الفصل 6 | من 29 فصل

رواية تقي الزين الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
17
كلمة
676
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

قربت منها سماح بغضب وضربتها بقلم وبعدين مسكتها من شعرها. "لو ضاع من ايدنا زياد اقت -لك فيها انتي فاهمه؟ اتعدلي واعرفي مصلحتك أحسن لك." "اه حرام عليك." زقتها سماح. "والله لو فتحتي بوقك أو قولتي لا هكون قتلتك." خرجت سماح وياسمين فضلت تعيط بوجع. *** عند تقي وفاطمة. كانوا دخلوا الأوضة بتاعت فاطمة. فاطمة راحت جابت ألبوم صور وقعدت جنب تقي. "خدي." فتحت تقي بتوتر وهي مستغربة تصرفات فاطمة، بس...

عين تقي اتملت دموع وهي بتقلب في الصور. تقي فضلت تقلب وتقلب. "انتي؟ "زي أمك بالظبط، أخدتي منها كل حاجة." "ازاي تعرفيها؟ "اتعرفنا على بعض في الكلية." فاطمة فضلت تحكي لها كل اللي حصل معاهم زمان وتقي بتسمع بدموع. *** عند معتصم. خرجها من حضنه بضيق، هو بيحاول ينظم أنفاسه. "اطلعي على أوضتك يا ضي لحد ما أكلمك. المأذون لازم أكتب عليكي دلوقتي." ضي هزت رأسها بتوتر وخوف ورفضت فكرة إن هي ومعتصم يكونوا متجوزين.

ضي طلعت على الأوضة بسرعة وفضلت تلف فيها وبعدين بصت على الفون بتوتر. "مش هيعرف، مش هقول لحد." "وأبيه قال... "سنة." "اهدي يا ضي، سنة واحدة يا ضي وهتكوني مع زياد." بعدها... معتصم كان بيمسح على وشه بتعب لحد ما دخل محمد بتوتر. "المأذون جه في السكة." "كويس إنك عارف مين الأقوى واخترت صح." محمد اتوتر. "اخرج برا." *** عند زين. كان قاعد برا الأوضة هو وأيهم بعد ما خالد رفض إنه يشوفها. لحد ما خرجت هديل. "بابا عامل إيه؟

هديل بصت عليه بغضب وفضلت ساكتة. "عمي، بقيت أحسن؟ "الحمد لله." "ماما." هديل سحبت أيدها بغضب. "ابعد عني، وإياك تلمسني تاني. إنك مش أمي ومشرفني إني أكون أمك." أيهم بص عليهم وسابهم وخرج. هديل بصت عليه بتوتر وحزن. "معلش، لازم نعمل كده." هديل هزت رأسها بهدوء. *** عند تقي وفاطمة. "وبس كده." "ودا مين دا؟ أنا شوفت الصورة دي قبل كده." "دا مجدي، كان معانا وكان بيحب مامتك." "وسابها مش كده؟

مكنتش فاهمة الأول، هو السبب في كل دا. كل يوم لما تعيط أسمعها بتقول إنه لو مكنش سابها مكنش حصل كل دا. ماما اتعذبت وهو عاش حكايته ومبسوط مش كده؟ هو السبب في كل دا." "كفاية. كفاية. أنتي بتتكلمي على واحد ميت. اللي الوحيدة اللي كانت ممكن تخلي مجدي يسيب أمك هي الموت، وفعلاً مفيش حاجة قدرت تبعدهم غير الموت." "روحي أوضتك، كفاية كده." تقي مسكت الألبوم. "ممكن آخده معايا؟ هرجعه." فاطمة هزت رأسها بهدوء. *** عند زين.

فضل معاه لحد ما عمه خرج من المستشفى وراح معاه البيت. زين اتصل على أيهم. "انت فين؟ إزاي تسيب أبوك كده وتمشي؟ "مش هما مش عايزيني خلاص وأنا خلاص الابن العاق، وكل ده ليه؟ عشان مش عايز أتـجوز الفلاحة." "شكلك نسيت أصلاً إن أبوك كمان من الصعيد، وع العموم هما عندهم حق فعلاً." "أنا هجي أتـجوز بنت عمي، مش دا اللي هيريح بابا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...