ياسمين عملت القهوة لإيه. ياسمين دخلت بيها الأوضة وإيه كان بيلبس. إيه خد منها القهوة. إيه: تسلم إيدك. ياسمين هزت راسها بهدوء. إيه شرب من القهوة. إيه: بقولك إيه، متيجي معايا الشركة. ياسمين: لا، يعني هروح ليه؟ إيه: علشان محتاجك. ياسمين فضلت تبصله وبعدين هزت راسها إنها موافقة. إيه: هستناكي برا، البسي ويلا. في الشركة. ياسمين كانت قاعدة تبص على إيه اللي مركز في الورق بتركيز. شكله حلو، وفيه حاجة حلوة بس محتاجة وقت.
الباب خبط ودخل زين. زين قرب وابتسم لياسمين. زين: إزيك يا ياسمين. ياسمين: الحمد لله. زين: إيه البئف ده؟ لسه بيضايقك؟ إيه بص لها بهدوء ومستني ردها على نار. ياسمين هزت راسها بلا. زين قرب منها بدعم. زين: متأكدة؟ ياسمين، انتي لو عايزة ترجعي معايا المرة دي أنا هاخدك. ياسمين فضلت تبص لإيه وهي بتفكر. حلمت إن علاقتهم هتتصلح بس محتاجة شوية وقت، غير إنها مش عايزة ترجع وتبقى مطلقة، وإيه اللي اتغير وبقى أحسن.
ياسمين بثبات: لا، أنا عايزة أفضل مع إيه. إيه ابتسم وقام باس راسها. زين: تمام، يلا يا إيه عشان الناس بتاعت الصفقة جت. زين طلع، وإيه قرب من ياسمين ومسك وشها بين إيديه. إيه: شكراً يا ياسمين، أنا همشي دلوقتي مش هطول وهبعتلك السكرتيرة بأكل علشان انتي مفطرتيش. إيه باس راسها تاني وطلع. وياسمين بصت على أثره بشرود. تقي كانت قاعدة وماسكة التليفون بملل. تقي ابتسمت لما حست إن زين وحشها جداً. مسكت التليفون تاني ورنت عليه.
عند زين لسه هيدخل غرفة الاجتماع لقي تليفونه بيرن. زين: في حاجة؟ تقي: لا، يعني كنت زهقانة وقلت أرن عليك. زين: زهقانة ولا أنا وحشتك؟ تقي ابتسمت بخجل وسكتت. زين: عموماً مش هينفع نتكلم دلوقتي عشان داخل اجتماع. تقي بلهفة: مطولش طيب. زين: سلام. تقي في همس: سلام. مريم معدية من جنب المطبخ وسمعت فاطمة وهي بتقول للخدامة. فاطمة: شوفي حد من الرجال يودي الأكل للحج وأحمد في الغيط. مريم دخلت. مريم: ا...
أنا كنت عايزة أروح أشوف الأرض وبالمُرة آخد الأكل معايا. فاطمة: ماشي، والسواق هياخدك لحد الغيط. مريم طلعت تلبس ونزلت. ركبت مع السواق. مريم وصلت الزرع وقربت من محمود وأحمد اللي قاعدين على ترابيزة بيشرفوا على الشغل. مريم حطت الصينية وهي بتبص في كل حتة ماعدا عينهم. عكس أحمد اللي مركز معاها أو. مريم: إزيك يا عمو محمود. محمود: الحمد لله يا بنتي. مريم رصت الأكل. مريم: أنا هروح أتفرج على الأرض لحد ما تخلصوا وآخد الأكل وأروح.
محمود: ماشي، بس متروحيش بعيد. مريم: حاضر. مريم بعدت عنهم وأحمد بيبصلها. محمود حط الأكل في بوقه وتحلم. محمود: شايفك مركز قوي يا أحمد. أحمد فاق. أحمد: هااا، لا بس أنا مستغرب، أصل سمعت إن تقي بتكره مرات أبوها وبنتها، بس البنت مش باين عليها إنها وحشة. محمود: هي مش وحشة، هي ماشية ورا أمها. أحمد هز راسه. محمود: كل يا أحمد. أحمد بدأ ياكل وكل شوية يرفع عينيه على مريم.
أحمد وقف أكل لما شاف مريم تقريباً القُم بتاعها اتقطع في السجرها. أحمد: بعد إذنك يا عمي دقيقة. عند مريم. مسكت القُم بتاع البلوزة. مريم: أوووف، وقته يعني. جه عليها أحمد. أحمد: في حاجة يا آنسة مريم؟ مريم: القُم بتاع البلوزة اتقطع. أحمد بص على دراع تقي. كانت ماسكة القطع ودراعه كله باين من القطع. أحمد قلع القميص بتاعه. أحمد: خدي ده ودخلي غيري في الأوضة دي. مريم لقيت أوضة صغيرة مفهاش حد غير حاجات خاصة بزرع.
مريم غيرت وطلعت بتظبط في القميص. أحمد: تعالي أوصلك بعربيتي عشان محدش يشوفك كدا، وأنا هروح أقول لعم. مريم: ماشية. أحمد راح عند محمود وقال له. أحمد رجع لمريم تاني. أحمد: يلا. في الشركة. إيه واقف بفرحة بعد نجاح الصفقة. أول مرة يحس الشعور ده. إيه حط إيده على وشه وهمس. إيه: الحمد لله. زين قرب منه بفرحة. زين: مبروك يا إيه، شفت النجاح حلو إزاي؟ إيه ضحك.
إيه: تصدق أحلى من أي واحدة عرفتها، بس الفضل كله يرجع لياسمين، هي اللي ساعدتني أوي. زين بضحك: شايف لمعة في عنيك، انت حبيت ولا إيه؟ إيه حرك إيده على رقبته بحرج. إيه: شكلي كدا. معتصم: مبروك يا إيه، إحنا كدا بقا عندنا فرح في إيطاليا وأوروبا. إيه: الله يبارك فيك. زين: يلا بقا عشان أنا ماشي. معتصم: ليه، خليك قاعد، إحنا هنعمل حفلة صغيرة عشان نجاح الصفقة وعيد ميلاد ضي.
زين: لا معلش، وبقا قلها كل سنة وهي طيبة بنيابة عني، يلا بقا سلام. معتصم: هطير أنا كمان، متنساش تيجي بكرة. إيه: انبسط انت ومراتك، هخرج أنا وياسمين عشان نحتفل. معتصم غمزله. يسهلوا. كلهم مشيوا. وإيه راح على مكتبه اللي فيه ياسمين. عند ياسمين. واقفة تتفرج على المكتب. شهقت لما اترفعت في الهوا وكان إيه. فضل يلف بيها بفرحه. إيه: الصفقة اتمضت يا ياسمين. ياسمين ساندت إيديها على كتف إيه وضحكت. ياسمين: بجدا.
إيه: أيوه، وبقا لينا فرح في إيطاليا وأوروبا، وكمان هيفكروا يدخلونا معاهم في سويسرا. إيه نزلها. ياسمين: طب حلو، شكل شغلك عجبهم أو. إيه: بصي، اطلبي اللي انتي عايزة، هعملهولك فسُح بقا، لبس، مجوهرات، لبس، أي حاجة. ياسمين: لا، أنا مش عايزة حاجة. إيه: مفيش كلام ده. بقولك هنعمل كله، يلا عشان نلحق اليوم من أولها. إيه سحب إيد ياسمين وراه وطالع بيها بسرعة. تقي نزلت بضيق ودخلت المطبخ. فاطمة: إيه اللي منزلك يا حبيبتي؟
تقي: زين اتصل بيا وقالي إنه جاي، قلت أنزل أستناه. فاطمة: طيب يا حبيبتي، ارتاحي لحد ما يجي. تقي بصتلها بحماس. تقي: انتي عايزة أتعلم أعمل أكل؟ فاطمة ضحكت. فاطمة: عشان زين. تقي ابتسمت بخجل. تقي: أيوه. فاطمة: تعالي بصي. تقي قربت وبصت في الحلة. تقي: هتعملي إيه كدا؟ فاطمة: عدس، زين بيحبه أوي. تقي: طب وبيتعمل إزاي؟ فاطمة قلتلها على الطريقة وتقي ساعدتها. عند ضي كانت قاعدة تفكر.
ضي: ياترى هيفتكر عيد ميلادي زي كل سنة، هيجبلي هدية؟ قطعت تفكيره دخول معتصم. ضي جريت عليه بلهفة. ضي: معتصم! معتصم: روح. ضي كسفت. ضي: هو انت رايح مكان تاني النهارده؟ معتصم بتفكير: امم، أيوه، عندي شغل. بزعل إنه نسي عيد ميلادها: ماشية. معتصم: بقولك، متلبسي وتيجي معايا. ضي: لام. ضي طلعت تلبس. ومعتصم كمان شوية وكانوا طلعوا من البيت بالعربية. شوية وصوا مكان على البحر. ضي بفرحة: اللهمعتصم. معتصم حط إيده في جيوبه.
معتصم: عجبك؟ ضي قربت منه. ضي: دا عشان عيد ميلادي. معتصم: لا، ولسه في حاجات تاني، الليل طويل. ضي حضنت معتصم بفرحة. ضي: أنا بحبك أوي يا معتصم. معتصم حط إيده على وسطها. معتصم: وأنا بحبك أوي يا ضي عيوني. ضي بعدت. ضي: هنعمل إيه؟ معتصم مسك إيدها وطلعوا على سفينة وتحرك بيها. زين وصل البيت استقبلته فاطمة بلهفة. فاطمة: ألف حمدالله على السلامة يا حبيبي. زين حضنها. زين: الله يسلامك يا أمي.
زين بص لتقي اللي واقفه بعيد وتكسف تروح تسلم عليها وكل موجود. زين: خدي يا أمي الكيس ده. عطى تقي الكيس التاني. زين: طلعي ده فوق. تقي خدت منه الكيس وطلعت بيه. شوية وتقي نزلت. وكانت فاطمة بتحط الأكل قدام زين بحب. فاطمة: كل يا حبيبي، عملتلك العدس اللي بتحبه، ورز دا عملهولك تقي. زين رفع عينوه على تقي وبدأ ياكل من غير ولا كلمة. وفاطمة بتحط أكل قدامه تاني. فاطمة بحب: كل يا حبيبي، كل. زين: باكل أهو والله يا أمي.
فاطمة بصت على تقي. فاطمة: إيه يا تقي؟ مش بتاكلي ليه يا حبيبتي؟ تقي: باكل أهوه. تقي كلت وهي مضايقة عشان فاكرة إن الأكل مش عاجب زين. عند ياسمين وإيه كانوا بيتنططوا في الملاهي بعد ما ياسمين قلته إنها نفسها تروحها. إيه: رجليه ورجعتني كفاية. ياسمين: لا ونبي، في لعبة تاني نفسي أجربها. إيه: أنا كلي تحت أمر البرنسيسة النهارده، اللي هي عايزاه. ياسمين ابتسمت وكبوا اللعبة دي. وإيه تقريباً عمل لياسمين كل اللي نفسها فيه.
ضي واقفة وبتبص على المية. معتصم حضنها من ضهرها. معتصم: مبسوطة؟ ضي غمضت عينيها. ضي: أوي، عيد ميلادي السنة دي مختلف. معتصم: عشان معتصم جوزك اللي عامله، مش أخوكي. ضي ضحكت. ضي: أهمعتصم. معتصم دفن راسه في رقبتها. معتصم: ضي. ضي همهمت. معتصم كمل: على فكرة، أنا بحبك من زمان زمان أوي، ومكنتش بعتبرك أختي أبداً، طول عمرك حبيبتي، وأم عيالي إن شاء الله. ضي لفت ليه. ضي: يعني انت ك... ك... معتصم: أيوه يا ضي.
معتصم حرك إيده على خدها. معتصم: بحب كل حاجة فيك، عيونك، شعرك. معتصم بتملك: بحبك كلك يا ضي، كلك بتاعتي ومكتوبة ليا. ضي سكتت شوية وبعدين حضنت معتصم. ضي: وضي ملهاش غير معتصم. معتصم بعدها عنه وقرب منها وباسها بعمق. ضي: الك... الكيك يا معتصم. معتصم شاله ودخل بيها. بعدين بعدين. زين شرب الشاي وقعد مع الرجالة تحت شوية. زين: بعد إذنكم. زين طلع ولقي تقي واقفة بضيق. زين حضنها من ضهره.
زين: أول حاجة، وحشتيني. تاني حاجة، الأكل كان جميل أوي، تسلم إيدك. تقي لفت ليه. تقي: بجد عجبك؟ زين: جداً، بعدين أنا مش قلتلك ترتاحي، نزلتي المطبخ ليه؟ تقي: نزلت أستناك تحت وكنت عايزة أتعلم الأكل عشانك. زين باسها على راسها. وتقي كملت. تقي: وبعدين مامتك بتعمل أكل حلو أوي. زين زحلها شعرها. زين: مامتك!!! اسمها... مرات عمي، حماتي. سكت شوية. تقي: أو ماماتي. قرمشت بضيق. تقي: أنا مش هقول لحد ماما. زين: ليه؟
تقي عينيها اتملت دموع. تقي: عشان مفيش حد زي ماما يا زين. زين: هي ماما وحشة يا تقي؟ تقي: لا. زين: امال ليه؟ تقي: أنا مبحبهاش وخلاص يا زين. زين بهدوء: ماشي يا تقي. تقي بخجل: على فكرة انت وحشتني. زين شدها وباسها وبعدين. ياسمين داخلة البيت مبتسمة وهي ماسكة دبدوب وغزل البنات اللي جبهالها إيه. ياسمين طلعت على فوق على طول. وايه دخل بعد ما ركن العربية. إيه طلع على فوق هو كمان. ياسمين غيرت هدومه واستعدت للنوم. وإيه دخل غير.
إيه شوية وكان طالع. إيه: هنزل أنا أنام تحت، واعتبر من النهارده الأوضة بتاعتك. إيه نزل تحتيها. ياسمين تليفونها رن وكانت أمها. ياسمين قعدت على السرير بنهار وهي بتعيط. ياسمين مسحت دموعها بعنف ونزلت على تحت. تحت عند إيه عامله يتقلب على الكنبة بضيق حاس بذنب اتجاه ياسمين. إيه قام لما حس بمخدة جات في وشه. إيه: لقي ياسمين واقفة قدامه بتعيط. إيه بخضة قرب منها. إيه: مالك يا ياسمين؟ انتي كويسة؟
ياسمين بدموع قربت منه وفضلت تضرب فيه. ياسمين: لا مش كويسة، ولا مش هرجع هناك، وانت هتتغير وهنعيش عيشة كويسة مع بعض. ياسمين وقعت على الأرض بنهار. ياسمين: ليه، ليه عملت كدا ليها؟ إيه نزل لمستواها وعيونه مليانة دموع. إيه: أنا آسف، أنا آسف، أنا آسف. والله أنا بحبك. بحبك يا ياسمين. ياسمين: هتقي كويسة؟ إيه: حاضر. ياسمين: صدقني، مع أول غلطة هبيعك. إيه: لا، مفيش غلطات. ياسمين دفنت نفسها في حضنه. وإيه خدها وناموا على الكنبة.
تاني يوم. معتصم بضحك. معتصم: خلاص بقى. ضي بضيق: لا، انت ضحكت عليا وبوظتلي عيد الميلاد. معتصم: طب مش عايز تعرفي هديتك؟ ضي قامت بحماس. ضي: إيه؟ معتصم طلع علبة من تحت السرير. معتصم: الآيفون اللي كان نفسك فيه. ضي قامت وحضنت معتصم. معتصم: ربنا يخليكي ليا. معتصم تنهد. معتصم: ويخليكي ليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!