الفصل 4 | من 29 فصل

رواية تقي الزين الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
22
كلمة
1,168
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

معتصم بغضب. قلت برا. يلا. محمد وعلي خرجوا بضيق. معتصم قفل الباب وقرب منها يمسح دموعها بحب. ضي بعيط. إحنا مش إخوات، مش كده يا أبيه؟ معتصم بحب. أيوه يا حبيبتي. ضي بعيط. أomal هو... هو... بيعمل كده ليه؟ أنا... أنا عايزة أمشي، مش عايزة أفضل. خليني نمشي. معتصم حضنه. كفاية عياط وبعدين نتكلم. معتصم خدها. يلا نامي يا ضي عيني، وأنا هفضل جنبك يستي لحد ما تنامي. ضي. هنمشي مش كده؟ معتصم بحب. أيوه، يلا. برا.

علي كان واقف على آخره. أنا مش هضيع كل الفلوس دي عشان دلع المحروسة بنتك، لاااا. ده لو على آخرتها الموضوع ده هيحصل. محمد بتوتر. إيه الكلام ده يا علي؟ علي بقوة. هو ده اللي عندي. بنت هتتجوز. معتصم غضب عنها. عند إيه. حاول كتير يكلم معتصم بس مش بيرد. إيهم بضيق. براحتك بقى. إيهم خرج وركب العربية وطلع على الفيلا. بعد شوية وصل وقبل ما يطلع على فوق. خالد أبوه. أهلاً وسهلاً بيك يا بيه. إيهم بضيق. بابا، أنا مش فاضي بعد إذنك.

خالد بعصبية. استنى عندك. إنت اتجننت ولا إيه؟ إزاي تسيبني وتمشي كده يا حيوانة؟ دي بتوتر. خالد، اهدأ مش كده. خالد. اسكتي انتي لحد ما أشوف البيه اللي على طول سهران ومش شايف شغله. فاكر نفسه لسه عيل صغير، مش ناوي تكبر بق ولا إيه وتشوف شغلك؟ عندك زين أهو شايل الشغل كله، ده غير شغل الصعيد. وانت زي العيل قاعد تجري ورا البنت. إيهم غمض عينه بهدوء. نتكلم بعدين لأني مصدع ومش قادر أتكلم. خالد بقوة. أنا خطبت لك. عند معتصم.

كانت ضي راحت في النوم. معتصم قرب منها وهو بيحرك إيده بهدوء على خدها. ومرة واحدة قرب منها وبسها بشغف وحب. معتصم سبها بعد عذاب وخرج. أول ما قفل الباب عليها بصلهم بهدوء. اللي حصل ده لو حصل تاني، بالغلط. هيحصل حاجة عمرك ما شفتها. علي بغضب. إنت بتهددنا ولا إيه؟ معتصم بقوة. إنت عارف كويس إني مش بهدد، بس. ولولا إني عايز كده كنت عرفت أنا ممكن أعمل إيه كويس. وبعدين بص على محمد وقال.

اقنع بنتك وبراحها، لأنك لسه متعرفش غضبي يا عمي. معتصم خرج وسابهم وركب العربية وهو مخنوق. وفضل يلف بيها. راح كلم زين. عند زين. كان لسه في الأرض. لحد ما لاقى معتصم بيرن. زين. ألو. معتصم بهدوء. عامل إيه؟ زين بهدوء. ضي تاني؟ معتصم قال له على اللي حصل النهارده. تعبت يازين، تعبت من كل ده. زين بغضب. ما إنت اللي غلط. أخوكي، أخوكي اللي فضلت ماسكها دي لحد ما هي كمان مسكتها. نفسي أعرف كنت بتحاول تثبت إيه؟ معتصم بصوت عالي.

إني أخوك، وكان لازم أكون كده. أخوها وبس. زين. أنا عندي 32 سنة، مش عايز أكون كبير عليها. زين بتعب منه. مش أول واحد يا معتصم يتجوز ويكون في فرق سن بينه وبين مراته. إنت غلطت من الأول. معتصم. زين بهدوء. هاجي بكرة ونشوف الموضوع ده. متفكرش كتير. معتصم بهدوء. سلام. زين بص على التليفون بيأس. راح ركب العربية وطلع على الدار. هناك كانوا بيحطوا الأكل. بعد زين وصل. زين قرب من أمه وبسها. فاطمة بحب. تعالى يا حبيبي اقعد يلا.

في الوقت ده نزلت تقي بتوتر وهي بتبص على زين بخوف. فاطمة. تعالي ياحبيبتي اقعدي. كلهم قعدوا. وزي كل مرة من لما ياسين اتجوز ياسمين، مش بتاكل معاهم أو مش بتاكل أصلاً. أكلهم بدأوا ياكلوا معدا تقي اللي كانت مكسوفة ومش عارفة تاكل أو تمد إيدها حتى. فاطمة قامت بحب وحطت الأكل في طبقها واتكلمت بصوت واطي. معلش كلي دلوقتي، لو معرفتيش تأكلي كلي فوق بعد كده. تقي بصت لها باستغراب وهزت رأسها بهدوء. فاطمة قعدت وفضلت تبص عليها بخبث.

تقي أكلت وفضلت شوية تبص على الأكل. فاطمة. إيه الأكل حلو؟ تقي هزت رأسها وهي بتبص عليه ورجعت تاكل بسرعة. كلهم بدأوا يقوموا بعد ما خلصوا معدا تقي فضلت قاعدة. فاطمة قامت وحطت أكل تاني. كلي ياحبيبتي، إنتي ما أكلتيش حاجة. عند إيه. كان واقف يبص على أبوه بسخرية. مش وقت هزار يا بابا. خالد. ومين قال إني بهزر؟ إحنا كمان يومين هنروح نخطب ياسمين بنت أخويا. إيهم ابتسم وهو بينزل من على السلم. بجد؟ خالد استراح لما لاقه بيضحك. آه.

إيهم وقف قدامه. بس مش معقول بعد ما خلصت تعليم برا، اتجوز ياسمين؟ إيهم قاعد. أنا في الآخر اتجوز دي؟ ده أنا أقل بنت نمت معاها أنضف منها. خالد بغضب. أيهم. أيهم. أنا كده مقولتش حاجة. ده احترامنا ليك لأنها بنت أخوك، بس هي هتفضل مجرد فلاحة. ومش أنا اللي اتجوز واحدة زي دي. خالد ضربه بقلم تحت صدمة هدى. خالد حط إيده على قلبه ومرة واحدة وقع على الأرض. عند زين وتقي. بعد ما طلعوا. زين لاقها واقفة بتوتر.

زين قرب منها وهي بدأت ترجع بخوف. غضب عنها. زين بضيق وهو بيمسكها. في إيه؟ اقفي. زين اتكلم. اللي حصل النهارده لو حصل تاني. تقي هزت رأسها بسرعة برفض. م... مش هيحصل. زين بدأ يرجع شعرها لورا ونزل على رقبتها وبدأ يبوسها بهدوء. تقي حطت إيدها على صدره بتوتر. أ... أنا تعبانة. زين سبها بهدوء واتكلم. مش بحب آخد حاجة غصب. وقبل ما تقي تاخد نفسها براحة كان كمل. وبرد مش بحب اتنازل عن حقوقي. تقي فضلت تبص له بتوتر. زين بهدوء.

بكرة الصبح جهزي عشان هرجعك لبوكي. بكرة هطلقك. وراح سابها ورح نام بهدوء. تقي فضلت تبص له بعد ما نام على السرير بهدوء. وفضلت واقفة زي ما هي. معقول هترجع تاني؟ هي آه متعرفش مصيرها إيه هناك، بس هنا أحسن. أكيد أي حاجة أحسن من هناك. تقي قربت منه وقعدت جنبه. زين. زين اتعدل بهدوء. في حاجة؟ تقي بتوتر. أ... أ... أنا مش تعبانة خلاص. زين. المعني. تقي نزلت رأسها بكسوف. زين رفع رأسها بهدوء وقال. أنا بكرة...

الرفض. لو عايزة تكملي معايا لازم تكوني عارفة كده كويس. تقي هزت رأسها بهدوء. زين قرب منها وبدأ يبوسها وهو بيحرك إيده على جسمها بتملك. وبعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...