعمل كل حاجه ولو حطيت فكرة الشغل ف دماغك هتنجح. أيهم نام ع السرير وغمض عينه وبردك بيفكر ف كلامها لحد ما رح ف النوم. تاني يوم الصبح تقي صحيت لاقت نفسها نايمة على السرير لوحدها. تقي مسكت راسها بوجع مش فاكره نامت امتي أو خرجت امتي من الحمام. تقي قامت ودخلت الحمام رحت بصت ع وشها اللي كان منفوخ من كتر العياط.
تقي اخدت دش ولبست وفتحت الباب بهدوء بعد ما اخدت نفس ونزلت تحت. كانت سماح قاعده مع هناء ومريم وهدي ماسكه كتاب ومركزه فيه. تقي بصت عليهم بقرف واتحركت تسال ع فاطمه. واحدة من البنات: ف المطبخ يست. تقي دخلت المطبخ لاقت فاطمه بتعمل الأكل. فاطمه بصت عليها من فوق لتحت: اخرجوا مش عايزه حد هنا. البنات سبوا كل حاجة وخرجوا. فاطمه: مالك. تقي بهدوء: مفيش. فاطمه بسخرية: واضح. علشان كده جوزك نزل قبلك ومفطرش. تقي بغضب:
أنا مالي يفطر ولا لاء براحته هو عيل يعني. فاطمه: لاا مش عيل دا راجل. ثم أكملت بسخرية: وراجل دا لما يزهق من مراته بيروح يتجوز وخصوصا لو واحدة عينها بتلمع لما تشوفه ومش بتنزل عينها من عليه من ساعة ما دخلت البيت ده. تقي عينها اتملت دموع غضب عنها وفضلت تحرك رجلها بغضب: عايز يتجوز براحته طالما هي عاجبه كده. فاطمه بحنان:
زين ابني لو معاا واحدة مستحيل يبص ع غيرها. أنا مش عايزة حاجة غير انكم تكونوا مبسوطين. وانك تخلي بالك من جوزك وخصوصا لو واحدة زي مريم دي موجودة. مش تتخانقي معاا وتبعدي عنه. تقي: أنا معملتش حاجة هو اللي زعل مني علشان عايزني اروح عند الدكتورة. فاطمه: كل حاجة عايزها تمشي ع مزاجه. فاطمه بهدوء: هما اللي سألوا وأحنا قاعدين ع موضوع الولاد وزين اللي عايز ياخدك. تقي بغضب:
رد عليها وقال إن مفيش مشكلة ودي حاجة ف ايد ربنا ووقت ما يشاء هيحصل. هو عايز يطمن. فاطمه: صلحي جوزك وخلي جانبك احسنلك طالما بتحبي كده ووشك ورم من كتر العياط. ربنا يهديكم. تقي: أنا طالعة. عند أحمد كان ف الشركه بيمضي ع ورق. نورهان بهدوء: كل حاجة جاهزة للاجتماع. ودا الورق اللي طلبتوا. أحمد مسك أيدها وهو بياخد الورق. نورهان سحبت أيدها بسرعة. أحمد بهدوء ولا كانه عمل حاجة: خلاص روحي انتي. نورهان بصتله بغضب وخرجت علطول.
نورهان بقرف: كانت ناقصك أنت كمان. أي يربي القرف ده. طارق: مالك ي جميل زعلان ليه. نورهان رفعت راسها وقالت بحب: مفيش. أنا كويسة. طارق: طب تعالي. طارق شدها لمكان بعيد شوية عن الموظفين. نورهان: بتعمل اي ي طارق يلاا روح ع شغلك. طارق طلع سلسة ع شكل فراشة صغيرة: اي رأيك. نورهان: حلوة اوي. طارق لبسهالها بحب: عارف انك تعبت من الشغل بس هانت. طارق حضنها بحب: هانت ي حبيبتي. نورهان كانت مصدومة وخصوصا ان طارق مش بيعمل كده.
نورهان رفعت أيدها وهي حاسة انها محتاجة الحضن دا فعلا. طارق سبها: يلاا ي هانم ع الشغل. طارق رح ع شغله وهي كمان راحت ع مكتبها. عند أيهم كان صحي من النوم بكسل وخرج من الأوضة لاقه الشقة هادية. عرف أنها نايمة. أيهم ابتسم بخبثه ودخل الأوضة لاقه ياسمين. أيهم ابتسم بسخرية ورح جاب كوباية مياه كبيرة ودلقها عليها. ياسمين قامت وهي بتاخد نفسها. أيهم: اي هو مش من واجبك بردك تصحي قبل جوزك وتعملي الفطار مش دي الأصول بردك.
ياسمين كانت بتبصلو بصمت. أيهم: اخلصي يلاا اخرج الاقي الفطار جاهز. أيهم دخل الحمام. ياسمين قامت وهي بتمسح دموعها والمياه اللي ع وشها ورح غيرت ورحت ع المطبخ. ياسمين بدأت تعمل الفطار وهي حاسة انها مذلولة. شوي وأيهم خرج وهو لبس شورت بس. وراح قاعد. أيهم: خلصتي. ياسمين: ثانية واحدة. ياسمين بدأت تحط الفطار قدامه. وقبل ما تمشي أيهم مسكها وسحبها ليه: رايحة فين. ياسمين وهي بتحاول تشيل ايده:
هدخل جوا. ابعد كده. أنت ماسكني كده ليها. أيهم بخبثه: هيكون ليه يعني ي مراتي المصون. اكيد عايزك. أيهم كان بيقرب علشان يخوفها مش أكتر. لكن ياسمين اول ما لاقت أيهم بيقرب ملامحها قلبت بقرف وحطت أيدها ع بوقها وجربت ع الحمام وسط صدمة أيهم. أيهم بصدمة: معقول لدرجة دي مش طايقني. أيهم قام بغضب ورح يلبس ونزل علطول وهو مش مصدق أن في واحدة مش طايقه. واحدة بترفض أيهم مهران بشكل المهين دا. عند ضي ومعتصم
كانت ضي قاعدة ع الفون ومعتصم بين الوقت والتاني يبص عليها. معتصم: تحبي تخرجي. ضي رفعت عينها وقالت: قولت اي ي أبي. ضي سكت بتوتر وبصت عليه. معتصم قام بجمود: فوقي ي ضي أنا مش إبيه. أنا دلوقتي جوزك اللي انتي كنتي نايمة ف حضنه من كام ساعة. ضي بخوف أنه يزعل منها: أنا اسفة مخدتش بالي. معتصم: البسي يلاا هنخرج. ضي قامت بسرعه: حاضر. ضي طلعت ع فوق بسرعة رحت تجهز.
ضي بدأت تلبس وبقت فكرة ان معتصم يرفضها أو يرميها ف الشارع مخيفة اوي وبتطردها. ضي لنفسها: مش لازم معتصم يزعل مني أبدا لازم أصلحه. معتصم دخل لاقها سرحانة. بدأ يلبس هو كمان من غير ما يتكلم معها. بعد شوي خلصوا. ومعتصم خدها وركبوا العربية ورحوا ياكلوا الاول. عند أحمد كان قاعد ف الاجتماع بيتكلم في عن المشروع الجديد. أحمد بهدوء:
أنا عايز خلاص الشهر دا تكون كل حاجة خلصت والقرية دي جهزت من كل حاجة. ولو حصل تأخير اكتر من كده أنا هفسخ العقد. واحد منهم: بس معتصم بيه كان مدينا وقت اكتر من كده. أحمد قام: وأنا اللي موجود دلوقتي. ودي مش مشكلتي وكلامي هو اللي هيمشي. اتفضلوا. الاجتماع خلص. كلهم خرجوا. نورهان كانت هتخرج وراه. أحمد: استني ي نورهان عايزك. نورهان: تحت امرك. أحمد: اقفلي الباب وتعالي. نورهان قفلت الباب بتوتر وقربت منه: نعم ي فندم.
أحمد قرب منها ومرة واحدة حضنها. نورهان استوعبت اللي حصل وبسرعة زقت أحمد وضربته بقلم: أنت اتجننت. أحمد بغضب: في أي. ما حضرتك بتحضني ف الموظفين جت على المدير يعني. نورهان بغضب: انت واحد حقير وزبالة واللي بتتكلم عليه دا خطيبي. نورهان خرجت بسرعة من المكتب وبعدين من الشركه كلها. أحمد ضرب المكتب بغضب. عند أيهم كان رايح ع نايل سيتي كلوب لكن مرة واحدة طلع ع الشركه. أيهم فتح المكتب لاقه أحمد اللي موجود. أيهم: نزلت امتي.
أحمد من غير ما يرفع عينه: ما أنت لو بتسأل أو بتنزل الشركة كنت عرفت. بس ع العموم من كام يوم وخلاص مش هسافر تاني. أيهم وهو بيقرب أكتر: وشك احمر ليه. هو تكون. أيهم مرة واحدة فضل يضحك: حصل. أحمد: ي ابن **** انت. أيهم: من اللي عملتك كده احكلي. أحمد: أيهم اخرس وسبني ف حالي. وشوف يلاا أنت رايح فين اصل أكيد مش جاي علشان تشتغل. أيهم:
لاا جي علشان اشتغل ي خفيف. سلام ولينا كلام تاني علشان أنا مش هسيبك غير لما اعرف حاولت مع مين ي شقي وعلامت عليك كده. أيهم خرج وهو بيضحك علشان يعصبه. عند معتصم وضي بعد ما خلصوا اكل. معتصم: تحبي تروحي مكان معين. ضي: لاا خلينا نروح أحسن. معتصم بجمود: يلا. ضي ركبت مع العربية وهي شايفة جموده من ساعة اللي حصل الصبح وهو كده. حتى لما كانوا ف المطعم كان ساكت بردك. بعد شوي وصلوا. ضي نزلت ومعتصم دخل ع المكتب.
ضي طلعت خدت دش ولبست قميص قصير وعليه الروب بتاعه ونزلت تحت لي معتصم. معتصم كان بيكلم زين. معتصم: لاا ي زين مش عارف لو كنت هنزل دلوقتي. واحمد موجود هناك اطمن. زين: أنت عارف احمد كل حاجة عايزها ع مزاجه ومش بيتفهم مع حد. غير أن عرفت أن الزفت التاني نزل الشركة وانت عارف ان الاتنين دول المفروض ميكونش مع بعض. معتصم قبل ما يتكلم لاقه الباب بيتفتح وضي بتدخل. معتصم شورلها تقرب. ضي قربت ومعتصم سحبها ع رجله وهي لسه ساكتة:
متخافش. وبعدين احمد ربنا أن أيهم قرار يفوق لنفسه ويشوف الشغل. زين: براحته أنا خلاص زهقت منه. معتصم بهدوء: ربنا يهدي. سلام دلوقتي ي زين. زين قفل معاه وبص قدام ع الأرض بشرود. معتصم: في حاجة. ضي بكسوف: لاا. أنا نزلت اطمن عليك علشان مطلعتش معايا. معتصم: أنا كويس. اطلعي انتي. ضي قربت منه: بس أنا مش عايزة اطلع. معتصم قرب منها بضعف وبعدين. عند طارق كان قدام بيته. نورهان فتحت وعينها كلها دموع. طارق بخوف:
حصل أي قوليلي انك مشيتي بدري وكنتي بتعيطي. نورهان بدموع: تعبت مرة واحدة. طارق أنا مش عايزة اشتغل تاني. أنا زهقت. طارق بشك: حصل حاجة. نورهان: ابدا صدقني. أنا بس زهقت نفسي اعرف امتى هنتجوز. أنا زهقت من اني افضل لوحدي. طارق قرب منها ومسح دموعها: خلاص هانت. كفاية عياط بق مالك النهارده. نورهان بدأت تمسح دموعها وطارق يبص عليها. ومرة واحدة قرب منها وبسها. طارق فضل يتعمق لحد ما سبها واتحرك ع برا علطول.
نورهان فضلت تبص في أثره وبتضيع. بليل خالص كانت تقي نامت ع الكرسي بعد ما فضلت مستنية زين طول يوم ومجاش. زين دخل لاقها نايمة ع الكرسي. زين قلع الجلابية وقرب منها وشالها حطها ع السرير. بس تقي فتحت عينها بنوم: زين. زين بص عليها بصمت. تقي وهي بتسحبه ليها: بحبك اوي ي زين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!