الفصل 13 | من 29 فصل

رواية تقي الزين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
13
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح. كان زين وتقي في العربية في طريقهم للقاهرة. بعد فلاش باك. زين صحي من النوم بضيق على صوت الفون. زين بنوم: أي حد من اللي شغالين عنده. "أيهم باشا لسه في القاهرة حضرتك مسافرش ولا هيسافر لأن مفيش ولا حاجز باسمه." زين قفل بضيق. هو كان متأكد. زين بص على تقي اللي نايمة بعمق وبدأ يصحّيها. زين: تقي. تقي. قومي. تقي بنوم: سبني شوية مش قادرة. زين بهدوء: قومي علشان نازلين القاهرة. تقي فتحت عينها وقالت بنوم: ليه؟

زين قام من على السرير: بعدين هفهمك. يلا قومي جهزي. زين نزل تحت. فاطمة أول ما شافته: جيت بدري ليه يا ولدي؟ مش كنت ارتاحت شوية من ليلة امبارح. زين بهدوء: عندي شغل مهم في مصر. يومين كده وهاخد تقي معايا. فاطمة فرحت أنه هياخدها وقالت بخبث: هتحبها ولا إيه يا ولدي؟ زين بضيق: إيه بس اللي بتقولي دا؟ أنا واخدها علشان لو احتاجت حاجة هناك مش أكتر. لأني معرفش هفضل قد إيه هناك. في الوقت دا تقي خلصت وخرجت. وقبل

ما تنزل سمعت فاطمة بحب: بتخبي عليا يا ضي عيني. ربنا يسعدك يا ولدي وأشوف عيالك قدام عيني قريب. زين قرب منها وباسها: ربنا يخليكي ليا. فاطمة بخبث: ويخليك ليا ولتقي. وقبل ما زين يرد كانت تقي نزلت. زين قام بسرعة: هطلع أنا الباص. زين كان ساكت. عكس تقي اللي بتفكر في كلام فاطمة. تقي: شكله خلاص يا تقي بقيت تحت إيدك. تقي فاقت على صوت زين: سرحانة في إيه؟ تقي بتعب مصطنع: ابداً بس دوخت شوية. مش متعودة على الطريق.

زين وقف على جنب وفتح الشباك حاجة بسيطة. زين: طب خلينا واقفين شوية. زين سحب الطرحة بهدوء. زين: عارف إنها خانقاكي. تقي ابتسمت بسخرية عليه لأنه أجبرها تلبسه زي ما هي شايفة. زين وهو بيحرك إيده على شعرها: معلش بكرة تتعودي عليا. دا ليكي قبل ما يكون ليا. تقي ابتسمت بتصنع: علشان كده سمعت كلامك علشان هو الصح. زين ابتسم وقفل الشباك وسحبها ليه ومسكها من شعرها بهدوء يقربها ليه. وراح بايسها. تقي فتحت عينها على آخرها.

تقي غمضت عينها وهي بتغرز ضوافرها في إيده علشان تمسك نفسها. زين سابها وهو بياخد نفسه وبييبص عليها بشغف. زين بص على شفايفها برغبة وبيحرك إيده على شفايفها. زين: افتحي عينك. تقي فتحت عينها بكسوف: أنا. أنا عايزة أرجع. مكاني. ك. كده مش هينفع. زين هز رأسه: فعلاً كده مش هينفع. تقي اتحركت وقعدت مكانها بكسوف. زين اتحرك وهو كل شوية يبص عليها. وبعد ساعات كانوا قربوا يوصلوا. زين طلع الفون واتصل على أيهم وهو مش بيرد.

زين فضل يتصل عليه بضيق. عند أيهم. قام بغضب على صوت الفون. أيهم بصوت عالي: إيه ده زين؟ حد يتصل في الوقت ده؟ زين ببرود: أنا قدامك ربع ساعة وهكون عندك. وراح قافل السكة في وشه. أيهم بص على الفون. كانت ناقصاك هي. أيهم بص على اللي نايمة جنبه وباصة لفوق ولا بتتحرك ولا حاجة. ياسمين كانت في عالم تاني بعد اللي حصل. فضلت صاحية مقدرتش تنام ولا تتحرك ولا تعمل أي حاجة. أيهم قام وراح بيلبس وهو بيبص عليها وهي زي ما هي متحركتش.

أيهم: قومي. أيهم بضيق: ياسمين بقولك قومي. يلا علشان زين جي. ياسمين بقت تعيط بصمت وهي لسه زي ما هي. أيهم قرب منها وسحبها بغضب. أيهم: إخلصي يا أختي وعيطي بعدين. ثم أكمل بسخرية: مع إن مش شايف سبب للارف اللي على الصبح ده. بعكس دا أنتي تحمدي ربنا إني قربت منك. أيهم سابها بغضب. أيهم: إخلصي يلا. وخد هدومه. وقبل ما يدخل الحمام: اللي حصل امبارح يعلمك إني مش بمسك أعصابي كتير. فتاخدي بالك من كلامك.

أيهم دخل الحمام أخد دش. وبعد ما خلص بص على وشه أول رقبته وكمية الخدوش بضيق. وبعدين بص على إيده والجرح اللي فيها. وغير عليها وخرج. عند معتصم. كان قاعد في المكتب لحد ما السكرتيرة. السكرتيرة: معتصم باشا. في واحد برا بيقول إنه معاه معاد مع حضرتك اسمه زياد بهاء. معتصم بغموض: دخل. في الوقت دا دخل زياد. معتصم: اتفضل. زياد قاعد: شكراً. معتصم: ضي قالتلي إنك بتحبها وعايز تيجي تتقدم.

زياد: احم. أيوه حضرتك. أنا كنت حابب آخد الخطوة دي من بدري بس هي اللي كانت بترفض تتكلم معاك خصوصاً إنك في مقام أخوها الكبير. معتصم ضحك: أخوها الكبير؟ هو انت متعرفش؟ زياد بتوتر: أعرف. معتصم: إيه؟ معتصم طلع دعوة: دي دعوة فرحنا أنا وضّي آخر الأسبوع. وكل الهبل اللي كانت بتعمله عشان تطلع من وراها بقرشين أنا هعمل نفسي مش شفت ولا سمعت منه حاجة. ودا ليك. معتصم قرب منه وضربه على خده بهدوء.

معتصم: والمرة الجاية اعرف انت بتلعب مع مين. زياد قام بغضب: أنا بحبها وهي بتحبني. وانت مستحيل تقدر تمنعنا عن بعض. معتصم ضرب المكتب بغضب: أنا بس مش أقدر أمنعك عنها. أنا أقدر أمسحك من على وش الأرض. أنت متعرفش أنا ممكن أعمل إيه لسه. ولما تتكلم على حرمي تتكلم باحترام. يلا برا. زياد خرج بغضب. عند ضي. كانت بتحاول تخرج. الحارس: ضي هانم. قولت لحضرتك مينفعش. ضي بدموع: صدقني هجي تاني. أنا عايزة أمشي لوحدي شوية. مش هتأخر.

الحارس: قولت لااا يا ضي هانم. دي أوامر من معتصم بيه. مش هينفع. ضي دخلت جوا وهي بتعيط. برا. واحد من الحراس كلم معتصم. الحارس: معتصم باشا. الهانم حاولت تخرج وفضلت قدام الباب شوية. معتصم بهدوء: اقفل أنتم. معتصم خرج وركب العربية وطلع على الفيلا. عند أيهم. كان زين وصل عند أيهم. أيهم فتح الباب. زين دخل وهو تقي. وكانت ياسمين مش موجودة. زين بهدوء: فين ياسمين؟ أيهم قام: ثانية. زين مسك إيده: لا استنى. زين أخد تقي بعيد

عن أيهم وقال بصوت واطي: ادخليها. وقبل ما تدخلي اصبري شوية برا. ماشى. تقي مكنتش عايزة تدخل بسبب اللي حصل المرة اللي فاتت. تقي: بس. زين بهدوء: بعدين يا تقي بعدين. يلا الأوضة اللي في وشك. تقي سابته بضيق وراحت خبطت وفضلت شوية وبعدين دخلت. ياسمين كانت في عالم تاني لدرجة إنها مخدتش بالها إن حد خبط أصلاً. تقي بتوتر لما لاقتها كده: انتي كويسة؟ ياسمين رفعت راسها بدموع وهزت رأسها برفض. تقي قربت منها: مالك؟

ياسمين مرة واحدة حضنت تقي وفضلت تعيط جامد. تقي حضنتها جامد وعينها اتملت دموع من شكلها. زين بهدوء: أيوه بردك مسافرتش ليه زي ما قولت؟ أيهم بضيق: قولت ماليش مزاج. هنا كويس. زين قام مرة واحدة مسك أيهم من فكه بغضب. زين فضل يبص على رقبته وخد أيهم ومرة واحدة قال بغضب: انت عملت فيها إيه يا حيوان؟ أيهم زق إيد زين بوجع: عملت إيه يعني؟ حقي. زين مرة واحدة مسك الطفاية وحدفها في الحيطة. زين: حقك بالغصب بطريقة المقرفة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...