الفصل 8 | من 29 فصل

رواية تقي الزين الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
14
كلمة
940
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

زين قام بضيق ونزل تحت. تقي بصت عليه بقرف وقامت لبست ونزلت هي كمان. تحت، زين كان بيتكلم مع أبوه وعمه على الخطوبة. زين: إن شاء الله كلها يومين ويجي عمي مع أيهم علشان ياسمين. تقي استغربت لأنها مشفتش ياسمين خالص. أحمد: بس خالد مكلمنيش أو فتح معايا الموضوع حتى. زين كذب لأنه مش قايل لحد أنه كان تعبان. زين: معلش ي عمي هو مشغول مش أكتر وهو قالي أفتح معكم الموضوع لحد ما يجوا. وأنا الصراحة موافق. ولا إيه رأيك يا بابا؟

محمود بهدوء: لما عمك يجي ونتكلم يسهل ربنا وأهم حاجة نشوف رأي ياسمين. سماح اتوترت بعد ما سمعت كلامه. سماح لنفسها: الجوازة هتم غصب عنها وأنا أعرف إزاي آخد حقي وحق بنتي. سماح طلعت فوق لاقتها قاعدة بتعيط. سماح بغضب: قومي. ياسمين بتعب: في إيه؟ سماح: اغسلي وشك وانزلي يلا، ولا عايزة تفضلي طول عمرك تعيطي على ابن فاطمة؟ مش على آخر الزمن فاطمة تكسب، يلا قومي. ياسمين قامت بتعب ولبست ونزلت تحت بهدوء. كانوا حاطوا الأكل.

كانت تقي قاعدة جنب فاطمة وفاطمة بتحطلها الأكل ومهتمة بيها أوي. لحد ما دخلت ياسمين. زين رفع عينه عليها وبصلها شوي وبعدين نزل عينه بهدوء. تقي فضلت تبصلها وخصوصا أنها أول مرة تشوفها. محمود: بقيتي أحسن دلوقتي ي بنتي؟ ياسمين بتعب: آه الحمد لله. سماح كانت معرفاهم أنها تعبانة. فاطمة بصت على محمود بحزن. فاطمة: لي ياسمين. كلي ي حبيبتي. كانوا بياكلوا بهدوء وياسمين مرفعتش عينها على زين. عند معتصم. كان مستني تجهز علشان يمشوا.

فوق. كانت ضي بتتحرك في الأوضة وهي فرحانة أنها أخيراً هتمشي. لحد ما الباب خبط. ضي: ادخل. الخدامة باحترام: ضي هانم. معتصم بيه بعتلك العصير دا وبيقول لحضرتك تشربيه. ضي ابتسمت بحب عليها. ضي: خلاص روحي انتي. ضي مسكت العصير وشربت منه شوي بتلذذ لأنه بتحبه. تحت. كان معتصم بيشرب القهوة وهو بيبص على الساعة بملل. بعد شوية ضي خلصت ونزلت. معتصم: يلا. معتصم حط الشنطة وركبوا العربية وطلعوا تحت أنظار خبيثة. عند أيهم.

رجع البيت بهدوء. غدي بضيق مصطنع: انت بتعمل إيه هنا؟ أيهم بسخرية لأنه متأكد أن زين قالهم: هشوف بابا. ثم أكمل بسخرية: وأقوله إني موافق أهم حاجة هو يكون كويس. أيهم دخل أوضة خالد كان قاعد على السرير بهدوء. أيهم: حمد لله ع السلامة. خالد هز رأسه من غير ما يرد. أيهم: أنا هعمل اللي هتقولي عليه. خالد بحب: صدقني دا لمصلحتك. أيهم هز رأسه بسخرية: فعلاً. بعد إذنك. وقبل ما خالد يفتح الباب. خالد: بكرة الصبح هنتحرك. أنا بقت أحسن.

أيهم خرج من غير ما يرد حتى. عند معتصم وضى. كانوا وصلوا الفيلا بتاعت معتصم. ضي بدأت دماغها تروح بطريقة غريبة. معتصم: إنتي كويسة؟ ضي ضحكت: أه. أنا فرحانة. وبدأت تقرب أكتر منه. مش أنت كمان فرحان؟ معتصم اتوتر منها وحاول يبعد. معتصم: آه. يلا غيري هدومك. ضي بضحك: طب شالني مش قادرة أطلع. أنا خايفة خالص. يلا بقى. معتصم استغربها ورح شالها وطلع بيها ع فوق. ورح حطها ع السرير بس هي فضلت ماسكة في رقبته. وهي بتبص عليه.

معتصم بصالها بسرحان. ورح حرك أيده ع رأسها. ضي بدون وعي: أنا بحبك. معتصم بدأ هو كمان يروح وبعدين. في الصعيد. كانت تقي علطول مع فاطمة وقاعدة بتتكلم معاها علشان تسمع حكايتها مع أمه. تقي بفضول: هي ياسمين دي مالها وليه مشفتهاش خالص؟ فاطمة بهدوء: علشان كانت تعبانة. وبعدين يلا اطلعي ورا جوزك هو مش طلع. تقي بضيق: وأنا أطلع ليه؟ فاطمة بهدوء: افرض عايز حاجة وبعدين دا جوزك المفروض تكوني معاه وتساعدي لو عايز حاجة.

تقي بلا مبالاة: دا لو بحبه لكن أنا. فاطمة قطعتها بقوة: إياكي أسمع منك الكلام دا تاني. أنتي فاهمة؟ تقي بصت عليه وطلعت تجري ع فوق. فاطمة مسحت ع وشها بتعب منها. فوق. تقي دخلت أوضتها وهي بتقول لنفسها: إيه كنتي فاكرة أنها هتحبك أكتر من ابنها ولا هتكون أمك بجد؟ فوقي ي تقي. زين خرج من الحمام لاقها واقفة سرحانة. زين: فوقي. تقي بصت عليه بضيق. زين نام على السرير. زين: تعالي ريحيلي ضهري.

تقي كانت هترفض بس افتكرته لما بيتعصب ورحت قربت منه. وفضلت تعمله مساج بقرف وهي نفسها تخلص منه. زين مرة واحدة قلبها وبقت هي السرير. وماسك إيدها جامد. زين: أنا مش جربان علشان الهانم تلمسني كده. تقي خافت. تقي: ابعد انت بتعمل إيه. و..و. أنا بلمسك. إ. إزاي يعني؟ مش انت اللي قولتلي؟

زين وهو بيضغط عليها أكتر: أنا قولتها مرة ومش هقولها تاني. أنا مش بحب الرفض. واللي حصل دا لو حصل تاني إنك تلمسني بطراطيف صوابعك كأني جربان. انتي مش عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه. أنتي فاهمة؟ تقي بوجع: حاضر. فاهمة. زين وهو بيحرك أيده ع جسمها: ودلوقتي أنا هعودك إزاي تلمسني كويس. وبعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...