الفصل 5 | من 29 فصل

رواية تقي الزين الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
766
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح. تقي قامت من النوم بكسل، لاقت الأوضة فاضية. راحت لفت الملاية كويس ع جسمها بضيق وقامت تاخد دش بكسل. وبعد ما خلصت لبست ونزلت تحت بتوتر. تحت. كانت فاطمة قاعدة مع البنات. تقي قربت منهم بتوتر. فاطمة أول ما شافتها: "صباح الخير." تقي قعدت بتوتر: "صباح النور." فاطمة: "قومي حضري الفطار ي نعمة." نعمة بحب: "تحت أمرك يستي." في مصر. عند زين كان مع أيهم في المستشفى بعد ما اتصل عليه وقالوا اللي حصل.

الدكتور خرج في الوقت ده. زين بهدوء: "طمني ي دكتور." الدكتور بهدوء: "شبه جلطة والحمدلله أدخلنا في الوقت المناسب. يا ريت الفترة اللي جاية يبعد عن أي ضغوط وبلاش حركة كتير." زين: "ممكن أدخله." الدكتور: "بس ياريت متفضلش كتير." أيهم رح يدخل مع زين بس. زين بهدوء مميت: "خليك هنا." زين دخل، لاقى نايم ع السرير بتعب. زين ماسك إيده بهدوء: "ألف سلامة عليك."

خالد بتعب: "لو حصلي حاجة، خلي بالك من هدي وأيهم. انت سندهم بعدي زي ما كنت سندي بالظبط." زين بهدوء: "بعد الشر عليك. اللي عايزه هيحصل، وأيهم هيبطل كل ده وهيتجوز ياسمين." خالد غمض عينه بتعب وهو بيهز رأسه. برا. كان أيهم بيحاول يتكلم مع هدي اللي بتعيط ورافضة الكلام معاه. زين خرج وقال بهدوء: "ادخلي ي ماما. عمك عايزك." هدي قامت بسرعة ودخلت. أيهم لما حاول يدخل تاني، زين سحبه بغضب ودخل أوضة فاضية. أيهم بضيق: "في إيه."

زين بغضب: "في إنك عيل وهتفضل كده طول عمرك، ومستعد تموت أبوك." أيهم بضيق: "هو أنا علشان مش عايزة اتجوز بنت أخوه أكون عايزة أموته. هو شايفني عيل، ريح يجوزني." زين بسخرية: "لا، واضح إنك مش عيل فعلاً. على العموم براحتك." عند معتصم. كان قاعد في الأوضة بتاعته بيفكر هيحصل إيه. لحد ما دخلت ضي. ضي جريت عليه ودخلت في حضنه وقالت: "هنمشي امتى." معتصم بهدوء: "ضي، إحنا لازم نتجوز." ضي قامت بسرعة وقالت بصدمة: "إيه."

معتصم بكذب: "أبوكي غير رأيه وعايز يجوزك حد تاني." ضي قربت من معتصم بخوف: "يعني إيه. انت مش تقدر تحميني، بابا مش هيقدر يتكلم معاك، هو بيخاف منكم." معتصم بكذب وحزن: "مش هقدر أنا أحكم أبوكي، ولسه مكملتيش الواحد وعشرين، يعني لسه قاصر." ضي: "سنة واحدة ي حبيبتي." ضي فضلت تبصله بتوتر، طب تقوله ع زياد اللي بتحبه ومعاها في الكلية ولا إيه. معتصم بتوتر: "إيه." في الوقت ده دخل محمد

بتوتر وقال بغضب مصطنع: "يلا ي ضي، إحنا هنمشي من هنا." ضي رجعت ورا معتصم بخوف: "لا، أنا مش همشي." محمد قرب وهو بيبص ع معتصم بخوف: "يلا ي ضي بقولك." ضي بعيط: "قولت لااا." ومسكت في معتصم أكتر، لكن المفاجأة. معتصم: "ضي، امشي مع أبوكي يلا. مينفعش كده." ضي بعيط وهي بتقرب منه: "لا، لا." معتصم: "روحي ي ضي، وأنا هطمن عليكي طول الوقت." ضي دخلت في حضنه وقالت بصوت واطي: "أنا موافقة، خلي يمشي."

معتصم ابتسم بحب، وبص ع محمد إنه يخرج. محمد خرج علطول. معتصم حضنها بتملك، هو بيحرك إيده ع جسمها. "خلاص، مشي." عند تقي. كانت خلصت الفطار وقاعدة متوترة. عايزة تسألها ع الأكل. تقي بتوتر: "هو مين اللي بيطبخ." فاطمة ابتسمت بهدوء: "الخدامين وأنا بساعدهم." تقي بتوتر: "وأكل امبارح." فاطمة بهدوء: "تعالي ي تقي، عايزيكي." عند ياسمين. ف الأوضة. كانت بتبص ع نفسها في المرايا بوجع وع شكلها اللي اتغير من قلة الأكل والعياط.

لحد ما أمها دخلت وقالت: "سمعتي إيه اللي حصل." ياسمين بصت عليه بهدوء: "سماح، عمك خالد كلمك. أبوكي في إنك تكوني مرات أيهم وطلب إيديكي." ياسمين برفض: "لا، مش عايزة اتجوز حد." سماح قربت منها بغضب وضربتها بقلم، وبعدين مسكتها من شعرها. "أيهم لو ضاع من إيدينا زي زين، أنا هقتلك فيها. انتي فاهمة، ف اتعدلي واعرفي مصلحتك أحسنلك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...