الفصل 14 | من 29 فصل

رواية تقي الزين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
17
كلمة
1,534
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

زين مرة واحدة مسك الطفاية وحدفها في الحيطة. حقك بي الغصب بطريقة المقرفة دي. ياسمين خافت. تقي بتوتر: متخافيش، خلينا نشوف في إيه. تقي وياسمين خرجوا. زين بقرف: طول عمرك هتفضل عيل صغير، عمرك ما هتكبر وتكون رجل أبداً يا أيهم. زين لف لقى تقي وياسمين. ياسمين أول ما زين بص عليها نزلت عينها بكسرة. زين قرب منها وحاول يقول أي حاجة. زين: لو حصل حاجة كلمني. هكون عندك في ساعتها. ياسمين رفعت عينها بلوم وطلعت تجري على الأوضة.

زين بص بقرف لأيهم، وأخد تقي ومشوا. نزلوا ركبوا العربية طلعوا شقة زين. بعد شوية نزلوا وسط صمت الاثنين. بعد ما طلعوا. زين بهدوء: ادخلي الأوضة دي هتلاقي هدوم، غيري واستريحي شوية. تقي هزت رأسها ودخلت. زين حط رأسه بين إيده وفضل قاعد مضايق. زين لنفسه: أي زعلان دلوقتي؟ كنت فاكر إن أيهم ممكن يتغير معاه. بدل ما تحاول تبعدها عنك، ضيعتها مع واحد زي أيهم. تقي بتوتر: زين… عند ياسمين، فضلت تعيط بوجع في الأوضة.

أيهم راح يدخل لقى الباب مقفول. أيهم بقرف: اقفلي يا أختي الباب وعيطي كويس. أيهم أخد مفاتيح العربية ونزل. عند معتصم. كان وصل الفيلا وطلع على فوق على طول ودخل أوضة ضي مرة واحدة. عند ضي. كانت قاعدة على السرير بتعيط لحد ما لاقت الباب بيتفتح عليها مرة واحدة. معتصم ببرود: أظن إني قولت مفيش خروج، ف ليه بقا بتضيعي وقتك في الكلام الفراغ والتصرفات العبيطة اللي بتعمليها دي؟

ضي بصراخ: أنا مش عايزة أفضل هنا، أنا عايزة أرجع لبابا. أنت بقيت حد تاني، أنا مش عايزة أفضل معاك. معتصم: أبوكي دا اللي باعك، مش كده؟ ومستعد يباعك لأي حد. معتصم مسكها بغضب: افهمي بقا، انتي مصلحتك معايا، أمانك معايا أنا، محدش بيحبك غيري. ضي كانت بتعيط وهي بتهز رأسها برفض. ضي: لا لا. أنا عايزة أبيه. أنا مش عايزك كده. أنا مش بحبك الحب دا. أنا عايزة أبيه. معتصم سابها ببرود: انتي اللي اخترتي يا ضي. معتصم طلع دعوة.

معتصم: خدي يا عروسة، دعوة فرحك أخر الأسبوع ده. ومن أول ما الناس كلها تعرف إنك مراتي، انتي هتتصرفي على الأساس في كل حاجة يا ضي، وكل حقوقي اللي عليكي هتعمليها حتى لو غصب عنك. ضي فضلت بعياط: لاااا. أنا مش هفضل هنا. مش هفضل معاك. أنا بقيت بكرهك. معتصم ببرود: اللي قولتو هيحصل. معتصم خرج وقفل الباب عليها بمفتاح. عند زين وتقي. تقي: زين. زين رفع رأسه: مش عايز أسمع حاجة دلوقتي. تقي بتوتر: بس أنا عايزة أقولك على حاجة.

زين: خير. اتفضلي. تقي: أنا عارفة إن اللي هقوله غريب وممكن يعصبك، بس بس يعني كده أحسن. زين اتعدل وقال: خير. تقي بسرعة: ممكن تجيب ياسمين تفضل معانا الكام يوم دول؟ يكون أحسن ليها حتى ترتاح شوية. يعني. تقي اتكسفت تقول السبب فقالت بتوتر: ومحدش هيعرف. زين ابتسم بهدوء وبعدين قال: ادخلي يا تقي نامي. تقي: بس. زين: قولت نامي. تقي بصتله بغضب ودخلت الأوضة. جوا. تقي بغيظ: بعد دا كله لسه زي ما هو. وأنا اللي افتكرت إن خلاص.

تقي راحت نامت وهي مش طايقة نفسها. زين فضل برا يفكر في كلامها وبعد شوية. وبعد كده دخل زين غير هدومه وقرب منها ومسح على شعرها وبسها وخرج. زين نزل وركب العربية وطلع على بيت أيهم. زين طلع وفضل يخبط ويرن الجرس. جوا. ياسمين كانت سامعة الباب بس كانت فكرة إنه أيهم. زين حاول يتصل على أيهم، تليفونه مقفول. زين وهو بيخبط: أيهم. أيهم. ياسمين أول ما سمعت صوت زين قامت على طول وخرجت تفتح الباب. ياسمين فتحت الباب بسرعة ولهفة.

زين أول ما فتحت نزل عينه. زين: حطي حاجة على شعرك والبس وتعالى يلا. ياسمين فرحت وافتكرت إنه هياخدها. ياسمين دخلت بسرعة ولبست. زين خدها وركبوا. ياسمين اتكلمت بفرحة وهي بتمسح دموعها: كنت عارفة إنك مش هتسبني. كنت عارفة إنك هتاخدني معاك. زين كان ساكت لحد ما وقف قدام كافيه. زين: انزلي يا ياسمين. ياسمين نزلت ودخلت هي وزين. زين اتكلم وهو شايف الفرحة على وشها: أنا مش هرجعك معايا. ياسمين بدأت الضحكة تروح من وشها: لـ لـ ليه.

زين: انتي مكانك مع جوزك. مينفعش خالص ترجعي معايا البلد بعد تاني يوم جواز. انتي عارفة ممكن يحصل إيه. ياسمين: بس أنا مش عايزة أفضل معاك. زين: ياسمين، انتي أختي و… ياسمين قطعته: أختي. زين خد نفس: آه. أختي. وكنتي المفروض تشوفي دا وخصوصاً بعد ما اتجوزت. أنا عارف إن مرات عمي هي اللي فاهمتك إني لازم آخدك وإنك هتكوني مراتي لما تكبري. صدقني دا مش حب، دا مجرد فكرة موجودة عندك مش أكتر. ياسمين وهي بتمسح دموعها: ممكن تروحني.

زين هز رأسه بيأس منها وقال في سره: منك لله يا مرات عمي. زين: يلا يا ياسمين، انتي هتجي معايا. هتفضلي عندي. ياسمين: لا أنا عايزة أروح بيت. زين بصرامة: وأنا قولت هتجي معايا. يلا قدمي. ياسمين اتحركت ركبت العربية معاه. في الصعيد. كانت سماح رايحة جاية بتحاول تكلم ياسمين. سماح بقلق: ما تكلمي أيهم يا هدى. البت مش بترد. خالد بهدوء مصطنع: هتلاقيهم نايمين، اهدي. وأيهم هيتصل يطمنا. سماح برفض: لا لا. أنا مش مطمنة على بتي.

محمود: خلاص يا سماح. هيحصلها إيه دي مع جوزها؟ وقبل ما يكون جوزها دا ابن عمها. وبعدين قام: يلا يا أحمد نشوف شغلنا يلا. خالد قام: أنا جي معاكم. بعد ما الرجالة خرجت، سماح فضلت تحاول تتصل بردك مفيش فايدة. عند زين وياسمين. كانوا وصلوا وطلعوا فوق. زين بهدوء: استريحي لحد ما أشوف تقي. ياسمين هزت رأسها بهدوء. زين دخل لقى تقي نايمة بعمق. زين فضل يصحيها لحد ما قامت بضيق. زين: في إيه.

زين بهدوء: ياسمين برا. البسي يلا عشان خارجين. زين خرج برا وقعد مع ياسمين. زين: تحبي أجيبلك حاجة. ياسمين برفض: لا شكراً. أنا عايزة أروح. زين: وأنا قولت لا. وبعدين دا أنتي أول مرة تجي مصر. مش عايزة تشوفيها. ياسمين وهي بتمسح دموعها: لا. زين قرب منها: دموعك غالية عليا. أنا ماليش ومن لما كنا صغيرين واحنا أخوات. بلاش تصعبيها عليا وعليك. في الوقت دا خرجت تقي. زين قريب من ياسمين. ياسمين مسحت دموعها بسرعة. تقي: عاملة إيه.

ياسمين: كويسة. زين: يلا. تقي: فين. زين: يلا بس. زين أخدهم ونزلوا. وأول حاجة راحوا مطعم. وبعد ما خلصوا أكل. زين أخدهم وفضل يلف بيهم في كل مكان. وكل مكان يعجبهم ينزلوا فيه. ياسمين فرحت بحاجات اللي أول مرة تشوفها. وفي أخر الليل. زين رجع بيهم. زين: دي أوضتك. هتلاقي هدوم فيها. ياسمين هزت رأسها ودخلت. غيرت ونامت على طول. عند زين وتقي في الأوضة. تقي باستغراب: هو إزاي في هدوم لياسمين.

زين وهو بيقرب منها: كلمت الخدامة وهي اتصرفت. تقي هزت رأسها ولسه هتبعد، لاقت زين لازق فيها والسرير وراهم. تقي: في إيه. زين برغبة: في إيه. تقي بتوتر: معرفش، أنت لازق فيا. زين وهو بيحرك إيده على شعرها: بجد. تقي حاولت تبعد بس كان ماسكها. وبعدين… عند أيهم. كان راجع سكران ودخل وهو مش قادر يقف، وراح نام على أول كنبة. تاني يوم الصبح. عند زين وتقي. كان زين حضنها وهو بيلعب في شعرها. تقي بدأت تتحرك لحد ما فتحت عينها بنوم.

زين: صباح الخير. تقي: صباح النور. زين كان هيقوم. تقي: ممكن أطلب طلب. زين وهو بيحرك إيده على شعرها: إيه. تقي بكسوف مصطنع: ممكن آخد فلوس. زين مسألش: خدي. اسحبي الفلوس اللي عايزة. تقي أخدتها منه بفرحة وهي بتفكر في حاجة. زين وهو بيبوسها: ممم. تقي: ممكن نيجي هنا كل أسبوع حتى لو مفيش شغل. لأني في البلد بفضل أطول الوقت في البيت. زين: حاضر. حاجة تاني. تقي ابتسمت بثقة وهي بتقول في نفسها: إنه خلاص بقى تحت إيدها.

تقي: ربنا يخليك ليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...