الفصل 23 | من 29 فصل

رواية تقي الزين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
19
كلمة
2,053
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

تقي وهي بتسحبه ليها. بحبك أوي ي زين. زين قرب منها وبسها وبعدين…. تاني يوم الصبح. عند معتصم وضياء. معتصم وهو ماسك رقبته بوجع. معتصم بص حوليه، لاقى نفسه نايم على الأرض هو وضى فى أوضة المكتب. معتصم هز رأسه بيأس، وأنه إزاى ضعيف كده قدامها. معتصم لاقاها نايمة بعمق وهى لابسة قميصه. معتصم قام وقرب منها وشالها وطلع بيها على فوق وحطها على السرير ودخل ياخد دش. عند أحمد. كان قاعد على أعصابه مستنى نورهان. لحد ما الباب خبط.

أحمد بهدوء. ادخل. طارق دخل بهدوء. صباح الخير يا فندم. أحمد بجمود. صباح النور. في حاجة؟ طارق. احم. اتفضل حضرتك. أحمد بص على الورق وقال بغضب مكتوم. إيه ده؟ طارق. حضرتك أنا محتاج سلفة، ودي ورقة استقالة نورهان. أحمد رمى الورق. وممكن أفهم سبب؟ وهى لسه مجتش بنفسها؟ طارق بهدوء. أنا مش عايز مراتى تشتغل، وهى كمان. أحمد ببرود. بس اللي أعرفه إنها خطيبتك مش مراتك. طارق. بعد كام ساعة هتكون مراتى. أحمد بهدوء. خمس مليون جنيه.

طارق بعدم فهم. نعم؟ أحمد. خمس مليون، دا رقم كبير جدا مش كده؟ إيه رأيك فى الرقم ده وتسيب نورهان؟ أحمد. عند تقي. صحت من النوم لاقت الأوضة فاضية. هى فاكرة أنه كان موجود معاها. أنها كانت فى حضنه. تقي سمعت صوت الباب بيفتح. زين خارج وهو بيمسح شعره. تقي قامت بسرعة وهى لفة الملاية على جسمها. زين. زين. برود. فى حاجة؟ تقي كشرت بضيق، وخصوصاً أنها افتكرت أنهم كده اتصلحوا. انت بتكلمنى كده ليه؟ زين ببرود. مش فاهم أكلم الهانم إزاى.

تقي بضيق. انت لسه زعلان منى؟ زين وهو بيسرح شعره. والله حضرتك معملتيش حاجة عشان أرجع أكلمك. تقي بضيق. بس انت. زين ابتسم بثقة وهو عارف أنها مش هتقدر تكمل. أنا. تقي فضلت تبص على نفسها. زين. اه قصدك علشان كده. المفروض أرفضك يعنى، وانتى ماسكة فيا وقاعدة تقولى بحبك ي زين. تقي حست أنها بتذلها. أنا مش عايزك تصلحنى. لأنى مغلطتش. تقي دخلت الحمام وقفلت الباب بغضب. زين نزل على تحت ببرود. عند أحمد وطارق. أحمد وهو شايف صمت طارق.

ها، قلت إيه؟ مرة واحدة. طارق مسكه من هدومه بغضب. انت بتقول إيه؟ أحمد. نزل أيدك واعرف أنت بتكلم مين كويس، وأنا ممكن أعمل فيك إيه. الحركة دى. طارق بجنون. شكلك أنت اللى متعرفش أنا اللى ممكن أعمل فيك إيه لو فكرت تجيب سيرتها تانى على لسانك الو -سخ ده. أحمد نزل إيده بهدوء. برافو. نجحت. طارق بص عليه باستغراب. أحمد بهدوء. دا مجرد اختبار. هو ممكن يكون غريب، بس دى طريقتي. طارق. نعم. اختبار إيه؟ أحمد.

معتصم وصانى على نورهان، وخصوصاً أنها معندهاش أهل غير كده. شايف شغلها كويس ومحترمة جداً. كان لازم أتأكد هى هتتجوز مين، لأن معتصم بيعتبرها زى أختها. أحمد كتب شيك. دا هدية منى أنا ومعتصم. طارق كان واقف زى ما هو. أحمد. خد بقولك. طارق. أنا مش عايز هدايا من حد. أحمد. خلاص اعتبرها سلفة زى ما قولت. ودي إمضتي على الاستقالة. طارق كان لسه رافض ياخد الشيك لحد ما دخل أيهم. أيهم. فى حاجة؟ أحمد بهدوء.

لا أبداً. دا طارق هيتجوز هو ونورهان، ورفض ياخد مبلغ هدية منى أنا ومعتصم. أيهم. معقول كده ي طارق؟ لا طبعاً مينفعش. اتفضل خد الفلوس. ولو لازم ممكن تسددها من مرتبك بعدين. طارق. بس. أيهم. يلا بقا يا عريس. عايز تزعلنا منك. طارق أههم. شكراً يا فندم. بعد إذنكم. بعد ما طارق مشى. أيهم اتفتح فى الضحك بدون سبب. أحمد بسخرية. خير؟ أيهم بجمود مصطنع. انت نجحت فى الاختبار. ورجع ضحك تانى. أيهم وهو بيضحك.

شيطان. قلبت الدنيا ف ثانية، وبدل ما تطلع واحد واطى يبص على خطيبته، طلع المدير الشريف اللي خايف على موظفينها. أحمد. خلصت؟ أيهم. لدرجة دي كانت عاجباك؟ افرض طلع واطى وطلب الخمس مليون، كنت هتدفع المبلغ ده؟ أحمد بجمود. أيهم خلاص اقفل الموضوع ده. أيهم قام. خلاص يا عم متزعلش أوي كده. تعال أسهرك حتى سهرة. أحمد بجمود. لا شكراً. مليش أنا فى سهرتك دي. ويا ريت لو تبطل الأرف ده. أيهم بسخرية. قرف. الله يرحم يا عم أحمد. أحمد. إيه؟

كنت بسهر معاك. ماشى ي أيهم، كنت بسهر وبشرب معاك، وفقت وبطلت كل ده. وعمري ما نامت ولا لمست واحدة. ولما فكرت أقرب من نورهان بطريقة غلط. أنت عارف حصل إيه؟ فوق يا أيهم. أحمد أخد حاجته وخرج وهو مخنوق. عند نورهان. كانت بتعيط وهى بتفتكر إزاى فضلت طول النهار وهى بتحاول تكلم طارق، مش بيرد. نورهان بعياط لنفسها. اكيد فكرني واحدة مش كويسة. نورهان ضمت نفسها بعياط. وبعد ساعات سمعت صوت الباب.

نورهان قامت بصداع، فتحت الباب. كان طارق. نورهان أول ما شافته اتفتحت تانى فى العياط وحضنته. طارق دخل بيها. وهى لسه فى حضنه. مالك بس حصل إيه؟ أنا مش سيبك امبارح كويسة. نورهان بعياط. مكنتش بترد ليه؟ صدقنى أنا معرفتش عملت كده إزاى. طارق خرجها من حضنه. عملتي إيه؟ مش فاهمة. نورهان بكسوف وهى بتمسح دموعها. صدقنى اللي حصل امبارح. دا ك. طارق بهدوء. خلاص ي نورهان. طارق قام. ياريت تجهزي وتلبسي كويس، وأنا ساعة وجاى. نورهان. طارق.

سلام يا نورهان. ياريت تعملي زى ما قولتلك. عند ياسمين. كانت قاعدة تفكر هتعمل إيه مع أيهم. هتعيش إزاى وهى مش قبلة الفكرة، ولا هو حتى قبلها. ياسمين بتعب. ياربي أنا تعبت من كل ده. ياسمين قامت تتحرك فى الشقة بملل. ياسمين وقفت قدام الدولاب وفضلت تجرب الهدوم والمكياج والإكسسوارات علشان تضيع وقتها. عند تقي. نزلت بعد ما أخدت دش. لاقت زين قاعد معاهم وبيضحك مع أبوه وعمه ومريم. عينها عليه. فاطمة لما شافتها. تعالى ي حبيبتي.

زين بص عليها ببرود ورجع يكلم كلامه. تقي بصت على مريم بتحدى وقربت من زين وقعدت جنبه وقالت. زين حبيبي. هو انت ممكن تاخدنى الأرض علشان نفسى أروح أوي؟ زين بصالها بطرف عينه وقبل ما يتكلم. فاطمة. قوم ي حبيبي. وخد مراتك معاك، خليها تشوف الأرض طالما نفسها تروح كده. زين. حاضر ي ماما. مريم قامت بسرعة. ممكن أجي معاكم؟ سماح. خدها ي زين، دي تفرح أوي. زين. طبعاً. اتفضلوا. تقي فضلت تبص عليه بغضب.

زين سحبها هى ومريم وركبوا العربية وطلعوا. تقي كانت قاعدة ساكتة. وهى بتبص من الشباك وهى بتحاول تمسك دموعها. بعد شوية وصلوا. وتقي فضلت واقفة جانب العربية وهى شايفة مريم بتتحرك هنا وهناك وبتكلم زين. زين. إيه؟ هتفضلي واقفة كتير عندك؟ تقي. أنا تعبت وعايزة أرجع. مريم ببراءة. ألف سلامة. تقي وكأنها مسمعتش حاجة. عايزة أرجع. زين ببرود. اقعدي هنا لحد ما مريم تشوف الأرض. حرام نجيبها المشوار ده وفي الآخر تروح كده. تقي بغيرة.

فعلاً حرام. تقي راحت قعدت تحت الشجرة على السجادة. اتفضلوا. زين اتحرك مع مريم شوية لقدام. اتحركي براحتك انتي، وأنا هفضل مع تقي. مريم مسكت أيدها بسرعة. افرض توهت. خليك معايا. زين سحب إيده بجمود. خلي بالك من حركتك ي آنسة مريم. لو مش عايزة تفضلي لوحدك اتفضلي علشان ترجعي. مريم بضيق. لا هفضل خلاص. زين سابها ورجع لتقي. لاقاها قاعدة وبتاكل فى صوابعها بغضب. زين قاعد جانبها. تقي. جيت ليه؟ إيه القاعدة مع مريم مش حلوة ولا إيه؟

زين ابتسم بسخرية. اه فعلاً طلعت مش كده. تقي لاقت زين بيرفض ضهره وبيحط إيده على عينه. تقي فضلت تبص عليه بغيظ. بارد. زين. بتقولي حاجة؟ تقي مردتش عليه. زين. أنا قولت كده بردك. تقي شوية وحست بحركة. تقي لنفسها. عمرها ما هتطول الحركات دي. تقي مرة واحدة قربت من زين وبسته. زين مرة واحدة حط إيده على طرحتها وقلبها خليها تحته. تقي غمضت عينها بكسوف واستماع. زين سابها وقال برغبة. لازم نرجع دلوقتي حالا مش كده؟

تقي اتكسفت واتعدلت بسرعة ومفيش دقايق وجت مريم. هى مضايقة. عند معتصم. كان قاعد بيشرب القهوة بهدوء وهو بيكلم أحمد. اكيد حصل حاجة. أحمد بضيق. معتصم قولت مفيش حاجة. أنا عايز أسافر لزين وأساعده فى الشغل اللي هناك. وحبيت أعرفك علشان أكيد مش هسيب أيهم لوحده. معتصم بزهق. اطمن. أنا كده كده كنت هنزل الشركة. أحمد. إيه؟ لاقيت تزهق ي عريس؟ معتصم ابتسم بسخرية. عريس اااه. معتصم. معتصم بص على ضي. أحمد لما سمع صوتها افتكر مرات أيهم.

خلي مراتك تتعرف على مرات أيهم، منها تطمن عليها ومنها يسلى بعض. الحيوان التاني طول عمره سايب مراته. معتصم. خلاص ي أحمد. سلام. أحمد. سلام. معتصم. كل ده نوم؟ ضي. وهى بتقعد جنبه. كنت تعبانة شوية. معتصم. طب اجهزي علشان هعزم أيهم وياسمين. ضي بهدوء. حاضر. معتصم اتصل على أيهم. جيب مراتك وتعال. وقفل السكة من غير حرف تاني. عند أيهم. كان فى الشركة بيشتغل لحد ما الفون رن وكان معتصم.

أيهم يدوب فتح لاقى معتصم بيقوله يجي هو ومراته وقفل على طول. أيهم. ابن **دا فاكرنى شغال عنده. أيهم قام وخرج ركب العربية وطلع على بيته. عند نورهان. كانت قاعدة على أعصابها. عايزة تعرف فيه إيه؟ طب هو مش عايزها؟ طب ليه خلاها تلبس كده؟ لحد ما الباب خبط. نورهان فتحت بسرعة. لاقت طارق هو وأهله ومعاهم المأذون. نورهان كانت واقفة بصدمة. طارق زقها بهدوء. اتفضل يا شيخنا. كلهم قعدوا والشيخ بدأ يكتب الكتاب وسط صدمة نورهان. الشيخ.

امضي ي بنتي. نورهان. طارق. امضي ي عروسة. نورهان مسكت القلم ومضت وهى لسه مش مصدقة. وطارق قرب منها. مبروك ي حرمي المصون. طارق خدها فى حضنه. عند أحمد. كان كلم زين وقالوا. أحمد نزل من البيت بعد ما جهز الشنط وركب العربية وطلع على الصعيد وهو سرحان فى اللي حصل. عند أيهم. كان وصل البيت. وسمع صوت أغنية عالية جداً. أيهم. الفلاحة دي فاكرة نفسها فين؟ أيهم اتحرك وفتح الباب بقوة. لاقاها بتتحرك جسمها وهى بتحط ميكاب.

ياسمين اتنفضت أول ما الباب اتفتح. والحاجة وقعت منها بخوف. أيهم قرب قفل الأغنية وعينه لسه عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...