أسر سكت شوية وبعدين رد بخبث: وحشتيني أوي أوي أوي يا أجمل ما رأت عيني. دينا: يا نهار الكلام الحلو دا ليا أنا! أسر: عارفة لما توحشيني بحط إيدي على قلبي لأني عارف إنك جواه. نورا: وإيه كمان يا أسر باشا؟ أسر بلع ريقه: هكلمك بعدين يا روحي. نورا بغيظ: مين دا؟ أكيد حبيبة القلب. أسر بهدوء: عايزة إيه؟ وكيف تنزلي من غير إذني؟ نورا بحدة: لبن روفينا خلص. أسر: تمام، عايزة أي حاجة أجيبها لك؟ نورا بزعل: أنا عايزة أسألك سؤال.
أسر بص في عينيها: اتفضلي. نورا بغيرة تحاول أن تدريها: هي دينا مامت روفينا؟ أسر بنرفزة: أحسن لك خليكي في حالك، وطلع بالعربية. نورا طلعت بحزن وكل تفكيرها هتعمل إيه، هي خلاص أدركت إنه مش إنسان وعمره ما هيحبها، وإن علاقتهم علاقة منتهية من البداية ولازم تبعد مهما كانت النتيجة، لازم تتحرر من أسره. _البوص: ها يا صديقي، الورق معاك؟ ماكس: نعم، ولكن أين الفلاشة؟ البوص: معي، سوف تستلمها مع العملية الجديدة.
ماكس بقلق: كن حذرًا، لو وقعت الفلاشة في يد أحد سوف تنتهي. البوص: لا تقلق، نحن في أمان. ماكس: متى وقت التسليم؟ البوص: لم يتحدد بعد. _رجع أسر البيت، كان معاه شنط كتير فيها لبن وشوكولاتات وشيبسيهات وكمان كنزات شوبيس رومان ولحمة وأفراخ وبانيه، وحطهم في المطبخ. ودخل الأوضة عند نورا. كانت نايمة على وجه بقايا من الدموع وواخدة روفينا في حضنها، عندما رآها تألم قلبه. جلس بجوارها
ولمس على وجهها بحنية: آسف على كل دمعة نزلت من عيونك، آسف على كل كلمة جرحتك فيها، أنا خلاص هحررك وهبعد، يمكن أتعذب شوية بس مش مهم، المهم إنك تكوني مرتاحة حتى لو بعيدة عني. أسر خد روفينا وطلع. نورا فتحت عينها ودموعها على وجهها: خلاص هيبعد؟ طيب أنا زعلانة ليه؟ مش أنا عايزة كدا؟ بس لأ، دا عذبني وهان أنوثتي.
بعد شوية نورا أخدت دش ولبست تيشيرت أحمر بنص كم وشورت جينز، وسابت شعرها مبلول ورشت برفيوم مميز وبصت على المرايا برضا. نورا لنفسها: هطلع كيف كدا قدامه؟ لأ لأ كدا غلط. غلط إزاي وأنا مراته؟ مراته كدا وكدا؟ أنا بالنسبة له فترة مؤقتة وشايفني عيلة.
في الفترة دي لازم يقع في حبي، في حب عيلة، لازم يحس بإحساسي وأنا معاه وجوزي كمان ويكلم غيري ويحب غيري، حتى لو فترة مؤقتة لازم الاحترام، لازم يقدرني ويصوني مش يخوني، لولا إني متربية كنت عملت زي ما بيعمل، بس دا مش هيفيد بحاجة بالعكس هيقل مني ولازم أتصرف صح، وخرجت. وأسر كان قاعد ماسك الموبايل وروفينا على رجله مندمجة مع الكرتون. نورا بخجل: جبت اللبن؟ أسر وهو مركز في الموبايل: آه في المطبخ وجبت طلبات زيادة.
نورا راحت المطبخ بغيظ: بارد وغلس، دا مرفّعش عينه عليا ولا شافني، آه من الخدامة بتاعته، ولا أنا وحشة وهو ظابط وقمور وألف واحدة تتمناه، إلهي يموت هو واللي بتتمناه، أوووف أنا لازم أعلقه بيه بأي طريقة وأسيبه، لازم أرد كرامتي. نورا رتبت الطلبات وحطت كل حاجة في مكانها. أسر بهمس: روفينا شامة ريحة برفيوم ماما شبه ماما بالظبط، مهما حاولت أبعد وأنكر إنه جميل بيعلقني بيه ويهرب بسرعة.
نورا وقفت قدام أسر: ممكن روفينا علشان تشرب اللبن؟ أسر رفع عينه. نورا وقفت قدام أسر: ممكن روفينا علشان تشرب اللبن؟ أسر رفع عينه: ها؟ نورا بارتباك من نظراته: رر روفينا لو سمحت. أسر بهيمان: طيب وأبو روفينا؟ نورا بخجل: ماله؟ أسر وقف وهو شايل روفينا: تعبان وجعان أوي. نورا وهي بترجع لورا: أنا عملت فراخ محمرة ورز وبطاطس محمرة، أجيب لك؟ أسر هو بيقرب وكأنه مغيم: تؤ تؤ، أنا عايز أكل غير كدا. نورا
بخوف وهي ساندة على الحيطة: أكل إيه وأنا أعمله؟ أسر ميل رأسه وهو ينظر في أعينها بعمق، وأصبح وجهه مقابل وجهها، وأنفاسه تلفح وجهها بالكامل، أما هي فكانت في وضع لا تحسد عليه وقلبها يدق بشدة من قربه، حتى أغمضت أعينها وهو يستنشق رائحة شعرها: ابعد لو سمحت. أسر بهمس: بقول لك جعان، والتهم شفايفها بقبلة تبث لها الحب والحنان، وحاولت المقاومة والابتعاد، ولكن هو حاوطها بيده ورفعها وهو ما زال يقبلها حتى تجاوبت معه.
أسر نزلها وسند رأسه على رأسها. أسر بأنفاس عالية: بتحبيني صح؟ نورا فاقت: عمري ما كرهت حد زيك. أسر بعد بحزن: وإيه اللي حصل؟ نورا أكملت ببرود: إيه اللي حصل إني تجاوبت معاك عادي يعني، حاولت أغريك علشان تطلقني، مش دا اللي حصل؟ أسر بعند: يعني أنتِ بتغريني علشان أطلقك؟ نورا بثقة: وطلعت سهل جدًا وجيتني من غير ما أعمل حاجة. أسر بخبث: بعترف إنك بطل، تمام أنا موافق، خدي روفينا أكليها ونيمّيها وتعالي الأوضة، وسابها.
نورا كانت شايلة روفينا ودموعها كانت نازلة زي الشلالات، مش عارفة تعمل إيه، هي مش عايزة كدا وكيف هو يوافق على كدا؟ نورا أكلت روفينا وغيرت لها وأدت لها علاجها ونامت. نورا دخلت الأوضة عند أسر بخوف وتوتر وحزن. لكن الغريب إن أسر مش موجود. نورا: آآآآعًا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!