الفصل 24 | من 29 فصل

رواية تقي الزين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
15
كلمة
606
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أيهم قرب وقفل الأغاني وبصلها بهدوء. "البسي معتصم عزمنا عنده." ياسمين كرمشت وشها بضيق. "بس أنا مش عايزة أروح." أيهم اترما على السرير بتعب وحط إيده على عينيه. "نص ساعة وتكوني جاهزة." ياسمين نفخت بضيق ومشيت علشان تغير. *** مريم دخلت المطبخ بضيق بعد ما رجعت مع زين. "فين زين؟ "خد تقي وطلع فوق على طول." فاطمة ابتسمت بحب ورجعت كملت اللي في إيدها. *** عند زين أول ما قفل الباب سند تقي على الحيطة وفضل يبوس فيها. "زين!

تقي بتحاول تبعد. "زين... زين مبعدش. "اممم... تقي حطت إيدها على كتفه بتحاول تبعده بس هو ماسك إيديها كويس ومثبتها. "عايزة أتكلم معاك." زين نقل على الجهة التانية من رقبتها. "سامعاك." تقي اتنهدت. "لسه زعلان مني؟ زين سند راسها على راسها وهمسلها وهو بيزيح شعرها. "هعديها المرة دي بس متتكررش تاني." تقي ابتسمت. "ماشي." عضت على شفايفها وقربت منه وبسته وهو حط إيده على راسها من ورا علشان يقربها منه وبعدين... ***

عند معتصم دخل أوضته وهو بيلقح الجاكيت وبيفتح أزرار القميص. ضي كانت قاعدة على كرسي متابعة بهدوء. "أنا عزمت أيهم ومراته، هتعرفي تحضري أكل ولا أجيب جاهز؟ "لا هعرف." معتصم هز راسه بهدوء وخلع القميص خالص. ضي كانت مجهزة له هدوم غيرها، خدها ودخل الحمام وهي نزلت على المطبخ. شوية ونزل معتصم وهو لابس بنطلون قطن وتيشيرت بنص كم وشبشب وماسك مج في إيده.

دخل المطبخ وقعد على الترابيزة اللي في النص وهو متابع ضي بتعمل الأكل وبتتحرك في المطبخ. معتصم كان مركز معاها. "ضي." ضي وقفت وبصت عليه. وقف وقرب منها. كان في دقيقة على وشها، حط إيده على خدها ومسحلها وهو مركز معاها. معتصم مال وباسها على خدها بهدوء. نزل لتحت شوية وباسها تاني و... ***

أيهم وياسمين واقفين في إشارة المرور وياسمين باصة من شباك العربية وسرحانة في واحد وقف جنبها راكب موتوسيكل وفضل يبصلها وهي مكنتش واخده بالها. الإشارة بقت خضراء وأيهم اتحرك. بس شوية وقفي. "وصلنا." أيهم وهو نازل. "ثانية واحدة بس." أيهم نزل من العربية وراح للشخص اللي بيركن الموتوسيكل ومسكه من هدومه. "في إيه؟ أيهم ضربه. "بقى يا حيو*ان بتبص على مراتي! ونزل فيه ضرب. بعد شوية رجع العربية وهو بينهج. "هو في إيه؟ أيهم وهو بيسوق.

"مفيش حاجة." *** عند زين كان نايم لحد ما سمع خبط على الباب. "مين؟ "أنا يا حبيبي." "أيوه يا أمي." "يا حبيبي المغرب خلاص أذن ومكلتش حاجة لا انت ولا تقي من الضهر." زين مسح على وشه. "ماشي يا أمي هصحيه." ونزل. فاطمة مشيت وزين لف وشه لتقي اللي نايمة وشها الناحية التانية. زين قرب بهدوء ومسك خصلة من شعرها وشمها. وبعدين زاح المفرش لتحت شوية وباسها على كتفها ونزل شوية وضهرها وبعدين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...