نورا كانت شايلة روفينا ودموعها كانت نازلة زي الشلالات، مش عارفة تعمل إيه. هي مش عايزة كدا، وكيف هو يوافق على كدا؟ نورا أكلت روفينا وغيرت لها وادتها علاجها ونامت. نورا دخلت الأوضة عند أسر بخوف وتوتر وحزن. لكن الغريب أن أسر مش موجود. نورا: اااااعا! أسر: اتخضيت يا بطل؟ نورا وهي بتاخد نفسها: مش تخبط قبل ما تدخل الأوضة. أسر وهو لافف فوطة حول وسطه وفوطة أخرى يجفف شعره: جاهزة؟ نورا بخجل: ممكن تلبس حاجة؟
أسر بابتسامة خبيثة: كدا أحسن علشان تطلقي بسرعة. نورا بتمثيل القوة قربت من أسر ووضعت إيدها على صدره وبتمشيها على صدره برقة ودلع: عضلاتك حلوة أوي، بس الأحلى عيونك الرمادية ولا شعرك. أقولك سر؟ أنا بحب شعرك أوي. أسر كان في عالم تاني من لمساتها وكلامها، فهي الوحيدة التي تؤثر فيه. شالها وحطها على السرير برفق واعتلاها. كاد أن يقترب، نورا زقته وبعدت. أسر بأنفاس عالية: في إيه؟ نورا بدلع: أصل بصراحة غيرت رأيي. أسر وهو بيحاول
يتحكم في نفسه ومشاعره: مش فاهم. نورا برقة: أصل يا أسور يا حبيبي حرام تقرب مني وإحنا كدا كدا هنطلق، وأنت هتتجوز ست دينا فممكن تزعل. أسر وهو خلاص: ما تزعل ولا تتفلق، قربي. نورا بدلع: لاء، وبعدين أنا مش مستعجلة على الطلاق، لما الفترة تعدي هطلقني. أسر بحدة: وأنا مش هطلق. نورا: لاء هتطلقني! اااااعا! جرت على أوضة روفينا وقفلت الباب بسرعة. أسر بجنون: نورا افتحي ولا هكسر الباب.
نورا من ورا الباب: لاء، ولاحظ أن روفينا نايمة، وخلي في علمك أنا أبعد من النجوم عن عينيك. أسر كانت هيتجنن كيف تثيره كدا وفي الآخر تهرب، كيف انخدع بالسهولة دي، كيف قلبه وعقله يتأثروا بيها كدا. ودخل الحمام ياخد دش لعله يهدأ، ولكن عقله لن يهدأ لا يصدق ماذا حدث، تلك الرقيقة تفعل به هكذا. خرج وحاول أن ينام ولكن بلا جدوى. _حازم: أزي دا؟ والله يا بيه زي ما بقولك كدا مفيش حاجة. حازم: يعني مفيش خناق ولا حاجة ولا نزلت من البيت؟
لأ نزلت وطلبت لبن لست روفينا يا بيه. _أسر كان مش على بعضه، قام خد دش حتى يهدأ ولبس وخرج وقفل الباب بغضب. عند نورا كانت خايفة وفرحانة في نفس الوقت. خايفة من أسر وجنونه وفرحانة أنها بتأثر فيه، وكانت تتأمل نفسها قدام المرايا. نورا بسعادة لنفسها: إيه الجمال دا؟ كملت بحزن: وإيه يفيد الجمال وجوزي مش شايفني؟ يا ريت متجوزتك يا أسر، يا ريت يا ريت. وفضلت تبكي حتى غلبها النوم. في الصباح، نورا استيقظت على رنة الموبايل.
نورا بنوم: ألو. ... نورا بفزع: العنوان فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!