الفصل 4 | من 17 فصل

رواية تلك الرقيقة يا سيدي هي كل جيشي الفصل الرابع 4 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
18
كلمة
636
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

فجأة الباب خبط وفتح أسر. الشخص....... أسر بقلق وخوف: دم! هي بخير يا مراد؟ مراد: ما تخافش، بس يلا بسرعة. نورا طبعًا زعلانة من اللي حصل، وإزاي كانت مستسلمة ليه، إزاي نست إنه اتجوزها عند مش أكتر، وكمان أسلوبه وغروره، واليوم المفروض تكون سعيدة فيه زي كل البنات بفستان وطرحة وزوج بيحبها، اتحطم. نورا دخلت أخذت دش، بس افتكرت إنها ما جابتش لبس معاها.

فضلت تدور ما لقتش حاجة، فتحت دولاب أسر وأخرجت قميص واصل عند حتة ركبتها، وكانت جميلة ومثيرة. وفجأة أسر يدخل ويسرح في عيونها العسلية وشعرها المبلول لونه جميل ما بين الأصفر والبني وشفايفها الوردية ويقترب منها. وفجأة فاقت نورا من الخيال وقالت: شكل روايات أثرت فيا هههههه. بس طبعًا نورا لبست نفس الفستان وأدت فرضها. وذهبت إلى المطبخ وعملت كريب وبطاطس محمرة وشاورما.

كانت الساعة 1:30 صباحًا ونورا خايفة لأنها لوحدها وبتعيط وضامة رجليها. دخل أسر الشقة، جرت نورا عليه وحضنته وكأنها لاقت الأمان فيه، ونظرت إليه، كان مرهق حزين ليس كعادته. نورا: مالك؟ أسر....... نورا: مش هتاكل؟ أسر سابها ودخل أوضته. نورا جهزت العشاء وراحت لأسر الأوضة بالعشاء. نورا شهقت بشدة فكان يرتدي البنطلون فقط. نورا وهي مغمضة عينيها: ممكن تلبس؟ أسر بحزن: لأ ومش عايز آكل. نورا: علشان خاطري.

وهنا أسر انفجر واتجه إليها ورمى الأكل كله على الأرض ومسك نورا من ذراعها بقوة: أنتي تخرسي خالص، مش عاوز أسمع صوتك وحسك عينيك تدخل الأوضة بتاعتي. نورا كانت تتألم بصمت وعندما تركها ذهبت إلى أوضتها وهي تبكي بشدة وقاعدة ضامة رجليها. أسر رجع شعره لورا لنفسه: غبي غبي، أنت محتاجة له وهي ما غلطتش. لأ غلطت! هي بتدخل في حياتي ليه؟ يا عم عاملة عليك دي دي عيلة بس قمر وكيوت، أنا هاروح أطمن عليها.

خرج أسر وسمع أنينها، دخل أوضتها بخوف وجدها تبكي بشدة، تشبه البيبي الصغير لأنها قصيرة وكمان ضامة نفسها. اتجه إليها وقعد جنبها وضم رجله زيها. أسر: أنا أنا أنا آسـ... ما قدرش يكملها لأنه مغرور وهرب من الموضوع. أسر: تعرفي إن شكلك بيبقى حلو وأنتي بتعيطي؟ نورا نظرت إليه بدموعها. أسر: خلاص ما تزعليش يا ست، أنا كنت جاي تعبان وزعلان وأنتي بصراحة رغاية قوي. نورا بعياط وطفولية: أنا الحق عليا كنت عايزاك تاكل.

أسر: مين بقى اللي عامل الأكل ده؟ نورا بغرور: أنا طبعًا. أسر بضحك: قول كدا يعني عايزة تسميني مش تأكليني؟ هو أنتي بتعرفي تطبخي أصلًا؟ نورا: عيب عليك يا أسطا، أنا متعلمة خمس أكلات حلوين. أسر: يا أسطا! سرسجية! وخمس بس اشمعنا؟ نورا بابتسامة: أنا تعلمت خمس أكلات علشان الشخص اللي هاتزوجه. أسر: هههههههه خمسة بس؟ نورا بطفولية: آه خمس أكلات لمدة سنة أكون اتعلمت الباقي. ثم أكملت بحزن: بس خلاص.

أسر غير الموضوع: طيب إيه رأيك ناكل سوا؟ نورا: لأ أنا زعلانة منك. أسر: أجيبلك شوكولاتة وبيبسي؟ نورا: أنا عايزة شويبس رومان أصله بأحبه. أسر: ماشي يا ست البنات بس يا رب الأكل يكون حلو. اتعشوا سوا وكل واحد راح أوضته. الفجر أذن، كل واحد أدى فرضه، لكن خايفة مش بتنام لوحدها. اترددت تروح يتخانق فيها، طلعت بره وشغلت التليفزيون، سمعت أسر بيقول: اقفلي التليفزيون ونامي. راحت لأسد الأوضة وهي تفرك يديها وتنظر إلى الأرض.

أسر: مالك في حاجة؟ نورا: أنا أنا أنا... أسر: أنتي إيه؟ نورا: أنا بأخاف أنام لوحدي. وأغمضت عينها بقوة، وبعد لحظات كانت على الفرش، نعم يا سادة أسر حملها ووضعها على الفراش. نورا: أنت هتنام فين؟ أسر: هنا. نورا بصدمة وخجل: وأنا؟ أسر: على السرير برضه. غمز لها. نورا ووشها أحمر وقالت: لأ أنا هنام على الأرض وأنت نام على السرير. أسر بزهق: أوف! خلاص نامي أنتي وأنا هنام على الأرض. نورا بتسرع: لأ أنت تعبان ومش هتقدر تستحمل.

نورا أحضرت ملاية ولحاف ومخدة ونامت على الأرض. أسر ما كانش مرتاح وكل شوية يبص عليها لحد ما عرف إنها نامت. شالها وأخذها في حضنه وهو يتأملها، ملامحها الطفولية وقصر قامتها تشبه الأطفال، إلا أنه يهز عرش قلبه لكن هو يرفض هذه الفكرة. في الصباح تستيقظ نورا وبتصدم لما تلاقي.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...