زين حط الأكل في بوقها. "أنا مش فاضي ومش بحب الدلع الفاضي ده. فكلي يلا." تقي بلعت الأكل غصب عنها ورحت أكلت وهي بتحاول تكتم دموعها. بعد ما خلصت. "زين قومي خدي دش يلا." تقي قامت وهي ماسكة الملاية كويس عليها وأخدت هدومها ودخلت بسرعة تغير. زين قام وبص على الأوضة ولم كل حاجة كانت على الأرض. بعد شوية تقي خرجت لاقت الأوضة نضيفة. "زين بهدوء. الأوضة دايماً لازم تكون نضيفة مش بحب حاجة تكون مش في مكانها. فاهمة."
"تقي بيأس. فاهمة." زين هز رأسه وبدأ يقرب منها. "تقي بتوتر ورفض. أنا تعبانة." زين سابها بهدوء ورح نام. تقي بعد شوية قربت من السرير ونامت هي كمان. تاني يوم الصبح. كان زين قام من النوم قبلها ودخل أخد دش وخرج هو بيلف فوطة حوالين وسطه. "زين. تقي." "زين بضيق. تقيي." تقي بدأت تفتح عينها بكسل ورحت بصت عليه ونزلت عينها بسرعة بكسوف. "زين بهدوء. قومي يلا عشان تنزلي تحت عند أمي وتساعدها لو محتاجة حاجة."
تقي قامت وهي لسه منزلة عينها. "حاضر." تقي أخدت هدومها ودخلت أخدت دش. زين نزل. زين قرب من فاطمة وبسها. "تؤمري بحاجة قبل ما أمشي." "فاطمة بحب. يخليك يا حبيبي. روح مع السلامة." زين خرج. راح الأرض وشوية ونزلت تقي. "فاطمة بحب. تعالي ي حبيبتي." تقي قربت منها بضيق. "فاطمة. نزلتي ليه يا حبيبتي أنا كنت هبعتلك الأكل فوق." "تقي بسخرية. يعني مش عارفة. أنا نازلة أخدمك زي ما جوزي قال إنها هنأ خدامة عشانك."
فاطمة بحب كأنها مسمعتش حاجة. "واحنا معندناش حاجة نعملها. أي رأيك تخرجي الجنينة شوية حلوة وهتعجبك." تقي قامت. "ياريت لحسن أنا اتخنقت." "فاطمة بهدوء. حطي حاجة على شعرك واخرجي ماشي يا حبيبتي حطي حاجة على شعرك أهم حاجة." تقي هزت رأسها واتحركت بسرعة. وهي ماشية اتخبطت في سماح. "سماح بغضب. مش تشوفي قدامك." "تقي بتوتر. مكنش قصدي." "سماح. والعروسة رايحة فين أن شاء الله." "تقي بضيق. خارجة الجنينة." سماح وهي بتبص عليها بخبث.
"طب أخرجي يلا مستنية أي ولا عايزة حد يوصلك." تقي اتحركت بضيق. "خارجة اهو." تقي خرجت بغضب منها ورحت قعدت في مكان لوحدها. تقي فضلت تبص قدامها ورحت عينها دمعت بحزن على حالها. "تقي بدموع. لو كنتي هنأ مكنش حصل دا كله مكنش دا حالي. مكنتش هتجوز واحد زي دا غصب عني ويعاملني كده." تقي مسحت دموعها وبدأت تتحرك في الجنينة الكبيرة. في الوقت ده دخل زين بضيق وهو بيتكلم في التلفون لكن بص عليها بغضب.
زين قفل وقرب منها بغضب وسحبها ودخلها جوة. تقي انصدمت لما لاقته مرة واحدة في وشها وبيسحبها بالطريقة دي من غير سبب. تقي مسكت إيده بوجع. "زين بغضب. انتي إزاي تخرجي برافو." فاطمة خرجت وهي والبنات من المطبخ. تقي كانت واقفة خايفة ومش عارفة تقول أي. "زين بغضب وهو بيمسك إيدها. هو أنا مش قولتلك تفضلي مع أمي مين قالك تخرجي برا كده." فاطمة أول ما شفته كده أدخلت بسرعة وخلت تقي وراها. "في إيه يا حبيبي."
تقي أول ما شافت فاطمة افتكرت إنها بتمثل راحت قالت بغضب وحقد. "ه. هي اللي قالتلي." زين اتعصب أكتر ورح يقرب منها. "فاطمة. اهدا بس يا حبيبي محصلش حاجة لكل ده." "زين. لما تخرجي كده وتفضلي قدام الرجالة وفرحانة أوي وفي الآخر بتكدبي وبتقولي إنك اللي قولتيها." فاطمة بهدوء. "حقك عليا أنا يا ولدي هي مغلطتش أنا اللي نسيت أقولها تحط حاجة على شعرها وانت عرف إنها مش لبسة الحجاب فمتعرفش." تقي وشها بهت بخوف.
زين متقدرش يتكلم بعد كلام فاطمة ورح دخل المكتب بغضب واخد ورق من جوا وخرج تاني. بعد ما زين مشي. فاطمة بعتاب. "مش قولتلك تحطي حاجة على شعرك." "تقي بخوف. والله أنا نسيت مكنش قصدي. أنا آسفة." "فاطمة. اطلعي فوق استريحي لحد ما الأكل يجهز." تقي رحت تتحرك وبعدين وقفت وقالت بخوف. "انتي مش هتقوليلو مش كده." فاطمة بحزن عليها. "متخافيش مش هقول حاجة." كل ده حصل تحت أنظار سماح اللي كانت هتموت من العصبية بعد ما فاطمة أدخلت.
سماح طلعت على أوضة بنتها لاقتها زي ما هي بتعيط وبس. "سماح. ما خلاص يختي بدل العياط ده فكري هيرجع إزاي." "ياسمين بعياط. أعمل إيه. هو خلاص بقى مع واحدة غيري." عند زين. وصل الأرض بغضب وهو مش طايق نفسه. لاقه التلفون بيرن. "زين بضيق. إيه يا معتصم." "معتصم بغضب. الحمد لله إن الأستاذ رد عليا حضرتك سايب كل حاجة على دماغي أنا والأستاذ التاني." "زين بضيق. حصل إيه لكل ده. وهما يومين اللي سبتك فيهم. وفين إيهم."
"معتصم بغضب. وإنت عرفني هو كان ابن عمي أنا الأستاذ كل ما أكلمه ألاقيه مع واحدة جديدة ومش فاضي يجي الشغل." "زين بغضب. اقفل وأنا هتصرف." زين اتصل على حد. "شوفلي إيهم فين." "الشخص. تحت أمرك." زين قفل بضيق ورح يشوف شغله لحد ما الفون رن تاني. "الشخص. هو في شقة المعادي مع واحدة." زين قفل بغضب ورح اتصل على إيهم. زين فضلت يتصل لحد ما رد. عند إيهم. تعدل بضيق من صوت الفون. "إيهم فتح بضيق. في إيه يا زين."
"زين بهدوء مميت. إنت فين." "إيهم هو بيبص على جسم البنت اللي جنبه. في شغل لكن إيه مهم أوي." "زين بصراخ. والله يا إيهم لو متحركتش من عندك ومشيت الزبالة اللي عندك دي ورحت لمعتصم حالاً أنت عارف أنا ممكن أعمل إيه." وبعدين قفل السكة في وشها. إيهم بص على الفون بضيق وقام يلبس بسرعة لأنه عارف زين. البنت قامت وقربت منه بدلع. "رايح فين بس يا باشا." إيهم زقها بقرف. "خلاص وقتك خلص." إيهم نزل ركب العربية وطلع على الشركة بضيق.
بعد شوية وصل وطلع على فوق. "معتصم بسخرية. أخيراً الباشا أتنازل يجي يشوف شغله." "إيهم بضيق. ونبي هي مش ناقصك يا معتصم." "معتصم بضيق. يا إيهيم حرام عليك اللي بتعمله ده. إنت كده بتضيع نفسك وصحتك." "إيهم بسخرية. شيخ معتصم ونبي خليك في حالك أنا مش محتاج نصايح من حد أنا عارف بعمل إيه كويس أنا مش صغير." "معتصم بهدوء. فعلاً عندك حق إنت مش صغير. اللي قولته عليه هو اللي هيحصل إنت فاهمة."
"ضي بعيط. بابا قول حاجة. أنا مش عايزة أتجوز." "علي بعصبية. إيه يا محمد مش قادرة على المحروسة بنتك ولا إيه." "محمد بتوتر. أهدا يا علي. وإنتي يا ضي اسمعي كلام عمك." ضي وهي بتبص على علي بحقد. "أنا بكرهك ومش هتجوز انت عايز مننا إيه. أنا بكرهكم كلكم." علي رفع إيده بغضب علشان يضربها بس. "معتصم بغضب. برا." ضي أول ما سمعت صوته طلعت تجري عليه ودخلت في حضنه بعيط. "ك. ك. كان هيضربني." "معتصم. برا."
"معتصم بغضب. قولت برااا. يلا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!