الفصل 12 | من 29 فصل

رواية تقي الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
18
كلمة
2,974
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

تحت زين خرج علطول، مكنش عايز يشوف حد، كان مضايق من تصرفاته. تقي خلصت ونزلت تحت. فاطمة أول ما شافتها: "صباح الخير." تقي: "صباح النور." فاطمة قامت: "تعالي ي حبيبتي علشان تفطري." وأنا أعمل الأكلة دي. هي كمان قامت: "هجي أساعدك." كلهم دخلوا المطبخ وفضلوا يتكلموا ويضحكوا، عكس سماح اللي كانت في أوضتها. سماح بحقد: "يومين بضبط وتجي وتعملي زي ما قولتلك وأنا هدفعلك." سماح قفلت وهي بتبص ع التلفون بحقد:

"والله ما هتفرح ي ابن فاطمة." عند ياسمين، كانت بتسرح شعرها ومرة واحدة لاقت الباب اتفتح. ياسمين سحبت الطرحة بسرعة واتكلمت بغضب: "انت ازاي تدخل كده، انت اتجننت؟ أيهم ببرود: "وفيها إيه؟ أنا مش هكون جوزك." ياسمين لما قالها كده عينها دمعت وقالت بكسرة: "انت لسه مش جوزي وعيب وحرام تتدخل عليا كده." أيهم بص لها شوي وقال بهدوء غريب: "أنا آسف." ياسمين: "ممكن تخرج." أيهم خرج وهو مضايق من نفسه، ممكن عشان سكت أو عشان هي على حق.

أيهم نزل يقعد مع الرجالة تحت في الجنينة وهو بيفكر في حاجة. عند معتصم، كان جهز الفطار ورح لضي الأوضة. ودخل لاقاها فاضية. معتصم حط الأكل وقاعد ع السرير مستنيها بعد ما سمع صوت في الحمام. ضي خرجت وهي لفة فوطة حوالين وسطها. ضي اتوترت لما لاقت معتصم قاعد ولسه هتدخل. معتصم مسكها من إيدها. ضي بخوف: "أبيه." معتصم رفع إيده واتكلم بحب: "الهدوم. انتي نسيتيها." ضي هزت راسها بسرعة وأخدتهم ودخلت. معتصم مسح ع شعره:

"اهدأ ي معتصم، اهدأ. لو علمت حاجة هتخاف منك." بعد شوية خرجت ضي وهي بتحط شعرها ورا ودانها بتوتر. معتصم: "تعالي عشان تأكلي يلا. وكمان عايز أتكلم معاكي." ضي: "مليش نفس. ممكن أعرف عايز إيه." معتصم بتوتر: "احم... ا... أنا عارف اللي هقوله غريب بس يعني... ضي بشك: "بس إيه." معتصم أخد نفس وقال: "يعني بعد اللي حصل بينا، أنا فكرت شوي وفكرت أننا ي... يعني نكمل حياتنا زي أي اتنين متجوزين." ضي قامت مرة واحدة: "ا... انت بتقول إيه."

معتصم بكذب: "عارف انتي بتفكري في إيه، بس صدقيني أنا مشاعري دي متغيرتش غير بعد اللي حصل. أنا طول عمري شايفك أختي، بس اللي حصل كان غصب عننا وخلاص. هو واقع، فأنا شايف نكمل بشكل الجديد." ضي بصراخ: "انت أبيه إزاي تقول كده! أنا مستحيل أفكر فيك كده. أنا مش بحبك." ثم أكملت بدون وعي: "أنا بحب زياد، المفروض أتجوز زياد." معتصم حس أن الدنيا وقفت حواليه.

عند زين، كان سرحان وباصص قدامه ومرة واحدة طلع التلفون بتوتر واتصل ع تقي بتوتر. هناك في المطبخ، تقي كانت لسه قاعدة معاهم لحد ما الفون بتاعها رن. تقي قامت وقالت: "بعد إذنكم." تقي خرجت برا. "الو يزين." زين بتوتر: "عاملة إيه." تقي: "الحمد لله. في حاجة." زين مسح ع شعره وقال بكذب: "آه، كنت عايزك تقولي لي أمي إني هفضل في الأرض لآخر الليل، خليها تبعت الأكل مع حد من البنات." تقي بهدوء: "حاضر." زين بسرعة:

"ولو عايزة تيجي معاها عشان تغيري جو وتشوفي الأرض يعني." تقي بكسوف: "ماشي، هاجي معاها." زين بتحذير: "حطي حاجة ع شعرك، مش عايز حاجة تبان منه." تقي بضيق: "حاضر." تقي قفلت معاه ودخلت المطبخ قالت لهم: "هطلع ألبس لحد ما تحطي الأكل." بعد ما تقي طلعت. فاطمة بصت ع هدى: "شفتي أهو حبها. كده قلبي استريح." هدى بحب: "الحمد لله ي حبيبتي. هو أنا مش قولتي لك زين أول مرة يكون قريب من واحدة كده، وطبيعي يبدأ يميل ليها." فاطمة:

"تعرفي ساعات بحس أننا ظالمين زين من لما كان صغير ومحمود كان بيعملوا كل حاجة لحد ما اتعود إنه هو اللي لازم يعمل. مكنش عنده وقت لنفسه." هدى: "لا يا فاطمة متقوليش كده. آه محمود كان بيعلم زين أصول الشغل من هو صغير، بس بردك كان سيبه زين هو اللي اختار يكون راجل ويشيل أبوه وعرف الصح من الغلط. زين حافظ ع مشاعره لمراته وإن شاء الله ربنا هيكرمه فيها." ثم أكملت بحزن: "وبعدين انتي مش شايفة أيهم عامل إيه بسبب دلعنا له." فاطمة:

"ربنا يهدي ي حبيبتي." في الوقت دخلت تقي واخدت الأكل. وكانت واحدة من البنات هتروح معاها، لكن فاطمة: "روحي لوحدك أحسن، العربية برة ي حبيبتي." تقي أخدت الأكل ومشيت. عند معتصم وضي. معتصم: "إيه قولتي إيه." ضي اتوترت ومكنتش عارفة هي قالت كده إزاي. ضي بدأت ترجع بتوتر لورا. معتصم قرب منها ومسكها بغضب: "إيه اللي قولتيلي من زياد ده؟ انطقي." ضي فضلت ساكتة بخوف. معتصم سابها وفضل يدور ع الفون زي المجنون. لحد ما لاقاه.

معتصم فتح الفون لأنه عارف الباسورد بتاعه. معتصم فتح الفون وفضل يدور فيه وشاف آخر مرة اتكلموا فيها. معتصم: "ليه آخر مرة، بقولك مين ده." ضي بخوف: "ده زميلي في... في الكلية." معتصم بغضب وسخرية: "زميلك والله. ويا ترى بق زميلك ده يعرف إنك متجوزة." ضي هزت راسها بخوف: "لا. أنا مش متجوزة. إحنا هنطلق." معتصم مرة واحدة كان رامي الفون على الأرض اتكسر ميت حتة. معتصم قرب منها وقال بغضب:

"مفيش طلاق ومفيش كلية. انتي مش هتخرجي من هنا بعد اللي حصل ده. وأنا هعرف شغلي كويس مع الأستاذ." معتصم خرج وقفل الباب عليها بمفتاح. عند تقي، كانت وصلت عند زين. تقي فضلت تبص ع الأرض وهي فرحانة بمنظر. زين أخدها في مكان بعيد قريب من المياه. تقي: "المكان حلو أوي وهادي كده يفرح قلبك." زين كان ساكت لأنه مضايق أنه كان عايز يشوفها وخلها تجي. تقي فرشت ملاية وحطت عليها الأكل وقعدت هي وزين.

زين بدأ ياكل بهدوء وهي قاعدة تبص يمين وشمال ع المنظر. زين: "كلي وبطلي تبصي حواليكي." تقي مرة واحدة قامت وهي بتصرخ. زين بضيق بسبب صوتها: "في إيه؟ اهدأ." تقي بخوف: "كان في حاجة بتمشي ع رجلي." زين شدها وبص ع رجلها: "خلاص مشيت. تلاقيها حاجة من الحشرات اللي في الأرض. متخافيش." تقي هزت راسها وهي بتحاول تبعد إيد زين اللي لسه ع رجلها بكسوف. زين بص لها بسرحان ومرة واحدة سحبها ورح يبوسها.

تقي كانت بتضرب زين ع صدره وهي بتحاول تبعد. زين مسك إيدها وهو لسه بيبوسها. زين سابها بعد فترة وهو بيبص لها بسرحان ورغبة. تقي بكسوف وهي بتبص حواليها: "ز... زين. ا... إحنا مش... ف... في البيت." زين فاق ع كلامها. زين بجمود: "يلا هنروح." تقي: "ليه مش قولت... زين: "قولت يلا." زين أخدها وركبوا العربية. زين إيده كانت مشدودة من كتر الغضب. تقي حطت إيدها عليه إيده وقالت بدلع: "مالك. انت كويس." زين سحب إيده بغضب:

"مش عايز أسمع حاجة لحد ما نوصل." تقي بدموع مصطنعة: "أنا عملت حاجة ضايقتك مني. لو حصل أكيد مكنش قصدي." تقي بصت الناحية التانية بحزن. بعد شوية وصلوا. وتقي طلعت ع فوق على طول من غير ما تتكلم مع حد. زين سلم عليهم وقال لهم إنهم أكلوا في الأرض وطلع وراها على طول. زين فتح الباب لاقاها بتغير هدومها. تقي اتكسفت وحطت ع جسمها. زين: "احم. هدخل أنا الحمام لحد ما تخلصي." زين أخد هدومه. زين دخل أخد دوش وبعدين وقف قدام المرايا.

زين لنفسه: "وفيها إيه يعني لو حبيتها وعايزها على طول. هي مش مراتي." زين خرج وهو لابس بنطلون بس لاقاها خلصت وقعدت ع السرير. زين قرب منها وقال: "مكنتش أقصد أتعصب عليكي. حقك عليا." تقي ابتسمت مرة واحدة وقالت بكسوف: "مقدرش أزعل منك." زين مقدرش يمسك نفسه وابتسم عليها. زين قرب منها ودفن رأسه في رقبتها وبدأ يبوسها برغبة. تقي: "زين أنا تعبانة وعايزة أنام." زين سابها بضيق وقام من جانبها. وقبل ما يتكلم. تقي

مسكت إيده وقالت ببراءة: "خليك جنبي." ثم أكملت بكسوف: "عايزة أنام ف... ف... حضنك." زين نسي كل حاجة ونسي نفسه وحاس بمشاعر غريبة وشعور جميل. زين هز رأسه وقرب منها وحضنها. تقي غمضت عينها وقالت لنفسها: "آسفة ي زين. وبعدين افتكرت كل حاجة." فلاش باك. تقي خلصت ونزلت وقبل ما تتدخل سمعتهم بيتكلموا ع زين. تقي فضلت تسمع كل حاجة وبعدين تتدخل. باك. تقي: "عارفة إن إني أنانية، بس مش عايزة ي زين. وطالما لازم أفضل هنا، هيكون بمزاجي."

تحت. كانوا قاعدين. لحد ما أيهم طلب من ياسمين يخرجوا شوي في الجنينة. ياسمين وافقت غصب عنها وخرجت معاه. برا. أيهم لاقاها مضايقة: "ممكن تفردي وشك شوية، لأنك متتكلميش معايا ولا تعرفني عشان تكوني مش طايقاني كده." ياسمين بخوف منه نزلت راسها: "ع... عايزني في إيه." أيهم بغضب: "هو أنا مش هنخلص في أم اليوم الأسود ده ولا إيه؟ ما ترفعي راسك يختي ولا... ثم قال بسخرية: "خايفة عليا اتسحر من جمالك."

ياسمين رفعت عينها وبصت له بقرف وقامت تتدخل جوا. وأول ما عدت من جانب أيهم. أيهم مسكها من إيدها وسحبها عليه. ياسمين وقعت في حضنه. ياسمين شهقت بخوف وصدمة وهي بتحاول تقوم. لكن أيهم كان ماسكها جامد. ياسمين بعياط: "س... سبني. انت بتعمل إيه." أيهم بلا مبالاة: "ولا حاجة. أنا معرفش إيه اللي قاعدك في حضني أصلا. يلا يا حبيبتي امسحي دموعك وبطلي عياط ع كل حاجة زي العيال الصغيرين، ولا عايزة حد يجي ويشوفك كده."

ياسمين كانت بتحاول تبعد بغضب وهي ماسكة دموعها. أيهم وهو بيشد إيده عليها: "لو عملتي إيه مش هتقومي." ياسمين مسكت دموعها وهي مش قادرة توقف عياط. أيهم سابها وقال وهو ماشي: "عايزين جوزني عيلة. بتعيط ع كل حاجة." ياسمين فضلت تمسح دموعها وهي قاعدة قبل ما تدخل. ياسمين بعياط: "ليه ي زين ليه سبتني." وبعد يوم. يوم فرح أيهم وياسمين. من غير أي أحداث، غير أن ياسمين بتحاول تبعد عن أيهم. وتقي بقت مشغولة معهم عشان تبعد عن زين.

كل البيت كان قايم ع رجل عشان فرح ياسمين وأيهم. كانوا قاعدين بيفطروا كلهم قبل ما يجهزوا وكل واحد يشوف هيعمل إيه. ف تقي كانت بتساعد زين يلبس. وزين حط إيده ع وسطها ومقربها منه. تقي بكسوف: "زين خلصت. ابعد يلا خليني أنزل." زين بضيق: "انت طول اليوم اللي فات ده مكنتش معايا أصلا، ولا كأنك واحدة غريبة عني، مش مراتي." تقي بتوتر: "عشان... عشان الفرح. ما انت عارف." ثم أكملت وهي بتقرب: "انت عارف إني أكيد مش هعوز أبعد عنك."

زين بخبثه: "كلها النهارده وهتكوني تحت إيدي ومعايا." تقي بتوتر: "آه. معاك." تقي وزين نزلوا وهي بتفكر إزاي هتبعد عنه دلوقتي. فاطمة كل ما تشوفهم تفرح. بعد ما فطروا. كل واحد راح يشوف هيعمل إيه. عند معتصم. دخل أوضة ضي. معتصم: "قومي اجهزي." ضي قامت بخوف: "ليه." معتصم بجمود: "هنروح الصعيد. فرح أيهم." ثم أكمل بسخرية: "ولازم مراتي تكون معايا." ضي برفض: "مش عايزة أروح." معتصم قرب منها جامد وقال بغضب:

"أنا مش باخد رأيك. يلا اخلصي." ضي بدموع: "انت ليه بقيت كده ليه. انت مكونتش كده ي أبيه." معتصم بوجع: "ولا انتي كده. مكنتش في يوم أتصور ضي تربيتي تعرف واحد وماشية تلف معاه." ضي بدموع: "عارفة. عارفة إني غلطت ب... بس زياد بيحبني والله صدقني هو كان عايز يجي يطلب... معتصم بغضب:

"اخرسي. انتي دلوقتي واحدة متجوزة. احمدي ربنا إني ماسك أعصابي لحد دلوقتي. ومن النهارده أنا مش أبيه. أنا دلوقتي معتصم ابن عمك وجوزك. انتي فاهمة. اخلصي يلا عندك خمس دقائق لو اتأخرتي صدقني مش هتصدقي هعمل فيكي إيه. معتصم بتاع زمان خلاص انسي ي ضي." معتصم خرج ونزل تحت. معتصم قاعد وحط رأسه بين إيده بحزن مش عارف اللي بيعمله ده صح ولا غلط. فوق. ضي كانت قاعدة تعيط وهي مش مصدقة إن ده معتصم. عارفة إنها غلطت بس مش لدرجة دي.

معتصم تحت كل شوية يبص في الساعة. وبعد نص ساعة طلع فوق. معتصم فتح الباب بغضب لاقاها لسه قاعدة ع السرير. معتصم قفل الباب بهدوء: "انتي اللي اخترتي." ضي قامت وبقت ترجع بخوف. معتصم قرب منها ومرة واحدة قطع هدومها. ضي شهقت بخوف وهي بتحاول تمسك هدومها. معتصم: "أنا حذرتك." ضي بعياط: "أنا آسفة خلاص." معتصم غمض عينه: "غوري، البسي يلا." ضي أخدت الهدوم ودخلت بسرعة الحمام. وبعد شوية خرجت. معتصم خدها وركبوا العربية في صمت غريب.

وكان كل شوية بيزود السرعة بغضب. ضي كانت لازقة في الكرسي بخوف. عند ياسمين، كانت بتجهز بعد ما هدى جابت لها أشهر ناس في مصر وفستان خرافي. ياسمين كانت ساكتة ومش بتفتح بوقها. بالليل. كانت كل حاجة جهزت ومعتصم وضي وصلوا. ضي راحت تجهز معاهم. ومعتصم راح مع الرجالة. وبعد ما خلصوا. بدأوا يستقبلوا الناس وهما فرحانين. أيهم قاعد مع أحمد وكتبوا الكتاب. وسط فرحة الأهالي. كلهم فضلوا يرقصوا.

وكل من الرجالة والستات لوحدهم رغم رفض خالد وهدى. وبعد ساعات بعد ما الفرح خلص. خالد بضيق: "أظن دلوقتي قبل ما يمشوا يرقص مع مراته. أنا مرضتش أزعلك وعملنا الفرح هنا." محمود بهدوء: "دي تقاليد ي خالد. خليها تيجي خلاص وكل واحد يرقص مع مراته." شوي وخرجت ياسمين وأيهم فضل يبص لها بتركيز وقال: "ما هي حلوة أهي." أيهم قرب منها واخدها ورح يرقصوا. معتصم قرب من ضي واخدها يرقصوا غصب عنها.

تقي فضلت تبص عليهم فرحة وخصوصا معتصم اللي كان بيقرب من ضي أكتر كأنها هتروح منه. عكس زين اللي كان مكسوف يعمل كده وشايف أن عيب في حقه. تقي لنفسها: "لو كانت ظروف غير دي كان ممكن تكوني مبسوطة زيهم ومع حد بتحبيه." شوي وخلصوا. وكانوا ماشيين راجعين مصر. ياسمين سلمت عليهم وحضنت أمها ومسكت فيها وفضلت تعيط. ياسمين بخوف: "تعالي معايا." سماح كانت خايفه عليها. هي كل اللي عايزة تتضمن حق بنتها وتحرق قلب فاطمة. سماح لأحمد:

"طب نروح معاهم." أيهم: "إحنا دوب نوصل نستريح شوي وبعد كده هنسافر. ملهاش لازمة تتعبوا نفسكم ع الفاضي." خالد: "أيهم عنده حق. متخافوش عليهم. وأيهم هيطمنا علطول مش كده." أيهم هز رأسه. أيهم سحب ياسمين بهدوء وركبوا. معتصم كمان أخد ضي ومشي بعد ما رفض إصرار زين أنه يفضل. كلهم طلعوا عشان يناموا. وزين فضلت تحت يبص في أثر العربيات وطلع الفون عمل مكالمة وطلع فوق. زين دخل لاقاها في سابع نومة.

زين ابتسم عليها لأنها نامت في وقت صغير وغير هدومه ورح سحبها لحضنه ونام. وبعد ساعات. كان وصل أيهم وياسمين الفيلا بتاعته. أيهم أخدها وطلعوا الأوضة وهو ملاحظ خوفها. أيهم: "هغير في الأوضة التانية. غيري براحتك." أيهم أخد هدوم ورح يغير. وياسمين فضلت تبص حواليها برعب. بعد شوي أيهم خلص. أيهم خرج ودخل أوضتها لاقاها لسه زي ما هي. أيهم قرب منها عشان يتكلم معها. لكن ياسمين طلعت سكينة من ورا ضهرها:

"لو قربت مني أنا هقتلك. انت فاهم." أيهم بهدوء: "نزلي السكينة عشان نتكلم." ياسمين: "أنا مش بحبك انت فاهم. أنا مش طايقاك." أيهم بدأ يضيق: "نزلي السكينة بقولك." ياسمين: "أنا مش هنزلها. أنا هموتك وهرجع لز... لحبيبي وهنتجوز." أيهم قرب منها بغضب بعد كلامها. لكن هي جرحته في إيده. أيهم خلاص جاب آخره وبدأ يقرب منها وهي بترجع لحد ما وقعت من الفستان. ياسمين: "أنا مش بحبك. إياك تقرب مني. انت مقرف. أنا بكرهك."

أيهم ابتسم بشر وقرب أكتر: "صدقني هتكرهني فعلا." وبعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...